القائمة

مبادئ التغيير الذاتي

للعملية التغييرية قواعد وسنن ومبادئ ينبغي التنبه إليها وإدراكها ومن ثم مراعاتها وحسن التعامل معها.إن أي إخفاق في فهم ومراعاة هذه القواعد قد يؤدي إلى إخفاق جزئي أو كلي للعملية التغييرية.ورغم أننا لا نزعم أن هذه القواعد صالحة لكل زمان ومكان ولجميع الظروف والأحوال ومع كل البشر، إلا أنها تبقى قواعد ومبادئ عامة هامة يحسن الاسترشاد بها والانتباه إليها عند التعامل مع أية عملية تغييرية. ويمكن الإشارة إلى بعض هذه القواعد والمبادئ وهي كما يلي:
  1. تتغير الماديات بمعدل أسرع من تغير الأفكار.
  2. كلما ارتفعت طموحات الناس ومستوياتهم الثقافية كلما كان (غالباً) استعدادهم للتغيير أكبر.
  3. يتفاعل الأفراد مع التغيير ويزداد قبولهم له كلما أتيحت لهم فرصة أكبر لمناقشته والتحاور بشأنه.
  4. تزداد فرص نجاح التغيير إذا توفر فريق عمل من الاختصاصيين والاستشاريين.
  5. لسان الحال أبلغ من لسان المقال، وصوت الفعل أقوى وأعذب من صوت القول، ولا يمكن للتغيير أن ينجح ويستمر بالكلام والخطب ولكن بالممارسة والتطبيق.
  6. تناول الدواء دفعة واحدة لن يشفي من الداء بقدر أخذه على جرعات وفق الوصفة الطبية، لذا فإن التدرج واستخدام استراتيجية تجزئة المشروعات أمر مهم لنجاح العملية التغييرية.
  7. لا تغيير من غير مرونة، لذا أحذر أن تلجأ إلى سياسة (إما... وإلا...) أي إما أن تقبلوا العملية التغييرية بالكامل وغلا فلا تغيير.
  8. كل تغيير له ثمن، فإما أن تدفع ثمن التغيير أو تدفع ثمن عدم التغيير، علماً بأن ثمن التغيير معجل وثمن عدم التغيير مؤجل، والعاقل من أتعب نفسه اليوم ليرتاح غداً.
  9. نقد العملية التغييرية ومعارضة بعض جوانبها ظاهرة صحية يحسن الاستفادة منها وعدم إجهاضها.
  10. عالج ثم عالج، واستمر في معالجة مشكلات العملية التغييرية وإخفاقاتها.
  11. ((إنما الصورة الرأس))، ومثل التغيير من غير قيادة كمثل الجسد من غير رأس.
  12. الجهل بالشيء سبب لمعاداته، لذا فالتعليم والتدريب على التغيير المراد اتخاذه سبب لقبوله والتآلف معه.
  13. كلما كان التغيير مجرباً كلما كان ذلك أدعى للقبول، لذا يحسن أن تبحث عن أماكن تطبيق هذا التغيير ليكون لك ذلك سنداً وحجة.
  14. للتغيير اتجاهان، الأول من القيادة إلى القاعدة، والثاني من القاعدة إلى القيادة، وكل واحد منهما فيه مشكلات وسلبيات. إن أفضل اتجاه للتغيير هو التغيير المزدوج، أي ما كان من القيادة إلى القاعدة (ليسهل التطبيق) ومن القاعدة إلى القيادة (لتخف حدة المقاومة).
  15. كلما كان التغيير لا يهدد مصالح الآخرين كلما كان أكثر قبولاً لديهم، لذا أحرص على تطمينهم وكذلك على تطويع العملية التغييرية بحيث تحقق أقل خسارة ممكنة للآخرين.
  16. الوحدة قاتلة، وطريق التغيير طويل وشائك، لذا فأنت بحاجة إلى خليل مؤيد لأفكارك التغييرية يؤانسك في وحشتك ويخفف عليك غربتك ويسليك عندما يضيق صدرك من نقد المعارضين وإساءة المقاومين.
  17. التغيير السليم في التخطيط والتكتيك السليمين.
  18. لكل تغيير مقاومة ظاهرة وأخرى خفية، فاحرص على التعرف عليها واستمالتها وترويضها، ولا تهملها فيتعاظم أمرها ويزداد شرها.
  19. هناك نفر قليل من الناس لو تغير حمار ابن الخطاب لتغيروا، وأفضل أسلوب للتعامل مع هؤلاء هو عدم الالتفات إليهم، كما أن الزمن كفيل لمسحهم (إما بالإقالة أو الاستقالة أو التقاعد أو الانتقال أو الموت أو... إلخ).
  20. إذا أردت أن تحكم على تغيير ما بالإعدام أو الإجهاض فاجعله قسرياً من غير إقناع ولا اقتناع.
  21. آخر الدواء الكي وليس أوله، ومن يك حازماً فليقس أحياناً على من يرحم، وربما تحتاج أحياناً إلى قول القائل: ((إنما العاجز من لا يستبد)).
  22. الغاية في التغيير لا تبرر الوسيلة، إذ أن غاية التغيير ينبغي أن تكون نبيلة ووسيلته ينبغي أن تكون نبيلة أيضاً، فالتغيير عملية أخلاقية بالدرجة الأولى.
  23. تفهم الأسباب التي من أجلها يقاوم الأفراد التغيير مدخل مهم لإزالة هذه المقاومة، ومن ثم لنجاح العملية التغييرية.
  24. كلما كانت العلاقات الانسانية جيدة بين المغير والمتغير كلما أصبح التغيير أكثر سهولة وقبولاً، والمقاومة أقل حدة.
  25. إن الذي يصمم على التغيير سينجح بإذن الله تعالى على المدى البعيد، حيث أن الأجيال الجديدة تريد التغيير وتهواه.
  26. ما خاب من استشار ولا ضل من استخار، ولقد كان رسول الله عليه افضل الصلاة وازكى التسليم يعلم صحابته الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمهم السورة من القرآن.
  27. ((الطيرة شرك))، والتفاؤل من شيم الكرام، و: (إنه لا يائس من روح الله إلا القوم الكافرون).
  28. الاستعانة بالله، والتوكل عليه، ومن ثم الحزم وعدم التردد، كل ذلك أسلحة لا يستغني عنها المغير المسلم. " منقول "

