القائمة

هل تستطيع قول لا ؟

اقرأ الجمل الواردة بأسفل ، وقرر ما إذا كانت تنطبق على طريقة تفكيرك . إذا كانت الجملة صحيحة أو يغلب عليها الصحة ، ضع دائرة حول ( ص) أما إذا كانت الجملة خاطئة أو يغلب عليها الخطأ ، فضع دائرة حول (خ) .الجملة. (ص) (خ)

  1. لا أستطيع فعلا استقطاع وقت للاسترخاء والراحة ، إلا بعد أن أنتهي من جميع الأشياء التي يجب عليّ فعلها .
  2. من الصعب جداً عليّ أن أرفض طلباً لصديق أو لفرد من أفراد العائلة أو لزميل في العمل.
  3. يعتمد إحساسي بهويتي وشخصيتي على ما أفعله للآخرين.
  4. نادراً جداً ما أقول " لا " لأي شخص يحتاج إلى مساعدتي أو يطلب مني تقديم صنيع أو معروف له. 5. في كل يوم لا أشعر أبداً بالرضا عن قدر ما قد حققته.
  5. إنني أرهق جداً للاهتمام بالآخرين ، حتى أنني لا أجد وقتاً أو طاقة لأستمتع بحياتي.
  6. أشعر بالذنب إذا ما أخذت وقتاً للراحة أو لفعل شيء ما ترفيهي لنفسي. v
  7. أعتقد أنه لا أحد يمكن حقاً أن يهتم بي أو يرعاني إذا ما كففت عن فعل جميع الأشياء التي أفعلها الآن للآخرين. v
  8. أنني لا أطالب أحداً أبداً أن يفعل شيئاً ليّ.
  9. غالباً ما أقول " نعم " عندما أريد أن أقول " لا" لما يطلبه مني الآخرين.

كيفية تفسير النتيجة ..

اجمع عدد المرات التي وضعت فيها دائرة حول (ص) لتحسب الناتج الكلي.v

  • إذا كان ما سجلته ما سجلته ما بين 7و 10: فإنك تمنح أولوية كبيرة جداً إرضاء الآخرين بدلاً من الاهتمام بنفسك. أنك لا تقدر فقط على قول لا.
  • إذا كان ما سجلته ما سجلته ما بين 4و 6 : ينبغي أن تراقب وتتأكد من أنك لا تفقد خطاك الراسخة على المنحدر الزلق ، لكونك لطيفاً ؛ لكونك لطيفاً ، فأنت لا تقول " لا" للآخرين في الغالب.
  • إذا كان ما سجلته ما سجلته ما بين 3أوأقل :فقد فهمت بالفعل بعضاً من الحلول لتصبح على مقربة من الشفاء من مرض إرضاء الآخرين . استغل نقطة القوة هذه لتقول " لا" وحقق توازناً ما بين احتياجاتك واحتياجات الآخرين.

