القائمة

  • 6 أسئلة يجب أن تسألها لنفسك كل يوم
  • كيف لا تستسلم أبدا
  • كيف ستجعلك 30 دقيقة من التمارين سعيدا

6 أسئلة يجب أن تسألها لنفسك كل يوم

هاهي 6 أسئلة يجب أن تسألها لنفسك كل يوم لتدعم رحلة من النمو الذاتي المتعمد:

ماذا فعلت اليوم؟
ماذا فعلت اليوم؟

أسرد يومك بطريقة مرتبة زمنيا وحاول أن تدون؛ فذلك مهم جدا لتجيب على الأسئلة الآتية.
قد تكون قد شعرت في خلال يومك أنك في خندق عميق، حيث تميل الأمور إلى التعقيد، لكن عندما تعكس الأمور، ستصبح قادرا على رأية الأشياء بطريقة مختلفة، حيث بساطة حياتك تتسرب منها.
سواء كان ذلك ما تريد أن تراه أو لا، الجيد، السيء؛ فإنها الحقيقة. عندما ترى ما سترى، إعلم أن لديك إختيارات، تحفظ لك مكان للتعلم والنمو.

كيف أشعر الآن؟
كيف أشعر الآن؟

هنا عندما تستسلم وتترك الأمور تعمل؛ سيفتح قبو الضعف، وستعبر عن العواطف التي راودتك خلال يومك. وتذكر أن هذا السؤال يتطلب منك أن تكون صادقا في مشاعرك مع نفسه.
سيصبح هذا الأمر مهم في كيفية مقاربتك ليومك، وستجعلك أكثر إهتما لكيفية قضائك ليومك، وكيفية رد فعلك في كل حالة عشتها من يومك.

ما الذي إستمتعت به؟
ما الذي إستمتعت به؟
ما الذي إستمتعت به؟

هنا، يجب أن تذكر كل ما يمتعك وتستمتع به. سواء كان مأ أصحابك، أو عملك، أو عائلتك ...
إكتشف الأشياء التي تستمتع بها وحاول أن تكررها يوميا ما استطعت.

ما الذي تعلمته؟
ما الذي تعلمته؟

بغض النظر عن مكان وجودك، إبق متيقظا.
من المهم أن تسأل نفسك دائما، وحتى الآخرين، أسئلة حول ما الجديد الذي تعلمتموه؟ يمكن أن يكون شيئا عن نفسك، أوالعمل الخاص بك، هواياتك، ثقافتك؛ فقط تعلم. واستهلك معلومات جديدة.

ما الفكرة التي لدي اليوم؟
ما الفكرة التي لدي اليوم؟

كلنا لدينا أفكار وكلنا أذكى مما نتصور.
عندما تفكر في فكرة ما، أكتبها على الفور. مهما تكن الفكرة أكتبها في مذكرة أو في أي شيء متوفر لديك في تلك اللحظة.
فبكتابتك لأفكارك، فإنك تساعد على تقوية عضلة أفكارك، وتجعلك ترى الفرص التي يعجز الآخرون على رؤيتها.

ما هي الأشياء الثلاثة التي أنا ممتن لها؟
ما هي الأشياء الثلاثة التي أنا ممتن لها؟

من المستحب أن تجيب على هذا السؤال كل صباح.
فعند إجابتك على هذا السؤال، فإنك تكون ممتنا على النعم التي أنعمها الله عليك، وتذكرك بما هو مهم ويجب التشبت به.
يجب أن تكون لديك كل يوم إجابة مختلفة عن اليوم الذي سبقه. ولا يشترك أن تكون شيء كبير في حيات، بل يكفي أن تفكر في أشياء بسيطة ومتنوعة تخطر بذهنك في بعض الأحيان.