ادارة, البحث عن, المناهج, تعريف, تعليم, على, عن, في, كلمة, ما, محركات, و,

ادارة, البحث عن, المناهج, تعريف, تعليم, على, عن, في, كلمة, ما, محركات, و,

إكتشف شخصيتك

الشخصية المرحة
هي التي إذا نظرت إلى المرآة ابتسمت أو حاولت تقليد الآخرين بمرح،وهي شخصية معبرة عن ذاتها تحب الآخرين وتستطيع أن تحصل على الوظائف المهنية بسهولة،كما أنها قادرة على التعامل مع من حولها بارتياح، وهي أيضا خدومة وصديقة صدوقة،وتحب أن تخدم وتلبي أي طلب يطلب منها ، وهي وفية لوعودها....
الشخصية المبتسمة

هي التي تبتسم كلما نظرت في المرآة ذلك لأنها تحب الناس والحياة .. وهي راضية عن نفسها بشوشة وصديقة أيضا لمن حولها، وهي خير حلال للمشاكل وعقدالآخرين ...

الشخصية التأملية

هي التي تطيل النظر في المرآة.. وتركز نظراتها في تأمل عينيها ودراسة وجهها بعناية شديدة، وصاحبة هذه الشخصية تحملفي أعماقها أسئلة كثيرة عن الحياة وعن الآخرين ولا تجد لها جوابا.. لذا فهي تنظربتمعن وعمق في عينيها لعلها ترى نفسها فيهما أو تعرف ردا على أسئلتها.

الشخصية الرافضة

صاحبة هذه الشخصية تتجنب النظر إلى المرآة، وإذا تصادفووجدتها أمامها.. فهي تشيح بوجهها عنها، وهي شخصية غير اجتماعية بالمرة، تصمم علىالوصول إلى أهدافها.. ولكنها لا تستطيع أن تحقق منها أو لذاتها شيئا.. وهي لاتهتمكثيرا بالمظهر الخارجي وإنما تهتم بالموضوع وهي أيضا تبرر لنفسها ما تستحبه فقط.. وترفض نصائح الغير أو حتى الاستماع إليهم...

الشخصية التعسة

هي التيتنظر بامتعاض إلى نفسها في المرآة فهي غير سعيدة مع الناس أو العالم من حولها.. وهيتبدو دائما متبرمة، غير راضية عن نفسها فهي شخصية انطوائية لا تقدر على الاستمتاعبحياتها ...