مبادئ التغيير الذاتي

للعملية التغييرية قواعد وسنن ومبادئ ينبغي التنبه إليها وإدراكها ومن ثم مراعاتها وحسن التعامل معها.إن أي إخفاق في فهم ومراعاة هذه القواعد قد يؤدي إلى إخفاق جزئي أو كلي للعملية التغييرية.ورغم أننا لا نزعم أن هذه القواعد صالحة لكل زمان ومكان ولجميع الظروف والأحوال ومع كل البشر، إلا أنها تبقى قواعد ومبادئ عامة هامة يحسن الاسترشاد بها والانتباه إليها عند التعامل مع أية عملية تغييرية. ويمكن الإشارة إلى بعض هذه القواعد والمبادئ وهي كما يلي:
  1. تتغير الماديات بمعدل أسرع من تغير الأفكار.
  2. كلما ارتفعت طموحات الناس ومستوياتهم الثقافية كلما كان (غالباً) استعدادهم للتغيير أكبر.
  3. يتفاعل الأفراد مع التغيير ويزداد قبولهم له كلما أتيحت لهم فرصة أكبر لمناقشته والتحاور بشأنه.
  4. تزداد فرص نجاح التغيير إذا توفر فريق عمل من الاختصاصيين والاستشاريين.
  5. لسان الحال أبلغ من لسان المقال، وصوت الفعل أقوى وأعذب من صوت القول، ولا يمكن للتغيير أن ينجح ويستمر بالكلام والخطب ولكن بالممارسة والتطبيق.
  6. تناول الدواء دفعة واحدة لن يشفي من الداء بقدر أخذه على جرعات وفق الوصفة الطبية، لذا فإن التدرج واستخدام استراتيجية تجزئة المشروعات أمر مهم لنجاح العملية التغييرية.
  7. لا تغيير من غير مرونة، لذا أحذر أن تلجأ إلى سياسة (إما... وإلا...) أي إما أن تقبلوا العملية التغييرية بالكامل وغلا فلا تغيير.
  8. كل تغيير له ثمن، فإما أن تدفع ثمن التغيير أو تدفع ثمن عدم التغيير، علماً بأن ثمن التغيير معجل وثمن عدم التغيير مؤجل، والعاقل من أتعب نفسه اليوم ليرتاح غداً.
  9. نقد العملية التغييرية ومعارضة بعض جوانبها ظاهرة صحية يحسن الاستفادة منها وعدم إجهاضها.
  10. عالج ثم عالج، واستمر في معالجة مشكلات العملية التغييرية وإخفاقاتها.
  11. ((إنما الصورة الرأس))، ومثل التغيير من غير قيادة كمثل الجسد من غير رأس.
  12. الجهل بالشيء سبب لمعاداته، لذا فالتعليم والتدريب على التغيير المراد اتخاذه سبب لقبوله والتآلف معه.
  13. كلما كان التغيير مجرباً كلما كان ذلك أدعى للقبول، لذا يحسن أن تبحث عن أماكن تطبيق هذا التغيير ليكون لك ذلك سنداً وحجة.
  14. للتغيير اتجاهان، الأول من القيادة إلى القاعدة، والثاني من القاعدة إلى القيادة، وكل واحد منهما فيه مشكلات وسلبيات. إن أفضل اتجاه للتغيير هو التغيير المزدوج، أي ما كان من القيادة إلى القاعدة (ليسهل التطبيق) ومن القاعدة إلى القيادة (لتخف حدة المقاومة).
  15. كلما كان التغيير لا يهدد مصالح الآخرين كلما كان أكثر قبولاً لديهم، لذا أحرص على تطمينهم وكذلك على تطويع العملية التغييرية بحيث تحقق أقل خسارة ممكنة للآخرين.
  16. الوحدة قاتلة، وطريق التغيير طويل وشائك، لذا فأنت بحاجة إلى خليل مؤيد لأفكارك التغييرية يؤانسك في وحشتك ويخفف عليك غربتك ويسليك عندما يضيق صدرك من نقد المعارضين وإساءة المقاومين.
  17. التغيير السليم في التخطيط والتكتيك السليمين.
  18. لكل تغيير مقاومة ظاهرة وأخرى خفية، فاحرص على التعرف عليها واستمالتها وترويضها، ولا تهملها فيتعاظم أمرها ويزداد شرها.
  19. هناك نفر قليل من الناس لو تغير حمار ابن الخطاب لتغيروا، وأفضل أسلوب للتعامل مع هؤلاء هو عدم الالتفات إليهم، كما أن الزمن كفيل لمسحهم (إما بالإقالة أو الاستقالة أو التقاعد أو الانتقال أو الموت أو... إلخ).
  20. إذا أردت أن تحكم على تغيير ما بالإعدام أو الإجهاض فاجعله قسرياً من غير إقناع ولا اقتناع.
  21. آخر الدواء الكي وليس أوله، ومن يك حازماً فليقس أحياناً على من يرحم، وربما تحتاج أحياناً إلى قول القائل: ((إنما العاجز من لا يستبد)).
  22. الغاية في التغيير لا تبرر الوسيلة، إذ أن غاية التغيير ينبغي أن تكون نبيلة ووسيلته ينبغي أن تكون نبيلة أيضاً، فالتغيير عملية أخلاقية بالدرجة الأولى.
  23. تفهم الأسباب التي من أجلها يقاوم الأفراد التغيير مدخل مهم لإزالة هذه المقاومة، ومن ثم لنجاح العملية التغييرية.
  24. كلما كانت العلاقات الانسانية جيدة بين المغير والمتغير كلما أصبح التغيير أكثر سهولة وقبولاً، والمقاومة أقل حدة.
  25. إن الذي يصمم على التغيير سينجح بإذن الله تعالى على المدى البعيد، حيث أن الأجيال الجديدة تريد التغيير وتهواه.
  26. ما خاب من استشار ولا ضل من استخار، ولقد كان رسول الله عليه افضل الصلاة وازكى التسليم يعلم صحابته الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمهم السورة من القرآن.
  27. ((الطيرة شرك))، والتفاؤل من شيم الكرام، و: (إنه لا يائس من روح الله إلا القوم الكافرون).
  28. الاستعانة بالله، والتوكل عليه، ومن ثم الحزم وعدم التردد، كل ذلك أسلحة لا يستغني عنها المغير المسلم. " منقول "