أفضل 10 طرق يمكنها تحسين حياتك

هنا الكثير من الأشياء في حياتنا عدى ممارسة التمارين لفقدان الوزن فقط، فقد أثبت أن التمارين الرياضية لا تساعد فقط في تمرين الجسد بل تساعد أيضا على تمرين العقل؛ فقد أظهرت العديد من الدراسات مدى إحتمال تعزيز القدرات العقلية. فلا يجب أن تلزم بجدول زمني محدد لإعطاء عقلك جرعته اليمية من التمارين، فحتى في منزلك يمكنك أن تمارس عشر طرق من التمارين التي ستمكنك من تحسين قدراتكك:

1. إتصال العقل بالجسم

هل تشعر باتصال أو بوعي بجسمك عندما تكون جالسا في مكتبك أو أثناء سياقتك لسيارتك؟ على الأرجح لا، ففي هذه اللحظات نكون أقل تركيزا. عندما تمارس تمارين الفنياسا، والتي تعني وضع عقلك في وضعية واعية بطرق خاصة، حينها يمكنك أن تشعر بالمان المرتاحة من جسمك الأخرى التي تشرك بتوعك، حينها فقط يصبح جسمك وعقلك يتصاصلان فيما بينهما عوض المواجهة.

2. الانضباط

لقد سمعنا كلنا بشعار الثلاث كلمات الذي يحمله كل مدرب ورياضي محترف، كالإحساس بالحرق. فالتمرين يعودك على الإنضباط، والإنضباط يعودك على العمل إلى أقصى الحدود رغم شعورك بالألم. النضال، وكل الأفكار التي نفكر فيها كل يوم. حاول أن تنهي عملك بعمل قد يساعدك على زيادة حماسك. نحتاج أيضاأن نفهم الممارسة الصحية للإنضباط لأجل خلق طاقة إيجابية خلال ( الحرق ) ولرأية الضوء في نهاية النفق.

3. الثقة

أصعب، أفضل وأسرع وأقوى. لا شك أن التمارين تزيد تقتنا بأنفسنا وتجعلنا نشعر بتحسن. فهي تعطينا الإحساس بذاتنا وإنجازاتنا فتشعر بالقوة وأنت قوي. هذا الإحساس بالثقة يضيء من أميال بعيدة.

4. الذاكرة

بينت الدراسات في المهارات الإدراكية والحركية أن المرأة تؤدي 20 بالمائة أحسن في إختبار الذاكرة أحسن بعد الجري في حلقة مفرغة من قبل أن تواظب على التمارين. وقد بينت كذلك أن تطور عقل الأطفال مرتبط بمستوى اللياقة البدنية. بالإضافة إلى ذلك، هناك تمارين معينة ستساعدك على تمرين عقلك ليقوي ذاكرته.

5. الإبداع

نعلم سابقا أن التمارين تجعل عقل ديناميكي أكثر والذي بدوره ينمي إبداعك. أنا شخصيا آتي ببعض أفكاري وأنا أقود دراجتي الهوائية. ستشعر بالتمكن أكثر وأنت تمارس تمارين مكثفة انها تقريبا مثل، تخيل الاحتمالات. نعم، كليشيهات، لكنها صحيح!

6. التخفيف من القلق

بينت دراسة الكلية الأمريكية للطب الرياضي أن التمارين تحسن توقعاتك في الحياة. فقد أظهر مجموعة من الشباب تتراوح أعمارهم مابين 18 و 25 سنة تغير إيجابي فوري في مزاجهم بعد إمتطائهم دراجة ثابتة لمدة 20 دقيقة، والتي إمتدت إلى 12 ساعة.

7. تحسن القدرة على التعلم

الحصين هي منطقة توجد في دماغنة مرتبطة بالتعلم والذاكرة. فقد بينت الدراسات أن الحصين متقبل خاص لنمو الخلايا العصبية الجديدة (تكوين الخلايا العصبية) كاستجابة للتمارين.

8. الإنتاجية

تجعلك التمارين بشكل طبيعي أكثر إنتاجية. فالكثير منا يجدون صعوبة في التواضب على النادي الرياضي 4 أو 5 مراة في الأسبوع. فأغلبنا إما يستيقظ باكرا أو ينام متأخرا، فتنظيم الوقت هو شيء مهم وفعال.