الشخصية المتشائمة

وهي التي عندما تنظر في المرآة ترى كل شئ إلا نفسها بالرغم من أنها ممكن أن تكون جميلة، إلا أنها بتشاؤمها لاترى جمالها أمام عينيها.. فالمرآة لا تعكس إلا ما هو قبيح.. وبالتالي ينطبع هذا على تفكيرها فهي لاتتذكر إلا ما يجلب الكآبة والحزن في نفسها.... الشخصية الحالمة. وهذه الشخصية دائما نجد أنها تنسى نفسها عندما تنظر في المرآة وتفكر في الماضي والحاضروالمستقبل، لذلك فهي تعتبر المرآة شاشة سحرية ترى فيها ما كانت تتمناه لكي تقوم به في الماضي، وما تريد أن تحققه في الحاضر، وما تحلم في تحقيقه في المستقبل، وهي من خلال رؤيتها للمرآة تستطيع أن تتخيل الكثير من القصص والمغامرات المثيرة التي تحلم أن تكون بطلتها...

الشخصيــه الحزيــنه

وهي الشخصية التي تقف بصمت أمام المرآة واكثرماتركز النظر إلى العينين لتعكس لها وجه آخر يعكس الصورة ( حبيب _ غالي ) لتجسد حزنها برؤية الدموع تنهمر من العينين ولا تقف أمام المرآة إلاللبكاء فقط لان الدمع رفيق الحزن .. فهي لا ترى سوى معالم وجه آخر تتوجه العيون بسيل من الدموع المنهمرة وانين صامت وهي شخصيه عاطفية جدا ...

شخصية عاشقه المراة
هي شخصية لا تستطيع أن تمنع نفسها من النظر إلى أي مرآة تقابلها.. وهي تنظر في المرآة لفترات طويلة جدا.. وصاحبة هذه الشخصية عادة تكون من الرياضيين وتحب النزهات والرحلات كثيرا، وتهتم بمتابعة أحدث خطوط الموضة العالمية وتحافظ علىرشاقتها، فهي شخصية حساسة جدا أو لديها حاسة قوية للألوان، تميل إلى التنسيق والديكور وتعق الملابس والعطور المميزة ...

كيف تحصول على أعلى الدرجات

يشكو كثير من الطلبة من عدم قدرتهم على المذاكرة، وجهلهم بالطرق السليمة لتحقيق أفضل نتيجة من عملية الاستذكار، ولذلك رأيت أن أضع هذه الإرشادات العملية والتربوية بين أيديكم لكي تنير لكم طريق النجاح والتفوق، وتعرفكم بأفضل الطرق وأصلحها لتحقيق الاستذكار الفعال والوصول إلى أفضل النتائج آخر العام بإذن الله، وهذه الإرشادات نتاج خبرة طويلة وخلاصة جهود وتجارب ودراسات علماء النفس والتربية … راجياً الله أن ينفعكم بها وتأخذ بأيديكم إلى قمة النجاح والتفوق.
معوقات الاستذكار الجيد.
هناك بعض الصعوبات التي يمكن أن تعوقك عن المذاكرة والتي يجب عليك أن تكتشفها وتحاول التغلب عليها، حتى تستطيع أن تدخل في المذاكرة الفعالة، وأهم هذه الصعاب:
  1. عدم القدرة على التركيز أثناء المذاكرة، فتفقد وقتك في التنقل من درس إلى آخر ومن مادة إلى أخرى دون أن تذاكر شيئاً.
  2. تراكم الدروس وعدم القدرة على تنظيم وقتك للانتهاء منها.
  3. كراهية بعض المواد الدراسية، وتصديق الفاشلين الذين يخوفونك منها ويصورونها لك على أنها (بعبع) لا يمكن التغلب عليه.
  4. أصدقاء السوء الذين يضيعون وقتك في الله والهراء دون تقدير لأي مسئولية.
  5. القلق والتوتر الناتجان عن المشكلات السرية أو العاطفية والتي تشتت الذهن وتضعف من قدرتك على الاستذكار الجيد والتقدم الدراسي.

كيــف تـذاكـر ؟؟!!

لتحقيق المذاكرة الفعالة التي تقودك بإذن الله إلى قمة النجاح والتفوق يجب أن تمر بالمراحل الثلاث التالية: القراءة الإجمالية للدرس / الحفظ والمذاكرة / التسميع / المراجعة. وفيما يلي كل مرحلة بشيء من التفصيل.

أولاً: القراءة الإجمالية للدرس.