المفاتيح العشرة للنجاح الدراسي

النجاح مطلب الجميع وتحقيق النجاح الدراسي يعتبر من أولويات الأهداف لدى الطالب ..ولكل نجاح مفتاح وفلسفة وخطوات ينبغي الاهتمام بها ...ولذلك أصبح النجاح علما وهندسة .. النجاح فكرا يبدأ وشعورا يدفع ويحفز وعملا وصبرا يترجم ..وهو في الأخير رحلة .. سافر فإن الفتى من بات مفتتحا قفل النجاح بمفتاح من السفر وسنحاول في هذا الحوار التطرق لبعض من هذه الخطوات .. المفاتيح العشرة للنجاح الدراسي

  • الطموح كنز لا يفنى:

لا يسعى وانظرللنجاح من لا يملك طموحا ولذلك كان الطموح هو الكنز الذي لا يفنى ..فكن طموحا إلى المعالي .. هذا عمر بن عبد العزيز خامس الخلفاء الراشدين يقول معبرا عن طموحه:" إن لي نفسا تواقة ،تمنت الإمارة فنالتها،وتمنت الخلافة فنالتها ،وأنا الآن أتوق إلى الجنة وأرجو أن أنالها "

  • العطاء يساوي الأخذ:

النجاح عمل وجد وتضحية وصبر ومن منح طموحه صبرا وعملا وجدا حصد نجاحا وثمارا ..فاعمل واجتهد وابذل الجهد لتحقق النجاح والطموح والهدف ..فمن جدّ وجد ومن زرع حصد.. وقل من جد في أمر يحاوله وأستعمل الصبر إلا فاز بالظفر

  • غير رأيك في نفسك :

الإنسان يملك طاقات كبيرة وقوى خفية يحتاج أن يزيل عنها غبار التقصير والكسل ..فأنت أقدر مما تتصور وأقوى مما تتخيل وأذكى بكثير مما تعتقد..اشطب كل الكلمات السلبية عن نفسك من مثل " لا أستطيع - لست شاطرا.." وردّد باستمرار " أنا أستحق الأفضل - أنا مبدع - أنا ممتاز - أنا قادر .."

  • النجاح هو ما تصنعه (فكر بالنجاح - أحب النجاح..)

