tag:blogger.com,1999:blog-44621439108373073482009-07-04T00:28:41.682+01:00التنمية الذاتيةادارة, البحث عن, المناهج, تعريف, تعليم, على, عن, في, كلمة, ما, محركات, و,التنمية الداتيةhttp://www.blogger.com/profile/15391785518264160193noreply@blogger.comBlogger95125tag:blogger.com,1999:blog-4462143910837307348.post-47109948720671904662009-06-29T23:46:00.000+01:002009-06-29T23:49:37.795+01:00تقدير الذات أساس النجاح<strong>في إحدى أركان مترو الأنفاق المهجورة كان هناك صبي هزيل الجسم شارد الذهن يبيع أقلام الرصاص ويمارس الشحاذة، مرَّ عليه أحد رجال الأعمال فوضع دولارا في كيسه ثم استقل المترو في عجله وبعد لحظة من التفكير,خرج من المترو مرة أخرى, وسار نحو الصبي, و تناول بعض أقلام الرصاص, وأوضح للشاب بلهجة يغلب عليها الاعتذار أنه نسي التقاط الأقلام التي أراد شراءها ... وقال: (إنك رجل أعمال مثلي ولديك بضاعة تبيعها وأسعارها مناسبة للغاية) ثم استقل القطار التالي. بعد سنوات من هذا الموقف وفي إحدى المناسبات الاجتماعية تقدم موظف مبيعات مهندم أنيق نحو رجل الأعمال وقدم نفسه له قائلا: إنك لا تذكرني على الأرجح, وأنا لا أعرف حتى اسمك, ولكني لن أنساك ما حييت. إنك أنت الرجل الذي أعاد إلي احترامي لنفسي. لقد كنت (شحاذا) أبيع أقلام الرصاص إلى أن جئت أنت وأخبرتني أنني رجل أعمال. قال أحد الحكماء ذات مرة: إن كثيراً من الناس وصلوا إلى أبعد مما ظنوا أنفسهم قادرين عليه لأن شخصا آخر ظن أنهم قادرون على ذلكلا تنتظر الوقت المناسب ...لانه لا يوجد وقت مناسب ..قم بعمل ما تؤمن به .</strong><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4462143910837307348-4710994872067190466?l=tanmiati.blogspot.com'/></div>التنمية الداتيةhttp://www.blogger.com/profile/15391785518264160193noreply@blogger.com0tag:blogger.com,1999:blog-4462143910837307348.post-69725403823755153742009-06-20T00:16:00.002+01:002009-06-20T00:24:24.908+01:00هل تستطيع قول لا ؟<p><strong>اقرأ الجمل الواردة بأسفل ، وقرر ما إذا كانت تنطبق على طريقة تفكيرك . إذا كانت الجملة صحيحة أو يغلب عليها الصحة ، ضع دائرة حول ( ص) أما إذا كانت الجملة خاطئة أو يغلب عليها الخطأ ، فضع دائرة حول (خ) .الجملة. (ص) (خ)</strong></p><ol><li><strong>لا أستطيع فعلا استقطاع وقت للاسترخاء والراحة ، إلا بعد أن أنتهي من جميع الأشياء التي يجب عليّ فعلها .</strong></li><li><strong>من الصعب جداً عليّ أن أرفض طلباً لصديق أو لفرد من أفراد العائلة أو لزميل في العمل. </strong></li><li><strong>يعتمد إحساسي بهويتي وشخصيتي على ما أفعله للآخرين. </strong></li><li><strong>نادراً جداً ما أقول " لا " لأي شخص يحتاج إلى مساعدتي أو يطلب مني تقديم صنيع أو معروف له. 5. في كل يوم لا أشعر أبداً بالرضا عن قدر ما قد حققته. </strong></li><li><strong>إنني أرهق جداً للاهتمام بالآخرين ، حتى أنني لا أجد وقتاً أو طاقة لأستمتع بحياتي. </strong></li><li><strong>أشعر بالذنب إذا ما أخذت وقتاً للراحة أو لفعل شيء ما ترفيهي لنفسي. v</strong></li><li><strong>أعتقد أنه لا أحد يمكن حقاً أن يهتم بي أو يرعاني إذا ما كففت عن فعل جميع الأشياء التي أفعلها الآن للآخرين. v</strong></li><li><strong>أنني لا أطالب أحداً أبداً أن يفعل شيئاً ليّ. </strong></li><li><strong>غالباً ما أقول " نعم " عندما أريد أن أقول " لا" لما يطلبه مني الآخرين. </strong></li></ol><p><strong>كيفية تفسير النتيجة ..</strong></p><p><strong>اجمع عدد المرات التي وضعت فيها دائرة حول (ص) لتحسب الناتج الكلي.v</strong></p><ul><li><strong>إذا كان ما سجلته ما سجلته ما بين 7و 10: فإنك تمنح أولوية كبيرة جداً إرضاء الآخرين بدلاً من الاهتمام بنفسك. أنك لا تقدر فقط على قول لا.</strong></li><li><strong>إذا كان ما سجلته ما سجلته ما بين 4و 6 : ينبغي أن تراقب وتتأكد من أنك لا تفقد خطاك الراسخة على المنحدر الزلق ، لكونك لطيفاً ؛ لكونك لطيفاً ، فأنت لا تقول " لا" للآخرين في الغالب.</strong></li><li><strong>إذا كان ما سجلته ما سجلته ما بين 3أوأقل :فقد فهمت بالفعل بعضاً من الحلول لتصبح على مقربة من الشفاء من مرض إرضاء الآخرين . استغل نقطة القوة هذه لتقول " لا" وحقق توازناً ما بين احتياجاتك واحتياجات الآخرين.</strong></li></ul><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4462143910837307348-6972540382375515374?l=tanmiati.blogspot.com'/></div>التنمية الداتيةhttp://www.blogger.com/profile/15391785518264160193noreply@blogger.com0tag:blogger.com,1999:blog-4462143910837307348.post-16665747436444406682009-05-15T00:04:00.003Z2009-05-15T00:08:39.925Zمبادئ التغيير الذاتي<div dir="rtl" align="right"><strong>للعملية التغييرية قواعد وسنن ومبادئ ينبغي التنبه إليها وإدراكها ومن ثم مراعاتها وحسن التعامل معها.إن أي إخفاق في فهم ومراعاة هذه القواعد قد يؤدي إلى إخفاق جزئي أو كلي للعملية التغييرية.ورغم أننا لا نزعم أن هذه القواعد صالحة لكل زمان ومكان ولجميع الظروف والأحوال ومع كل البشر، إلا أنها تبقى قواعد ومبادئ عامة هامة يحسن الاسترشاد بها والانتباه إليها عند التعامل مع أية عملية تغييرية. ويمكن الإشارة إلى بعض هذه القواعد والمبادئ وهي كما يلي:</strong></div><ol dir="rtl"><li><div align="right"><strong>تتغير الماديات بمعدل أسرع من تغير الأفكار.</strong></div></li><li><div align="right"><strong>كلما ارتفعت طموحات الناس ومستوياتهم الثقافية كلما كان (غالباً) استعدادهم للتغيير أكبر.</strong></div></li><li><div align="right"><strong>يتفاعل الأفراد مع التغيير ويزداد قبولهم له كلما أتيحت لهم فرصة أكبر لمناقشته والتحاور بشأنه.</strong></div></li><li><div align="right"><strong>تزداد فرص نجاح التغيير إذا توفر فريق عمل من الاختصاصيين والاستشاريين.</strong></div></li><li><div align="right"><strong>لسان الحال أبلغ من لسان المقال، وصوت الفعل أقوى وأعذب من صوت القول، ولا يمكن للتغيير أن ينجح ويستمر بالكلام والخطب ولكن بالممارسة والتطبيق.</strong></div></li><li><div align="right"><strong>تناول الدواء دفعة واحدة لن يشفي من الداء بقدر أخذه على جرعات وفق الوصفة الطبية، لذا فإن التدرج واستخدام استراتيجية تجزئة المشروعات أمر مهم لنجاح العملية التغييرية.</strong></div></li><li><div align="right"><strong>لا تغيير من غير مرونة، لذا أحذر أن تلجأ إلى سياسة (إما... وإلا...) أي إما أن تقبلوا العملية التغييرية بالكامل وغلا فلا تغيير.</strong></div></li><li><div align="right"><strong>كل تغيير له ثمن، فإما أن تدفع ثمن التغيير أو تدفع ثمن عدم التغيير، علماً بأن ثمن التغيير معجل وثمن عدم التغيير مؤجل، والعاقل من أتعب نفسه اليوم ليرتاح غداً.</strong></div></li><li><div align="right"><strong>نقد العملية التغييرية ومعارضة بعض جوانبها ظاهرة صحية يحسن الاستفادة منها وعدم إجهاضها.</strong></div></li><li><div align="right"><strong>عالج ثم عالج، واستمر في معالجة مشكلات العملية التغييرية وإخفاقاتها.</strong></div></li><li><div align="right"><strong>((إنما الصورة الرأس))، ومثل التغيير من غير قيادة كمثل الجسد من غير رأس.</strong></div></li><li><div align="right"><strong>الجهل بالشيء سبب لمعاداته، لذا فالتعليم والتدريب على التغيير المراد اتخاذه سبب لقبوله والتآلف معه.</strong></div></li><li><div align="right"><strong>كلما كان التغيير مجرباً كلما كان ذلك أدعى للقبول، لذا يحسن أن تبحث عن أماكن تطبيق هذا التغيير ليكون لك ذلك سنداً وحجة.</strong></div></li><li><div align="right"><strong>للتغيير اتجاهان، الأول من القيادة إلى القاعدة، والثاني من القاعدة إلى القيادة، وكل واحد منهما فيه مشكلات وسلبيات. إن أفضل اتجاه للتغيير هو التغيير المزدوج، أي ما كان من القيادة إلى القاعدة (ليسهل التطبيق) ومن القاعدة إلى القيادة (لتخف حدة المقاومة).</strong></div></li><li><div align="right"><strong>كلما كان التغيير لا يهدد مصالح الآخرين كلما كان أكثر قبولاً لديهم، لذا أحرص على تطمينهم وكذلك على تطويع العملية التغييرية بحيث تحقق أقل خسارة ممكنة للآخرين.</strong></div></li><li><div align="right"><strong>الوحدة قاتلة، وطريق التغيير طويل وشائك، لذا فأنت بحاجة إلى خليل مؤيد لأفكارك التغييرية يؤانسك في وحشتك ويخفف عليك غربتك ويسليك عندما يضيق صدرك من نقد المعارضين وإساءة المقاومين.</strong></div></li><li><div align="right"><strong>التغيير السليم في التخطيط والتكتيك السليمين.</strong></div></li><li><div align="right"><strong>لكل تغيير مقاومة ظاهرة وأخرى خفية، فاحرص على التعرف عليها واستمالتها وترويضها، ولا تهملها فيتعاظم أمرها ويزداد شرها.</strong></div></li><li><div align="right"><strong>هناك نفر قليل من الناس لو تغير حمار ابن الخطاب لتغيروا، وأفضل أسلوب للتعامل مع هؤلاء هو عدم الالتفات إليهم، كما أن الزمن كفيل لمسحهم (إما بالإقالة أو الاستقالة أو التقاعد أو الانتقال أو الموت أو... إلخ).</strong></div></li><li><div align="right"><strong>إذا أردت أن تحكم على تغيير ما بالإعدام أو الإجهاض فاجعله قسرياً من غير إقناع ولا اقتناع.</strong></div></li><li><div align="right"><strong>آخر الدواء الكي وليس أوله، ومن يك حازماً فليقس أحياناً على من يرحم، وربما تحتاج أحياناً إلى قول القائل: ((إنما العاجز من لا يستبد)).</strong></div></li><li><div align="right"><strong>الغاية في التغيير لا تبرر الوسيلة، إذ أن غاية التغيير ينبغي أن تكون نبيلة ووسيلته ينبغي أن تكون نبيلة أيضاً، فالتغيير عملية أخلاقية بالدرجة الأولى.</strong></div></li><li><div align="right"><strong>تفهم الأسباب التي من أجلها يقاوم الأفراد التغيير مدخل مهم لإزالة هذه المقاومة، ومن ثم لنجاح العملية التغييرية.</strong></div></li><li><div align="right"><strong>كلما كانت العلاقات الانسانية جيدة بين المغير والمتغير كلما أصبح التغيير أكثر سهولة وقبولاً، والمقاومة أقل حدة.</strong></div></li><li><div align="right"><strong>إن الذي يصمم على التغيير سينجح بإذن الله تعالى على المدى البعيد، حيث أن الأجيال الجديدة تريد التغيير وتهواه.</strong></div></li><li><div align="right"><strong>ما خاب من استشار ولا ضل من استخار، ولقد كان رسول الله عليه افضل الصلاة وازكى التسليم يعلم صحابته الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمهم السورة من القرآن.</strong></div></li><li><div align="right"><strong>((الطيرة شرك))، والتفاؤل من شيم الكرام، و: (إنه لا يائس من روح الله إلا القوم الكافرون).</strong></div></li><li><div align="right"><strong>الاستعانة بالله، والتوكل عليه، ومن ثم الحزم وعدم التردد، كل ذلك أسلحة لا يستغني عنها المغير المسلم. " منقول "</strong></div></li></ol><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4462143910837307348-1666574743644440668?l=tanmiati.blogspot.com'/></div>التنمية الداتيةhttp://www.blogger.com/profile/15391785518264160193noreply@blogger.com0tag:blogger.com,1999:blog-4462143910837307348.post-23931534238153005892009-05-08T23:04:00.002Z2009-05-08T23:08:17.595Zتدريب على الاسترخاء ( التدريب الثاني )<div dir="rtl" align="right">يمكنك تطبيق هذا التدريب بنفسك ويمكنك متابعة الخطوات التالية خطوة خطوة وإذا أردت يمكنك قطع الاتصال بالانترنت ومتابعة التدريب أو طباعته والتدرب عليه بنفسك او مع آخرين.</div><ol dir="rtl"><li><div align="right">اختر لنفسك إشارة ما لبدء تدريب الاسترخاء (كأن تضغط على الإصبع الصغير بالإبهام ثلاث مرات) أو أية حركة أخرى ولنسم ذلك إشارة حركية لبدء الاسترخاء ، وأيضاً اختر إشارة كلامية مثلاً سبحان الله العظيم أو أي تعبير آخر من الأذكار ولكن من التي لا تستعملها عادة ليسهل ذلك في عملية الارتباط والتعلم بين الإشارة والاسترخاء بعض الناس يحب أن يذكر إسمه ثلاث مرات مثلاً ونحن لا نستعمل اسمنا عادة. </div></li><li><div align="right">اختر مكاناً مناسباً وتمدد على ظهرك (ويمكن بالطبع ان تكون جالساً ولكن في بداية تعلم الاسترخاء تفضل وضعية التمدد الكامل). </div></li><li><div align="right">بعد قيامك باداء الإشارة الحركية والكلامية إبدأ بالعد 1-2-3-4-5 ثم أغمض عينيك. </div></li><li><div align="right">لاحظ حركات التنفس والصدر وركز انتباهك وتفكيرك على الهواء عندما يدخل إلى الصدر وعندما يخرج منه ولاحظ ان التنفس الهاديء والعميق مرتبط بالاسترخاء والراحة. </div></li><li><div align="right">إقبض يدك اليمنى ومد الساعد إلى أعلى مع شد جميع العضلات الممكنة في هذه اليد لاحظ التوتر العضلي والشد الحاصل في العضلات والألم المحسوس في جلد الكف وانزعاج كل اليد والساعد والعضد استمر على هذا الشد مدة 10 ثوان ويمكنك أن تعد إلى العشرة مثلاً: ثم: </div></li><li><div align="right">أترك يدك تستلقي إلى جانبك لاحظ المشاعر اللذيذة المرتبطة بالاسترخاء والراحة المنتشرة من الكف والأصابع إلى الساعد والأعلى ، ربما تحس تنميلاً أو نبضاناً خفيفاً ولطيفاً ينتشر في اليد طبعاً كل تركيزك وأفكارك هي في اليد اليمنى وأنت تراقب ما يجري فيها ولها استمر في استرخاء اليد اليمنى حوالي 20 ثانية ويمكن أن تعد من 1-20 على مهل ثم : </div></li><li><div align="right">إعادة الحركة في ( 5) و(6) مرة أو مرتين (أي شد اليد اليمنى ثم استرخاؤها مرتين أو ثلاث مرات ). </div></li><li><div align="right">إقبض اليد اليسرى ومدها إلى أعلى مع شد جميع العضلات الممكنة في هذه اليد. </div></li><li><div align="right">طبق نفس الخطوات التي اتبعتها مع اليد اليمنى في (5) و(6) و(7) على اليد اليسرى الآن. </div></li><li><div align="right">شد رقبتك إلى الأعلى قليلاً وباتجاه الخلف ولاحظ التوتر المزعج الممتد حول الرقبة وإلى الأعلى باتجاه الرأس ، وإلى الأسفل باتجاه الكتفين وذلك لمدة عشر ثوان. </div></li><li><div align="right">اترك رقبتك تسترخي وحدها ولمدة 20 ثانية واستمتع بالأحاسيس اللطيفة الناتجة عن الاسترخاء الذي يعقب الشد. </div></li><li><div align="right">أعد الشد ثم الاسترخاء في (10) و(11) مرتين أو ثلاثا. </div></li><li><div align="right">عملية الشد ثم الاسترخاء ثلاث مرات (أو مرتين) مع التركيز على الأحاسيس المرافقة في كل حالة وتركيز الذهن في مجموعة العضلات المستعملة طبقها الأن على عضلات الجبين والعينين والحاجبين معاً بأن تغلق عينيك بشدة وتقبض الحاجبين ثم تفتحها وتتركها مرتاحة والأجفان بوضعية نصف إطباق أو إطباق بسيط ودون جهد في حالة الاسترخاء. ثم طبق ذلك على عضلات الوجه بأن تشد على أسنانك وتنفخ الخدين وترفع اللسان إلى سقف الحلق معاً عشر ثوان ثم تسترخي وتترك الشد وتبقى الشفتان مفتوحتين قليلاً دون جهد لانهما مسترخيتان وتنفتح قليلاً بسبب ثقلهما والجاذبية الأرضية إلى الأسفل. بعد الاسترخاء 20 ثانية يمكنك التركيز على الفم بأن تكشر بشدة أو تضغط على الشفتين ببعضها مع تكشير الذقن عشر ثوان ثم تترك الفم مسترخياً ولمدة 20 ثانية وعضلات الوجه مهمة جداً في معظم حالات التوتر لاسيما في بعض الوجوه التي توصف بأنها معبرة أو متألمة حيث تظهر الانفعالات على الوجه بشكل واضح. وإذا أردت يمكنك الاختصار في تمرين بعض عضلات الوجه او استعمالها مرة واحدة بدلاً عن ثلاث. </div></li><li><div align="right">يمكنك الان الانتقال إلى عضلات الظهر ويمكنك أن تشد ظهرك بأن ترفعه وتقوسه إلى أعلى عشر ثوان ثم تتركه يسترخي 20 ثانية. </div></li><li><div align="right">الآن تعود إلى التنفس الهاديء العميق والبطيء ودون جهد وتلاحظ ان الاسترخاء شيء جميل حقاً ومع كل زفير تتخلص من التوتر والانزعاجات. </div></li><li><div align="right">ركز انتباهك الآن على القدمين معاً (ليس ضرورياً اليمين بمفردها واليسار بمفردها بل معاً) وشدهما إلى أعلى ، والساقان والرجلان ممدودتان ، ووضعية الشد هذه تكون فيها أصابع القدمين بزاوية قائمة مع الساقين ، شد القدمين إلى أعلى قليلاً وثبتها في منتصف المسافة عن الأرض وهذا يجعل عضلات الساقين مشدودة وأيضاً عضلات الفخذين. لاحظ التوتر والانزعاج المرافق في المنطقة كلها وبعد عشر ثوان اترك الرجلين والقدمين تسترخي وترتاح 20 ثانية. أعد ذلك 2-3 مرة. </div></li><li><div align="right"> ركز الآن على التنفس ولاحظ كيف يدخل الهواء إلى الصدر ويخرج منه ولاحظ أنك تشعر بالاسترخاء والراحة والهدوء وجسمك متروك وحده وجميع العضلات مستلقية ومرتاحة ، واثناء ذلك راقب جسمك ابتداءً من يدك اليمنى وإذا لاحظت شداً معيناً فقط أترك العضلات المشدودة ترتاح وترتخي وحدها .. وأنت تراقب بهدوء كل الجسم. </div></li></ol><p align="right">وبعد ذلك يمكنك ان تتصور (تتخيل) منظراً جميلاً تحبه مثل شاطئ البحر أو حديقة أزهار أومنظر جبلي أو غيره تحبه حاول أن تصفه مع نفسك بتفاصيله وأن تستمتع به فترة من الزمن وعندما تريد الانتهاء والتوقف عد من خمسة إلى أربعة إلى ثلاثة إلى اثنين ثم واحد وافتح عينيك وقم إلى أمورك الأخرى. يستغرق هذا التمرين حوالي 10 إلى عشرين دقيقة ويمكنك التدرب عليه مرة يومياً في البداية لمدة أسبوعين ثم عند اللزوم، كما يمكنك التعود عليه كعادة متكررة ويمكنك القيام أيضاً بالاسترخاء السريع في بعض المناسبات التي تتطلب ذلك بعد أن تتدرب على الاسترخاء الطويل او الشامل لمدة معينة.</p><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4462143910837307348-2393153423815300589?l=tanmiati.blogspot.com'/></div>التنمية الداتيةhttp://www.blogger.com/profile/15391785518264160193noreply@blogger.com0tag:blogger.com,1999:blog-4462143910837307348.post-74179410745428863892009-04-27T21:12:00.002Z2009-04-27T21:18:16.011Zتدريب للاسترخاء<div dir="rtl" align="right">تدريب على الاسترخاء ( التدريب الاول ) </div><p align="right">يمكنك تطبيق هذا التدريب بنفسك ويمكنك متابعة الخطوات التالية خطوة خطوة وإذا أردت يمكنك قطع الاتصال بالانترنت ومتابعة التدريب أو طباعته والتدرب عليه بنفسك او مع آخرين. </p><ol><li>اختر لنفسك إشارة ما لبدء تدريب الاسترخاء (كأن تضغط على الإصبع الصغير بالإبهام ثلاث مرات) أو أية حركة أخرى ولنسم ذلك إشارة حركية لبدء الاسترخاء ، وأيضاً اختر إشارة كلامية مثلاً سبحان الله العظيم أو أي تعبير آخر من الأذكار ولكن من التي لا تستعملها عادة ليسهل ذلك في عملية الارتباط والتعلم بين الإشارة والاسترخاء بعض الناس يحب أن يذكر إسمه ثلاث مرات مثلاً ونحن لا نستعمل اسمنا عادة. </li><li>اختر مكاناً مناسباً وتمدد على ظهرك (ويمكن بالطبع ان تكون جالساً ولكن في بداية تعلم الاسترخاء تفضل وضعية التمدد الكامل). </li><li>بعد قيامك باداء الإشارة الحركية والكلامية إبدأ بالعد 1-2-3-4-5 ثم أغمض عينيك. </li><li>لاحظ حركات التنفس والصدر وركز انتباهك وتفكيرك على الهواء عندما يدخل إلى الصدر وعندما يخرج منه ولاحظ ان التنفس الهاديء والعميق مرتبط بالاسترخاء والراحة. يمكنك الان أن تبدأ بأخذ نفس عميق وتحبسه في صدرك لاحظ التوتر العام والانزعاج وعد إلى العشرة أو ابق هكذا عشر ثوان ثم اترك الهواء يخرج من الصدر والرئتين إلى آخره ولاحظ المشاعر اللطيفة والمريحة المرافقة لذلك ، ويمكنك مثلاً ان تتصور أن غباراً واوساخاً وأشياء سوداء وأشياء أخرى مزعجة قد خرجت من صدرك مع كل زفير عميق أعد ذلك حوالي 5 -10 مرات. </li><li>إقبض يدك اليمنى ومد الساعد إلى أعلى مع شد جميع العضلات الممكنة في هذه اليد لاحظ التوتر العضلي والشد الحاصل في العضلات والألم المحسوس في جلد الكف وانزعاج كل اليد والساعد والعضد استمر على هذا الشد مدة 10 ثوان ويمكنك أن تعد إلى العشرة مثلاً: ثم: </li><li>أترك يدك تستلقي إلى جانبك لاحظ المشاعر اللذيذة المرتبطة بالاسترخاء والراحة المنتشرة من الكف والأصابع إلى الساعد والأعلى ، ربما تحس تنميلاً أو نبضاناً خفيفاً ولطيفاً ينتشر في اليد طبعاً كل تركيزك وأفكارك هي في اليد اليمنى وأنت تراقب ما يجري فيها ولها استمر في استرخاء اليد اليمنى حوالي 20 ثانية ويمكن أن تعد من 1-20 على مهل ثم : </li><li>إعادة الحركة في ( 5) و(6) مرة أو مرتين (أي شد اليد اليمنى ثم استرخاؤها مرتين أو ثلاث مرات ). </li><li>إقبض اليد اليسرى ومدها إلى أعلى مع شد جميع العضلات الممكنة في هذه اليد. </li><li>طبق نفس الخطوات التي اتبعتها مع اليد اليمنى في (5) و(6) و(7) على اليد اليسرى الآن. </li><li>شد رقبتك إلى الأعلى قليلاً وباتجاه الخلف ولاحظ التوتر المزعج الممتد حول الرقبة وإلى الأعلى باتجاه الرأس ، وإلى الأسفل باتجاه الكتفين وذلك لمدة عشر ثوان. </li><li>اترك رقبتك تسترخي وحدها ولمدة 20 ثانية واستمتع بالأحاسيس اللطيفة الناتجة عن الاسترخاء الذي يعقب الشد. </li><li>أعد الشد ثم الاسترخاء في (10) و(11) مرتين أو ثلاثا. </li><li>عملية الشد ثم الاسترخاء ثلاث مرات (أو مرتين) مع التركيز على الأحاسيس المرافقة في كل حالة وتركيز الذهن في مجموعة العضلات المستعملة طبقها الأن على عضلات الجبين والعينين والحاجبين معاً بأن تغلق عينيك بشدة وتقبض الحاجبين ثم تفتحها وتتركها مرتاحة والأجفان بوضعية نصف إطباق أو إطباق بسيط ودون جهد في حالة الاسترخاء. ثم طبق ذلك على عضلات الوجه بأن تشد على أسنانك وتنفخ الخدين وترفع اللسان إلى سقف الحلق معاً عشر ثوان ثم تسترخي وتترك الشد وتبقى الشفتان مفتوحتين قليلاً دون جهد لانهما مسترخيتان وتنفتح قليلاً بسبب ثقلهما والجاذبية الأرضية إلى الأسفل. بعد الاسترخاء 20 ثانية يمكنك التركيز على الفم بأن تكشر بشدة أو تضغط على الشفتين ببعضها مع تكشير الذقن عشر ثوان ثم تترك الفم مسترخياً ولمدة 20 ثانية وعضلات الوجه مهمة جداً في معظم حالات التوتر لاسيما في بعض الوجوه التي توصف بأنها معبرة أو متألمة حيث تظهر الانفعالات على الوجه بشكل واضح. وإذا أردت يمكنك الاختصار في تمرين بعض عضلات الوجه او استعمالها مرة واحدة بدلاً عن ثلاث. </li><li>يمكنك الان الانتقال إلى عضلات الظهر ويمكنك أن تشد ظهرك بأن ترفعه وتقوسه إلى أعلى عشر ثوان ثم تتركه يسترخي 20 ثانية. </li><li>الآن تعود إلى التنفس الهاديء العميق والبطيء ودون جهد وتلاحظ ان الاسترخاء شيء جميل حقاً ومع كل زفير تتخلص من التوتر والانزعاجات. </li><li>ركز انتباهك الآن على القدمين معاً (ليس ضرورياً اليمين بمفردها واليسار بمفردها بل معاً) وشدهما إلى أعلى ، والساقان والرجلان ممدودتان ، ووضعية الشد هذه تكون فيها أصابع القدمين بزاوية قائمة مع الساقين ، شد القدمين إلى أعلى قليلاً وثبتها في منتصف المسافة عن الأرض وهذا يجعل عضلات الساقين مشدودة وأيضاً عضلات الفخذين. لاحظ التوتر والانزعاج المرافق في المنطقة كلها وبعد عشر ثوان اترك الرجلين والقدمين تسترخي وترتاح 20 ثانية. أعد ذلك 2-3 مرة. </li><li>ركز الآن على التنفس ولاحظ كيف يدخل الهواء إلى الصدر ويخرج منه ولاحظ أنك تشعر بالاسترخاء والراحة والهدوء وجسمك متروك وحده وجميع العضلات مستلقية ومرتاحة ، واثناء ذلك راقب جسمك ابتداءً من يدك اليمنى وإذا لاحظت شداً معيناً فقط أترك العضلات المشدودة ترتاح وترتخي وحدها .. وأنت تراقب بهدوء كل الجسم. وبعد ذلك يمكنك ان تتصور (تتخيل) منظراً جميلاً تحبه مثل شاطئ البحر أو حديقة أزهار أومنظر جبلي أو غيره تحبه حاول أن تصفه مع نفسك بتفاصيله وأن تستمتع به فترة من الزمن وعندما تريد الانتهاء والتوقف عد من خمسة إلى أربعة إلى ثلاثة إلى اثنين ثم واحد وافتح عينيك وقم إلى أمورك الأخرى. يستغرق هذا التمرين حوالي 10 إلى عشرين دقيقة ويمكنك التدرب عليه مرة يومياً في البداية لمدة أسبوعين ثم عند اللزوم، كما يمكنك التعود عليه كعادة متكررة ويمكنك القيام أيضاً بالاسترخاء السريع في بعض المناسبات التي تتطلب ذلك بعد أن تتدرب على الاسترخاء الطويل او الشامل لمدة معينة.