9. الاستقلالية

هل أنت من الأشخاص الذين يحتاج دائما محفزا ليتحركوا في حياتهم؟ لا شيء معيب في ذلك، إلا إذا كنت دائما تستخدمه كعضر لك. إن العمل مع صديق أو مع مدرب ما ليحفزوك لشيء جميل، مع ذلك يجب أن تتحرر من قيدهم وتتحرر لتنطلق وتحفز نفسك. بمجرد أن تتأقلم مع فكرة التمارين سيحين بذلك الوقت لتستقل بذاتك وتستمتع بأنانيتك.

10. السعادة

بفضل التسق نقاط المذكورة أعلاه يمكنها أن تزيد من سعادتك وتحسن حياتك نحو الأفضل بنسبة 100%.

4 طرق لعيش حياة ذات معنى وبسيطة

يقرأ الكثير منا أطنانا من المعلومات يوما حول كيفية عيش حياة بسيطة وسعيدة ... فإيجاد السعادة والإتصال بالأنى الأعلى لإكتشاف من حقا نحن هي تعويذة الحياة العصرية.

والسؤال هي كيف يمكننا العيش حياة ذي معنى وبسيطة ؟

لا تكمن الحياة البسيطة في إغلاق صفحتنا على الفيسبوك أو بتبني سياسة أخذ الحد الأدنى من متطلبات الحياة، بل تكمن في إدراك الحقيقة الكامنة وراء كيفية إيجاد أنفسنا في كل شيء يحيط بنا. إن حقيقتنا ومصدضر تواضعنا وترابطنا الروحي يظهرون حين لا نربط أي شيء له معنا بأي شيء في حياتنا ... فيجب أن تكون الأودي هي الأودي بالنسبة لنا وليست أداة لمقارنتها مع من يملكون سياراة صغيرة ... ليس سيئا إطلاقا العيش بالحد الأدنى من متطلبات الحياة كن أقدر الإشارة إلى أحد التصرفات أنه أننا لا نكتفي أبدا بما هو بحوزتنا وأننا متورطون في أشياء خيرة وشريرة وننسى دائما القدر.

 حتى ندرك ونعي أكثر حياتنا، يجب عليا أن ندرك كيفية تحدد بعض الأشياء الصغيرة التي تبقينا في خطانا الطبيعية.

كن سيد مصنع أفكارك

فأفكارنا تحدد من نكون وكيف سنكون. غير أفكارك وستصبح من تريد أن تكون. لكن هذه مقاربة بسيطة تجبرنا على جعل بعض التغيرات في حياتنا وفقا لثرثرة عقولنا. فالقة الحقيقية تكمن في إطفاء هذه الثرثرة والتعبير على متطلباتك الآنية.

هناك ثلاثة أشكال من الأفكار: المدمرة واللوجستية والنقية. وللعيش حياة بسيطة ودات معنا يجب أن تكون الأفكار النقية هي الأفكار المسيطرة لنها تأتي مباشرة من حقيقتنا. في الواقع إن الأفكار النقية تحدد من نكون ومتطلباتنا الحية.

للوصول إلى أفكارنا النقية على كل حال يجب علينا أن ندرك أفكارنا المدمرة الأفكار السلبة والتي تبقينا منشغلين طوال اليوم في سلبية مطلقة وبأشياء غير مرتبطة بحياتنا. والطريقة الأنسب لنبذ هذه الأفكار هو أن نصبح مدركين لتفكيرا وفي ماذا نفكر ونصفي ذهننا من هذه الأفكار لمدة 30 ثانية، فإذا تكررت الفكرة في وعينا لأكثر من 30 ثانية فإنها ستصبح جزء من شخصيتنا، وعندما تتكرر مرارا وتكرارا، نمسي ما نفكر فيه.