النجاح شعور والناجح يبدأ رحلته بحب النجاح والتفكير بالنجاح ..فكر وأحب وابدأ رحلتك نحو هدفك .. تذكر : " يبدأ النجاح من الحالة النفسية للفرد ، فعليك أن تؤمن بأنك ستنجح - بإذن الله - من أجل أن يكتب لك فعلا النجاح ." الناجحون لا ينجحون وهم جالسون لاهون ينتظرون النجاح ولا يعتقدون أنه فرصة حظ وإنما يصنعونه بالعمل والجد والتفكير والحب واستغلال الفرص والاعتماد على ما ينجزونه بأيديهم .

  • الفشل مجرد حدث..وتجارب :

الفشل مجرد حدث..وتجارب : لا تخش الفشل بل استغله ليكون معبرا لك نحو النجاح لم ينجح أحد دون أن يتعلم من مدرسة النجاح ..وأديسون مخترع الكهرباء قام بـ 1800 محاولة فاشلة قبل أن يحقق إنجازه الرائع ..ولم ييأس بعد المحاولات الفاشلة التي كان يعتبرها دروسا تعلم من خلالها قواعد علمية وتعلم منها محاولات لا تؤدي إلى اختراع الكهرباء .. تذكر : الوحيد الذي لا يفشل هو من لا يعمل ..وإذا لم تفشل فلن تجدّ ..الفشل فرص وتجارب ..لا تخف من الفشل ولا تترك محاولة فاشلة تصيبك بالإحباط .. وما الفشل إلا هزيمة مؤقتة تخلق لك فرص النجاح.

  • املأ نفسك بالإيمان والأمل :

الإيمان بالله أساس كل نجاح وهو النور الذي يضيء لصاحبه الطريق وهو المعيار الحقيقي لاختيار النجاح الحقيقي ..الإيمان يمنحك القوة وهو بداية ونقطة الانطلاق نحو النجاح وهو الوقود الذي يدفعك نحو النجاح .. والأمل هو الحلم الذي يصنع لنا النجاح ..فرحلة النجاح تبدأ أملا ثم مع الجهد يتحقق الأمل ..

  • اكتشف مواهبك واستفد منها :

لكل إنسان مواهب وقوى داخلية ينبغي العمل على اكتشافها وتنميتها ومن مواهبنا الإبداع والذكاء والتفكير والاستذكار والذاكرة القوية ..ويمكن العمل على رعاية هذه المواهب والاستفادة منها بدل أن تبقى معطلة في حياتنا

  • الدراسة متعة .. طريق للنجاح :

المرحلة الدراسية من أمتع لحظات الحياة ولا يعرف متعتها إلا من مرّ بها والتحق بغيرها ..متعة التعلم لا تضاهيها متعة في الحياة وخصوصا لو ارتبطت عند صاحبها بالعبادة ..فطالب العلم عابد لله وما أجمل متعة العلم مقرونا بمتعة العبادة .. الدراسة وطلب العلم متعة تنتهي بالنجاح ..وتتحول لمتعة دائمة حين تكلل بالنجاح .

  • الناجحون يثقون دائما في قدرتهم على النجاح :

الثقة في النجاح يعني دخولك معركة النجاح منتصرا بنفسية عالية والذي لا يملك الثقة بالنفس يبدأ معركته منهزما ..

  • النجاح والتفوق = 1% إلهام وخيال + 99%جهد واجتهاد:

االإلهام والخيال لا يشكل أكثر من 1% من النجاح بينما الطريق الحقيقي للنجاح هو بذل الجهد والاجتهاد وإن ما نحصل عليه دون جهد أو ثمن فليس ذي قيمة.. لا تحسبن المجد تمرا أنت آكله لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا (الجهد المبذول تسعة أعشار النجاح )