يجب أن تبدأ مذاكرتك بقراءة الدرس قراءة عامة بصورة إجمالية وسريعة للإلمام بمحتوياته وموضوعه، ويجب عليك إتباع الإرشادات التالية:

  1. تقسيم الدرس إلى عناوين كبيرة رئيسية، وتقسيم كل عنوان رئيسي إلى عناوين فرعية أصغر منه، وحفظها لتكوين صورة إجمالية عامة عن الدرس في ذهنك وتحقيق الترابط بين أجزائه.
  2. قراءة الدرس إجمالياً وبسرعة قبل الشروع في قراءته تفصيلياً ودراسته بإمعان، مما يساعد على سرعة الحفظ ويزيد القدرة على التركيز.
  3. الاهتمام بدراسة الرسوم التوضيحية والمخططات والجداول التلخيصية، ومحاولة الإجابة عن بعض التدريبات العامة والأسئلة المباشرة حول الدرس.

ثانياً: الحفظ والمذاكرة.

القاعدة الذهبية لتحقيق أعلى الدرجات وأفضل النتائج في أي مادة هي: (أحفظ ثم أحفظ ثم أحفظ)، فرغم أهمية الفهم في عملية المذاكرة إلا أنه مهما كانت قدرتك على الفهم فلابد أن تحفظ المعلومات التي سوف تضعها في الإمتحان، وكثير من الطلبة الأذكياء يرجع فشلهم إلى اعتمادهم على الفهم فقط دون الحفظ، بعكس بعض الطلبة متوسطي الذكاء الذين استطاعوا التفوق في الإمتحانات معتمدين على قدرتهم الفائقة على الحفظ وقليل من الفهم حتى في أدق المواد مثل الرياضيات!!

وفيما يلي إرشادات هامة تساعدك على الحفظ الجيد للمعلومات

  1. تعرف على النقاط الرئيسية في الدرس وضع خطاً تحتها وكرر قراءتها حتى تثبت في ذهنك وذاكرتك.
  2. افهم القوانين والقواعد والمعادلات والنظريات …(الخ) فهماً جيداً ثم احفظها.
  3. ضع أسئلة تلخص أجزاء الدرس المختلفة، ثم أجب عنها كتابة وشفاهية.
  4. قسم المواد الطويلة إلى وحدات متماسكة يسهل فهمها وحفظها كوحدة مترابطة.
  5. ثق في نفسك وفى ذاكرتك واحفظ بسرعة.

كيف تقاوم النسيان وتقوى ذاكرتك ؟؟

اهتم علماء النفس بدراسة ظاهرة النسيان خاصة لدى الطلاب، وحددوا بعض القواعد التي تساعد على التغلب على النسيان وتعمل على تقوية القدرة على التذكر، وأهمها:

  1. تعرف على النقاط الرئيسية في الدرس وضع خطاً تحتها وكرر قراءتها حتى تثبت في ذهنك وذاكرتك.
  2. لا تذاكر وأنت مرهق فالتعب لا يساعد على تثبيت المعلومات فتنساها بسرعة.
  3. قسم المواد الطويلة إلى وحدات متماسكة يسهل فهمها وحفظها كوحدة مترابطة.
  4. ثق في نفسك وفى ذاكرتك واحفظ بسرعة.

ثالثاً: التسـميع.

يعتقد كثير من الطلبة أن قراءة الدرس وفهمه ومحاولة حفظه تكفى، لكنه عندما يحاول إجابة أحد الأسئلة في الإمتحانات فإنه يقف حائراً ويقول: (إني أعرفها وأفهمها) لكنه لا يستطيع الإجابة … ويرجع ذلك إلى إهماله لعملية التسميع وعدم إدراكه لأهميتها القصوى، وتتمثل أهمية التسميع فيما يلي:

  1. التسميع يكشف لك مواضع ضعفك والأخطاء التي تقع فيها، فهو مرآة لذاكرتك.
  2. هو الوسيلة القوية لتثبيت المعلومات وزيادة القدرة على تذكرها لفترة أطول.
  3. إنه علاج ناجح للسرحان … فالطالب الذي يذاكر بدون تسميع ينسى بعد يوم واحد كمية تساوى ما ينساه الطالب الذي يقوم بالتسميع بعد 36 يوماً.