لا تتجاهل أي شخص

حتى لو كنت لا تحب أحدا، فلا تتجاهلهم لأن التجاهل لن يفيدك في إثبات ذاتك بالتواصل وتترابط معهم. تذكر دائما أنه مهما يحصل في حياتنا إنها تحصل لنا، لذا إذا أتى أحد مى إليك، لا تتجاهه وكن واعيا لحقيقة أنه قد أتا ح لك الفرصة لتتبت ذاتك.

حافظ على وعيك

كن أكثر إدراكا لمحيطك، وتعلم كيفية فصل نفسك عن الأشياء لكن حافظ على إدراكك ووعيك. في المرة المقبلة التي تذهب فيها لشراء بقالتك، إرصد شعور المستخدم جيدا ولاحظ بدون أن تعطي قيمة لمن يكون وركز على قلبك ستشعر بفرحة وسعادة فورية لمجرد أدراك أن هذا الشخص كان مسؤولا على تأمينا كل حاجياتك بكل سهولة.

تذكر أن تكون ممتنا

إن قول كلمة " شكرا " قد تكون كافية لإغراء الأنى الأعلى ليلعب دورا أساسيا في حياتك. وتذكر ألا تعتبر الإمتنان أداة للإ إنها أكثر من ذلك ... كن ممتنا وستحول فورا نفسك إلى حالة الرضى والقبول.

كيف ستجعلك 30 دقيقة من التمارين سعيدا

كما سمعت قبلا التمرين المستمر يمكنه أن يفعل العجائب لجسمك ولعقلك.

تبدو ممارسة التمارين الرياضية بشكل مستمر فكرة رائعة، سيبدو مظهرك جيدا وصحتك جيدة؛ ستصبح شخصا جديدا. لكن بعد خوضك غمار الحياة لا تجد وقتا لممارسة الرياضة لأن لديك أولويات ومشاغل تلهيك عن الدهاب إلى قاعة الرياضة.

لمن ليس لديهم وقت لممارسة الرياضة، فكل ما تحتاجه هو ثلاثون دقيقة للإستمتاع بكل محاسن الرياضة وفوائدها، ستكون 30 دقيقة لها تأثير إيجابي على باقي ساعات يومك.

قيمة الثلاثون دقيقة

لدى الكثير من الناس أفكار خاطئة بأن إذا أرادوا أن يتمتعوا بفوائد التمارين الرياضية فعليهم أن يذهبوا الجمنازيوم ويقضوا ساعات في التمارين المرهقة والشاقة وهذا بطبيعة الحال تفكير خاطئ.

لقد أثبت بأن الإستفاد القصوى للصحة تأتي من الدقائق العشرين الأولى من النشاط الجسمي لأنه هناك حين يحصل العقل على كل الفوائد المطلوبة لتكون أكثر إنتاجية وديناميكة في بقية يومك.

وتشمل الإستفادة من 30 دقيقة من التمارين :

في الزيادة في الإنتاجية : كلما تمرنت كلما أنتج جسمك ATP المادة الكيميائية التي يستعملها جسمك كطاقة، هذه الزيادة ستزيد عموما في مستوى الطاقة.

زيادة في السعادة : يحتاج العقل 20 دقيقة فقط لإنتاج الاندورفين الذي يعطيك دفعة من السعادة.

يزيل الإجهاد : خلال 20 دقيقة من التمارين يلاحظ العقل زيادة في دقات القلب ولكي يحمي نفسه ينتج العقل بروتين يسمى BDNF الذي يحميك من التوتر الناتج عن التمرين والتوتر المسقبلي.

انخفاض مخاطر الاكتئاب : أظهرت الأبحاث أنه يمكن إستعمال التمارين الرياضية للتخفيض من الإكتئاب، وذلك متعلق أساسا بالبروتين الذي سلف ذكره حيث لا يحميك فقط من التوتر بل يزيد على ذلك بحمايك من الإكتئاب ومن إضطرابات عاطفية أخرى.

ويشمل كذلك مجموعة من المنافع الأخرى ك :
. تحسين الحياة الجنسية.
. تقليص خطر التعرض للمرض.
. الحياة لفترات طويلة.
. تحسين التحكم في الوزن وصورة الجسم.