</li></ol><p> </p><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4462143910837307348-7417941074542886389?l=tanmiati.blogspot.com'/></div>التنمية الداتيةhttp://www.blogger.com/profile/15391785518264160193noreply@blogger.com0tag:blogger.com,1999:blog-4462143910837307348.post-80342880209038921072008-10-27T16:29:00.002Z2008-10-27T16:38:59.144Zإبدأ حياتك من جديد<p><strong>اهلا بكم احبتي من جديد في موضوع يغيب عن كثير من الناس عندما يبدأون في التخطيط لحياتهم او مؤسساتهم وهو موضوع في غاية الخطورة بمكان والاهمية حيث انه من اسايات التخطيط هو تحديد موقعك الحالي </strong></p><p><strong>ساتكلم اليوم عن كيف للانسان ان يحدد موقعه الحالي في الحياة لكي يخطط الى المكان الذي يريد ان يذهب له </strong></p><p><strong>يقول احدهم صف لي الطريق حتى آتي اليك فقال له الاخر قل لي اين انت اقل لك كيف تاتيني</strong></p><p><strong>سنتكلم هنا عن نظام التخطيط العالمي swot </strong></p><p><strong>وتاكد تماما عزيزي القاريء انه عندما تجيب على الاسئلة التالية لا بد ان تاخذ وقتك تماما في التفكير وان تكون صادقا مع نفسك ( انتبه من خداع الذات ) حتى تصل الى افضل النتائج </strong></p><p align="center"><strong><span style="font-size:130%;">نقاط القوة :</span> </strong></p><p><strong>انتبه ( بدون مجاملة الذات كن واقعياً وصادق مع نفسك اكثر حتى تكون النتائج اكثر ايجابية ) </strong></p><p><strong>س / ما هي نقاط القوة لديك والتي تساعدك على انجاز اعمالك ومهامك بشكل صحيح وبجودة عالية ؟</strong></p><p><strong>تقنياً – علمياً – مهارات – قدرات شخصية ومواهب – مستوى الالتزام بالعمل وتنفيذ المهام – الجو العملي بشكل عام ( صحي وممتاز ) – مفهوم العمل عندك</strong></p><p align="center"><strong><span style="font-size:130%;">نقاط الضعف :</span></strong></p><p><strong>انتبه ( بدون مجاملة الذات كن واقعياً وصادق مع نفسك أكثر حتى تكون النتائج أكثر ايجابية )</strong></p><p><strong>س / ما هي نقاط الضعف لديك والتي انت بحاجة الى تحسينها أكثر وبامكانك فعلا تحسينها ؟ </strong></p><p><strong>تقنياً – علمياً – مهارات – قدرات شخصية ومواهب – مستوى الالتزام بالعمل وتنفيذ المهام – الجو العملي بشكل عام ( صحي وممتاز ) – مفهوم العمل عندك .</strong></p><p><strong>مثال :</strong></p><ul><li><strong>أن تكون غير منظم و بالتالي تعطي الآخرين انطباعا بأنك غير مسيطر على أمورك.</strong></li><li><strong>أن تتحمل أكثر من طاقتك و بدون مصادر كافية لتؤكد إتمام عملك بنجاح.</strong></li><li><strong>أن تعد بأمور مستحيلة التنفيذ ضمن الوقت المحدد و من ثم لا تسلمها .</strong></li><li><strong> ألا تعترف أن هناك ثمة أمورا لا تستطيع القيام بها .</strong></li></ul><p align="center"><strong><span style="font-size:130%;">الفرص المتاحة :</span></strong></p><p><strong>انتبه ( بدون مجاملة الذات كن واقعياً وصادق مع نفسك أكثر حتى تكون النتائج أكثر ايجابية ) </strong></p><p><strong>س / ما هي الفرص المتاحة لديك أو في نشاط العمل لديك سواء على مستوى نشاطك الحالي أو أنشطة أخرى والتي لم تكن قد وضعتها في عين الاعتبار في السابق وإنما بوجودها تستطيع أن تصل إلى أفضل الانجازات ؟ </strong></p><p><strong>مثال : مشاريع تدريبية – برامج جديدة – مهارات وقدرات أخرى – أفكار تسويقية مبتكرة – طرق لزيادة الإنتاجية وتقليص التكاليف . </strong></p><p align="center"><strong><span style="font-size:130%;">التهديدات والمعوقات :</span></strong></p><p><strong>انتبه ( بدون مجاملة الذات كن واقعياً وصادق مع نفسك أكثر حتى تكون النتائج أكثر ايجابية ) </strong></p><p><strong>س / ما هي العوائق و الأمور التي تمنعك من تنفيذ ما تريد فعله وتنفيذه ؟ </strong></p><p><strong>مثال : </strong></p><p><strong>عوائق على المستوى الشخصي :</strong></p><ul><li><strong>عدم وجود المهارة أو الملكة المطلوبة علميا او تقنيا لتنفيذ المهام.</strong></li><li><strong>عدم وجود دورات تطويرية – علاقات اجتماعية – عدم الشعور بالامان .</strong></li><li><strong> ديون ميتة ، أو مشاكل في السيولة ، أو عدم وجود دخل كاف.</strong></li></ul><p><strong>عوائق على مستوى العمل :</strong></p><ul><li><strong>فريق عمل غير متعاون أو متشنج في التعامل.</strong></li><li><strong>نقص في خبرات العاملين أو في إعدادهم.</strong></li><li><strong>قضايا خلافية تثار, تضعف العمل و تستهلك الطاقات.</strong></li></ul><p><strong>من خلال برامجي التدريبية وجدت ان اكثر الناس يعانون من الكثير من المشاكل التي تعيقهم عن تحقيق اهدافهم وعندما قاموا بالاجابة على الاسئلة التالية اكتشفنا ان ما نسبته 90% من المشاكل زالت مع وجود نقاط القوة والفرص المتاحة التي لم يتم استخدامها من قبل .</strong></p><p><strong></strong> </p><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4462143910837307348-8034288020903892107?l=tanmiati.blogspot.com'/></div>التنمية الداتيةhttp://www.blogger.com/profile/15391785518264160193noreply@blogger.com0tag:blogger.com,1999:blog-4462143910837307348.post-85371201152575212642008-10-14T18:58:00.002Z2008-10-14T19:11:08.342Zهل أنت متحدث لبق؟<div dir="rtl" align="right"><strong>هل أنت متحدث لبق ؟</strong></div><div dir="rtl" align="right"><strong>الاتصال الناجح والفعال مع الآخرين، يحتاج منا إلى لباقة في الحديث، واللباقة في مخاطبة الناس تحتاج إلى صفات نذكر منها :</strong></div><div dir="rtl" align="right"><strong></strong> </div><ol dir="rtl"><li><div align="right"><strong>وضوح الفكرة لدى المتحدث.</strong></div></li><li><div align="right"><strong>اختيار وسيلة الاتصال المناسبة ( مثل المكالمة الهاتفية أو إرسال خطاب أو فاكس أو عقد مقابلة أو اجتماع). </strong></div></li><li><div align="right"><strong>البساطة في الحديث.</strong></div></li><li><div align="right"><strong>التواضع . </strong></div></li><li><div align="right"><strong>الذوق السليم في الملبس . </strong></div></li><li><div align="right"><strong>الاختصار في الكلام .. فقد أوصى حكيم ابنه قائلا : إذا تحدثت فاختصر، فإن كثرة الكلام تؤدي إلى الخطأ . </strong></div></li><li><div align="right"><strong>الاختصار في الكلام .. فقد أوصى حكيم ابنه قائلا : إذا تحدثت فاختصر، فإن كثرة الكلام تؤدي إلى الخطأ . </strong></div></li><li><div align="right"><strong>انتقاء الكلمات المعبرة والمؤثرة .</strong></div></li><li><div align="right"><strong>الاستفادة من لغة الجسم (الإشارات ، الحركات ، الإيماءات ، نغمة الصوت) في توصيل الرسالة أو الفكرة للآخرين . </strong></div></li><li><div align="right"><strong>احترام الناس. </strong></div></li><li><div align="right"><strong>الموضوعية في التعامل مع الناس. </strong></div></li><li><div align="right"><strong>الإنصات للآخرين عندما يتحدثون . </strong></div></li></ol><p align="right"><strong>الاستقصاء :</strong></p><p align="right"><strong>يرجى الإجابة عن الأسئلة الآتية بـ " نعم " أو " لا ". </strong></p><ol><li><div align="right"><strong>هل تقوم بالتحضير الجيد والتخطيط السليم قبل التحدث مع الآخرين ؟ نعـم ? لا ?</strong></div></li><li><div align="right"><strong>عند محادثتك للآخرين، هل تحدد فكرك وما تريد أن تقوله في نقاط ؟ نعـم ? لا ?</strong></div></li><li><div align="right"><strong>هل تحاول أثناء حديثك مع الآخرين أن تنتقي الكلمات المناسبة والمعبرة؟ نعـم ? لا ?</strong></div></li><li><div align="right"><strong>عند حديثك مع الناس (في اجتماع أو ندوة) هل تقرأ عليهم ما كتبته في أوراق فقط من دون أي تعديل أو تحوير منك يناسب الموقف؟ نعـم ? لا ?</strong></div></li><li><div align="right"><strong>هل تتحدث مع الناس بالسرعة التي تناسبهم ؟ نعـم ? لا ?</strong></div></li><li><div align="right"><strong>هل تستخدم عبارات مفهومة وتشرح المصطلحات التي قد يصعب على الآخرين فهمها؟ نعـم ? لا ?</strong></div></li><li><div align="right"><strong>هل تغير من نغمة صوتك، حسب طبيعة الحديث، للتأثير في الآخرين ؟ نعـم ? لا ?</strong></div></li><li><div align="right"><strong>إذا سألك أحد الحاضرين سؤالا محرجا أو سؤالا بسيطا جداً، أو سؤالا تكرر من قبل، هل تجيب عنه ؟ نعـم ? لا ?</strong></div></li><li><div align="right"><strong>عند حديثك مع الناس ؛ هل تنظر إليهم جميعا ؟ نعـم ? لا ?</strong></div></li><li><div align="right"><strong>هل رغبتك في التحدث والاسترسال في الكلام تشغلك عن الإصغاء التام للآخرين؟ نعـم ? لا ?</strong></div></li><li><div align="right"><strong>هل تستخدم لغة الجسم في التعبير عن أفكارك ومشاعرك؟ نعـم ? لا ?</strong></div></li><li><div align="right"><strong>هل تمتدح الآخرين من دون مبالغة ؟ نعـم ? لا ?</strong></div></li><li><div align="right"><strong> هل تستخدم الفكاهات بحساب وعندما يستدعي الحديث ذلك ؟ نعـم ? لا ?</strong></div></li><li><div align="right"><strong>هل تقاطع المتحدث قبل استكمال كلامه ؟ نعـم ? لا ?</strong></div></li><li><div align="right"><strong>هل تتفوه بكلمات بذيئة أو مؤذية في الرد على من أساء إليك ؟ نعـم ? لا ?</strong></div></li><li><div align="right"><strong>هل تراعي الوقت المحدد للحديث وتختصر في الكلام ؟ نعـم ? لا ?</strong></div></li><li><div align="right"><strong>عند إنهاء الحديث هل تلخص للحاضرين النقاط الرئيسية التي تناولتها؟ نعـم ? لا ?</strong></div></li><li><div align="right"><strong>إذا ضحك الحاضرون على موقف أو سلوك ما ، هل تسخر من ذلك ؟ نعـم ? لا ?</strong></div></li><li><div align="right"><strong>إذا ساعدك أحد الحاضرين في شئ ما ، هل تشكره على ذلك ؟ نعـم ? لا ?</strong></div></li><li><div align="right"><strong>إذا اختلف أحد الحاضرين معك في الرأي ، هل تناقشه باهتمام ؟ نعـم ? لا ?</strong></div></li><li><div align="right"><strong>هل تنتقي ملبسك بحيث تبدو أنيقا أمام الآخرين ؟ نعـم ? لا ?</strong></div></li><li><div align="right"><strong>هل تتحدث مع الناس بكبر وعدم تواضع ؟ نعـم ? لا ?</strong></div></li><li><div align="right"><strong>في نهاية الاجتماع أو المقابلة ، هل تصافح الحاضرين وتلقي السلام عليهم؟ نعـم ? لا ?</strong></div></li><li><div align="right"><strong>هل تمتدح نفسك كثيرا أمام الناس ؟ نعـم ? لا ?</strong></div></li></ol><p align="right"><strong>التعليمات : </strong></p><ol><li><div align="right"><strong>أعـط لنفسك درجة واحدة في حالة الإجابة بـ " نعم " عن جميع الأسئلة عدا الأسئلة 4 ، 10، 14، 15، 18، 22، 24، فأعط لنفسك درجة واحدة في حالة الإجابة بـ " لا " . </strong></div></li><li><div align="right"><strong>أجمع جميع درجاتك عن جميع الأسئلة.</strong></div></li></ol><p align="right"><strong>تفسير النتائج : </strong></p><p align="right"><strong>أ ـ إذا حصلت على 17 درجات فأكثر ، فأنت متحدث لبق بشكل كبير، لديك صفات عدة جعلت منك شخصا مؤثراً عندما يتحدث مع الآخرين، وخطيبا ممتازا في الاجتماعات والندوات واللقاءات. </strong></p><p align="right"><strong>ب ـ إذا حصلت على 16 ـ 9 درجات فأنت متحدث لبق بدرجة متوسطة تراعي بعض قواعد التحدث مع الناس، ولا تراعي البعض الآخر، راجع مقدمة الاستقصاء حتى تتعرف إلى هذه القواعد بشكل أكثر. </strong></p><p align="right"><strong>جـ ـ إذا حصلت على 8 درجات فأقل، فأنت متحدث غير لبق، لا تجيد الاتصال مع الآخرين، وبخاصة عندما يكونون في شكل جمعي، حديثك غالبا غير مؤثر وغير جذاب لدى الآخرين .</strong></p><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4462143910837307348-8537120115257521264?l=tanmiati.blogspot.com'/></div>التنمية الداتيةhttp://www.blogger.com/profile/15391785518264160193noreply@blogger.com0tag:blogger.com,1999:blog-4462143910837307348.post-91929129556495008412008-09-29T23:13:00.003Z2008-10-14T18:55:49.842Zكيف يكون تفكيرك قبل النوم<div dir="rtl" align="right"><strong>مهم جدا جدا لحياة الاشخاص النفسية وبالذات التفكير قبل النوم وبعد الافاقة فى الصباح </strong></div><div dir="rtl" align="right"><strong>مهم جدا معرفة .. هل يستحوذ على الشخص التفكير الايجابى ام السلبى ؟</strong></div><div dir="rtl" align="right"><strong>لسببب قوى جدا جدا وخطييييييير .......!!</strong></div><div dir="rtl" align="right"><strong>لان اى احساس بالاحباط او بالاكتئاب او بعدم القدرة على مواصلة اى عمل او دراسة بحماس سببه هو البرمجة الذاتية الداخلية فى عقل الانسان اللاواعى نتيجة ما خزنه من الماضى اما سلبيا او ايجابيا وقوة البرمحة الايجابية او السلبية نسبية من شخص الى آخر بحسب ظروف الانسان وشخصيته وبرامجه العقلية فمجرد فهم الافكارالسلبية واسبابها ((موقف مؤلم , تربية خاطئة , ضغوط نفسية من العمل )) وغيرها من الاسباب التى تؤدى الى:</strong></div><ol dir="rtl"><li><div align="right"><strong>توتر فى بادئ الامر </strong></div></li><li><div align="right"><strong>ومن ثم التفكير الدائم بالموقف المؤلم </strong></div></li><li><div align="right"><strong>استحضاره ليلا ومن ثم اشغال العقل اللاواعى الى الصباح ((بالرغم من ان الانسان نائم ولكن عقله لاينام بل مشغول بالموقف الماضى ))</strong></div></li><li><div align="right"><strong>ثم الوصول الى الخوف والرهاب الاجتماعى ..</strong></div></li><li><div align="right"><strong>ثم الى الاحباط والانهيار والاكتئاب ... </strong></div></li><li><div align="right"><strong>ثم الوصول الى باب عيادة الطبيب النفسى والعياذ بالله ... </strong></div></li></ol><div dir="rtl" align="right"><strong>وهذا كله فقط بسبب البرمجة الذاتية السلبية ... فيجب القضاء على مجرد التفكير السلبى وابداله بالتفكير الايجابى بالطريقتين الراائعة ... </strong></div><div dir="rtl" align="right"><strong></strong></div><div dir="rtl" align="right"><strong><em>الطريقة الاولى</em> : هو التفكير بالاهداف المستقبلية الجميلة كالتالى : </strong></div><ol dir="rtl"><li><div align="right"><strong>كتابة الاهداف الرائعة التى تود نحقيقها (اهم هدف فى حياتك )</strong></div></li><li><div align="right"><strong>كتابة الادوات التى تساعد على تحقيق الهدف الرئيسى وتقدير الحسابات المالية .. </strong></div></li><li><div align="right"><strong>التخيل بان الهدف قد تحقق بكل الوانها واحجامها ...مصاحبة للمشاعر الرائعة وكانها تحققت بالفعل ..تنفس بطريقة عميقة جداااا مع املاء الرئتين بالاوكسجين المجانى....</strong></div></li><li><div align="right"><strong>ومن ثم سيكون رائع بان تخلد للنوم وآخر تفكير لك هو النجاح فى تحقيق هدفك ستصحو مرتاح ومتحمس ونشيط بقوة الله ... لذا التوكل والاستعانة بالله من اهم الاسباب فى تغير النفسيات الى الافضل ... </strong></div></li></ol><div dir="rtl" align="right"><strong><em>الطريقة الثانية </em>: طريقة تذكر المواقف الرائعة فى حياتنا وكانت لها تاثير قوى على نفسياتنا </strong></div><ol dir="rtl"><li><div align="right"><strong>الاسترخاء فى مكان هادء ومريح ..</strong></div></li><li><div align="right"><strong>استحضار موقف كان رائع من المواقف الماضية (النجاح فى مرحلة من المراحل الدراسية , النجاح فى اقامة مشروع كان نجاحه خيالى بالنسبة لك , النجاح فى تحقيق هدف كبير , النجاح فى مساعدة اى انسان , النجاح فى تحقيق هدف لانقاذك من ماذق او حل لمشكلة كانت كبيرة ... وهكذا (باختصار الشعور بانتصار ساحق واااااو ) </strong></div></li><li><div align="right"><strong>التركيز على الموقف الايجابى وتكبير الصورة بالتخيل او تقوية الاصوات المصاحبة لها (اذا كان الموقف يذكرك باصوات التشجيع والمدح والتصفيق وغيرها ...) </strong></div></li><li><div align="right"><strong>اذا كان آخر تفكير لك قبل النوم هو ... اسحضارالموقف الرااائع ؟؟؟ ستصبح بقوة الله بنفس المشااااااعر الرائعة .. فى الصباح ... </strong></div></li><li><div align="right"><strong>ستتغيرالمشاعر السلبية الماضية الى ايجابية وسيتغير السلوك الى الافضل وبشكل رائع ..</strong></div></li></ol><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4462143910837307348-9192912955649500841?l=tanmiati.blogspot.com'/></div>التنمية الداتيةhttp://www.blogger.com/profile/15391785518264160193noreply@blogger.com0tag:blogger.com,1999:blog-4462143910837307348.post-10533086425905755732008-09-27T22:18:00.002Z2008-09-27T23:41:18.875Zالبرمجة اللغوية العصبية<strong>تبقى النفس الإنسانية سرا من الأسرار التي تمنح الشخص إيمانا راسخا بعظمة هذا الخلق وتفرده مع كل اكتشاف جديد يعلي من شأن التفكر فيها، فدقائق صنع المولى عز وجل عظيمة متناسقة، مع كل ما اكتشف عنها طبيا وعلميا يبقى هناك المزيد والمزيد مما لم يكتشف بعد.</strong> <strong></strong> <strong>ولذا كان الإنسان شغوفا متحفزا وهو يطالع بين فينة وأخرى سرا من أسرار هذه الاكتشافات، ولعل من هذه الأسرار التي لها تأثيرها في بني البشر هي مايتعلق في قواهم وقدراتهم ومايمكنهم أن يفعلوه لأنفسهم وللآخرين، من هنا حرص كثيرون ممن يبحثون عن معرفة أنفسهم أولا وفهم الآخرين ثانيا على تتبع كل مامن شأنه تقديم كشف أكثر لهذا اللغز الرباني الكبير، وكانت البرمجة اللغوية العصبية NLP مما يفي ويقوم على تلبية هذا المطلب، وتلقفها الكثيرون هنا كما تلقفها قلبنا العالم بغية الاستزادة والتعرف أكثر وأكثر عن كنه النفس الإنسانية، وبغية الخلاص للنفس أو للآخرين من الآلام الناشئة عن احباطات الحياة وصعوباتها.