وتختلف طرق التسميع باختلاف مادة الدراسة وطريقة كل طالب في المذاكرة، ولكن أفضل طرق التسميع هي التي تشبه الطريقة التي سوف تستخدمها في الإمتحان، ومن أهم طرق التسميع ما يلي:

التسميع التحريري

وذلك بكتابة النقاط الرئيسية والقوانين والقواعد والرسوم التوضيحية وبياناتها الخ، ويتم التأكد مما تكتبه بالرجوع إلى الكتاب، ويجب عند الكتابة للتسميع ألاّ تهتم بتحسين الخط أو الترتيب والتنظيم، وإنما اكتب بسرعة وبخط كبير حتى تعتاد الجرأة في الكتابة والقدرة على تصحيح أخطائك.

التسميع الشفوي

وهو أسهل وأسرع الطرق، ويجب ملاحظة ما يلي لتحقيق أفضل النتائج:

  1. إذا كنت تسمع لنفسك يجب الرجوع إلى الكتاب في الأجزاء التي لا تتأكد منها.
  2. التسميع مع أحد الزملاء أفضل من التسميع لنفسك.
  3. التسميع في صورة مناقشة ومحاولة لشرح الدرس يعطى نتيجة أفضل.

كم من الوقت تقضيه في التسميع ؟؟؟

يتوقف ذلك على طبيعة المادة التي تستذكرها، وذلك وفقاً للقواعد التالية:

  1. إذا كانت المادة مفككة وغير واضحة فأنت تحتاج إلى 90 % من وقت المذاكرة للتسميع.
  2. إذا كانت المادة عبارة عن نظريات، معادلات، مصطلحات، تواريخ، قوانين، أسماء …الخ. فالتسميع هو العملية الأساسية في المذاكرة.
  3. إذا كانت المادة أدبية كالاقتصاد والفلسفة وعلم النفس …الخ. فأنت تحتاج إلى 50 % من وقت المذاكرة للتسميع.

رابعاً: المـراجـعـة.

للمراجعة فوائد كثيرة جداً أهمها تثبيت المعلومات، وسهولة استرجاعها مرة أخرى عندما تسأل فيها، كما أن مراجعة الدروس السابقة بانتظام يساعدك على فهم ما يستجد منها فهماً كاملاً وفى وقت أقل من سابقتها.

كيف تراجع ؟؟

  1. لا تحاول مراجعة جميع الدروس دفعة واحدة وإنما قسمها إلى مراحل متتابعة.
  2. تصفح العناوين الكبيرة أولاً ثم العناوين الفرعية، مع محاولة تذكر النقاط الهامة.
  3. حاول كتابة النقاط الرئيسية في الدرس والقوانين والمعادلات والقواعد وما شابهها.
  4. أجب عن بعض الأسئلة الشاملة، ويفضل أن تكون من أسئلة الإمتحانات السابقة.
  5. يمكن أن تكون المراجعة في صورة جماعية من خلال طرح أسئلة والإجابة عليها مع بعض الزملاء مما يزيد من حماسك وقدرتك على التذكر والاسترجاع.

متى تراجـــع ؟؟

قد يظن البعض أن المراجعة تكون في آخر العام أو قبل الإمتحانات فقط، ولكن ذلك غير صحيح، فالمراجعة من أول العام الدراسي هامة جداً للتأكد من تثبيت المعلومات والقدرة على تذكرها، ولذلك يجب عليك إتباع الآتي:

  1. مراجعة مادتين أو ثلاث على الأكثر كل أسبوع بحيث تستكمل مراجعة جميع المواد مرة كل شهر.
  2. تخصيص يوم الإجازة الأسبوعي للمراجعة.
  3. المراجعة قبل الإمتحانات هامة جداً وضرورية لأنها مفتاح التفوق.