طريق النجاح

بسم الله الرحمن الرحيم

  1. كن مبتسما و احرص أن تكون الابتسامة طبيعية غير متكلفة ، وإذا لم تستطع فتصنع الابتسامة حتى تكون طبعا من طباعك ،فالابتسامة لها أسرار كثيرة منها ...أنها تكسبك الأجروالثواب من عند الله .. ومنها أنها تؤخر عنك شبح الشيخوخة المبكرة .. ومنها أنها تقوي عضلات وجهك وتعطي قلبك حيوية ونشاطا.
  2. نظم أوقاتك وبرمج أعمالك وكن غيورا على أوقاتك ، فإن لم تفعل فقدعرضت وقتك لنهب الناهبين وعبث العابثين ، وأذنت للآخرين أن يتصرفوا في أوقاتك كيفما شاءوا . فالتنظيم والترتيب أمر عسير لكنّ ثمرته في النهاية حلوة مفيدة ،ووصيتي لك أن تحاول ذلك ولو مائة مرة فالإخفاق لايعني الفشل بل هو اكتساب خبرة تضاف إلى خبرة سابقة.
  3. عش حدود يومك وقل لنفسك سأعيش هذا اليوم سعيدًا ، طائعا لربي ، متعاهدا مصحفي، أعود مريضا ، أشيّع جنازة ، أفرّج عن مكروب ،أرحم صغيرا ، أجل كبيرا ، وسأقول لنفسي لن أسمح لأحد أن ينكد عيشي أو يكدر صفوي ، هكذا سأعيش يومي إلى أن ألقى ربي.
  4. حدد أهدافك بوضوح وذلك من خلال كتابتها والعمل على تحقيقها ، اكتب وسجل أهدافك الروحية والاجتماعية والوظيفية والمادية وغيرهامما تريد تحقيقه ، واقرأ هذه الأهداف كلما سنحت لكالفرصة ، واعمل على متابعة نفسك بشكل شهري لتعرف مدى ما تحقق منها وما لم يتحقق ، و هكذا تعيش وقد عرفت للحياة طعمًا ومعنى.
  5. لا تحّقر نفسك فأنت مخلوق عظيم قد أودع فيك المولى –سبحانه وتعالى - من القدرات والطاقات الشيء الكثير ، فما عليك إلا أن تعزّزنفسك بالعبارات أولا ، وبالأفعال ثانيا ، وأذكرك بقوله عليه السلام ( كل ميسر لما خلق له).
  6. كن في الحياة كالصخرة التي تتحطم فوقها حبات الثلج ، فلو التفت إلى كل ناعق لماخطوت خطوة إلى الأمام.
  7. لا تلتفت إلى نقد الناس وتجريحهم دمت طائعا لله...اصبر على كيد الحسود ** فإن النار تأكل بعضها إن لم تجد ما تأكله**.
  8. لا تكن ساعي بريد الشيطان ، تنشرالشائعات ، ولا تمحص الأخبار ، وتزرع الفتن بين عبادالله من غير دليل ولا برهان ، فإن فعلت ذلك فقد وقعت في أعظم الذنوب ، فالشائعة قبل أن تخرجها أنت سيدها ، وإن خرجت فأنت عبدها.
  9. لا تحمل هموم الكرة الأرضية في رأسك ، بل اصنع من الليمونة الحامضة عصيرا حلوًا ،فاطرح الهموم جانبا ، وتذكر قول القائل: **دع الأمور تجري في أعنتها ** ولا تبيتّن إلا خالي البال.
  10. كن جريئا في اتخاذ القرارات بعد تمحيصها ، ولا تتردد في ذلك ، فإن فساد الرأي أن تتردد ، وتذكر أن قراراتك هي التي تحدد مصيرك.
  11. كن واثقا من نفسك ،متحملا كامل المسؤولية الملقاة على عاتقك.
  12. إذا أصبت بأي مصيبة من مصائب الدنيا فلا تجزع ، بل عليك بالصبر فإنه مفتاح الفرج ، واعلم أن بعد العسر يسرا ، ولن يغلب عسر يسر.