</strong> <strong></strong> <strong>ولذا كان الإنسان شغوفا متحفزا وهو يطالع بين فينة وأخرى سرا من أسرار هذه الاكتشافات، ولعل من هذه الأسرار التي لها تأثيرها في بني البشر هي مايتعلق في قواهم وقدراتهم ومايمكنهم أن يفعلوه لأنفسهم وللآخرين، من هنا حرص كثيرون ممن يبحثون عن معرفة أنفسهم أولا وفهم الآخرين ثانيا على تتبع كل مامن شأنه تقديم كشف أكثر لهذا اللغز الرباني الكبير، وكانت البرمجة اللغوية العصبية NLP مما يفي ويقوم على تلبية هذا المطلب، وتلقفها الكثيرون هنا كما تلقفها قلبنا العالم بغية الاستزادة والتعرف أكثر وأكثر عن كنه النفس الإنسانية، وبغية الخلاص للنفس أو للآخرين من الآلام الناشئة عن احباطات الحياة وصعوباتها.</strong> <strong></strong> <div align="center"><strong><em>مدخل..</em></strong></div><div align="right"><strong>ظهر هذا العلم في العام 1975 م على يد عالمين استطاعا أن يرسما الخطوات الأولى لهذا العلم، الأول هو عالم الرياضيات (ريتشارد باندلر) والثاني عالم اللغويات (جون جرندر) مستفيدين في ذلك من تجارب قام بها الطبيب النفسي الكبير ( ميلتون اريكسون) والدكتورة (فرجينا ساتير) من خلال مرتقبة طرقهم العلاجية ،وغيرهم من علماء اللغويات وعلم النفس.</strong></div><div align="right"><strong>فقد بدأ الاثنان اكتشافهما من خلال السؤال الذي قادهم لاكتشاف العلم وهو (كيف يكون لفرد مهارة دون الآخر رغم الاتفاق في البيئة والظروف؟) فكان اهتمامهم بـ(كيف) أكثر من اهتمامهم بـ(ماذا؟)، وبدأوا بمراقبة سيرة الناجحين والعظماء كما راقبوا عن كثب الدكتور ميلتون اريكسون وكيفية علاجه للآخرين، كما راقبوا طريقة فرجينا ساتير في العلاج النفسي، مركزين على كيفية الآداء، حتى قاما في العام 1975م بتأليف كتابهما وهو من جزئين والذي أعتبر أول كتاب في علم الـNLP . </strong></div><div align="right"><strong></strong> </div><div align="center"><strong><em>الهدف من العلم :</em></strong></div><ul><li><div align="right"><strong>وضع العلم اهتمامه بشكل كبير على اكتشاف الإنسان لنفسه وقواه الحقيقة ومايملكه من قدرات خارقة يستطيع معها أن يغير من أنماط حياته سلوكا وتفكيرا.</strong></div></li><li><div align="right"><strong>اهتم العلم بكشف أنماط الناس في التفكير والسلوك والإحساس، وأنماطهم في الاهتمامات وغيرها، وتوصل إلى أنه بالإمكان أن (تقود) الآخرين بعد أن (تجاريهم) بأن تفهمهم بشكل تام.</strong></div></li><li><div align="right"><strong>العلم يستهدف كل من لديه رغبة في التغيير والتطوير وتغيير نمط حياته للأحسن، ويستفيد من ذلك في الغالب من يحتاجون للاختلاط والالتقاء بالمجموعات، من المربين أو رجال الأعمال.</strong></div></li><li><div align="right"><strong>رصد العلم الحالات الذهنية للإنسان وأمكن التعرف عليها، وتغييرها من حالات سلبية إلى حالات إيجابية.</strong></div></li><li><div align="right"><strong>أفاد العلم في علاج عدد كبير من الحالات، مثل الفوبيا والاكتئاب والوهم والصرع وغيرها.</strong></div></li></ul><div align="center"><strong><em>رتب البرمجة العلمية..</em></strong></div><div align="right"><strong>تنقسم مراتب البرمجة اللغوية إلى : (دبلوم) ومقرر له 30 ساعة ، و(ممارس) ومقرر له مابين 70-80 ساعة و(ممارس أول) ومقرر له 120 ساعة، و(مدرب) ويشترط للحصول عليها الانتظام في دورة لمدة 21 يوما ، و(مدرب أول) ويشترط للحصول عليها الانتظام في دورة وتقديم مشروع مفيد ومتميز للبرمجة، ومحليا يوجد الآن شخصين يحملان صفة المدرب الأول، وخمسة أشخاص يحملون صفة المدرب بينما يصل عدد من يحملون مرتبة ممارس أول إلى أكثر من 500 شخص، ومن يحملون الممارس والدبلوم يقدرون بالآلاف .</strong></div><div align="right"><strong>وحسب الأرقام فإن أكثر الملتحقين بدورات البرمجة هم من المعلمين ورجال الأعمال، وحسب أحد المدربين فإن نسب المعلمين أو المنتسبين لقطاع التعليم الذين قام بتدريبهم يفوقون نسبة 90%.</strong></div><div align="right"><strong></strong> </div><div align="center"><strong><em>بعد البداية</em></strong></div><div align="right"><strong>كأي علم ناشئ، اختلف مؤسسيه في بدايته وافترقا مستقلين لكل منهما مدرسته المستقلة والتي انسحبت فيما بعد على متبعي هذا العلم، حتى أن الخلاف نشب بين باندلر وزوجته، والخلاف لم يكن في منهج العلم، ولكن كان في الرغبة في احتكاره والتفرد فيه، ومع انتشار العلم عالميا أنشأ روبرت دلتس جامعة البرمجة اللغوية العصبية GTC، كما نشأ اتحاد عالمي مثل مرجعية لتصديق الشهادات والاعتراف بها والمتمثل في الـNLPTA والذي يرأسه وساهم في تأسيسه وايت وود سمول، ثم أنشأ الدكتور إبراهيم الفقي أثناء إقامته في كندا ماعرف بالاتحاد الكندي، وكان للدكتور إبراهيم الفقي اليد الطولي في التعريف الأولي بهذا العلم من خلال دوراته التي ألقاها في المملكة أو الكويت في بدايات العام 1998م، تبعه في ذلك مراكز أخرى متخصصة في بعض دول الخليج العربي.</strong></div><div align="right"><strong></strong> </div><div align="right"><strong>محليا كان للدكتور محمد التكريتي قدم السبق في التعريف بهذا العلم من خلال كتابه الذي عرف بهذا العلم لأول مرة (آفاق بلا حدود) مما دفع مجموعة من الأكاديميين السعوديين وعددهم 13 شخصا لمخاطبة د.محمد التكريتي للتنسيق لدورة في هذا العلم استضافتها العاصمة البريطانية حيث مقر إقامة د.محمد التكريتي، ومنها بدأ عدد من هؤلاء الأشخاص في إقامة دورات لهذا العلم في عدد من مناطق المملكة.</strong></div><div align="right"><strong></strong> </div><div align="right"><strong>ولأن الصورة لم تكن واضحة آنذاك لكثيرين ممن أحبوا التعرف على هذا العلم فقد أخذه بعضهم تبعا للاتحاد الكندي من خلال د.الفقي وبعضهم أخذه من خلال مدرسة باندلر وبعضهم تبعا لمدرسة قرندر، ورغم أنه لاخلاف في اساسيات هذا العلم، إلا أن التميز كان لمدرسة قرندر التي تمنح بموجبها شهادات من الاتحاد العالمي للبرمجة اللغوية العصبية.</strong></div><div align="right"><strong></strong> </div><div align="center"><strong><em>الدورات ..</em></strong></div><div align="right"><strong>كانت تقام وفي فترات متقطعة دورات لمرحلة (الدبلوم) في هذا العلم، وكانت قليلة جدا ومحدودة بأسماء متفق عليها سلفا، ولكن ومع انتشار الانترنت وسهولة التواصل أصبح بالإمكان الإعلان عن هذه الدورات، وقامت منتديات متخصصة تشرح وتؤصل وتناقش هذا العلم، مما ساهم بالتحاق كثيرين فيها بغية تحقيق ماتعد به الإعلانات من خلال الوصول بالمتدرب للتميز في حياته العملية والوظيفية والأسرية، وقدرتها على معالجة عدد كبير من السلوكيات الخاطئة، والقضاء على حالات متعددة من الاكتئاب والقلق والرهاب وغيرها، فكان التنسيق للدورات يتم من خلال إعلانات في مواقع الانترنت وبعضهم أعلن من خلال الصحف المحلية، ويتم عقد هذه الدورات في أماكن تختار بعناية من حيث مناسبة الأجواء وسعة المكان للتطبيقات العملية مع الحرص الكبير على تهيئة الأجواء داخل قاعات التدريب من خلال توفير الوجبات والمشروبات ومن خلال تأمين وسائل عرض متقدمة وأوضاع جلوس للمتدربين مختلفة عما ألفوه في بيئاتهم التعليمية أو الوظيفية، وكانت الرسوم تختلف باختلاف المدرب حيث تترواح دورات الدبلوم مع تصديق الشهادة من قبل الاتحاد العالمي مابين 1000 إلى 2500 ريال فيما تتراوح رسوم الدورات المتقدمة (ممارس أول) مابين 6000 إلى 9000 ريال، ورغم ارتفاع الأسعار النسبي إلا أن الإقبال على الدورات في تزايد وتكاثر، وتكاد تكون المنطقة الغربية وبخاصة مدينة جدة الأبرز والأكثر على مستوى تنفيذ البرامج التدريبية، ومؤخرا بدأت الرياض تشهد مستويات متعددة من الدورات، كما أن عددا من مدن المملكة أقامت على الأقل دورة دبلوم في البرمجة اللغوية العصبية.</strong></div><div align="right"><strong></strong> </div><div align="center"><strong><em>اللقاء الأول مع البرمجة..</em></strong></div><div align="right"><strong>السؤال الذي طرحناه على مجموعة كبيرة من مدربي البرمجة اللغوية العصبية ومتدربيها هو عن الكيفية التي علموا من خلالها لأول مرة عن البرمجة، ويشير المهندس سمير بنتن (مدرب أول) إلى أنه علم عن البرمجة قبل أربع سنوات تقريبا من خلال دورة ألقاها المحاضر العالمي إبراهيم الفقي في المملكة، فيما يشير الأستاذ عبدالرحمن الفيفي إلى أنه تعرف عليها بعد قراءته لكتاب (آفاق بلا حدود) لمحمد التكريتي وهو ماقاده لاحقا للالتحاق بدورة ويوافقه في ذلك عبدالمحسن الزهراني و المدرب عبدالسلام الحمدان الذي أضاف أنه طبق عددا من تقنيات البرمجة إثر قراءته للكتاب في ذات الليلة، بينما يرى الدكتور سلطان الحازمي (أستاذ لغويات تطبيقية بجامعة الملك خالد) إلى أن تخصصه في اللغويات جعله يهتم بهذا العلم خاصة وجزء منها قائم على الجانب اللغوي مشيرا إلى أنه حضر دورة تعريفية قصيرة عنها في العام 1996م في بريطانيا، فيما يشير الأستاذ حمود الصميلي إلى أنه تأثر بكتاب لأنتوني روبنز كان كافيا لأن يقتحم هذا المجال، أما المدرب علي شراب فيقول أن إطلاعه على البرمجة كان من خلال عدد من الكتب الإنجليزية التي تناولت هذا العلم، فيما يرى المدرب أيمن حداد ويوافقه الأستاذ محمد القصير إلى أن للأنترنت دور كبير في التعريف الأولى بالبرمجة، ويشير كل من المدرب عوض مرضاح والدكتور مازن العصلاني والمهندس أحمد قدواي إلى أن تعرفهم الأولي عن البرمجة كان من خلال الصحف عبر إعلانات عن تنظيم دورات بهذا المجال، فيما يشير الأستاذ عبدالمحسن السلمي وهو معلم لغة إنجليزية إلى أنه تأثر بعدد من الإصدارات السمعية للدكتور صلاح الراشد مما قاده لتعلم البرمجة، فيما يرى الأستاذ محمد الجحدري والأستاذ عبدالله السلمان وهو مشرف تربوي بوزارة المعارف والأستاذ عائض القحطاني (معلم) إلى دور الأصدقاء والزملاء في التعريف الأولي بها وتأثرهم بما سمعوه عنها، فيما تشير الأستاذة نوال إبراهيم إلى دور زوجها في تعريفها بالبرمجة بينما أرجعت الطالبة ريم محمود العسيري (15 عام) سبب التحاقها بدورات البرمجة لتأثرها بوالدها الذي قطع مراحل متقدمة في هذا المجال. </strong></div><div align="right"><strong></strong> </div><div align="center"><strong><em>مدارس البرمجة خلاف أم اختلاف؟</em></strong></div><div align="right"><strong>أدى التنوع في مدارس البرمجة إلى ظهور (خلاف) بين مؤسسيها وامتد الخلاف حتى يومنا الحالي، ويرى المهندس (سمير بنتن) أن البرمجة تنهل جميعها من محتوى علمي واحد وعلى أساس هذه المفاهيم بدأت مدارس البرمجة تدرب هذا العلم ، ونفى أن يكون هناك خلاف في تقنيات العلم ولكنه أرجع الخلاف إلى الخلاف في مفردات المنهج، مرجعا الاختلاف إلى الاختلاف في المعايير من مدرسة لأخرى وشخص لآخر فبعضها اتجه لهدف ربحي مادي، ولذا بدأوا يتنازلون عن المعايير العلمية ويقدموها بمعايير أقل، لكن تظل نواياهم للعلم كعلم والمعرفة كمعرفة لكنها تأثرت بتقليص الأيام، فيما يرى الأستاذ (علي شراب) إلى أن الاختلاف أثمر بلا شك عن خلاف وهو بدوره أثر على سمعة البرمجة في الخارج، فنحن مما نعلمه وجوب أن نحترم الآخرين بأخطائهم وعيوبهم سواء كانت صغيرة وكبيرة، وينبغي أن ننظر للأهداف والوسائل، ونحن إذا وقعنا في هذا المطب الاختلافي سيقلل من مصداقيتنا أمام الآخرين، فيما يرى المدرب (أيمن حداد) أن الاختلاف ظاهرة صحية لأي علم خصوصا علم البرمجة فهو مهارة إنسانية والمهارات يكون المنطق تتعدد فيه الآراء، أما الخلاف فهو ظاهرة غريبة على هذا العلم لأنه كان مبني على المنطق والتوحد، والعلم أخذ بشكل نظري كما أخذ كثير من العلوم الغربية للأسف وإسقاطاته النظرية أوجدت هذا الخلاف، وشاطره في الرأي الأستاذ (عبدالسلام الحمدان) الذي رأى أن الاختلاف هو من اختلاف التنوع وليس اختلاف الطمع، فنفرق بين اختلاف القلوب واختلاف الآراء، واختلاف المدارس فهو ناتج لاختلاف المنشأ، فبعضهم تخصصه إداري والآخر نفسي والثالث سلوكي، وهذا العلم حصل فيه تنافسات واختلافات حتى من مؤسسي العلم، باندلر اختلف مع زوجته واختلف مع شريكه في ظهور العلم قرندر وأقيمت محاكم وقضايا في أوربا وأمريكا، ولكن مهم أن نهتم بالعلم دون النظر للخلافات الشخصية، فيما يشير الأستاذ (عوض مرضاح) إلى أن تنوع المدارس لأي علم هو ظاهرة إيجابية وأن الخلاف لاينحصر في البرمجة فقط بل هو قديم أزلي وأن من أسباب هذا الاختلاف هو تنوع الثقافات والبرامج العقلية لكل إنسان.</strong></div><div align="right"><strong></strong> </div><div align="center"><strong><em>المدرب العربي والبرمجة..</em></strong></div><div align="right"><strong>وعن الإضافات التي تحسب للمدربين العرب في هذا المجال خاصة وأنه كان غربي المنشأ، يقول المدرب (سمير بنتن) أنها وإن كانت محدودة فهي مثمنة وجوهرية من حيث أنه بدأ ينطلق في مساحات الحركة في هذا العلم من خلال الهوية العربية والسمت الإسلامي، فيما يرى المدرب (أيمن حداد) أن المدربين باختلاف طاقاتهم مازالوا في طور التعلم وهذا من باب الاعتراف أن مانحن بصدده هو علم يجب أن يحترم ويدرس بشكل كاف لكن هناك مايمكن أن يضاف، ويضيف الأستاذ عوض مرضاح أن المدرب العربي بذل جهده في التعليم والتدريب بما يتوافق وقيمنا وعاداتنا، ورأى الأستاذ عبدالسلام الحمدان أن أهم ما أضافه المدرب العربي هو اللمسات الإيمانية وربط العلم بالشواهد الشرعية من خلال القرآن الكريم والسنة النبوية، لكن يجب أن يكون بدون أن يلجأ لتعسف النصوص لتأكيد نظرياته، فيما عدد الأستاذ علي شراب جهود عدد كبير من المدربين العرب الذين أفادوا في نشره وترسيخه كإبراهيم الفقي ود.صلاح الراشد ود.نجيب الرفاعي مشيرا إلى أنهم صبغوا العلم بالصبغة الإسلامية.</strong></div><div align="right"><strong></strong> </div><div align="right"><strong>وعن أهم الصفات التي يجب أن يتحلى بها المدرب العربي يقول المهندس سمير بنتن أن أهم شيء هو المعرفة والإلمام الجيد بهذا العلم حتى يتكلم عن دراية تامة بما يقوله للناس، والأمر الآخر الالتزام بالمعايير، مشيدا بكفاءة المدرب العربي من حيث الامكانات وتميزه وأنه يتكلم من خلال لغة ولهجة صادقة فيما يعلم الناس، ويضيف الأستاذ عبدالسلام الحمدان أهمية أن يكون لديه أريحية في تقبل وجهات النظر الأخرى، وأن يكون عنده مهارات في التدريب، مفرقا بين التدريب والتعليم، فيما يرى المدرب أيمن حداد أن هناك تجرؤ على الساحة التدريبية، مع أنه يحتاج لتوسيع مداركه المعرفية عن هذا العلم وامتلاك المهارة الكافية للعرض للتقديم لأننا في حقل تدريب أكثر من كونه حقل تعليم، من جانبه يرى الأستاذ عوض مرضاح أهمية إلمام المدرب بمدارس البرمجة المتعددة وأن يصبغ طرحه برؤية إسلامية من غير تكلف مع ضرورة أن يحاول المدرب البعد عن التجريح والبحث عن مثالب الآخرين.</strong></div><div align="right"><strong></strong> </div><div align="center"><strong><em>مالذي تعالجه البرمجة..؟</em> </strong></div><div align="right"><strong>هناك من منح البرمجة اللغوية العصبية قدرة كبيرة على القضاء على الأمراض والعلل بدرجة مبالغ فيها خاصة مما هو من اختصاص الطب النفسي وهو مايرفضه المهندس سمير بنتن حيث أنه لكل علم وخبرة مهارة وحدود، وأي شخص يجب عليه أن يلتزم بحدود هذه المهارة ولايتعداها ولايدعي لنفسه مالايعرف أو يتقن، داعيا ممارسي البرمجة أن يقفوا على حدود هذا العلم وألا يجعلوا له الزعم بأنه يملك كل الحلول، ويشير المدرب أيمن حداد من جهته إلى أن العلاقة بين العلوم ليست تنافسية، بل هي تكاملية، والبرمجة تستطيع أن تقدم شئ جديد لأطباء النفس،وكثيرون منهم أقر بهذا الشيء ودرسها، أضف لذلك أن البرمجة العصبية لاتقدم العلاج النفسي بل تقدم مساندات نفسية وفي نفس الوقت هي لاتعتقد في مرض الإنسان نفسيا وإنما هناك ضعف معين يحتاج لتقوية، فيما يؤيده المدرب عبدالسلام الحمدان مضيفا أنه لا ينبغي أن ينتحل الممارس شخصية الطبيب أو المعالج، ولكن المعول عليه هو الفائدة فنحن نأخذ الحكمة من مواطن شتى ونحن هنا مع الأطباء النفسيين ونكمل بعضنا بعضا والمختص في البرمجة يجب أن يلتزم في مجاله، مشيرا إلى أنه في عدد من الدول المتقدمة يسمح للممارس بالعلاج إذا أثبت تمكنه ونجاحه، وذكر أنه حتى الرقية الشرعية لاتسلم من المدعين منوها أن أحد الأطباء النفسيين اقتنع بالبرمجة واستخدم تقنياتها في علاج مرضاه، فيما يرى الأستاذ عوض مرضاح أن البرمجة شيء والطب النفسي شيء آخر وإن كانا يشتركان في اكتشاف خصائص النفس البشرية، وقال أن البرمجة مساندة للطب النفسي في القضاء على بعض الأمراض النفسية الخفيفة التي يمكن علاجها بدون اللجوء للعقاقير، ومن جانبه يرى الدكتور سلطان الحازمي أنه لايحبذ منطق الأفضلية لأنه لايخدم الأهداف، ولكل علم تخصصه وفوائده، فالطب النفسي علم مؤسس ومنهجيته واضحة ومبني على تجارب والبرمجة هي تقنيات تفيد كذلك في علاج بعض الحالات وتفيد كذلك في تحفيز الإنسان على العمل والالتزام وتمنحه قدرة على التخطيط السليم للمستقبل.</strong></div><div align="right"><strong></strong> </div><div align="center"><strong><em>طموح المتدربين..</em></strong></div><div align="right"><strong>وعما ينتظره المتدربون من البرمجة وماهي المجالات التي سيعملون على تسخير استفادتهم فيها، حيث يرى الدكتور سلطان الحازمي (أستاذ بجامعة الملك خالد) انه سيحرص على الاستفادة منها من خلال العلاقات العائلية بكافة اشكالها والتعامل مع الآخرين وخصوصا طلابه، كذلك سيحرص على الاستفادة منها في مجال تقديم الدورات التدريبية للشركات الخاصة منوها أنه سيحاول أن يطرق باب التأليف فيها لإفادة الآخرين، من جهته يقول الأستاذ عبدالمحسن السلمي (معلم) أنه يسعى لتوظيف ماتعلمه في مجال التعليم والعلاقات لاسيما أنه هناك من التقنيات مايفيد في سرعة التعلم ويحل الكثير من المشكلات القائمة، ويضيف الطبيب مازن العصلاني إلى أنه يبحث عن الإفادة من البرمجة في علاجه لمرضاه والتخفيف عنهم في بعض الصعوبات التي لايكون منشؤها أسبابا عضوية، فيما يرى الأستاذ عبدالمحسن الزهراني أنه ينوي استخدامها في التدريب والعلاج وتقديم الاستشارات، فيما يرى الأستاذ عبدالله السلمان من جهته أنه يسعى للاستفادة منها في مجال الإرشاد النفسي والتعليمي، ويراها الأستاذ محمد الجحدري بشكل أرحب حينما يقول أنه سيستفيد منها في إدارة الحياة فيكل شؤونها له وللآخرين، فيما يطمح الأستاذ عائض عيبان القحطاني إلى أن يكون مدربا بالإضافة إلى توظيفها في حياته الأسرية والذاتية والتعليمية، وهو مايبحث عنه أيضا الشاعر والمعلم حمود الصميلي حينما يأمل أن يستفيد منها في مجال التدريب رغبة منه في المساهمة في تخفيف معاناة الآخرين النفسية لاسيما الشباب منهم، فيما تراها الأستاذة نوال إبراهيم فرصة لاكتشاف الآخرين وكيفية فهمهم والتعامل معهم، وتضيف عليها الطالبة ريم العسيري أنها تنوي الاستفادة منها في حياتها التعليمية والخاصة.</strong></div><div align="right"><strong></strong> </div><div align="center"><strong><em>موقف المتدربين مما يقال عن البرمجة</em></strong></div><div align="right"><strong>وتوجهنا لمجموعة من المتدربين بأسئلة عن وجهات النظر لديهم فيما يقوله البعض من أن البرمجة قادرة على علاج الأمراض الخطيرة وبين من يقلل من شأنها ويصفها بعكس ذلك، حيث يقول الأستاذ عبدالله السلمان أن البرمجة تحتاج أن ينظر إليها نظرة موضوعية فيؤخذ منها مايفيد ويترك مالايفيد مشددا أن كلا الطرفين غير مصيب في زعمه وتطرفه عن البرمجة، فيما قال الأستاذ محمد الجحدري أن الإنسان عدو ماجهل وأن المؤمن أولى بالحكمة أينما كانت ومن واجب الشخص الاعتدال في نظرته، بينما رأي الأستاذ حمود الصميلي أن البرمجة عالم رائع لاسيما وهي تخاطب ذلك العالم الداخلي المجهول للإنسان الكائن في النفس الإنسانية، فيما شدد الأستاذ عوض عيبان إلى أن التوسط وقبول الحق ورد الباطل أمر مهم، وأن للبرمجة نجاحاتها العلاجية المشهود لها ولكن هذا لاينبغي أن يجعلنا نرفع من شأنها بشكل مبالغ، فيما رآها الطبيب مازن العصلاني بوسائل مشابهة للعلاجات التي يقدمها علم النفس وفائدتها ملحوظة وخطرها قليل، فيما ارجع الأستاذ عبدالمحسن الزهراني إلى أن السبب في هذه الأقوال هو عدم تبلور الرؤية بعد وأنها خلال سنتين ستكون الرؤية واضحة وسيفهم المجتمع البرمجة وماتقدمه من خدمات جليلة للمجتمع، فيما ركز الأستاذ عبدالمحسن السلمي على مبدأ التوسط حيث أن الوسطية منهج إسلامي ينبغي أن نأخذ به في كافة مناحي حياتنا فضلا عن البرمجة، وقال أن من ذمها ووصفها بالخداع بالتأكيد أنه لم يدرسها ولم يعرفها عن كثب حتى يمكن له الحكم عليها، وينبغي تبعا لذلك أن يتسع أفقنا حتى ننظر للأمور من جوانب شتى لتصبح أحكامنا منطقية ومتزنة، فيما وصفت نوال إبراهيم بعض هذه الأقوال بالمتجنية وإن أرجعت ذلك إلى بعض المدربين أنفسهم الذين دأبوا على تصوير البرمجة بشكل مبالغ فيه وخارق وقالت أنها سمعت لأحدهم أنه تمكن من علاج السرطان ببعض تقنيات البرمجة وهذا مما يصعب تصديقه، ووافقها الأستاذ أبو محمد القول أن تسرع بعض المدربين في الثناء على البرمجة ومدحها دون أن يكون قادرا على الوفاء بما يردده ساهم في إسقاطها عند الآخرين. </strong></div><div align="right"><strong></strong> </div><div align="center"><strong><em>أبرز التقنيات المستفادة..