الإمتحانات ؟‍‍؟

  • تأكد من جدول الإمتحانات قبل موعده بوقت كاف.
  • لا تجهد نفسك قبل الإمتحان وأهتم بغذائك.
  • لا تكثر من المنبهات ولا تتناول الأدوية المسهرة فهي تضرك أكثر مما تفيدك.
  • أعد أدواتك كل ليلة طبقاً لإمتحان الغد. وخذ قسطاً كافياً من النوم قبل الإمتحان لترتاح جسمياً ونفسياً وذهنياً وتركز في الإمتحان.
  • بكر في الذهاب إلى لجنة الإمتحان، وقد أخذت ما يلزمك من أدوات، ولا تنس رقم جلوسك، وأدخل الإمتحان مستريح الجسم، مطمئن النفس، واثقاً من النجاح.
  • أقرأ ورقة الأسئلة كلها جيداً بإمعان وهدوء ولا تتعجل في الإجابة،ولا تتردد عند الإجابة أوالاختيار حتى لا يضيع وقتك.
  • قسم زمن الإجابة بين الأسئلة المطلوب الإجابة عليها، واترك بعض الوقت للمراجعة، ولا تغادر لجنة الإمتحان قبل انتهاء الوقت.
  • اترك فراغاً بعد إجابتك عن كل سؤال فربما تحتاج إلى زيادة شيئاً ما عند المراجعة.
  • ابدأ بالإجابة عن الأسئلة السهلة، وتأكد من الأسئلة الإجبارية والاختيارية.
  • يفضل أن تكتب مسودة للإجابة، وتأكد أن المصحح يرجع إليها أحياناً ويحتسب لك درجاتها.
  • حدد المطلوب من السؤال بالضبط، وأجب على قدره، ورتب إجابتك في شكل عناصر وفقرات.
  • إذا تذكرت نقطة متعلقة بسؤال آخر وأنت تجيب فسارع بكتابتها في المسودة قبل أن تنساها.
  • لا تترك أي سؤال مطلوب منك إجابته دون أن تكتب فيه، وإذا لم تستطع الإجابة عن السؤال كله فأجب عن الجزء الذي تعرفه منه، فإن ذلك يحتسب لك في الدرجات. .لا تخرج من لجنة الإمتحان قبل أن تراجع إجاباتك فربما تكون قد نسيت شيئاً أو تتذكر شيئاً جديداً تضيفه للإجابة.
  • اعتمد على نفسك ولا تحاول الغش، فمن غشنا ليس منا كما قال رسول الله، كما أن محاولاتك للغش تزيد من توترك واضطرابك، وتشتت أفكارك، وتعرضك لإلغاء إمتحانك والرسوب فأحذر أن تضيع نفسك.
  • تذكر أن وضوح خطك ونظافة كراسة الإجابة، وحسن تنظيم الإجابات وعرضها من أهم عوامل النجاح والتفوق.

نصـائح عامة للتفوق.

حسّن علاقتك مع الله وتعرف إليه في أوقات رخائك حتى يقف بجانبك في أوقات شدتك وعند حاجتك إليه. ثق في نفسك وفى عقلك وقدراتك، وتأكد أنك قادر على النجاح والتفوق فأنت لست أقل ممن سبقوك على طريق النجاح. اجتهد في مذاكرتك وتأكد أن كل مجهود تبذله سيعود عليك بالنفع والخير لأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً. حدد هدفك في الحياة وضعه نصب عينيك، واجتهد في الوصول إليه بكل قوتك وإمكانياتك، حتى تنفع نفسك وأهلك ووطنك. استعن بالله ولا تعجز، واعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، وأن الدنيا لو اجتمعت على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، وأن الدنيا لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء ما نفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك.

تعود على القراءة

إن كنْت مِنْ الذين يمنون أنفسهم في حب المطالعة والقراءة فهذه بعض النصائح كي تحبب نفسك فيها؟ إن شاء الله.

تذكـر الآتي :

  1. الإنسان عـدو مـا يجهـل، فالذي لا يعي فوائد القراءة تجده يستثقلها ويملها.
  2. قال العقاد أن تقرأ كتاباً جيداً ثلاث مرات خيرٌ لك من أن تقرأ ثلاثة كتبٍ جيدة.
  3. اعلم أن بدايات كل شيءً تكون بطيئة وما تلبث أن تتقن ما تريد.
  4. أتبع القراءة بالعمل فإنك إن عملت بما قرأت فذلك داعي لأن تواصل البحث والقراءة مستقبلا.
  5. إن فاتك التعود على القراءة بالصغر فلا تنسى أن تشجع أولادك ومن تحب على حب المطالعة والقراءة وأن تكون عوناً لهم.

ماذا تقرأ ولماذا تقرأ ولمن تقرأ و . . و . . و . . إلى ما هنالك من الأسئلة؟

الإجابة بكل بساطةٍ هي أن تستبشر خيراً فلست وحدك من تصعب عليه القراءة أو يجدُ الملل عندما يحمل كتاباً كي يقرأه، ومن هنا نقول إنه لا توجد إجابات محددة لكثيرٍ من تلك التساؤلات !!