  13. طهر قلبك من الحقد والحسد وسوءالظن ، وكف أذاك عن الناس ، وتذكر قول القائل:**لا يحمل الحقد من تعلو به الرتب ولا يبلغ العلا من طبعه الغضب**.
  14. عوّد لسانك ذكر الله تعالى حتى يصل إلى مرحلة إدمان ذلك تعش مطمأن النفس ، منشرح الصدر ، وذلك مصداقا لقوله تعالى:(( ألا بذكر الله تطمئن القلوب)).
  15. عقلك بفضل من الله –سبحانه وتعالى -يعطيك في كل يوم حوالي 600 فكرة جديدة ، فاحرص على الاستفادة من هذه الطاقة العقلية بشكل مستمر ،فإن طاقة العقل مثل الماء ، إن استخدمته تحرك وتنشط وأنتج ، وإن تركته فسد.
  16. اجعل لنفسك وردًا يوميًا لقراءة القرآن الكريم ،تتغذى به روحك ونفسك ، ووردًا آخر للمطالعة ،يتغذى منه فكرك وعقلك.
  17. داوم على ممارسة الرياضة ولو في كل يوم ربع ساعة ، تكسب النشاط والحيوية ، وتقلل بذلك مترسب الدهون في جسمك.
  18. يقول بعض الحكماء: **متتبع العيوب كالذباب ،لا يقع إلا على الجرح **وبعض الناس مصاب بكلمة (لكن)، كلما ذكرت له شخصا قال: خير ... خير ولكن ...ثم اسمع ما يأتي بعد لكن !! ... هجاء مقذع ، وسباب قبيح ، وهتك صريح.
  19. لا تغضب ، فإن الغضب يفسد المزاج ، ويقطع الصلة ، ويسيء العشرة ، ويفسد المودة ،فإن غضبت فاسكت ، وتعوذ من الشيطان ، وغيّر هيأتك وأكثر من ذكر الله.
  20. احتفظ بمذكرة صغيرة في جيبك ترتب لك أعمالك ، وتنظم أوقاتك ، وتذكرك بمواعيدك ، وتسجل عليها ملاحظاتك.
  21. انظر إلى الجانب المشرق من المصيبة ،وتأمل أجرها ، وأعلم أنها أسهل من غيرها ، واحرص دائما أن تحوّل خسائرك إلى أرباح.
  22. من تيسرت له القراءة فإنه سعيد ، لأن القراءة تسرّ القلب ، وتؤنس النفس ، وتشرح الصدر ، وتنمي الفكر.
  23. لا تتخذ قرارا حتى تدرسه من جوانبه كافة ، ثم استخر الله وشاور أهل الرأي والحكمة ، فإن نجحت فهو المراد ، وإلا فلا تندم.
  24. كن كالنملة في المثابرة ، فأنها تصعد الشجرة مائةمرة وتسقط ثم تعود صاعدة حتى تصل فلا تكل ولا تمل.
  25. إذا تذكرت شيئا من الماضي فتذكرتاريخك المشرق لتفرح ، وإذا ذكرت يومك فاذكرإنجازك تسعد ، وإذا ذكرت الغد فاذكر أحلامك الجميلة لتتفاءك.
  26. لا تتهيب المصاعب ، ولا تشكو المتاعب فإن الحمار يحمل الأثقال ولا يئن.
  27. اصنع المعروف واخدم الآخرين ، ولا تكن معزولا في هامش الحياة، فالعزلة مصدر تعاسة ، فاﻟﻤﺠتمع ينتظر أن يرى بصمتك واضحة من خلال إنجازاتك وإسهاماتك.
  28. اجعل من الهدية المتواضعة والكلمة الطيبة قنطرة عبور إلى قلوب الآخرين.
  29. كن إيجابيا في الحياة، وانظر إليها بتفاؤل ، واحذر من مجالسة المتشائمين الذين لا يرون من الحياة إلا اللون الأسود.
  30. اجعل ّ همك في طلب الآخرة ، واجعل الدنيا في يدك لا في قلبك ،وعلامة ذلك ظهور الحزن عليك عندما يفوتك شيء من عمل الآخرة ، أما إذا أصابتك خسارة مالية ونحوها بقيت متماسكا وكأن شيئا لم يقع.