</em></strong></div><div align="right"><strong>وعن أبرز التقنيات التي يرى المتدربون أنها أفادتهم ويرون أهميتها في حياتهم العملية أو الاجتماعية يقول الدكتور سلطان الحازمي أن تقنية إدراك الحصيلة ودائرة الحل للنظر للمشكلة من منظور إيجابي ، فيما يرى الأستاذ عبدالمحسن السلمي أن موضوع النمذجة من أبرز التقنيات التي يراها خاصة أن الاستفادة من استراتيجيات الناجحين سيوفر علينا الجهد والمال، من جانبه ذكر الأستاذ عبدالمحسن الزهراني أن تقنيات علاج المخاوف والصدمات النفسية كذلك أهمية موضوع رسالة الحياة وتدقيق القيم الخاصة للشخص، فيما يرى الأستاذ حمدو الصميلي إلى أن أهم التقنيات من وجهة نظره هي مولد السلوك الجديد والمستويات المنطقية الذهنية، وبحكم تخصصه كمعلم لغة يرى الأستاذ عوض عيبان أن لغة ميلتون وميتا وتحويل المناط من أبرز تقنيات البرمجة التي استفاد منها بالإضافة لخط الزمن، فيما يرى الأستاذ محمد الجحدري إلى أن جميع تقنيات البرمجة مهمة ومفيدة بشرط أن نتقن استخدامها، فيما حدد الأستاذ عبدالله السلمان مايعرف بالأنظمة التمثيلية وتقسيم الناس إلى ثلاثة أنماط غالبة من حيث تلقيهم للمعومات وتعاملهم معها إلى عدة أنواع فمنهم البصري ومنهم السمعي ومنهم الحسي كذلك تقنية خط الزمن وقدرتها على رسم الواقع الزمني للشخص ماضيا وحاضرا ومستقبلا، بينما يرى الطبيب مازن العصلاني إلى أن بعض الطرق العلاجية الخفيفة لبعض الآلام مثل الصداع والرهاب وغيرها من التقنيات التي تفيد في زرع الثقة عند الشخص وتمنحه القدرة على مواجهة الآخرين، فيما ترى الأستاذة نوال إبراهيم أن أبرز التقنيات هي موضوع الاستراتيجيات والتي بموجبها نستطيع أن نحقق النجاحات التي حققها الآخرون من خلال تتابع النظام التمثيلي. </strong></div><div align="right"><strong></strong> </div><div align="center"><strong><em>مواقف رافضة للبرمجة..</em></strong></div><div align="right"><strong>يقول أنتوني روبنز أن أي أمر جديد وطارئ يمثل حقيقة كاملة يمر من خلال ثلاث مراحل الأولى التشكيك فيها ووصف مريديها بعدم العلم وربما بالسفه والجنون والمرحلة الثانية محاربتها بشتى الطرق أما المرحلة الثالثة فهو التسليم بها والإقرار بوجودها، والبرمجة اللغوية العصبية في المملكة في ظني أنها مازالت حبيسة المرحلة الأولى على الرغم من كثرة من التحقوا بدوراتها وتعاملوا معها من خلال دورات مباشرة، وبعيدا عن التسليم بمراحل أنتوني روبنز الثلاث من عدمها أو كونها حقيقة من عدمه إلا أن البرمجة شهدت هجمات متفاوتة تخصصت في ذلك إحدى الصحف المحلية التي اشتهرت بكونها مرجعا للتنظير والحوار حول البرمجة وشؤونها، و"الاختلاف في الرأي" عبارة رددها المتحاورن كثيرا رغم احتداد بعضهم وخروجهم عن إطار النقاش الهادف البناء، وبالتأكيد أنه حينما يكون الرافض أو الناقد شخصا مطلعا ولديه إلمام بما تقدمه البرمجة فإنه سيحترم وسيحترم مايقوله، ولكن حينما يكون المخالف فعل دون أن يكون مؤصلا بفن معين أو لديه تعاط مباشر مع البرمجة فقد يكون حكمه خاطئ وغير ذي بال.</strong></div><div align="right"><strong></strong> </div><div align="right"><strong>وهنا سنعرض لبعض الانتقادات التي وجهت للبرمجة محترمين أصحابها، فقد سئل أحد العلماء عنها فقال أنها صرفت الدعاة عن دعوتهم وأنها لم تفدهم بشيء، وربما كان فضيلته يقصد شخصا أو أشخاصا محدودين بعينهم ولكن أحد الذين ردوا عليه قال أنه وإن فقدت الدعوة – افتراضا – أحد دعاتها بسبب إنشغالة بالبرمجة دراسة ودورات فإنها أفادت كثيرين هم في ميادين تحتاج منهم إلى حسن التعامل ومنحتهم آليات محددة لفهم الآخرين والتأثير عليهم وهذا يفيد الأب في أبنائه والمعلم في مدرسته على أضيق النطاقات.</strong></div><div align="right"><strong></strong> </div><div align="right"><strong>وممن وقف ضد البرمجة اللغوية العصبية مجموعة من الأطباء النفسيين من خلال كتاباتهم أو مواقفهم الرافضة لها، من أولئك الدكتور عمر المديفر من خلال الحوار الذي شهده الموقع الذي يشرف عليه في الإنترنت وحاوره فيه نخبة من مدربي البرمجة منهم الأستاذ عبدالرحمن الفيفي، وكان رأي الدكتور عمر بخصوص البرمجة أنها وسيلة ناجحة من وسائل الاتصال الإنساني وفي مجال العلاقات العامة ولكنه رفض أن يكون لها أي دور أو فائدة علاجية ودافع عنها في حينها الأستاذ الفيفي بقوله أن النتائج العلاجية والتي ساهموا فيها في خلاص البعض من عادات سلوكية أو أمراض معينة وتحققت على أيدي كثير من المدربين هي التي تتحدث عن نفسها، وموقف الدكتور المديفر يماثل الموقف الذي وقفه أطباء علم النفس التقليديين من الطريقة التي ابتكرها ميلتون اريكسون في علاجه لمرضاه قبل اكتشاف البرمجة وهو ذات الموقف الذي اتخذ ضد جرندر وصاحبه باندلر في بدايات ظهور هذا العلم، وقد سألنا أحد المختصين النفسيين والذي رفض أن يكشف عن اسمه واكتفى بالرمز (خ.س) عن رأيه عن البرمجة فقال أنه شخصيا حصل على دورة دبلوم وممارس فيها وأنه استفاد منها في علاج بعض الحالات التي تراجعه في عيادته، ويؤكد ذلك أيضا الأستاذ عبدالله السلمان العضو في الجمعية السعودية لعلم النفس (جستن) أن تقنيات البرمجة أثبتت فعاليتها وقدرتها على علاج عدد من الحالات.. ويجب اتخاذها كرديف ومكمل للطب النفسي فالمهم هو أنها تفيد وهذا مانبحث عنه. </strong></div><div align="right"><strong></strong> </div><div align="center"><strong><em>المجتمع وموقفه من البرمجة:</em></strong></div><div align="right"><strong>تقول أم عبدالرحمن (ربة منزل مؤهلها جامعي) أن سلوك زوجها وطريقة تعامله وحرصه على التنظيم وتفعيل دور أبنائه قد بدا واضحا ولمست بنفسها التغيير الكبير الذي طرأ على زوجها وتضيف أنها شغوفة بدخول دورة للبرمجة لتبحث عن هذا التغيير الملحوظ، أما (أم إبراهيم) فتقول أن البرمجة أشغلت ابنها بالسفر والترحال وساهمت في أن جعلته مديونا خاصة وراتبة لايكاد يكفيه وأبنائه وعن الأثر التي لاحظته عليه قالت (ولدي هو هو .. ماتغير)، أما الطالبة الجامعية حنان فهد فقالت أن أكثر ما أعجبها في شقيقها هو إدمانه الشديد بعد دورات البرمجة على القراءة والمطالعة وقالت لو لم يكسب إلا هذا لكفاه، وأضافت أنها تلاحظ بعض التغير منه ولكنها تخاف منه أحيانا لأنها تشعر أنه (يطبق) عليها بعض ماتعلمه وقالت أنها كانت منذ الدراسة الثانوية تخاف مادة علم النفس فكيف وشقيقها يحضرها عندها في المنزل؟!، وفي سؤال سريع وجهناه (مكتوبا) لـ 100 شخص عن معرفتهم بالبرمجة قال 15% منهم أنهم سمعوا عنها من أقارب أو من الانترنت أو من الصحف، فيما قال 66% أنهم لا يعرفون ماذا تعني ولم يسمعوا عنها، فيما أشار 19% إلى أنها دورات متقدمة في الحاسب الآلي!!</strong></div><div align="right"><strong></strong> </div><div align="center"><strong><em>واقع البرمجة تنظيميا</em></strong></div><div align="right"><strong>بدأ المجتمع المحلي في التعامل مع البرمجة لأول مرة في العام 1998م من خلال أول لقاء نظمه د.إبراهيم الفقي وكان عبارة عن محاضرة تعريفية، وحتى هذا اليوم الذي انتشرت فيه المعاهد في عدد كبير من مدن مملكتنا الحبيبة وغالبيتها تقدم دورات للجنسين من خلال مدربين ومدربات معتمدين ومؤهلين، تبقى الحاجة ماسة وملحة لتنظيم واقعها الراهن وحتى لايدخلها من قد يوظفها في مناحي سلبية أو يستعجل التطبيق فيمن حوله ويكون هناك ضحايا لهذا التطبيق الخاطئ، وكما أشار المدربون والمتدربون أن البرمجة اللغوية العصبية تحتاج لجمعية أو رابطة تنظم أمورها وتحميها من التنازع والتنافس الذي بدأ يظهر بصورة صغيرة سببها حب المادة والرغبة في إلغاء الآخرين طلبا لكسب مادي بعيدا عن التحلي بالأخلاقيات التي تدعو إليها البرمجة تلك التي جعلت أمثال (وايت وود سمول) أو (روبرت دلتس ) أو غيرهم ينتقدون هذا التنافس غير السوي والاسقاطات التي يلقيها كل مدرب على زميله سواء بسبب اختلاف المدارس التي يتبع لها أو بسبب رغبات مادية، وأنا حينما أقول ذلك أتحدث من واقع معايش لها من الداخل حيث أني حاصل على (ممارس متقدم) وأرغب أن تبقى البرمجة اللغوية العصبية في صورتها الناصعة في ذهني ولئن وجدت خلافات فهي شأن كل علم حديث أو قديم والزمن كفيل بتخطيها (فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ماينفع الناس فيمكث في الأرض) ..</strong></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4462143910837307348-1053308642590575573?l=tanmiati.blogspot.com'/></div>التنمية الداتيةhttp://www.blogger.com/profile/15391785518264160193noreply@blogger.com0tag:blogger.com,1999:blog-4462143910837307348.post-63909577914747211472008-09-27T22:14:00.001Z2008-09-29T23:28:30.779Zادارة, البحث عن, المناهج, تعريف, تعليم, على, عن, في, كلمة, ما, محركات, و,ادارة, البحث عن, المناهج, تعريف, تعليم, على, عن, في, كلمة, ما, محركات, و,<div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4462143910837307348-6390957791474721147?l=tanmiati.blogspot.com'/></div>التنمية الداتيةhttp://www.blogger.com/profile/15391785518264160193noreply@blogger.com0tag:blogger.com,1999:blog-4462143910837307348.post-91662278562603620472008-09-26T22:07:00.006Z2008-09-26T22:22:27.362Zإكتشف شخصيتك<div align="center"><strong><em>الشخصيةالمرحة</em> </strong></div><div align="right"><strong></strong> </div><div align="center"><strong></strong></div><div align="center"><strong>هي التي إذا نظرت إلى المرآة ابتسمت أو حاولت تقليد الآخرين بمرح،وهي شخصية معبرة عن ذاتها تحب الآخرين وتستطيع أن تحصل على الوظائف المهنية بسهولة،كما أنها قادرة على التعامل مع من حولها بارتياح، وهي أيضا خدومة وصديقة صدوقة،وتحب أن تخدم وتلبي أي طلب يطلب منها ، وهي وفية لوعودها....</strong> </div><div align="center"> </div><div align="center"><strong><em>الشخصيةالمبتسمة </em></strong></div><p><strong>هي التي تبتسم كلما نظرت في المرآة ذلك لأنها تحب الناس والحياة .. وهي راضية عن نفسها بشوشة وصديقة أيضا لمن حولها، وهي خير حلال للمشاكل وعقدالآخرين ...</strong> <strong></strong> </p><div align="center"><strong><em>الشخصية التأملية</em> </strong></div><p><strong>هي التي تطيل النظر في المرآة.. وتركز نظراتها في تأمل عينيها ودراسة وجهها بعناية شديدة، وصاحبة هذه الشخصية تحملفي أعماقها أسئلة كثيرة عن الحياة وعن الآخرين ولا تجد لها جوابا.. لذا فهي تنظربتمعن وعمق في عينيها لعلها ترى نفسها فيهما أو تعرف ردا على أسئلتها.</strong> <strong></strong> </p><div align="center"><strong><em>الشخصية الرافضة</em> </strong></div><p><strong>صاحبة هذه الشخصية تتجنب النظر إلى المرآة، وإذا تصادفووجدتها أمامها.. فهي تشيح بوجهها عنها، وهي شخصية غير اجتماعية بالمرة، تصمم علىالوصول إلى أهدافها.. ولكنها لا تستطيع أن تحقق منها أو لذاتها شيئا.. وهي لاتهتمكثيرا بالمظهر الخارجي وإنما تهتم بالموضوع وهي أيضا تبرر لنفسها ما تستحبه فقط.. وترفض نصائح الغير أو حتى الاستماع إليهم... </strong> <strong></strong> </p><div align="center"><strong><em>الشخصية التعسة</em></strong></div><p><strong>هي التيتنظر بامتعاض إلى نفسها في المرآة فهي غير سعيدة مع الناس أو العالم من حولها.. وهيتبدو دائما متبرمة، غير راضية عن نفسها فهي شخصية انطوائية لا تقدر على الاستمتاعبحياتها ...</strong> <strong></strong> </p><div align="center"><strong><em>الشخصية المتشائمة</em> </strong></div><p><strong>وهي التي عندما تنظر في المرآة ترى كل شئ إلا نفسها بالرغم من أنها ممكن أن تكون جميلة، إلا أنها بتشاؤمها لاترى جمالها أمام عينيها.. فالمرآة لا تعكس إلا ما هو قبيح.. وبالتالي ينطبع هذا على تفكيرها فهي لاتتذكر إلا ما يجلب الكآبة والحزن في نفسها.... الشخصية الحالمة. </strong> <strong>وهذه الشخصية دائما نجد أنها تنسى نفسها عندما تنظر في المرآة وتفكر في الماضي والحاضروالمستقبل، لذلك فهي تعتبر المرآة شاشة سحرية ترى فيها ما كانت تتمناه لكي تقوم به في الماضي، وما تريد أن تحققه في الحاضر، وما تحلم في تحقيقه في المستقبل، وهي من خلال رؤيتها للمرآة تستطيع أن تتخيل الكثير من القصص والمغامرات المثيرة التي تحلم أن تكون بطلتها... </strong> <strong></strong> </p><div align="center"><strong><em>الشخصيــه الحزيــنه</em> </strong></div><p><strong>وهي الشخصية التي تقف بصمت أمام المرآة واكثرماتركز النظر إلى العينين لتعكس لها وجه آخر يعكس الصورة ( حبيب _ غالي ) لتجسد حزنها برؤية الدموع تنهمر من العينين ولا تقف أمام المرآة إلاللبكاء فقط لان الدمع رفيق الحزن .. فهي لا ترى سوى معالم وجه آخر تتوجه العيون بسيل من الدموع المنهمرة وانين صامت وهي شخصيه عاطفية جدا ... </strong> <strong></strong> </p><div align="center"><strong><em>شخصية عاشقه المراة</em> </strong></div><div align="right"><strong></strong> </div><div align="center"></div><strong>هي شخصية لا تستطيع أن تمنع نفسها من النظر إلى أي مرآة تقابلها.. وهي تنظر في المرآة لفترات طويلة جدا.. وصاحبة هذه الشخصية عادة تكون من الرياضيين وتحب النزهات والرحلات كثيرا، وتهتم بمتابعة أحدث خطوط الموضة العالمية وتحافظ علىرشاقتها، فهي شخصية حساسة جدا أو لديها حاسة قوية للألوان، تميل إلى التنسيق والديكور وتعق الملابس والعطور المميزة ...</strong><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4462143910837307348-9166227856260362047?l=tanmiati.blogspot.com'/></div>التنمية الداتيةhttp://www.blogger.com/profile/15391785518264160193noreply@blogger.com0tag:blogger.com,1999:blog-4462143910837307348.post-26496804871769779972008-09-24T22:39:00.003Z2008-09-24T23:06:17.516Zكيف تحصول على أعلى الدرجات<div dir="rtl" align="right"><strong>يشكو كثير من الطلبة من عدم قدرتهم على المذاكرة، وجهلهم بالطرق السليمة لتحقيق أفضل نتيجة من عملية الاستذكار، ولذلك رأيت أن أضع هذه الإرشادات العملية والتربوية بين أيديكم لكي تنير لكم طريق النجاح والتفوق، وتعرفكم بأفضل الطرق وأصلحها لتحقيق الاستذكار الفعال والوصول إلى أفضل النتائج آخر العام بإذن الله، وهذه الإرشادات نتاج خبرة طويلة وخلاصة جهود وتجارب ودراسات علماء النفس والتربية … راجياً الله أن ينفعكم بها وتأخذ بأيديكم إلى قمة النجاح والتفوق. </strong></div><div dir="rtl" align="right"><strong></strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong>معوقات الاستذكار الجيد. </strong></div><div dir="rtl" align="right"><strong>هناك بعض الصعوبات التي يمكن أن تعوقك عن المذاكرة والتي يجب عليك أن تكتشفها وتحاول التغلب عليها، حتى تستطيع أن تدخل في المذاكرة الفعالة، وأهم هذه الصعاب:</strong></div><ol dir="rtl"><li><div align="right"><strong>عدم القدرة على التركيز أثناء المذاكرة، فتفقد وقتك في التنقل من درس إلى آخر ومن مادة إلى أخرى دون أن تذاكر شيئاً. </strong></div></li><li><div align="right"><strong>تراكم الدروس وعدم القدرة على تنظيم وقتك للانتهاء منها. </strong></div></li><li><div align="right"><strong>كراهية بعض المواد الدراسية، وتصديق الفاشلين الذين يخوفونك منها ويصورونها لك على أنها (بعبع) لا يمكن التغلب عليه.</strong></div></li><li><div align="right"><strong>أصدقاء السوء الذين يضيعون وقتك في الله والهراء دون تقدير لأي مسئولية. </strong></div></li><li><div align="right"><strong>القلق والتوتر الناتجان عن المشكلات السرية أو العاطفية والتي تشتت الذهن وتضعف من قدرتك على الاستذكار الجيد والتقدم الدراسي. </strong></div></li></ol><p align="center"><strong>كيــف تـذاكـر ؟؟!!</strong></p><p align="center"><strong>لتحقيق المذاكرة الفعالة التي تقودك بإذن الله إلى قمة النجاح والتفوق يجب أن تمر بالمراحل الثلاث التالية: القراءة الإجمالية للدرس / الحفظ والمذاكرة / التسميع / المراجعة. وفيما يلي كل مرحلة بشيء من التفصيل.</strong></p><p align="right"><strong>أولاً: القراءة الإجمالية للدرس. </strong></p><p align="right"><strong>يجب أن تبدأ مذاكرتك بقراءة الدرس قراءة عامة بصورة إجمالية وسريعة للإلمام بمحتوياته وموضوعه، ويجب عليك إتباع الإرشادات التالية:</strong></p><ol><li><div align="right"><strong>تقسيم الدرس إلى عناوين كبيرة رئيسية، وتقسيم كل عنوان رئيسي إلى عناوين فرعية أصغر منه، وحفظها لتكوين صورة إجمالية عامة عن الدرس في ذهنك وتحقيق الترابط بين أجزائه. </strong></div></li><li><div align="right"><strong>قراءة الدرس إجمالياً وبسرعة قبل الشروع في قراءته تفصيلياً ودراسته بإمعان، مما يساعد على سرعة الحفظ ويزيد القدرة على التركيز. </strong></div></li><li><div align="right"><strong>الاهتمام بدراسة الرسوم التوضيحية والمخططات والجداول التلخيصية، ومحاولة الإجابة عن بعض التدريبات العامة والأسئلة المباشرة حول الدرس. </strong></div></li></ol><p align="right"><strong>ثانياً: الحفظ والمذاكرة. </strong></p><p align="right"><strong>القاعدة الذهبية لتحقيق أعلى الدرجات وأفضل النتائج في أي مادة هي: (أحفظ ثم أحفظ ثم أحفظ)، فرغم أهمية الفهم في عملية المذاكرة إلا أنه مهما كانت قدرتك على الفهم فلابد أن تحفظ المعلومات التي سوف تضعها في الإمتحان، وكثير من الطلبة الأذكياء يرجع فشلهم إلى اعتمادهم على الفهم فقط دون الحفظ، بعكس بعض الطلبة متوسطي الذكاء الذين استطاعوا التفوق في الإمتحانات معتمدين على قدرتهم الفائقة على الحفظ وقليل من الفهم حتى في أدق المواد مثل الرياضيات!! </strong></p><p align="right"><strong>وفيما يلي إرشادات هامة تساعدك على الحفظ الجيد للمعلومات</strong></p><ol><li><div align="right"><strong>تعرف على النقاط الرئيسية في الدرس وضع خطاً تحتها وكرر قراءتها حتى تثبت في ذهنك وذاكرتك. </strong></div></li><li><div align="right"><strong>افهم القوانين والقواعد والمعادلات والنظريات …(الخ) فهماً جيداً ثم احفظها. </strong></div></li><li><div align="right"><strong>ضع أسئلة تلخص أجزاء الدرس المختلفة، ثم أجب عنها كتابة وشفاهية. </strong></div></li><li><div align="right"><strong>قسم المواد الطويلة إلى وحدات متماسكة يسهل فهمها وحفظها كوحدة مترابطة.</strong></div></li><li><div align="right"><strong>ثق في نفسك وفى ذاكرتك واحفظ بسرعة. </strong></div></li></ol><p align="center"><strong>كيف تقاوم النسيان وتقوى ذاكرتك ؟؟ </strong></p><p align="right"><strong>اهتم علماء النفس بدراسة ظاهرة النسيان خاصة لدى الطلاب، وحددوا بعض القواعد التي تساعد على التغلب على النسيان وتعمل على تقوية القدرة على التذكر، وأهمها:</strong></p><ol><li><div align="right"><strong>تعرف على النقاط الرئيسية في الدرس وضع خطاً تحتها وكرر قراءتها حتى تثبت في ذهنك وذاكرتك. </strong></div></li><li><div align="right"><strong>لا تذاكر وأنت مرهق فالتعب لا يساعد على تثبيت المعلومات فتنساها بسرعة. </strong></div></li><li><div align="right"><strong>قسم المواد الطويلة إلى وحدات متماسكة يسهل فهمها وحفظها كوحدة مترابطة. </strong></div></li><li><div align="right"><strong>ثق في نفسك وفى ذاكرتك واحفظ بسرعة. </strong></div></li></ol><p align="right"><strong>ثالثاً: التسـميع. </strong></p><p align="right"><strong>يعتقد كثير من الطلبة أن قراءة الدرس وفهمه ومحاولة حفظه تكفى، لكنه عندما يحاول إجابة أحد الأسئلة في الإمتحانات فإنه يقف حائراً ويقول: (إني أعرفها وأفهمها) لكنه لا يستطيع الإجابة … ويرجع ذلك إلى إهماله لعملية التسميع وعدم إدراكه لأهميتها القصوى، وتتمثل أهمية التسميع فيما يلي:</strong></p><ol><li><div align="right"><strong>التسميع يكشف لك مواضع ضعفك والأخطاء التي تقع فيها، فهو مرآة لذاكرتك. </strong></div></li><li><div align="right"><strong>هو الوسيلة القوية لتثبيت المعلومات وزيادة القدرة على تذكرها لفترة أطول. </strong></div></li><li><div align="right"><strong>إنه علاج ناجح للسرحان … فالطالب الذي يذاكر بدون تسميع ينسى بعد يوم واحد كمية تساوى ما ينساه الطالب الذي يقوم بالتسميع بعد 36 يوماً. </strong></div></li></ol><p align="right"><strong>وتختلف طرق التسميع باختلاف مادة الدراسة وطريقة كل طالب في المذاكرة، ولكن أفضل طرق التسميع هي التي تشبه الطريقة التي سوف تستخدمها في الإمتحان، ومن أهم طرق التسميع ما يلي: </strong></p><p align="center"><strong>التسميع التحريري </strong></p><p align="right"><strong>وذلك بكتابة النقاط الرئيسية والقوانين والقواعد والرسوم التوضيحية وبياناتها الخ، ويتم التأكد مما تكتبه بالرجوع إلى الكتاب، ويجب عند الكتابة للتسميع ألاّ تهتم بتحسين الخط أو الترتيب والتنظيم، وإنما اكتب بسرعة وبخط كبير حتى تعتاد الجرأة في الكتابة والقدرة على تصحيح أخطائك. </strong></p><p align="right"><strong>التسميع الشفوي</strong></p><p align="right"><strong>وهو أسهل وأسرع الطرق، ويجب ملاحظة ما يلي لتحقيق أفضل النتائج:</strong></p><ol><li><div align="right"><strong>إذا كنت تسمع لنفسك يجب الرجوع إلى الكتاب في الأجزاء التي لا تتأكد منها. </strong></div></li><li><div align="right"><strong>التسميع مع أحد الزملاء أفضل من التسميع لنفسك. </strong></div></li><li><div align="right"><strong>التسميع في صورة مناقشة ومحاولة لشرح الدرس يعطى نتيجة أفضل. </strong></div></li></ol><p align="center"><strong>كم من الوقت تقضيه في التسميع ؟؟؟ </strong></p><p align="right"><strong>يتوقف ذلك على طبيعة المادة التي تستذكرها، وذلك وفقاً للقواعد التالية: </strong></p><ol><li><div align="right"><strong>إذا كانت المادة مفككة وغير واضحة فأنت تحتاج إلى 90 % من وقت المذاكرة للتسميع. </strong></div></li><li><div align="right"><strong>إذا كانت المادة عبارة عن نظريات، معادلات، مصطلحات، تواريخ، قوانين، أسماء …الخ. فالتسميع هو العملية الأساسية في المذاكرة. </strong></div></li><li><div align="right"><strong>إذا كانت المادة أدبية كالاقتصاد والفلسفة وعلم النفس …الخ. فأنت تحتاج إلى 50 % من وقت المذاكرة للتسميع. </strong></div></li></ol><p align="right"><strong>رابعاً: المـراجـعـة. </strong></p><p align="right"><strong>للمراجعة فوائد كثيرة جداً أهمها تثبيت المعلومات، وسهولة استرجاعها مرة أخرى عندما تسأل فيها، كما أن مراجعة الدروس السابقة بانتظام يساعدك على فهم ما يستجد منها فهماً كاملاً وفى وقت أقل من سابقتها. </strong></p><p align="center"><strong>كيف تراجع ؟؟</strong></p><ol><li><div align="right"><strong>لا تحاول مراجعة جميع الدروس دفعة واحدة وإنما قسمها إلى مراحل متتابعة. </strong></div></li><li><div align="right"><strong>تصفح العناوين الكبيرة أولاً ثم العناوين الفرعية، مع محاولة تذكر النقاط الهامة. </strong></div></li><li><div align="right"><strong>حاول كتابة النقاط الرئيسية في الدرس والقوانين والمعادلات والقواعد وما شابهها.</strong></div></li><li><div align="right"><strong>أجب عن بعض الأسئلة الشاملة، ويفضل أن تكون من أسئلة الإمتحانات السابقة. </strong></div></li><li><div align="right"><strong>يمكن أن تكون المراجعة في صورة جماعية من خلال طرح أسئلة والإجابة عليها مع بعض الزملاء مما يزيد من حماسك وقدرتك على التذكر والاسترجاع. </strong></div></li></ol><p align="center"><strong>متى تراجـــع ؟؟ </strong></p><p align="right"><strong>قد يظن البعض أن المراجعة تكون في آخر العام أو قبل الإمتحانات فقط، ولكن ذلك غير صحيح، فالمراجعة من أول العام الدراسي هامة جداً للتأكد من تثبيت المعلومات والقدرة على تذكرها، ولذلك يجب عليك إتباع الآتي: </strong></p><ol><li><div align="right"><strong>مراجعة مادتين أو ثلاث على الأكثر كل أسبوع بحيث تستكمل مراجعة جميع المواد مرة كل شهر. </strong></div></li><li><div align="right"><strong>تخصيص يوم الإجازة الأسبوعي للمراجعة. </strong></div></li><li><div align="right"><strong>المراجعة قبل الإمتحانات هامة جداً وضرورية لأنها مفتاح التفوق. </strong></div></li></ol><p align="center"><strong>الإمتحانات ؟‍‍؟</strong></p><ul><li><div align="right"><strong>تأكد من جدول الإمتحانات قبل موعده بوقت كاف.</strong></div></li><li><div align="right"><strong>لا تجهد نفسك قبل الإمتحان وأهتم بغذائك.</strong></div></li><li><div align="right"><strong>لا تكثر من المنبهات ولا تتناول الأدوية المسهرة فهي تضرك أكثر مما تفيدك. </strong></div></li><li><div align="right"><strong>أعد أدواتك كل ليلة طبقاً لإمتحان الغد. وخذ قسطاً كافياً من النوم قبل الإمتحان لترتاح جسمياً ونفسياً وذهنياً وتركز في الإمتحان.</strong></div></li><li><div align="right"><strong>بكر في الذهاب إلى لجنة الإمتحان، وقد أخذت ما يلزمك من أدوات، ولا تنس رقم جلوسك، وأدخل الإمتحان مستريح الجسم، مطمئن النفس، واثقاً من النجاح.</strong></div></li><li><div align="right"><strong>أقرأ ورقة الأسئلة كلها جيداً بإمعان وهدوء ولا تتعجل في الإجابة،ولا تتردد عند الإجابة أوالاختيار حتى لا يضيع وقتك. </strong></div></li><li><div align="right"><strong>قسم زمن الإجابة بين الأسئلة المطلوب الإجابة عليها، واترك بعض الوقت للمراجعة، ولا تغادر لجنة الإمتحان قبل انتهاء الوقت.</strong></div></li><li><div align="right"><strong>اترك فراغاً بعد إجابتك عن كل سؤال فربما تحتاج إلى زيادة شيئاً ما عند المراجعة. </strong></div></li><li><div align="right"><strong>ابدأ بالإجابة عن الأسئلة السهلة، وتأكد من الأسئلة الإجبارية والاختيارية. </strong></div></li><li><div align="right"><strong>يفضل أن تكتب مسودة للإجابة، وتأكد أن المصحح يرجع إليها أحياناً ويحتسب لك درجاتها.</strong></div></li><li><div align="right"><strong>حدد المطلوب من السؤال بالضبط، وأجب على قدره، ورتب إجابتك في شكل عناصر وفقرات.</strong></div></li><li><div align="right"><strong>إذا تذكرت نقطة متعلقة بسؤال آخر وأنت تجيب فسارع بكتابتها في المسودة قبل أن تنساها.</strong></div></li><li><div align="right"><strong>لا تترك أي سؤال مطلوب منك إجابته دون أن تكتب فيه، وإذا لم تستطع الإجابة عن السؤال كله فأجب عن الجزء الذي تعرفه منه، فإن ذلك يحتسب لك في الدرجات. .لا تخرج من لجنة الإمتحان قبل أن تراجع إجاباتك فربما تكون قد نسيت شيئاً أو تتذكر شيئاً جديداً تضيفه للإجابة. </strong></div></li><li><div align="right"><strong>اعتمد على نفسك ولا تحاول الغش، فمن غشنا ليس منا كما قال رسول الله، كما أن محاولاتك للغش تزيد من توترك واضطرابك، وتشتت أفكارك، وتعرضك لإلغاء إمتحانك والرسوب فأحذر أن تضيع نفسك.</strong></div></li><li><div align="right"><strong>تذكر أن وضوح خطك ونظافة كراسة الإجابة، وحسن تنظيم الإجابات وعرضها من أهم عوامل النجاح والتفوق. </strong></div></li></ul><p align="center"><strong>نصـائح عامة للتفوق. </strong></p><p align="right"><strong>حسّن علاقتك مع الله وتعرف إليه في أوقات رخائك حتى يقف بجانبك في أوقات شدتك وعند حاجتك إليه. ثق في نفسك وفى عقلك وقدراتك، وتأكد أنك قادر على النجاح والتفوق فأنت لست أقل ممن سبقوك على طريق النجاح. اجتهد في مذاكرتك وتأكد أن كل مجهود تبذله سيعود عليك بالنفع والخير لأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً. حدد هدفك في الحياة وضعه نصب عينيك، واجتهد في الوصول إليه بكل قوتك وإمكانياتك، حتى تنفع نفسك وأهلك ووطنك. استعن بالله ولا تعجز، واعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، وأن الدنيا لو اجتمعت على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، وأن الدنيا لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء ما نفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك.</strong></p><p align="right"><strong></strong></p><p align="right"><strong></strong></p><p align="center"><strong></strong></p><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4462143910837307348-2649680487176977997?l=tanmiati.blogspot.com'/></div>التنمية الداتيةhttp://www.blogger.com/profile/15391785518264160193noreply@blogger.com0tag:blogger.com,1999:blog-4462143910837307348.post-73870277493149601192008-09-22T22:30:00.005Z2008-09-22T22:49:16.598Zتعود على القراءة<p align="center"><strong><span style="color:#ffffff;">إن كنْت مِنْ الذين يمنون أنفسهم في حب المطالعة والقراءة فهذه بعض النصائح كي تحبب نفسك فيها؟ إن شاء الله.</span></strong></p><p align="center"><strong><span style="color:#ffffff;">تذكـر الآتي : </span></strong></p><ol><li><strong><span style="color:#ffffff;">الإنسان عـدو مـا يجهـل، فالذي لا يعي فوائد القراءة تجده يستثقلها ويملها.</span></strong></li><li><strong><span style="color:#ffffff;">قال العقاد أن تقرأ كتاباً جيداً ثلاث مرات خيرٌ لك من أن تقرأ ثلاثة كتبٍ جيدة.</span></strong></li><li><strong><span style="color:#ffffff;">اعلم أن بدايات كل شيءً تكون بطيئة وما تلبث أن تتقن ما تريد.</span></strong></li><li><strong><span style="color:#ffffff;">أتبع القراءة بالعمل فإنك إن عملت بما قرأت فذلك داعي لأن تواصل البحث والقراءة مستقبلا.</span></strong></li><li><strong><span style="color:#ffffff;">إن فاتك التعود على القراءة بالصغر فلا تنسى أن تشجع أولادك ومن تحب على حب المطالعة والقراءة وأن تكون عوناً لهم.</span></strong></li></ol><p align="center"><strong><span style="color:#ffffff;">ماذا تقرأ ولماذا تقرأ ولمن تقرأ و . . و . . و . . إلى ما هنالك من الأسئلة؟</span></strong></p><p><strong><span style="color:#ffffff;"></span></strong></p><p><strong><span style="color:#ffffff;">الإجابة بكل بساطةٍ هي أن تستبشر خيراً فلست وحدك من تصعب عليه القراءة أو يجدُ الملل عندما يحمل كتاباً كي يقرأه، ومن هنا نقول إنه لا توجد إجابات محددة لكثيرٍ من تلك التساؤلات !!</span></strong></p><p align="center"><strong><span style="color:#ffffff;">أنت فقط من يستطع الإجابةعليها لكنك لم تهتدي بعد إلى الصيغة الحسنة للإجابة عليها.·</span></strong></p><p><strong><span style="color:#ffffff;">تذكر أن القراءة إما أن تكون لتعلُمَ العلَّم الشرعي أو لتنمية المهارات سواء لغوية أو تقنية أو تكون لإشغال النفس والترويح عنها بما هو مفيد أو إلى غير ذلك من المقاصد.</span></strong></p><p align="center"><strong><span style="color:#ffffff;">أنواع القـراء كما حددهم الشيخ محمد بن صالح المنجد:</span></strong></p><ol><li><strong><span style="color:#ffffff;">قارئ بصري لا يتكلم ولا يحرك شفتيه. </span></strong></li><li><strong><span style="color:#ffffff;">قارئ آلي يحرك شفتيه عند القراءة بدون صوت.</span></strong></li><li><strong><span style="color:#ffffff;">قارئ سماعي لا يقرأ إلا بصوت وهو أرسخهم حيث قال بعض أهل العلم ما سمعته الأذن رسخ في القلب.</span></strong></li></ol><p align="center"><strong><span style="color:#ffffff;">الأسباب التي تنفر من القراءة</span></strong></p><p align="center"><strong><span style="color:#ffffff;">من الأسباب التي تنفر من القراءة وتسبب اضطراب لدى القارئ ما يلي: </span></strong></p><ol><li><strong><span style="color:#ffffff;">سرعة الملل، وقلة الصبر.</span></strong></li><li><strong><span style="color:#ffffff;">عدم معرفة قيمة القراءة.</span></strong></li><li><strong><span style="color:#ffffff;">طول الكتاب أو الموضوع.</span></strong></li><li><strong><span style="color:#ffffff;">الابتداء بالكتب والمراجع المتقدمة قبل أخذ الأساسيات من الكتيبات الصغيرة.</span></strong></li><li><strong><span style="color:#ffffff;">الانشغال في بعض المطبوعات من مجلات وصحف غير ذات النفع.</span></strong></li><li><strong><span style="color:#ffffff;">عدم وجود الزملاء والأقران ممن يحبون القراءة وكذلك عدم وجود التشجيع من الآخرين.</span></strong></li><li><strong><span style="color:#ffffff;">ضعف المعرفة بقواعد اللغة العربية.</span></strong></li></ol><p align="center"><strong><span style="color:#ffffff;">البداية الصحيحـة في القـراءة تتم كما يلي:</span></strong></p><ol><li><strong><span style="color:#ffffff;">باختيار الكتب السهلة قبل الصعبة.</span></strong></li><li><strong><span style="color:#ffffff;">بالكتب الصغيرة قبل المراجع الكبيرة.</span></strong></li><li><strong><span style="color:#ffffff;">بالكتب الميسرة قبل الكتب المتقدمة.</span></strong></li></ol><p align="center"><strong><span style="color:#ffffff;">بعض من المحفزات التي تحبب القراءة إلى النفس وتبعد الملل منها وهي ما يلي: </span></strong></p><ol><li><strong><span style="color:#ffffff;">اختيار المكان المناسب للقراءة بأن يكون القارئ في مكان هادئ جيد التهوية بعيد عن الضجيج والأصوات المزعجة.</span></strong></li><li><strong><span style="color:#ffffff;">اتخاذ الوضع الصحيح للقراءة.</span></strong></li><li><strong><span style="color:#ffffff;">اختيار الأوقات المناسبة للقراءة بحيث لا تكون وقت الراحة أو عند سماع الأخبار أو مشاهدة التلفاز فإن انشغال السمع أو النظر يفقد التركيز.</span></strong></li><li><strong><span style="color:#ffffff;">ينبغي أن لا تخلط القراءة بالاستماع إلى أصوات أخرى فإن القلب واحد ويصعب على الإنسان الجمع بين أمرين.</span></strong></li><li><strong><span style="color:#ffffff;">أخذ قسط من الراحة كلما شعر بالتعب أو غير المكان إن مللته أو كانت الإضاءة أو درجة الحرارة فيه غير مناسبة.</span></strong></li><li><strong><span style="color:#ffffff;">استخدام القلم أثناء القراءة و كذلك أقلام التلوين كي يسهل لك العودة إلى الجزء المراد فهمه.</span></strong></li><li><strong><span style="color:#ffffff;">صحح الأخطاء المطبعية إن وجدت. (أعلم أن تصحيح أخطاء الكتاب تزيد من قيمته عند صاحبه).</span></strong></li><li><strong><span style="color:#ffffff;">لخص الموضوع او ما احتوى الكتاب وقم بكتابة التعليقات الهامشية ورقم الصفحات فإن كل ذلك يؤدي إلى استيعاب الموضوع والوصول إلى المراد بسرعة عند المراجعة من اكتشاف الفكرة الرئيسية من المقطع أو الفقرة.</span></strong></li><li><strong><span style="color:#ffffff;">اعتمد السرعة المناسبة في القراءة بحيث تكون العبرة بالفهم والاستيعاب لا بكثرة الصفحات التي تقرأها مع قلة فهمك لها نتيجةً للسرعة المفرطة</span></strong></li></ol><p align="center"><strong><span style="color:#ffffff;">بعض العوامل المساعدة على مداومة القراءة : </span></strong></p><p align="center"><strong><span style="color:#ffffff;">بعض العوامل المساعدة على مداومة القراءة والبحث. </span></strong></p><p><strong><span style="color:#ffffff;">من المهم أن تمتنع عن نعت نفسك بأنك لا تحب القراءة وأنك حاولت سابقاً ولم تستطع التعود علىالقراءة فإن ذلك إن تغلغل في نفسيتك واقتنعت به قد يوصلك إلى عدم مقدرتك على قراءة معلوماتك الشخصية مثل الاسم وموضع المولد ومكان التعلم وغيره فاحذر أخي من ذلك النعت السيئ لنفسك. </span></strong></p><p align="center"><strong><span style="color:#ffffff;">وللوصول إلى قراءة متأنية هذه بعض الأساليب نوردها لك:</span></strong></p><ol><li><strong><span style="color:#ffffff;">داوم أخي على قراءة القرآن الكريم وذلك عند تحريك الصلوات الخمس فالنظر والقراءة من المصحف من العبادة التي يُرْجى المؤمن ثوابها عند الله. </span></strong></li><li><strong><span style="color:#ffffff;">تعلم قواعد اللغة العربية أو بعضاً منها التي تساعدك على الفهم السليم في تراكيب الجمل. </span></strong></li><li><strong><span style="color:#ffffff;">أحصل على بعض القواميس والمعاجم المبسطة مثل مختار الصحاح لاستيضاح معاني الكلمات الغريبة. </span></strong></li><li><strong><span style="color:#ffffff;">احرص على قراءة الكتب و المطويات الشرعية فإنها ذات فائدة عظيمة.</span></strong></li><li><strong><span style="color:#ffffff;">دوّن المقولات والجمل المفيدة والمهمة التي حصلت عليها خلال قراءتك كي لا تنساها فإن الحفظ قد يصعب عليك وتنساه وبذلك تفيد غيرك بها، وهو من تشجيع النفس أي كأنك تشجع نفسك بنفسك. </span></strong></li><li><strong><span style="color:#ffffff;">نوع في قراءتك فتارة أقراء في علم شرعي و تارة اقرأ سير وتواريخ مهمة وتارةٌ شعر وغيره كما تود. </span></strong></li><li><strong><span style="color:#ffffff;">أعد ما قراءته ففي ذلك فائدةٌ جمة فقد تستخلص معان لم تكن عرفتها من قبل وهذا مهمٌ في قراءة القرآن الكريم.</span></strong></li><li><strong><span style="color:#ffffff;">ألجأ إلى الله إن استصعبت فهم شيء مما أردت تعلمه، ومن ثم إلى أهل العلم للسؤال عما أشكل عليك فإن هذا مدعى إلى الفهم الدقيق للعلوم. </span></strong></li><li><strong><span style="color:#ffffff;">إن استصعبت الفهم فتجاوز تلك المقالة أو الفقرة إلى غيرها كي لا تضيع وقتك وتجهد تفكير وتمل من ذلك ومن ثم تتوقف عن القراءة. </span></strong></li><li><strong><span style="color:#ffffff;">يجب عليك أن تفهم بعض المصطلحات التي يعتمدها بعض المؤلفين والمحققين خاصة في كتب الفقه والحديث فإن تلك الرموز لها معانٍ مهمة في سياق الموضوع. </span></strong></li><li><strong><span style="color:#ffffff;">أحرص بأن يكون كتابك قريباً منك أن أردته بحيث تعرف موقعه، فإن ذلك يسهل عليك مواصلة القراءة والإطلاع. </span></strong></li></ol><p align="center"><strong><span style="color:#ffffff;">لتحصل على كتاب جيد تذكر الآتي: </span></strong></p><ol><li><strong><span style="color:#ffffff;">استشـر ثم استشـر ثم استشـر أولي العلم عن الموضوع الذي تريد أن تبحث عنه. </span></strong></li><li><strong><span style="color:#ffffff;">استشـر ثم استشـر ثم استشـر أولي العلم عن الموضوع الذي تريد أن تبحث عنه. </span></strong></li><li><strong><span style="color:#ffffff;">أبحث عن آخر طبعـة في الأسواق حيث دائما ما تكون محققة ومفحوصة وكتبت بخط جميل. </span></strong></li><li><strong><span style="color:#ffffff;">لا تدفع ثمناً أو تستعير كتاباً إلا إذا كنت محقاً انك سوف تقرأه أو تقرأ جزاءً منه. </span></strong></li><li><strong><span style="color:#ffffff;">ابحث عن الكتب ذات التجليد القوي المتين المتماسكة والخالية من الأوساخ وعيوب الطباعة. </span></strong></li></ol><p><strong><span style="color:#ffffff;">تذكـر أخيراً أن هذا ليس مقتصراً على لون معين من العلوم فبها يمكنك أن تعود نفسك على قراءة الحديث و المتون والشعر والنثر وغير ذلك مما تريد أن تستزيد منه. </span></strong></p><p><strong><span style="color:#ffffff;">نسأل الله العلى القدير أن ينفعنا بما علمنا ويفقهنا ما جهلنا إنه ولي ذلك والقادر عليه وآخر دعوانا أن الحمد الله رب العالمين.</span></strong></p><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4462143910837307348-7387027749314960119?l=tanmiati.blogspot.com'/></div>التنمية الداتيةhttp://www.blogger.com/profile/15391785518264160193noreply@blogger.com0tag:blogger.com,1999:blog-4462143910837307348.post-87298554407362846912008-09-21T22:08:00.005Z2008-09-21T22:25:21.742Zإدارة الذات<p><strong>حينما نتحدث عن (إدارة الذات) فإن أول مايعوزنا هو معرفة ماذا نعني بإدارة الذات..؟ وأستطيع القول أن إدارة الذات باختصار تعني: القدرة على إشباع حاجات النفس الأساسية لدى الإنسان ،لخلق التوازن في الحياة بين الواجبات والرغبات والأهداف.</strong></p><p><strong><em>وحاجات النفس الأساسية كما هو معروف هي:</em></strong></p><ul><li><strong><em>أولا: حاجات البقاء:</em> والتي يمثلها حاجتنا إلى الطعام والماء و التنفس أو حاجتنا إلى الجنس لأنه الوسيلة لتكاثر أفراد الجنس البشري .. .</strong></li><li><strong><em>ثانيا: حاجات الانتماء:</em> كحاجة الإنسان إلى الانتماء إلى ملة دينية، أو إنتمائه إلى عائلة أو وظيفة أو انتمائه للمجتمع كفرد من أفراده.</strong></li><li><strong><em>ثالثا: الحاجة إلى القوة:</em> وتتمثل حاجتنا إلى القوة من خلال التميز في المراتب العلمية التي تجعلنا (نسيطر) على الآخرين ونقودهم، ويتبع ذلك كل حاجة للتميز والسيطرة.</strong></li><li><strong><em>رابعا: الحاجة إلى الحرية:</em> وتتمثل الحرية في قدرتنا على اتخاذ القرار، وعلى الإرادة المستقلة للفعل.</strong></li><li><strong><em>خامسا: الحاجة إلى الترفيه:</em> وتتمثل هذه الحاجة في رغبتنا في الترفيه والضحك، أو ممارسة بعض الهوايات المحببة وممارسة بعض الألعاب كذلك.</strong></li></ul><p><strong>فإداراتنا للذات بكفاءة .. تعني قدرتنا على الوفاء بهذه الحاجات الأساسية للنفس الإنسانية.. بتوازن ورضا تام لكل جزء من أجزاء النفس الإنسانية.. .</strong></p><p><strong>وحينما نتحدث عن (إدارة الذات) فإن ذلك ينقلنا إلى مكمل رئيس وهام له ألا وهو (إدارة الوقت) وفي هذا الشأن .. يرى البعض أن إدارة الوقت مقدم على إدارة الذات.. لأنه الوعاء الذي يحتضن هذه الإدارة للذات.. لكني أرى أن (إدارة الذات) هي الأهم والأولى.. بل أن بعض المدربين يرى أن الحديث عن (الوقت) بمعزل عن (الذات) خطأ .. لأن الذات هي القرار الذي يوظف الوقت لخدمته .. وإجمالا فإننا نصل إلى أنه مما يساعد في تميزنا في إدارة الذات قدرتنا على استثمار الوقت والاستفادة القصوى منه في تحقيق الأهداف.</strong></p><p><strong><em>وهنا نذكر أن تحكمنا في الوقت في إدارتنا للذات يفيدنا في:</em></strong></p><ol><li><strong>الاستفادة القصوى من أمور الحياة بشكل أفضل.</strong></li><li><strong>الابتعاد عن منطقة الأزمات الحرجة.</strong></li><li><strong>الشعور بالرضا الذاتي عن المنجز .</strong></li><li><strong> القدرة على التواصل وكسب الآخرين.