أنت فقط من يستطع الإجابةعليها لكنك لم تهتدي بعد إلى الصيغة الحسنة للإجابة عليها.·

تذكر أن القراءة إما أن تكون لتعلُمَ العلَّم الشرعي أو لتنمية المهارات سواء لغوية أو تقنية أو تكون لإشغال النفس والترويح عنها بما هو مفيد أو إلى غير ذلك من المقاصد.

أنواع القـراء كما حددهم الشيخ محمد بن صالح المنجد:

  1. قارئ بصري لا يتكلم ولا يحرك شفتيه.
  2. قارئ آلي يحرك شفتيه عند القراءة بدون صوت.
  3. قارئ سماعي لا يقرأ إلا بصوت وهو أرسخهم حيث قال بعض أهل العلم ما سمعته الأذن رسخ في القلب.

الأسباب التي تنفر من القراءة

من الأسباب التي تنفر من القراءة وتسبب اضطراب لدى القارئ ما يلي:

  1. سرعة الملل، وقلة الصبر.
  2. عدم معرفة قيمة القراءة.
  3. طول الكتاب أو الموضوع.
  4. الابتداء بالكتب والمراجع المتقدمة قبل أخذ الأساسيات من الكتيبات الصغيرة.
  5. الانشغال في بعض المطبوعات من مجلات وصحف غير ذات النفع.
  6. عدم وجود الزملاء والأقران ممن يحبون القراءة وكذلك عدم وجود التشجيع من الآخرين.
  7. ضعف المعرفة بقواعد اللغة العربية.

البداية الصحيحـة في القـراءة تتم كما يلي:

  1. باختيار الكتب السهلة قبل الصعبة.
  2. بالكتب الصغيرة قبل المراجع الكبيرة.
  3. بالكتب الميسرة قبل الكتب المتقدمة.

بعض من المحفزات التي تحبب القراءة إلى النفس وتبعد الملل منها وهي ما يلي:

  1. اختيار المكان المناسب للقراءة بأن يكون القارئ في مكان هادئ جيد التهوية بعيد عن الضجيج والأصوات المزعجة.
  2. اتخاذ الوضع الصحيح للقراءة.
  3. اختيار الأوقات المناسبة للقراءة بحيث لا تكون وقت الراحة أو عند سماع الأخبار أو مشاهدة التلفاز فإن انشغال السمع أو النظر يفقد التركيز.
  4. ينبغي أن لا تخلط القراءة بالاستماع إلى أصوات أخرى فإن القلب واحد ويصعب على الإنسان الجمع بين أمرين.
  5. أخذ قسط من الراحة كلما شعر بالتعب أو غير المكان إن مللته أو كانت الإضاءة أو درجة الحرارة فيه غير مناسبة.
  6. استخدام القلم أثناء القراءة و كذلك أقلام التلوين كي يسهل لك العودة إلى الجزء المراد فهمه.
  7. صحح الأخطاء المطبعية إن وجدت. (أعلم أن تصحيح أخطاء الكتاب تزيد من قيمته عند صاحبه).
  8. لخص الموضوع او ما احتوى الكتاب وقم بكتابة التعليقات الهامشية ورقم الصفحات فإن كل ذلك يؤدي إلى استيعاب الموضوع والوصول إلى المراد بسرعة عند المراجعة من اكتشاف الفكرة الرئيسية من المقطع أو الفقرة.
  9. اعتمد السرعة المناسبة في القراءة بحيث تكون العبرة بالفهم والاستيعاب لا بكثرة الصفحات التي تقرأها مع قلة فهمك لها نتيجةً للسرعة المفرطة

بعض العوامل المساعدة على مداومة القراءة :

بعض العوامل المساعدة على مداومة القراءة والبحث.

من المهم أن تمتنع عن نعت نفسك بأنك لا تحب القراءة وأنك حاولت سابقاً ولم تستطع التعود علىالقراءة فإن ذلك إن تغلغل في نفسيتك واقتنعت به قد يوصلك إلى عدم مقدرتك على قراءة معلوماتك الشخصية مثل الاسم وموضع المولد ومكان التعلم وغيره فاحذر أخي من ذلك النعت السيئ لنفسك.