</strong></li></ol><p><strong></strong> </p><strong></strong><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4462143910837307348-8729855440736284691?l=tanmiati.blogspot.com'/></div>التنمية الداتيةhttp://www.blogger.com/profile/15391785518264160193noreply@blogger.com0tag:blogger.com,1999:blog-4462143910837307348.post-15717244858373539012008-09-18T23:09:00.004Z2008-09-19T00:40:41.354Zفن اتخاذ القرار<div dir="rtl" align="right"><strong>الواقع أن بعض الناس يمتلكون تفوقاً داخلياً يعطيهم تأثيراً مسيطراً على أقرانهم, ويبرزهم دون مجال للغلط, نحو القيادة. هذه الظاهرة مؤكدة بقدر ما هي غامضة الأسباب ... وهي ظاهرة بين بني البشر وفي كل الظروف, وفي كل المتناقضات ... في المدرسة بين الأولاد .. في الجامعة بين الطلاب, في المصانع, في المناجم بين العمال ... وكذلك بين قادة الأمم. هناك دائماً من يستلم الراية بكل ثقة بالنفس ويتخذ موقع القيادة, ويحدد شكل التصرف العام. </strong></div><div dir="rtl" align="right"><strong>فما هو الشيء الذي يعطي شخصاً محدداً مثل هذا التأثير والنفوذ على أقرانه؟ هناك فهم عام, أن القيادة جزء من الطبيعة البشرية التي تولد مع الإنسان ... وبكلمة أخرى, إما أن تولد معه أو لا .. والقائد المولود قائداً يبرز بشكل طبيعي كقائد, لأن ميزاته العقلية, والروحية وشخصيته تعطيه مثل هذا الحق المؤكد دونما سؤال. </strong></div><div dir="rtl" align="right"><strong>كل المؤلفين والكتاب يحبون البدء بتحديد ما هي القيادة. لكن من السهل القول ما ليست عليه ... إنها بالتأكيد ليست علماً ... فالقيادة ليست على قدم المساواة مع الكيمياء أو الفيزياء مثلاً. البحث عن معرفة قابلة للمقارنة, ليست دون جدوى, لأننا نعرف الكثير عن الإدارة. </strong></div><div dir="rtl" align="right"><strong>الجميع متفق على أن اتخاذ القرار, وحل المشاكل هي أمور من بين أسس العمل في الإدارة ... واتخاذ القرارات أمر مركزي بالنسبة للإدارة. وأحد أوصاف الإدارة هي تعزيز ما يجب فعله والإشراف على تنفيذه وفي أي وضع إداري, قرار أو سلسلة قرارات يجب أن تسبق التنفيذ والنتائج, أكانت نجاحاً أم فشلاً, تتوقف على القرار بحد ذاته, وعلى دقة تنفيذه ... وهنا تكمن قدرة القيادة, أو التأثير, أو الدوافع ... دون متطلبات النجاح, هي قرارات الإدارة, وبنوعية مرتفعة. </strong></div><div dir="rtl" align="right"><strong>اتخاذ القرار هو أحد أسس عمل الإدارة. لكنه كذلك مجال يتسبب بكثير من المتاعب. وليس السبب أنه قد يكون قراراً خاطئاً, بل أن هناك الكثير من المشاكل قد تتسببها القرارات الصحيحة. فالمدير قد يصل بسهولة إلى قرار, في خلوة مكتبة وقد لا يكون الشخص المناسب لاتخاذه ... حتى القرار باتخاذ القرار قد يكون خاطئاً. فالمشكلة لا تكمن في اتخاذ القرار, بل إيصاله لمن سيتأثر به. في الواقع كل القرارات تؤثر بالآخرين, وإذا أسيء معالجة القرار دون تفكير مسبق يكفي, أو المتابعة فالنتائج قد تكون وخيمة. </strong></div><div dir="rtl" align="right"><strong>صانع القرار, من وجهة نظر الإدارة الكلاسيكية, يتبع ترتيباً متسلسلاً خطوة فخطوة .. وبهذا يكون عمله منطقياً .. يضع أمامه أهدافاً ليست متعارضة, ومعرفة مكتملة للمشكلة. وبجمع كل المعلومات وكل الحلول الممكنة, ويدرس كل الطرق. </strong></div><div dir="rtl" align="right"><strong>في النظرية الإدارية, أساس الإدارة المنطقية هي اتخاذ القرار ما بين خيارات حسب النتائج التي قد تعقبها. حين يتحدث الناس عن المنطق في هذا السياق, هذا ما يعنونه عادة ... إذا كان الهدف مادياً بحتاً, لزيادة الأرباح, فالنتائج يمكن تقييمها عددياً, واتخاذ قرار بسيط. وإذا استطاع المدير الاستثمار بأمان, كمية ضخمة من المال بربح عشرة في المائة في عملية ما, واثني عشر في المائة في أخرى, فالخيار واضح ... على الأقل على أساس منطقي. </strong></div><div dir="rtl" align="right"><strong>لكن, قد يكون من الخطأ صرف النظر عن المميزات القيادية ... ولقد اعتاد علماء الاجتماع الأكاديميين صرف النظر عن هذا, ولسببين هامين:</strong></div><div dir="rtl" align="right"><strong>أولاً: لم يستطيعوا ابتداع الوسيلة الضرورية للتعريف العلمي عن أشياء غير ملموسة مثل النوعيات والشخصيات ... وليس من المحتمل أن يتوصلوا لهذا. لذلك, يبقي لدى عالم التاريخ ما يعلمنا إياه عن القيادة أكثر من عالم الاجتماع. </strong></div><div dir="rtl" align="right"><strong>ثانياً: قيمة الحكم, أو التقديرات المخبئة, تدخل في هذه المسألة. فعلماء الاجتماع يميلون بشدة إلى المساواة بين البشر. ويكرهون أية فكرة تقول أن أحداً لديه (( تفوق مولود )) على الآخرين. لذلك يرفضون الاعتراف بالقيادة لزعيم واحد. </strong></div><div dir="rtl" align="right"><strong>النوعية, الصفات, والمهارات المطلوبة في الشخص القيادي, تقرر إلى حد بعيد عن طريق مطالب المواقف التي ينجح فيها أن يكون قائداً. وبالرغم من الدلائل على العكس, إلا أن نتائج الأبحاث العامة تدل على انخفاض العلاقة ما بين القيادي. مثل : العمر, الطول, الوزن, الطاقة, المظهر, والقدرة على السيطرة. بل تتجه الدراسة إلى عدم الأنانية, الاكتفاء الذاتي, والسيطرة على المشاعر. </strong></div><div dir="rtl" align="right"><strong>مع ذلك, يوافق الجميع على أن القائد يحتاج إلى الشخصية بكل ما تعنيه الكلمة, وقد لا يكون القائد, شخصاً جميل الشكل, لكن هل التقيت يوماً قائداً تنقصه الحماسة أو الدفء أو الشخصية... شخص ما حدد يوماً الشخصية بما يفعله المرء بشخصيته وتصرفاته, وتلك النزعة الموروثة من القوة أو الضعف... طريقة أفضل للنظر إلى المسألة هي القول أن الشخصية هي جزء لا يتجزأ من نفس الإنسان, التي تبدو لنا قيمة أخلاقية ... إنها الكمية من المزايا الأخلاقية التي يحكم على أي شخص بها ... عدا عن عوامل الذكاء والقدرة, والمواهب الخاصة. </strong></div><div dir="rtl" align="right"><strong>على المدراء الآن, الأخذ بعين الاعتبار مجموعة أوسع من العواقب المنطقية لأعمال متوقعة أكثر مما يتطرق إليه علم الإدارة النظري. فعدا عن اتخاذ القرارات على أساس منطقي, وجد أن مزيجاً من المشاعر, السلطة السياسية, تأثير الآخرين ونفوذهم, والقيم لكل متخذ قرار على حدة, له تأثيره القوي, خاصة في القطاع العام. هكذا استقر صانعوا القرار بأفضل خيار, كما تمليه الظروف, مع محاولة إيجاد توافق ما بين خيارين أو أكثر. </strong></div><div dir="rtl" align="right"><strong>هناك عامل يتناقض بشكل خاص مع التقدم الحذر, خطوة فخطوة نحو القرار ... ليس هناك ما يكفي من وقت ... لذا لا يمكن للإداري القائد جمع ما يكفي من معلومات لها صلة بالموضوع, ولا أن يقيّم تماماً كل الخيارات .. ويتوافق الإداريون على أن ليس هناك دائماً ما يكفي من وقت للتفكير. </strong></div><div dir="rtl" align="right"><strong>عبارات مثل : تأثير الآخرين... أو سلطة السياسة, تدل على عامل أساسي أكثر من النظرة الكلاسيكية للقرار الإداري, وهو أهمية الناس ... ولسوف نبحث هذا فيما بعد, لكن من المهم الإشارة إلى أن أخذ العامل الإنساني بعين الاعتبار لا يعني بالضرورة أن الإداري يقف في وجه المنطق. </strong></div><div dir="rtl" align="right"><strong>يمكن للتفكير المنطقي كذلك أن يختلف مع نوعية القرار بحث يبدو أنه اتخذ دون تفكير منطقي. وبالطبع, المدير العادي, يمكنه احتضان مجموعة مختلفة من الدراسات حول الإدارة .. وبعض المدراء يقضون أكثر وقتهم بعيداً عن شركاتهم, يزورون الزبائن أو يحضرون المؤتمرات والمعارض. مديروا المبيعات يقفون دائماً ضمن المجموعة. بينما آخرون يجلسون وراء طاولاتهم يتعاملون مع الأعمال المكتبية... أما المختصين بحل المشاكل أمثال مدراء العمل, ومدراء الإنتاج فهم يمرون بأيام مجزئة, الكثير من وقتهم يضعونه في حل الأزمات, وإيجاد الحلول السريعة. </strong></div><div dir="rtl" align="right"><strong>بهذا نلاحظ أن كل المدراء, يمضون وقتاً كبيراً في المخالطة مع الآخرين, وعادة في حديث مختصر غير رسمي ... كل الدراسات تظهر أن القرارات غير المبرمجة هي نتيجة لهذا التصرف... رجال الأعمال يقومون بالكثير من المهمات بخطوات متسرعة دون وقت راحة. لكن التسرع والسطحية مخاطرة مهنية في العمل الإداري. فشبكات الاتصالات لها أهمية كبرى, أكانت عبر الهاتف أم وجهاً لوجه, مبرمجة أم غير مبرمجة, وهي مفضلة على الأعمال المكتبية. فمن طبيعة العمل أن ينزعج المتنفذون دائماً من الأعمال المبرمجة, مع ذلك فهم يحبونها ويفضلونها ... وهم بهذا ليسوا من المخططين على أساس ردود الأفعال, بل هم من المتكيفين في التعامل مع المعلومات, يهتمون فقط بما هو صعب وحي. </strong></div><div dir="rtl" align="right"><strong>لكن, هل يجب لهذا الالتزام المكتمل فكراً في العمل أن ينسب فقط للمدراء؟ هنا نلفت النظر إلى التمييز التقليدي ما بين المدراء والعمال ... بشكل عام, غني عن القول أن المدراء, أو القادة, يشعرون بتورط والتزام بالعمل لأنهم يجب أن يوظفوا عقولهم لاتخاذ قرار أو حل مشكلة... ومن المفترض أن العمال, كما هو معروف لا يشعرون بالتورط, فالصناعة مثلاً لا تستخدم سوى قوتهم الجسدية, أو براعتهم اليدوية. وهم بهذا أدوات لا عقول ... هذا التمييز العتيق الطراز, يحتاج إلى مراجعة. فهناك الكثير مما يقال حول ما تمارسه الشركات. يجب أن يشار إلى الجميع, مدراء وموظفين وعمال كفريق عمل واحد ... يرمز إلى المشاركة الإيجابية ...</strong></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4462143910837307348-1571724485837353901?l=tanmiati.blogspot.com'/></div>التنمية الداتيةhttp://www.blogger.com/profile/15391785518264160193noreply@blogger.com0tag:blogger.com,1999:blog-4462143910837307348.post-88749794776277266032008-09-16T21:57:00.005Z2008-09-19T00:40:57.527Zلا تـنـصـدم ،، تـمـالـك نـفـسـك ،، ولاتـسـقـط إلا واقـف<div dir="rtl" align="center"><strong>إحتمال</strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong></strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong>أن يغرس أحدهم شوكا في جسدك، وأن يغرس أنيابه في قلبك..</strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong>•• محتمل جداً.. أن يضحك آخرون لأنك تبكي!!</strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong>فترى دنياك شديدة القسوة.. </strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong>•• محتمل جداً.. أن يهاجمك عدوٌ بأنياب ضاربه في لحظة مباغتة!!</strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong>فترى عالمكَ غابة متوحشة.. </strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong>.. من الطبيعي..أن تسأل نفسك : </strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong>ماذا فعلت مع هؤلاء ؟؟</strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong>.. الإجابة معروفة.. </strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong>لم أكن سوى إنساناً طيباً واضحاً بسيطاً.. </strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong>..النتيجة..تحتار في واقعك الغريب !! </strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong></strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong></strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong>تتسائل</strong></div><div dir="rtl" align="right"><strong></strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong>هل تنتظر أم تبادر بالإنتقام؟</strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong>أم تكتفي بالكراهية والحقد على منابع الأذى؟</strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong>كيف تقاوم الشر وتحارب الكراهيه ؟</strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong>كيف وسلاحك الحب والنقاء والبراءة!!</strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong>البقاء للأقوى أم للأصلح أم للأكثر طيبة ونقاء ؟؟</strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong>..تستخلص أنه.. </strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong>لاتوجد قاعدة لذلك!!</strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong>..ولكـــــــن..قف!!</strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong>.. في كل الاحيان.. تحسس قلبك كل يوم .. </strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong>لا تترك عليه أي ذرات سوداء بفعل الأحقاد المدمره , </strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong>حافظ عليه نظيفا بريئا..</strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong>..يعلمنا البعض أحيانا الكراهية وحب الإنتقام </strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong>فنصبح صورة طبق الأصل منهم!</strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong>وحين نحاول العوده كما كنا نفشل ..</strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong>ونكتشف وموت الجمال فينا بأيدينا !! </strong></div><div dir="rtl" align="right"><strong></strong></div><div dir="rtl" align="right"><strong></strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong>دائما </strong></div><div dir="rtl" align="right"><strong></strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong>إذا كان في حياتك نموذج قبيح للبشر ..</strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong>حاول هجر أوكارالقبح وأبحث عن الجمال .. </strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong>فمجرد التفكيرفيما تكره يسجل لك أعلى معدل للخساره ..</strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong>وأنت أكبر من هؤلاء الصغار!!</strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong>وقلبك الكبير أكبر وأكبر </strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong>وربك سينصرك ويحميك </strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong>فقط ثق بالله تعالى.. </strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong>ثم ثق في نفسك.. </strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong>ثم في الخير والحب والحياة </strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong>محتمل جداً .. أن تضيع الحقيقة وسط الزحام وتجد ألف شاهد على أنك لست إنساناً </strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong>ولست مجتهداً ولست مستحقا من الحياة سوى التجاهل !! </strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong>تحاول أن تقسم أنا بريء .. أنا إنسااااااان .. مكافح .. مثابر</strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong>سيغلق الكثيرون عيونهم وقلوبهم وآذانهم </strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong>ستعلق أقوالك في مشنقة الزيف </strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong>ماذا تفعل إن ضاع حظك و حقك؟ و كيانك؟ و اجتهادك؟ </strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong></strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong></strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong>تذكـــر </strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong></strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong>أن للكون رباً لا تأخذه سِنة ولا نوم.. </strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong>يراك من حيث لا تراه..</strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong>يعلم بخفايا النفوس..</strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong>يجيب دعوة المضطر إذا دعاه..</strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong>ودعوة المظلوم متى لجأ إليه.. </strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong></strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong></strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong>إعلـــــم </strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong></strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong>أنك أقوى من الجميع مادام الله معك قل يارب.. بصدق </strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong>وستأتيك البراءة وثق بأن القوة من القوي العـــــزيـــــز </strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong>وستظهــر شمس الحقيقة..ولو بعد حين..أجل.. ولو بعد حين </strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong>محتمل جدا .. أن تخدع في الحب فتحب من لا يستحق حبك </strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong>أو يتسلى بأجمل مشاعرك..</strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong>أو يلهو بأصدق نبضاتك أوينتقم من أحداث الأيام..بك !!</strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong>محتمل جداً أن تصدم بهذه الحقيقة بعدأعوام أو ثقة عمر بأكمله </strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong></strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong></strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong>يحـدث </strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong></strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong>زلزال في قلبك وعقلك وكيانك ..</strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong>تفاجأ بحريق يلتهم أطراف ثوبك وأعماق قلبك ..</strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong>إنـــها..</strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong>الحقيقة المرة وللأسف الشديد !!!!</strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong>قل لنفسك : </strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong>من فينا المخطىء .. من فينا الظالم ؟ فإن لم تكن ظالماً .. </strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong>ولكن فقط مخدوعاً!!! </strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong>فمن حقك أن تبكي قليلاً .. من جراء مرارة الخديعة ..</strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong>ثم أبحث في الحياة .. ستجد المخلصين كثيرين والأوفياء كذلك ..</strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong>والحب يبقى في النفوس الجميلة ويضيع من النفوس الرديئة ..</strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong>فهل نحزن على شيء رديء ؟!!</strong></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4462143910837307348-8874979477627726603?l=tanmiati.blogspot.com'/></div>التنمية الداتيةhttp://www.blogger.com/profile/15391785518264160193noreply@blogger.com0tag:blogger.com,1999:blog-4462143910837307348.post-60376298594954171962008-09-13T00:06:00.004Z2008-09-19T00:41:14.203Zكيف تفهم نفسك؟<strong>يقول أوين يونج .. (من يستطيع أن يضع نفسه مكان الآخرين ، ويفهم ما يدور في عقولهم ، يجب أن لا يقلق بشأن ما يخبأه له المستقبل ).</strong> <strong>لكي تكون فاهما وواعيا بنفسك وقدراتك لابد من تعرفك على خمسة أمور أساسية. ولابد أن تتعرف عليها وتواجهها بكل شفافية كي تكون واضحا مع نفسك قبل غيرك ولكي تدرك نقاط ضعفك وتعالجها ونقاط قوتك وتنميها.</strong> <strong></strong> <div align="center"><strong><span style="font-size:130%;">1- ماذا تريد؟ماذا تحب . وماذا لا تحب؟</span></strong></div><div align="right"><strong>نعم هناك فرق كبير فالشيء المحبوب تندفع النفس إليه اندفاعا وقد يكون سيئا كالتدخين والسهر فإذا كان هذا المحبوب سيئا فلابد أن تكون النتيجة بالطبع سيئة. وإذا كان هذا المحبوب طيبا فالنتيجة حتما طيبةأما كلمة لا أحب فتأتي مع الأشياء التي يمكن فعلها تحت ظروف استثنائبة فمثلا لاأحب أن أشرب هذا العصير ولكني مثلا لأجلك سأشربه. إذن الشيء غير المحبوب ممكن أن يمارس.</strong></div><div align="right"><strong></strong></div><div align="center"><strong>أما كلمة أكره فإنها تنفر وتبعد </strong></div><div align="center"><strong>لا تقل (أكره)....احرص أن تقول دائما أنا أحب وإن لم تحب قل لا أحب. " تجنب أنا أكره " </strong></div><div align="right"><strong></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-size:130%;">2) اعرف ما أريد</span></strong></div><div align="right"><strong>اعرف ماذا تريد؟ هل تعرف ما ذا تريد من هذه الحياة – المدرسة- الصحبة- الوظيفة- المال لابد أن تسأل نفسك هذا السؤال؟ ماذا أريد من خروجي من المنزل ؟ ماذا أريد من السهر- ماذا أريد من الإنترنت. من سباق السيارات- مشاهدة التلفزيون- هذا سؤال مهم يحتاج إلى إجابة واضحة فإذا كانت الإجابة واضحة فهي بالفعل تعطي إحساسا بأن الإنسان فاهم لذاته.</strong></div><div align="right"><strong></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-size:130%;">3) اعرف قدراتي: </span></strong></div><div align="right"><strong>إنني أعرف ما أحب وما أكره ولكن ما هي القدرات؟هي المواهب التي أوجدها الله في الإنسان وهي تحتاج من الإنسان أن يكتشفها ويتعرف عليهالكي يمارسها ويسخرها لخدمة البشريةلابد أن نحرص على مثل هذا النوع من الإحساس فالشباب اليوم للأسف الشديد يمتلكون شعورا عظيما بأن لديهم مواهب وإمكانات كبيرة.</strong></div><div align="right"><strong></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-size:130%;">4) اعرف عيوبي</span></strong></div><div align="right"><strong>لا يمكن لأحد أن يدعي الكمال فالكمال لله وحده وكل إنسان ناقص وكل إنسان به عيوب غير البعض يعرف عيوبه والبعض الآخر لا يدركها ولا بد لك -أن تتعرف على هذه العيوب والنواقص لابد أن تكون مكشوفة أمامك حتى تتعرف على حجمها ومدى خطورتها علم نفسك وقدها وامسك زمامها ولا تجعلها تقودك فإن قيادتك لها تعرفك عيوبها ومعرفة العيوب تدعو لإصلاحها.</strong></div><div align="right"><strong></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-size:130%;">5) كيف استثمر طاقتى</span></strong></div><div align="right"><strong>لا تتعجب إذا قلت لك إن إجابة هذا السؤال تكون بإحداث انفجارفالطاقة عبارة عن (جهد – مال – وقت) ولا بد من إحسان التصرف في هذه المقومات لكي نستطيع أن نقول في النهاية إنك تحسن استثمار طاقتك ولا شك أنه سيعود عليك وعلى مجتمعك بأعظم الفائدة.</strong></div><div align="right"><strong></strong></div><div align="right"><strong></strong></div><div align="right"> <strong><span style="font-size:130%;">هذه النقاط الخمس السابقة إذا أدركتها فعلا وكان لديك إجابة شافية على أسئلتها وكان لديك العمل الإيجابي الذي تستثمر فيه طاقتك ويعود عليك وعلى من حولك بالنفع والفائدة إذا كان لديك كل ذلك فإننا ساعتها نستطيع أن نقول انك تفهم نفسك!!</span></strong></div><div align="right"><strong></strong></div><div align="right"><strong></strong></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4462143910837307348-6037629859495417196?l=tanmiati.blogspot.com'/></div>التنمية الداتيةhttp://www.blogger.com/profile/15391785518264160193noreply@blogger.com0tag:blogger.com,1999:blog-4462143910837307348.post-7511234600811559342008-08-29T12:12:00.004+01:002008-09-19T00:41:29.966Zاختـبـر شخصـيتــــــك..<div dir="rtl" align="center"><strong><span style="font-size:180%;">بسم الله الرحمن الرحيم</span></strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong><span style="font-size:130%;">هذا الاختبار يبين شخصية كل واحد فيكم</span> </strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong>جاوب على كل سؤال قبل أن ترى نتيجة الإختبار ـ أنظر إذا كانت أكثر إجاباتكأ أو ب أو ج </strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong><span style="font-size:130%;">لنبـــــدأ </span></strong></div><div dir="rtl" align="right"><strong><span style="font-size:130%;">س1 : هل تعطـــي إهتمــــامك الأكثر</span></strong></div><div dir="rtl" align="right"><strong></strong></div><div dir="rtl" align="right"><strong>أ- للمظهر ؟ </strong></div><div dir="rtl" align="right"><strong>ب- لتوافق الطباع ؟ </strong></div><div dir="rtl" align="right"><strong>ج -للمشاعر المتبادلة ؟</strong></div><div dir="rtl" align="right"><strong></strong></div><div dir="rtl" align="right"><strong></strong></div><div dir="rtl" align="right"><strong><span style="font-size:130%;">س2 : هل ترفض الإنســـــــان</span></strong></div><div dir="rtl" align="right"><strong></strong></div><div dir="rtl" align="right"><strong>أ- المهمل في مظهره؟ </strong></div><div dir="rtl" align="right"><strong>ب- غير المهذب؟ </strong></div><div dir="rtl" align="right"><strong>ج- الفظ؟</strong></div><div dir="rtl" align="right"><strong></strong></div><div dir="rtl" align="right"><strong></strong></div><div dir="rtl" align="right"><strong><span style="font-size:130%;">س3 : أنت لا تســــامح من تحب أبدا</span></strong></div><div dir="rtl" align="right"><strong></strong></div><div dir="rtl" align="right"><strong>أ- إذا نظر لأحد آخر ؟ </strong></div><div dir="rtl" align="right"><strong>ب- إذا لم يصارحك بكل شيء ؟ </strong></div><div dir="rtl" align="right"><strong>ج- إذا لم يبد لك اهتماما دائما ؟</strong></div><div dir="rtl" align="right"><strong></strong></div><div dir="rtl" align="right"><strong></strong></div><div dir="rtl" align="right"><strong><span style="font-size:130%;">س4 : إذا فاجـــــأك من تحب بخيانته لك</span></strong></div><div dir="rtl" align="right"><strong></strong></div><div dir="rtl" align="right"><strong>أ ـ هل ترغب في الإنتقام منه ؟ </strong></div><div dir="rtl" align="right"><strong>ب-هل ترغب في تفسير لما حدث ؟ </strong></div><div dir="rtl" align="right"><strong>ج -هل تتركه ؟</strong></div><div dir="rtl" align="right"><strong></strong></div><div dir="rtl" align="right"><strong></strong></div><div dir="rtl" align="right"><strong><span style="font-size:130%;">س5 : بعد إكتشـــــافك الخيانة</span></strong></div><div dir="rtl" align="right"><strong></strong></div><div dir="rtl" align="right"><strong>أ -هل ترغب في مواجهة منافسك ؟ </strong></div><div dir="rtl" align="right"><strong>ب -هل ترغب في مواجهة من خانك؟ </strong></div><div dir="rtl" align="right"><strong>ج -هل ترغب في مواجهة نفسك ؟</strong></div><div dir="rtl" align="right"><strong></strong></div><div dir="rtl" align="right"><strong></strong></div><div dir="rtl" align="right"><strong><span style="font-size:130%;">س6 : إذا تلقيت صدمــــة</span></strong></div><div dir="rtl" align="right"><strong></strong></div><div dir="rtl" align="right"><strong>أ -هل يدب اليأس في نفسك ؟ </strong></div><div dir="rtl" align="right"><strong>ب -هل تقرر ألا تحب أبدا بعد ذلك ؟ </strong></div><div dir="rtl" align="right"><strong>ج -هل تتألم كثيرا ؟</strong></div><div dir="rtl" align="right"><strong></strong></div><div dir="rtl" align="right"><strong></strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong><span style="font-size:180%;">>>نتيجــــــــة الإختبــــــار <<</span></strong></div><div dir="rtl" align="right"><strong></strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong><span style="font-size:130%;">( أ )</span></strong></div><div dir="rtl" align="right"><strong>إذا كانت معظم إجاباتك تنحصر في أ فأنت ممن يفضلون الحب العنيف وترغب في وجود مشاعر قوية وجارفة في حياتك.ولديك استعداد قوي جدا للوقوع في مشكلة الغيرة المرضية.</strong></div><div dir="rtl" align="right"><strong></strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong><span style="font-size:130%;">( ب )</span></strong></div><div dir="rtl" align="right"><strong>إذا كانت معظم إجاباتك تنحصر في ب فأنت تبحث عن إقامة علاقة عاطفية يتفق فيها العقل مع القلب وتميل إلى إضفاء العقلانية على مشاعركقد تسبب لك الخيانة الكثير من الألم ولا تستعيد ثقتك بالناس سريعا.</strong></div><div dir="rtl" align="right"><strong></strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong><span style="font-size:130%;">( ج )</span></strong></div><div dir="rtl" align="right"><strong>وإذا كانت معظم إجاباتك تنحصر في ج فأنت رومانسي وحالم وحساس، تفضل المشاعر النقية المليئة بالحنان، الثقة أهم شيء لديك في إرتباطك بالطرف الآخر. وبعد إجتياز أزمة الخيانة يمكنك أن تستعيد ثقتك بمن أحببت.</strong></div><div dir="rtl" align="right"><strong></strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong><span style="font-size:130%;">( ب ، ج )</span></strong></div><div dir="rtl" align="right"><strong>وإذا كانت إجاباتك تتراوح بين ب وجفأنت تتمنى أن تعيش علاقة عاطفية متوازنة بعقل وقلب مفتوحين وتعرف كيف تجعل بينك وبين الطرف الآخر نوعا من المشاركة الحميمة. وهذا النوع من العلاقات هو الأكثر قدرة على تخطي كل الأزمات العاطفية. </strong></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4462143910837307348-751123460081155934?l=tanmiati.blogspot.com'/></div>التنمية الداتيةhttp://www.blogger.com/profile/15391785518264160193noreply@blogger.com0tag:blogger.com,1999:blog-4462143910837307348.post-90572531327617261742008-08-27T16:51:00.004+01:002008-09-19T00:41:46.553Zتعرف على عادات البعض من خلال حركاتهم<div dir="rtl" align="center"><strong><span style="font-size:180%;">بسم الله الرحمن الرحيم</span></strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong><span style="font-size:130%;">لغة الجسم : حركات أو إشارات تدل على تعابير شخصية</span></strong></div><ul dir="rtl"><li><div align="right"><strong><span style="font-size:130%;">ضم اليدين عند التحدث:</span></strong> </div></li></ul><p align="right"><strong>حركة تعني الرغبة الملحة في الدفاع عن النفس وفي حمايتها من رد فعل قد يزعج الطرف الآخر. هذه الحركة قد تدل أيضا على أن المتحدث خجول جداً وغير قادر على التحكم بنفسه أثناء مخاطبته للآخرين.</strong> </p><ul><li><div align="right"><strong><span style="font-size:130%;">وضع اليدين في الجيوب أثناء الحديث: </span></strong></div></li></ul><p align="right"><strong>حركة تدل على موقف محدد ضد الطرف الآخر ورغبة ملحة في عدم مصارحته والإفصاح عن ما يجول في النفس. وهي حركة فيها تحد وكبرياء ومقاومة وكأننا بذلك نريد أن نقول "إفعل ما تشاء أنا لا أهتم لأمرك". </strong></p><ul><li><div align="right"><strong><span style="font-size:130%;">تحريك الخواتم:</span></strong></div></li></ul><p align="right"><strong>عندما نحرك الخواتم هذا تعبير عن حرجنا وقلقنا من الكلام الذي نسمعه وكأننا نريد أن ننأى بأنفسنا من قسوة الكلام أو لدينا رغبة ملحة في عدم سماعه. </strong></p><ul><li><div align="right"><strong><span style="font-size:130%;">عض الشفايف: </span></strong></div></li></ul><p align="right"><strong>هذه الحركة تعني أننا نحاول منع أنفسنا بالقوة عن قول أي شيء وكأننا نحاول إبتلاع الكلام وعندما تصبح هذه الحركة عادة دائمة فإنها تدل على مقاومة الإنفعالات الداخلية. </strong></p><ul><li><div align="right"><strong><span style="font-size:130%;">اللعب في خصلات الشعر: </span></strong></div></li></ul><p align="right"><strong>رفع اليد إلى مستوى الرأس تعني التواصل مع الأفكار الداخلية وإستحضار كل جزئية في هذه الأفكار. وهذه الحركة هي إبحار مع الذات ومحاولة للإختلاء بالنفس، إذا تحولت هذه الحركة إلى عادة فهي دليل على القلق والتوتر. </strong></p><ul><li><div align="right"><strong><span style="font-size:130%;">طرقعة الأصابع:</span></strong> </div></li></ul><p align="right"><strong>ليست تعبيراً عن العصبية كما يعتقد البعض بقدر ما هي رد فعل طبيعي سريع لما يدور حولنا سواء كان ذلك حديثاً أو حدثاً. محاولة منا للتعبير عن رغبتنا في إنهاء الوضع أو الإسراع فيه أو بالعكس محاولة لتهدئته.</strong> </p><p align="center"><strong><span style="font-size:130%;">سبع إشارات تكشف شخصيتك</span></strong></p><ol><li><div align="right"><strong><span style="font-size:130%;">العين :</span></strong> <strong>تمنحك واحدا من أكبر مفاتيح الشخصية التي تدلك بشكل حقيقي على ما يدور في عقل من أمامك ، ستعرف من خلال عينيه ما يفكر فيه حقيقة ، فإذا اتسع بؤبؤ العين وبدا للعيان فإن ذلك دليل على أنه سمع منك توا شيئا أسعده .</strong></div></li><li><div align="right"><strong><span style="font-size:130%;">الحواجب :</span> إذا رفع المرء حاجبا واحدا فإن ذلك يدل على أنك قلت له شيئا إما أنه لا يصدقه أو يراه مستحيلا ، أما إذا رفع كلا الحاجبين فإن ذلك يدل على المفاجأة.</strong></div></li><li><div align="right"><strong>الأنف والأذنان</strong> :<strong> فإذا حك أنفه أو مرر يديه على أذنيه ساحبا إياهما بينما يقول لك إنه يفهم ما تريده فهذا يعني أنه متحير بخصوص ما تقوله ومن المحتمل أنه لا يعلم مطلقا ما تريد منه أن يفعله .</strong> </div></li><li><div align="right"><strong><span style="font-size:130%;">جبين الشخص :</span> فإذا قطب جبينه وطأطأ رأسه للأرض في عبوس فإن ذلك يعني أنه متحير أو مرتبك أو أنه لا يحب سماع ما قلته توا ،أما إذا قطب جبينه ورفعه إلى أعلى فإن ذلك يدل على دهشته لما سمعه منك .</strong></div></li><li><div align="right"><strong><span style="font-size:130%;">الأكتاف :</span> فعندما يهز الشخص كتفه فيعني أنه لا يبالي بما تقول .</strong></div></li><li><div align="right"><strong><span style="font-size:130%;">الأصابع :</span></strong> <strong>نقر الشخص بأصابعه على ذراع المقعد أو على المكتب يشير إلى العصبية أو عدم الصبر.</strong></div></li><li><div align="right"><strong><span style="font-size:130%;">عندما يربت الشخص بذراعيه على صدره :</span> فهذا يعني أن هذا الشخص يحاول عزل نفسه عن الآخرين أو يدل على أنه خائف بالفعل منك . </strong></div></li></ol><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4462143910837307348-9057253132761726174?l=tanmiati.blogspot.com'/></div>التنمية الداتيةhttp://www.blogger.com/profile/15391785518264160193noreply@blogger.com0tag:blogger.com,1999:blog-4462143910837307348.post-11521833368339878012008-08-23T19:45:00.001+01:002008-09-29T23:29:03.957Zادارة, البحث عن, المناهج, تعريف, تعليم, على, عن, في, كلمة, ما, محركات, و,ادارة, البحث عن, المناهج, تعريف, تعليم, على, عن, في, كلمة, ما, محركات, و,<div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4462143910837307348-1152183336833987801?l=tanmiati.blogspot.com'/></div>التنمية الداتيةhttp://www.blogger.com/profile/15391785518264160193noreply@blogger.com0tag:blogger.com,1999:blog-4462143910837307348.post-68409381560913582532008-08-23T19:20:00.004+01:002008-09-19T00:42:01.656Zكيف تدرب نفسك على الإيحاء الذاتي الإيجابي<div dir="rtl" align="right"><strong>أولاً قبل كل شئ لا بد أن نعلم أن لدى كل منا عقلاً واعياً وعقلاً باطناً . العقل الواعي هو الذي نمارس به ومن خلاله حقائق الحياة من حولنا. أما العقل الباطن فهو كامن في أعماقنا .... أين ؟ لاأحد يدري ، ولكنه هو الذي يوجهنا في الحياة ، يوجه أحاسيسنا ومشاعرنا ويتحكم في تصرفاتنا . العقل الباطن يختزن تجارب الحياة بإيجابياتها وسلبياتها ، وهو لايميز كثيراً بين الحقيقة والخيال إذا جاز التعبير ومن هذا المنطلق يمكننا أن نوحي إلى العقل الباطن بالأفكار والمشاعر وهذا ما نسميه بالإيحاء الذاتي . هناك وسائل عديدة للإيحاء الذاتي الإيجابي وسوف نستعرض هنا طريقة عملية ومجدية إذا ماأتبعت بدقة . لنفترض أنك تعاني من مشكلة وهي أنك غير محبوب من أصدقائك ومعارفك . ومن مظاهر المشكلة أنك لا تعامل بالإحترام الكافي ، أو أنك لا تدعى إلى الحفلات واللقاآت ، أو أن الناس ينشغلون عنك إذا التقيت بهم ، أو أن تعتقد أن ( دمك ثقيل ) ..هذه المشكلة تؤرقك وتلح عليك وتجعل بينك وبين كثير من الناس سياجاً . وأنت تدرك أن لديك مشكلة ، وأنت راغب ومصمم على أن تضع لها حلاً ، وأنت مقتنع بأن لها حل ممكن ... فأنت قطعاً لم تولد وبينك وبين الناس هذا السياج ولكن الحياة بتياراتها أدت إلى هذا الوضع . السبب الغالب وراء هذا الإحساس هو أنك من خلال موقف أو حادثة مرت بك استقر في نفسك أنك غير محبوب ، ورددت هذه الفكرة بينك وبين نفسك حتى إقتنعت بها .</strong></div><div dir="rtl" align="right"><strong>وبالتالي إنعكس هذا الرأي الذي كونته عن نفسك والصورة التي رسمتها لها على تصرفاتك ، فأصبحت تبتعد عن الناس وأصبحت في معاملاتك معهم متوتراً ،تتوقع الفشل في علاقاتك مسبقاً. علم النفس يقول لك أنت أوحيت لنفسك سلباً وعليك أنتستبدل هذا الإيحاء السلبي بإيحاء إيجابي ، الإيحاء الذاتي الإيجابي يحتاج إلى بعض الوقت ، وممارسته لمدة نصف ساعة يومياً قبل النوم وعلى مدى أسبوع تكفي في العادة لإحراز نتيجة مشجعة ، وقد يحتاج الأمر إلى أسبوع ثانٍ أو ثالث لتأكيد النتائج الإيجابية وتثبيتها .</strong></div><div dir="rtl" align="right"><strong></strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong><span style="font-size:130%;">طريقة الإيحاء الذاتي الإيجابي:طريقة الإيحاء الذاتي الإيجابي:</span></strong></div><div dir="rtl" align="center"></div><div dir="rtl" align="right"><strong>ــــ إضطجع على سريرك بإسترخاء تام . ــــ أطفئ الأنوار من حولك أو إكتفِ بضوء خافت . ــــ إحرص على أن يكون الجو حولك هادئاً خالياً من الضجيج . ــــ إهمس لنفسك بأنك محبوب ، محبوب من الجميع حياتك مليئة بالمحبة أنت تحب الناس والناس يحبونك ردد هذه المعاني بصوت هامس ، رددها بثقة وبإيمان .... لا تناقش هل هي حقيقية أو غير حقيقية ، لا تقل لنفسك سوف يحبني الناس إذا مارست الإيحاء الذاتي ، وإنما قل بثقة وتأكيد وإيمان: إن الناس فعلاً يحبونني . إجعل تفكيرك إيجابياً ... لاتمارس أي نوع من النقاش أو الحوار أو التساؤلات أو السلبية في التفكير ، وسوف تنساب في خواطرك ذكريات عديدة عن مواقف مرت بك في حياتك كنت فيها محبوباً ومرغوباً ، سوف تجد نفسك في نهاية نصف الساعة وقد إقتنعت بأنك محبوب وسوف تشعر أن ثقتك بنفسك قد عادة إليك كرر هذه الجلسة كل يوم نصف ساعة قبل النوم . في نهاية الأسبوع الأول سوف تجد أنك قد تغيرت وأن كثيراً من الأفكار السلبية التي كانت تسيطر عليك والإحساس الذي كان يداخلك بأنك فاشل في علاقاتك الإجتماعية وأنك غير محبوب قد ذهب وحل محله إحساس عميق بأنك محبوب إذا وجدت أنك في حاجة إلى أن تستمر في هذه العملية لمدة أسبوع ثانٍ أو ثالث فأفعل . </strong></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4462143910837307348-6840938156091358253?l=tanmiati.blogspot.com'/></div>التنمية الداتيةhttp://www.blogger.com/profile/15391785518264160193noreply@blogger.com0tag:blogger.com,1999:blog-4462143910837307348.post-67550975016368178442008-08-19T12:56:00.004+01:002008-09-19T00:42:19.021Zكيفت تكتسب شخصية جذابة<strong>نصادف أحياناً في حياتنا أناس يملكون علينا عواطفنا ، يتمتعون بشخصيات جذابة تؤثر فيمن يخالطون ، وكل منا يتمنى أن يمتلك مثل هذه الشخصيات ، وبالطبع هناك مقومات أساسية لتلك الشخصيات كنت قد ذكرت بعضاً منها في مقال سابق بعنوان (فن التعامل .. مفتاح لقلوب الناس) كان الحديث فيه عن فن التعامل بشكل عام ، بينما هنا فيه بعض الخصوصية .. وسنركز الحديث عنها في هذا المقال بشكل صريح وبدون أي تحفظات :</strong> <div align="center"><strong><span style="font-size:180%;">أولاً - المظهر :</span></strong></div><ul><li><strong>لأن الشكل أول ما يجذب العين ، ويكون بمثابة تذكرة المرور إلى القلوب كان لا بد من أن نضعه في أول أولوياتنا .. وأن نوليه القدر الكافي من الاهتمام ، وبطبيعة الحال أنا لا أعني هنا الخلقة فليس بمقدورنا تغييرها ، لكن أقصد الأناقة وحسن الهندام، والاهتمام بالنظافة الشخصية كالأظافر والعناية بالشكل، والحرص على وضع عطر هادئ وجميل، لأن أغلب العطور الفواحة تسبب الصداع وتثير عند البعض الحساسية وبالتالي تشعر من تجالسهم بالضيق، إضافة إلى أن العطور الفواحة - فضلاً عما ذكر - لا تصلح للمجالس والأماكن المغلقة .</strong></li><li><strong>وعلينا أن ندرك أنه ليس شرطاً أن يرتدي أحدنا أغلى الملابس ويبتاع أثمن العطور ليحقق هذه الغاية ، لكن يتم ذلك من خلال الاهتمام بالتناسق بين ألوانها حتى وإن اتسمت بالبساطة .</strong></li><li><strong>حاول أن تبدو مبتسماً هاشاً باشاً ، فالابتسامة تعرف طريقها إلى القلب ، ولا تتعارض أبداً مع الوقار ، على العكس تماماً من الضحك .</strong></li></ul><div align="center"><strong><span style="font-size:180%;">ثانياً - آداب المجالسة :</span></strong></div><ul><li><strong>عندما تجلس مع أحد حاول بقدر الإمكان أن توليه كل اهتمامك ولا تتشاغل بالنظر إلى الأرض ، ولا تحرص على الالتصاق به، فقد يكون معك ما ينفره منك، وقلل من الحركة والالتفات فهي دليل الحمق ، وانتبه لكل حركاتك لأنك قد تغفل وتقوم ببعض العادات السيئة ، وحاول أن تجعل كل تفكيرك في حديث من يقابلك فقد يسألك عن نقطة ولا تستطيع الإجابة عليها فيأخذ ذلك على أن حديثه مملاً ولا يروق لك .</strong></li><li><strong>عند الزيارة حاول بقدر الإمكان أن تكون خفيفاً ، وألا تطيل البقاء خاصة إن كنت أنت الزائر الوحيد أو الغريب في مجتمع عائلي أو متجانس ، وعليك أن تختار الأوقات المناسبة للزيارة ، وأن تكون قدر الإمكان بدعوة ، وحتى ولو رأيت استحسانه لمجالستك لا تكثر من زيارته إلا إن دعاك حتى لا تبدو شخصاً مزعجاً مملاً يندم على أنه تعرف إليك ، كما يجب عليك ألا تجلس إلا في المكان الذي يختاره لك .</strong></li><li><strong>حاول عدم استخدام هاتفك المحمول بإجراء اتصالاتك أثناء اجتماعكما ، وألا تستخدمه إلا لضرورة أو للرد على اتصال بهدوء وصوت منخفض وأن يكون الرد بشكل مقتضب، ولا تمد يدك لتستخدم هاتفه إلا لضرورة وبعد استئذان.</strong></li><li><strong>لا تقاطعه لتستأذن بالانصراف أثناء تحدثه معك ، وإذا استأذنت لا تتحدث بأي شيء سوى الإطراء لجميل ضيافته لك ، وعليك ألا تتحدث أمامه عن أحد بما يكره ، ولا تظهر أخطائه أو هفواته أمام أحد فهذا سيعطي انطباعاً عنك بأنك غير جدير بأن يدعوك أحد لمنزله .</strong></li><li><strong>إن حدث ودعاك للطعام حاول بقدر الإمكان الاعتذار ، وإن أُحضر لا تكثر من الأكل حتى وإن كنت جائعاً ، ولا تأكل بسرعة ، ولا تتحدث وبفمك طعام ، وإن قدم لك القهوة أو الشاي احرص ألا تشرب إلا بعد أن يشرب هو من كوبه فقد يكون فيه ما تكره فيقع في حرج شديد .</strong></li><li><strong>حاول بقدر الإمكان عدم النظر لهيئة المجلس وأثاثه بحضوره ، وابتعد عن الفضول بقراءة ما حولك من صحف ومجلات وأوراق ، ولا تمد يدك لأي شيء مما تقع عليه عينيك فهذه صفات ذميمة .حاول أن تكون معتدلاً في جلوسك، فبعض أوضاع الجلوس تعبر عن سوء الأدب، ولا تمد رجليك في حضرته ، ولا تضع رجلاً على رجل .</strong></li><li><strong>عند بداية الحضور لا تسابقه إلى الدخول ، وعند الانصراف لا تخرج قبله لتمنحه الفرصة في أن يصلح من شأن مكان مرورك .</strong></li><li><strong>عود نفسك على السيطرة على تصرفاتك والابتعاد عن العادات السيئة كالعبث في الأسنان والأذنين والأظافر والأنف ، فهي أعمال منفرة تثير الاشمئزاز والاستقذار، وحاول ألا تظهر التثاؤب وأن لم تستطع أبقِ فمك مغلقاً أو سده بيدك، فالتثاؤب صفة مذمومة شرعاً وعرفاً ، وفتح الفم فيها يعبر عن قلة الذوق والأدب .</strong></li></ul><div align="center"><strong><span style="font-size:180%;">ثالثاً - آداب الحديث :</span></strong></div><ul><li><strong>حاول أن تكون منصتاً ومستمعاً أكثر من أن تكون متحدثاً ، وفكر جيداً في صفة كلامك قبل أن تنطق به ، وانتق مفرداتك بشكل جيد ، ولا تتحدث فيما لا تفقه به أو ما لا يتوفر لديك معلومات كافية عنه ، ولا ترفع صوتك ، ولكن تحدث بشكل هادئ وطبيعي ، ولا تقاطع محدثك بحديثك حتى وإن كان لديك توضيحاً أو اعتراضاً ما لم يتوجه لك باستيضاح أو سؤال ، ولا تكثر من الاعتراضات حتى وإن كنت على حق، وإن كنت لا بد فاعلاً فحاول أن يكون ذلك بطريقة لطيفة ولبقة، وحاول أن يكون الحديث في نفس المجال الذي حدثك به، ولا تبادر في فتح مجال جديد للحديث حتى تعرف توجهات من تجالس ، فقد تتحدث بما لا يناسبه أو يمسه، وإن كان لا بد من أن تبدأ أنت الحديث حاول انتقاء الموضوع الشيق ، ولا تحرص على التحدث فيما لا يصدق حتى وإن كان ذلك حقيقياً وحدث بالفعل ، ولا تحرص على الإسهاب بحديثك، وأعط من يجالسك الفرصة في أن يشاركك ، وابتعد عن الغيبة والنميمة وكثرة الانتقادات .</strong></li><li><strong>إن كان لقاءكما هو الأول فلا تتحدث كثيراً عن نفسك حتى لا تبدو في نظره نرجسياً، ولا تتكلف ما ليس فيك ، وعليك أن تتحدث بكلمات مفهومة ، وأن تركز أفكارك حتى تبدو أكثر ثقة بنفسك ، وألا تكثر من الحديث عن عملك وحياتك الخاصة فتبدو ثرثاراً ليست لديك أي خصوصية، وابحث عن مجالات الحديث العامة المشتركة.</strong></li><li><strong>وحتى وإن كانت لقاءاتك معه كثيرة هناك أموراً خاصة لا يليق بك الحديث عنها في حياتك الخاصة ، ولا تسأل أيضاً في أموره الخاصة ، وإن حاول هو الحديث عنها حاول أنت أن تبتعد في حديثك عن الخوض فيها حتى وإن كانت هناك مناسبة للمشاركة.</strong></li></ul><p align="center"><strong><span style="font-size:180%;">رابعاً – حقوق الصحبة :</span></strong></p><ul><li><strong>نصل الآن إلى المرحلة الثانية من حسن التعامل بعد أن تخطينا مرحلة التعارف ، لنعرف حقوق وحدود الآخرين ولا نتعدى عليها ، فمن السهل علينا أن نكسب حب الناسولكن المحافظة على هذا الرصيد هو الصعب .</strong></li><li><strong>إن من أهم حقوق رفاقك عليك المحافظة على ما يدور بينك وبينهم ، وأن تحفظ لهم الود والاحترام ، وأن تبتعد عن المزاح الثقيل والكلام الجارح ، والأدب والتهذيب مطلوبان مع جميع الناس حتى الأقارب منك مهما بلغت درجة العلاقة والقرب ، فمن يزرع الحب لا يجني إلا الحب ،ولتعلم أن الناس كالمرآة لا يعكسون إلا ما يقع أمامهم .</strong></li><li><strong>حاول أن تبتعد عن الأنانية وحب الذات ، فهي تجعلك منبوذاً يتجنبك الآخرون ، وحتى وإن ابتليت بها حاول أن تتخلص منها بالتدريج ، والأمر قد يبدو صعباً لكنه ليس مستحيلاً ، ودرب نفسك على ضبط أعصابك والابتعاد عن الغضب ،فالحلم مصدر سعادة لك لأنه يقربك من الناس في الدنيا ومن الله في الآخرة .</strong></li><li><strong>لا تكن لواماً ، ولا متبرماً كثير الحجج ، ولا مستكبراً ولا بخيلاً ، وإن أخطأت فبادر بالاعتذار، وتعامل مع الآخرين بصراحة ووضوح متلمساً اللطف واللين فيها ومبتعداً عن الوقاحة وقلة الذوق، وعليك بالحياء والتواضع فإنهما من سمات الأنبياء، وحاول أن تبتعد عن نقل الأخبار السيئة حتى لا يربط الناس بينك وبينها ، وتذكر أنه ليس كل ما يعلم يقال.</strong></li><li><strong>حاول أن تبدو متعاوناً مع الناس عندما يطلب منك المساعدة ، ولا تحرج أحداً في قضاء حاجاتك ، واحرص على استغلال المناسبات السعيدة في التهنئة ، ولا تنس المواساة في الأحداث المؤلمة ، ففي هاتين الحالتين ترسخ الأفعال والمواقف في الأذهان .</strong></li><li><strong>اختر الأوقات المناسبة دائماً لطلب حاجتك ، وإن حدث وإن صادف لك حاجة عند أحد وكان الوقت غير مناسباً فغض النظر عن طلبها فإن تفقدها خير لك من أن تفقد معها علاقتك بأحد .</strong></li><li><strong>إذا كنت واقفاً أو جالساً مع مجموعة وأردت الانصراف فاستأذن ولا تنصرف فجأة حتى وإن لم يكونوا يتحدثون معك ، وإذا توقفت عند بائع الصحف وشدك عنوان في أحدها فلا تلتقطها لتقرأ ، بل خذها وأدفع ثمنها ثم أقرأها بعيداً ، وإذا جلست إلى جوار أحد يقرأ كتاباً أو مجلة أو صحيفة فلا تسترق النظر إليها لتقرأ فهذا السلوكيات غير مقبولة في كل المجتمعات .</strong></li><li><strong>إذا هاتفت أحد معارفك فلا تطيل الحديث معه وأسأله عما إذا كان مشغولاً، وإذا هاتفك أوجز في كلامك ولا تتحدث معه في أمور يطول شرحها فقد يكون مشغولاً ويخجل أن يعتذر منك وحاول أن تجعل أمر إنهاء المحادثة في يده دائماً .</strong></li></ul><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4462143910837307348-6755097501636817844?l=tanmiati.blogspot.com'/></div>التنمية الداتيةhttp://www.blogger.com/profile/15391785518264160193noreply@blogger.com0tag:blogger.com,1999:blog-4462143910837307348.post-84680266381507516402008-08-19T12:00:00.010+01:002008-09-13T00:04:17.449Zالتنمية الذاتية<p><a title="خـرائـط الذهـن" href="http://tanmiati.blogspot.com/2008/08/blog-post_12.html">خـرائـط الذهـن</a> </p><p><a title="جعل شخصيتك أكثر تميزاً " href="http://tanmiati.blogspot.com/2008/08/blog-post_02.html">جعل شخصيتك أكثر تميزاً </a></p><p><a title="الأنظمة التمثيلية" href="http://tanmiati.blogspot.com/2008/07/blog-post_9153.html">الأنظمة التمثيلية</a> </p><p><a title="أنماط وصفات البشر" href="http://tanmiati.blogspot.com/2008/07/blog-post_30.html">أنماط وصفات البشر</a> </p><p><a title="تذكر الأسماء " href="http://tanmiati.blogspot.com/2008/08/blog-post_3484.html">تذكر الأسماء </a></p><p><a title="من أجل حفظ متقن" href="http://tanmiati.blogspot.com/2008/07/blog-post_2383.html">من أجل حفظ متقن</a> </p><p><a title="من طرق تقوية الذاكرة " href="http://tanmiati.blogspot.com/2008/07/blog-post_9490.html">من طرق تقوية الذاكرة </a></p><p><a title="11خطوة للاستعداد للمذاكرة" href="http://tanmiati.blogspot.com/2008/07/11.html">11خطوة للاستعداد للمذاكرة</a> </p><p><a title="كيف نولد ونبتكر أفكار وحلول جديدة" href="http://tanmiati.blogspot.com/2008/08/blog-post_4637.html">كيف نولد ونبتكر أفكار وحلول جديدة</a> </p><p><a title="تركيبة النجاح" href="http://tanmiati.blogspot.com/2008/08/blog-post_3186.html">تركيبة النجاح</a> </p><p><a title="انطلق نحو النجاح في الحياة" href="http://tanmiati.blogspot.com/2008/08/blog-post_5754.html">انطلق نحو النجاح في الحياة</a> </p><p><a title="المفاتيح العشرة للنجاح الدراسي" href="http://tanmiati.blogspot.com/2008/07/blog-post_14.html">المفاتيح العشرة للنجاح الدراسي</a> </p><p><a title="طريق النجاح" href="http://tanmiati.blogspot.com/2008/07/1.html">طريق النجاح</a></p><p><a title="مهارات لابد من تعلمها" href="http://tanmiati.blogspot.com/2008/08/blog-post_6807.html">مهارات لابد من تعلمها</a> </p><p><a title="قواعد ومبادئ التغيير الذاتي" href="http://tanmiati.blogspot.com/2008/08/blog-post_4755.html">قواعد ومبادئ التغيير الذاتي</a> </p><p><a title="السيطرة على النفس" href="http://tanmiati.blogspot.com/2008/08/blog-post_3826.html">السيطرة على النفس</a> </p><p><a title="تدريب على الاسترخاء" href="http://tanmiati.blogspot.com/2008/08/blog-post_3088.html">تدريب على الاسترخاء</a> </p><p><a title="قانون الجذب" href="http://tanmiati.blogspot.com/2008/08/blog-post.html">قانون الجذب</a></p><p><a title="نظم وقتك " href="http://tanmiati.blogspot.com/2008/07/blog-post_8110.html">نظم وقتك </a></p><p><a title="كيفت تكتسب شخصية جذابة" href="http://tanmiati.blogspot.com/2008/08/blog-post_3775.html">كيفت تكتسب شخصية جذابة</a> </p><p><a title="كيف تدرب نفسك على الإيحاء" href="http://tanmiati.blogspot.com/2008/08/blog-post_23.html">كيف تدرب نفسك على الإيحاء </a></p><p>للمزيد من المقالات أنظر الأرشيف</p><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4462143910837307348-8468026638150751640?l=tanmiati.blogspot.com'/></div>التنمية الداتيةhttp://www.blogger.com/profile/15391785518264160193noreply@blogger.com0tag:blogger.com,1999:blog-4462143910837307348.post-50020588984292518872008-08-19T11:43:00.002+01:002008-09-21T22:19:30.470Zادارة, البحث عن, المناهج, تعريف, تعليم, على, عن, في, كلمة, ما, محركات, و<p>ادارة, البحث عن, المناهج, تعريف, تعليم, على, عن, في, كلمة, ما, محركات, و, </p><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4462143910837307348-5002058898429251887?l=tanmiati.blogspot.com'/></div>التنمية الداتيةhttp://www.blogger.com/profile/15391785518264160193noreply@blogger.com0tag:blogger.com,1999:blog-4462143910837307348.post-25506881174406644902008-08-12T22:23:00.005+01:002008-09-19T00:42:35.430Zخـرائـط الذهـن<div dir="rtl" align="left"><span style="color:#000000;">إعـداد : عـفاف الصـادق</span></div> <div dir="rtl" align="left"><span style="color:#330099;"></span></div>الخريطة الذهنية هي وسيلة تساعد على التخطيط والتعلم والتفكير البناء، وهي تعتمد على رسم وكتابة كل ما تريده على ورقة واحدة بطريقة مرتبة تساعدك على التركيز والتذكر، بحيث تجمع فيها بين الجانب الكتابي المختصر بكلمات معدودة مع الجانب الرسمي ، مما يساعد على ربط الشيء المراد تذكره برسمة معينة. أول من ابتكر هذه الوسيلة Mind Mapping هو السيد توني بوزان Tony Buzan في نهاية الستينيات . الآن .... هل تريد أن تستفيد من هذه التقنية في تطوير مستواك في التحصيل الدراسي... لنبدأ في طريقة عمل هذه الخريطة. عمل الخريطة الذهنية يمكن أن يقسم إلى مراحل: <ul><li>بيئة العمل والأدوات المطلوبة : </li></ul><ol><li><div align="right">ورقة كبيرة ويستحسن مقاس أكبر من A4، تستخدم بالعرض، لا يشترط لون معين.</div></li><li><div align="right">أقلام متعددة الأحجام والأنواع والألوان، حاول أن تكون 3 ألوان على الأقل.</div></li><li><div align="right">مكان هادئ ومريح.</div></li><li><div align="right">فكرة أو عمل تود التخطيط له؟ </div></li></ol><ul><li><div align="right"><strong><span style="color:#000000;">خطوات العمل:</span></strong> </div></li></ul><ol><li><div align="right">ابدأ من منتصف الورقة، اكتب الفكرة الرئيسية للعمل، فإن كنت تريد عمل ملخص لمادة معينة، فضع اسم المادة في منتصف الصفحة.</div></li><li><div align="right">ابدأ بجعل الأفكار تتدفق من عقلك، لا تجعل قيوداً تحكمك في وضع الأفكار، ضع أية فكرة لها علاقة بالموضوع وإن كانت الأفكار غير مرتبة فلا تهتم لذلك، ولكن تذكر أن تستغل وقتك في هذه الخطوة حيث أن العقل البشري يعمل بكفاءة على طرح الأفكار الجيدة لمدة تتراوح بين 5 إلى 7 دقائق. </div></li><li><div align="right">اجعل لكل فكرة فرعاً من منتصف الصفحة (عنوان الفكرة) وكملة افتتاحية تدل عليها، واستخدم هنا الألوان والرسومات المرتبطة بالفكرة لتميز كل واحدة من الأفكار على حدة. اعمل على يكون عنوان المخطط في منتصف الورقة أسمك من الفروع – الأفكار الفرعية – وذلك لتجعل الورقة مرتبة ومساعدة على التركيز والتذكر.</div></li><li><div align="right">إذا انتهيت من الخطوتين السابقتين، قم بعملية فحص شاملة على الورقة للتأكد من الترتيب.</div></li></ol><ul><li><div align="right">ضع في عين الاعتبار: </div></li><li><div align="right">بإمكانك أن تضع أفرع للفروع، لذا إذا اخترت في مكان فكرة ما، فلا تتردد ولا تضع الوقت في التفكير، ضع علامة مرجعية تفيد بإعادة النظر بعد انتهاء التخطيط بالكامل.</div></li></ul><ol><li>إياك والتقيد بشكل محدد في مخططك.</li><li><div align="right">إذا شعرت بحالة جمود في توليد الأفكار أثناء القيام بعمل المخطط، فلا تتوقف بل مارس رسم الفروع والدوائر والأشكال، فذلك يساعدك على توليد الأفكار.</div></li></ol>إذا قمت بعمل الخطوات السابقة، فاعلم أنك حصلت على خريطة ذهنية رائعة، وتذكر أنه بتكرار ممارستك لعمل هذه الخرائط في أكثر من مجال فإن قدرتك على الإبداع في هذا المجال ستصبح أفضل. الآن يوجد لديك خريطة ذهنية جميلة تساعدك على التركيز والتذكر وضبط الفهم. وتذكر الآن أنه إذا أردت القيام بملخص لمادة معينة قبل الاختبار فكل ما عليك هو عمل الخطوات السابقة لتحصل على ورقة واحدة تضمن لك حسن استرجاع المعلومة وقت الاختبار وبعد الاختبار أيضاًَ... إن عمل الخرائط الذهنية لا يقتصر على الطلبة والدارسين وذوي التحصيل العلمي، فإن كنت موظفاً فبإمكانك استخدام هذه الطريقة لتوظيب أفكارك في العمل والاجتماعات وفي إعداد التقارير الجميلة والسهلة. وللمدرسين والمحاضرين أيضاً في ربط أفكارهم عند إلقاء الدروس والمحاضرات. عند قدرتك على القيام بعمل الخرائط الذهنية يدوياً، بإمكانك البدء في استخدام البرامج المخصصة لذلك فهي توفر لك الوقت. من أمثلة هذه البرامج : <ul><li>Mind Manager :من أفضل هذه البرامج وأسهلها وهو على الرابط التالي<a onclick="return top.js.OpenExtLink(window,event,this)" href="ftp://66.33.109.57/download/mm2002biz-e-171.exe" target="_blank">ftp://66.33.109.57/download/mm2002biz-e-171.exe</a> وهنا الرقم التسلسلي للبرنامج s/n: MB45-MM1-DBCD-1237-5E7.</li> <li><div align="right">Microsoft Office Visio 2003 :وهو من أحسنها ، ميزته دعم اللغة العربية ، يأتي مع باقة Microsoft Office Professional 2003.</div></li> <li><div align="right">visual mind 6: برنامج مجاني لمدة 30 يوماً <a onclick="return top.js.OpenExtLink(window,event,this)" href="http://www.visual-mind.com/" target="_blank">http://www.visual-mind.com/</a>.</div></li> <li><div align="right">هنا برنامج مجاني يعمل على الجافا <a onclick="return top.js.OpenExtLink(window,event,this)" href="http://freemind.sourceforge.net/" target="_blank">http://freemind.sourceforge.net/</a>.</div></li></ul><p align="right">يوجد العديد من البرامج، كل ما عليك هو البحث في الإنترنت عنها. فيما يلي مثالاً لعمل الخرائط الذهنية :</p><p align="right">الخريطة الذهنية</p><img style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://www.javagirl.ws/awshaal/InternetLessonMindMap.gif" border="0" /> <ul> </ul><p><strong><span style="color:#000000;">هذا وكتب الدكتور محمد أبوالخير بجريدة الأهرام في 03/06/2005 تحت عنوان : حكاية للتفـوق أيها الشاب ما نصـه :</span></strong> </p><p>نجاحك مسئوليتك أيها الشاب‏,‏ نعم أنها مسئوليتك ونظرا لأن الامتحانات علي الأبواب‏,‏ فاسمح لي أيها الصديق العزيز أن أحكي لك قصة توني بوزان‏TONYBUZAN‏ الذي تفوق في دراسته الجامعية‏,‏ وأصبح له مركز للدراسات في طرق التفكير بانجلترا‏,‏ ويدعونا إلي استخدام عقولنا والطاقات الكامنة فينا‏.‏</p><p>إجابات توني بوزان في امتحان المرحلة النهائية للثانوية كانت ملفته لنظر الأساتذة المصححين لورقات الإجابة وذلك للنظام المتقن‏,‏ والترتيب المنهجي‏,‏ والدقة المتناهية في المعلومات والمدعمة بذكر اسماء المراجع وتواريخها وأرقام الصفحات‏,‏ بل والتعليقات المختلفة حول القضية التي يتناولها السؤال‏,‏ هذا جعل الأساتذة في حالة اعجاب شديد‏,‏ وفي نفس الوقت في حالة شك وريبة‏,‏ حول هذه الظاهرة المتميزة‏,‏ هل هذه الإجابة من الذاكرة أم أن توني كان ينقل من كتاب؟ وعلي ماسبق تم استدعاء توني أمام لجنة من الأساتذة لتوضيح الأمر؟ وكانت إجابة توني أن ماصنعه من الذاكرة‏,‏ وشرح توني بوزان للأساتذة أسلوبه في المذاكرة الذي يعتمد علي خرائط العقل‏MindMaps‏ وجوهر هذا الأسلوب التركيز‏,‏ وهذا الأسلوب ببساطة هو ربط المعلومات عن الموضوع المراد فهمه‏,‏ في سلسلة منطقية من الجمل‏,‏ والكلمات والرموز والأشكال الخطية‏,‏ وكأننا أمام خريطة‏,‏ فمثلا إذا قلنا السفر إلي القمر فإننا أمام عديد من المعلومات‏,‏ وعلينا ان نضعها ونربطها مع بعضها البعض‏,‏ الخط الأول لماذا نسافر للقمر‏,‏ الخط الثاني أنواع المركبات الفضائية‏,‏ الخط الثالث طبيعة سطح القمر‏,‏ الخط الرابع الملابس الفضائية‏,‏ وهكذا يمكن ان تتفرع من هذه الخطوط خطوط أخري‏,‏ وكأننا امام خريطة لخصت عديدا من المعلومات والتواريخ في صورة بصرية‏.‏ إن التركيز هو المفتاح السحري الذي يفتح الأبواب‏,‏ فالقاعدة الأولى في تحقيق النجاح هي التركيز‏,‏ ومن هنا عندما يتم تركيز طاقاتك البدنية والعقلية فإن قدراتك في فهم الموضوعات‏,‏ وحل المشاكل‏,‏ سوف يتضاعف بشكل كبير‏,‏ لذا فإن تجميع كل طاقاتك علي نطاق محدد من الأهداف لكي تذاكر وأيضا تنجز مشروعاتك إنما هو شيء ضروري للنجاح‏,‏ واذا كان هنالك أربع طرق لاكتساب المعلومات‏,‏ الرؤية‏,‏ الاستماع‏,‏ التسميع‏,‏ الكتابة ـ وتفضيل إحداها علي الأخرى يختلف من شخص لأخر ولكن بشكل عام‏,‏ كلما زاد عدد الحواس في التعلم ـ وذلك لقوة التركيز ـ زادت الاستفادة وتركزت المعلومات وأصبحت مفهومة‏,‏ لأن الفهم أساس التعلم‏.‏</p><p>إن التركيز يدفعك للتفوق لنفسك ولأسرتك ولمجتمعك‏,‏ لأننا بحاجة لنجاحك‏,‏ لأن المستقبل بحاجة للمتفوقين والمتميزين‏,‏ وأنت أيها الصديق العزيز من هؤلاء جمعية أصدقاء النجاح لتطوير هذا الوطن العزيز مصر‏.‏ </p><p><span style="color:#000000;"><strong>ووردت في الموسوعة الحرة لويكيبيديا :</strong> </span></p><p>خريطة الذهن ( بالإنجليزية : Mind map) هي وسيلة تعبيرية عن الأفكار والمخططات بدلا من الاقتصار على الكلمات فقط حيث تستخدم الفروع والصور والألون في التعبير عن الفكرة. تستخدم كطريقة من طرق استخدام الذاكرة وتعتمد على الذاكرة البصرية في رسم توضيحي سهل المراجعة والتذكر بقواعد وتعليمات ميسرة. من أفكار توني بوزان. هذه الطريقة هي الطريقة الفعلية التي يستخدمها العقل البشري في التفكير: ربط الكلمات ومعانيها بصور، وربط المعاني المختلفة ببعضها البعض بالفروع. وهي كذلك تستخدم فصي الدماغ الأيمن والأيسر فترفع من كفاءة التعلم تعتمد الطريقة على رسم دائرة تمثل الفكرة أو الموضوع الرئيسي ثم ترسم منه فروعا للأفكار الرئيسية المتعلقة بهذا الموضوع وتكتب على كل فرع كلمة واحدة فقط للتعبير عنه. ويمكن وضع صور رمزية على كل فرع تمثل معناه، وكذلك استخدام الألوان المختلفة للفروع المخلتفة. كل فرع من الفروع الرئيسية يمكن تفريعه إلى فروع ثانوية تمثل الأفكار الرئيسية أيضا لهذا الفرع. وبالمثل تكتب كلمة واحدة على كل فرع ثانوي تمثل معناه، كما يمكن استخدام الألوان والصور. يستمر التشعب في هذه الخريطة، مع كتابة كلمة وصفية واستخدام الألوان والصور، حتى تكون في النهاية شكلا أشبه بشجرة أو خريطة تعبر عن الفكرة بكل جوانبها. </p><p align="right"></p><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4462143910837307348-2550688117440664490?l=tanmiati.blogspot.com'/></div>التنمية الداتيةhttp://www.blogger.com/profile/15391785518264160193noreply@blogger.com0