وللوصول إلى قراءة متأنية هذه بعض الأساليب نوردها لك:

  1. داوم أخي على قراءة القرآن الكريم وذلك عند تحريك الصلوات الخمس فالنظر والقراءة من المصحف من العبادة التي يُرْجى المؤمن ثوابها عند الله.
  2. تعلم قواعد اللغة العربية أو بعضاً منها التي تساعدك على الفهم السليم في تراكيب الجمل.
  3. أحصل على بعض القواميس والمعاجم المبسطة مثل مختار الصحاح لاستيضاح معاني الكلمات الغريبة.
  4. احرص على قراءة الكتب و المطويات الشرعية فإنها ذات فائدة عظيمة.
  5. دوّن المقولات والجمل المفيدة والمهمة التي حصلت عليها خلال قراءتك كي لا تنساها فإن الحفظ قد يصعب عليك وتنساه وبذلك تفيد غيرك بها، وهو من تشجيع النفس أي كأنك تشجع نفسك بنفسك.
  6. نوع في قراءتك فتارة أقراء في علم شرعي و تارة اقرأ سير وتواريخ مهمة وتارةٌ شعر وغيره كما تود.
  7. أعد ما قراءته ففي ذلك فائدةٌ جمة فقد تستخلص معان لم تكن عرفتها من قبل وهذا مهمٌ في قراءة القرآن الكريم.
  8. ألجأ إلى الله إن استصعبت فهم شيء مما أردت تعلمه، ومن ثم إلى أهل العلم للسؤال عما أشكل عليك فإن هذا مدعى إلى الفهم الدقيق للعلوم.
  9. إن استصعبت الفهم فتجاوز تلك المقالة أو الفقرة إلى غيرها كي لا تضيع وقتك وتجهد تفكير وتمل من ذلك ومن ثم تتوقف عن القراءة.
  10. يجب عليك أن تفهم بعض المصطلحات التي يعتمدها بعض المؤلفين والمحققين خاصة في كتب الفقه والحديث فإن تلك الرموز لها معانٍ مهمة في سياق الموضوع.
  11. أحرص بأن يكون كتابك قريباً منك أن أردته بحيث تعرف موقعه، فإن ذلك يسهل عليك مواصلة القراءة والإطلاع.

لتحصل على كتاب جيد تذكر الآتي:

  1. استشـر ثم استشـر ثم استشـر أولي العلم عن الموضوع الذي تريد أن تبحث عنه.
  2. استشـر ثم استشـر ثم استشـر أولي العلم عن الموضوع الذي تريد أن تبحث عنه.
  3. أبحث عن آخر طبعـة في الأسواق حيث دائما ما تكون محققة ومفحوصة وكتبت بخط جميل.
  4. لا تدفع ثمناً أو تستعير كتاباً إلا إذا كنت محقاً انك سوف تقرأه أو تقرأ جزاءً منه.
  5. ابحث عن الكتب ذات التجليد القوي المتين المتماسكة والخالية من الأوساخ وعيوب الطباعة.

تذكـر أخيراً أن هذا ليس مقتصراً على لون معين من العلوم فبها يمكنك أن تعود نفسك على قراءة الحديث و المتون والشعر والنثر وغير ذلك مما تريد أن تستزيد منه.

نسأل الله العلى القدير أن ينفعنا بما علمنا ويفقهنا ما جهلنا إنه ولي ذلك والقادر عليه وآخر دعوانا أن الحمد الله رب العالمين.

إدارة الذات

حينما نتحدث عن (إدارة الذات) فإن أول مايعوزنا هو معرفة ماذا نعني بإدارة الذات..؟ وأستطيع القول أن إدارة الذات باختصار تعني: القدرة على إشباع حاجات النفس الأساسية لدى الإنسان ،لخلق التوازن في الحياة بين الواجبات والرغبات والأهداف.

وحاجات النفس الأساسية كما هو معروف هي:

  • أولا: حاجات البقاء: والتي يمثلها حاجتنا إلى الطعام والماء و التنفس أو حاجتنا إلى الجنس لأنه الوسيلة لتكاثر أفراد الجنس البشري .. .
  • ثانيا: حاجات الانتماء: كحاجة الإنسان إلى الانتماء إلى ملة دينية، أو إنتمائه إلى عائلة أو وظيفة أو انتمائه للمجتمع كفرد من أفراده.
  • ثالثا: الحاجة إلى القوة: وتتمثل حاجتنا إلى القوة من خلال التميز في المراتب العلمية التي تجعلنا (نسيطر) على الآخرين ونقودهم، ويتبع ذلك كل حاجة للتميز والسيطرة.
  • رابعا: الحاجة إلى الحرية: وتتمثل الحرية في قدرتنا على اتخاذ القرار، وعلى الإرادة المستقلة للفعل.
  • خامسا: الحاجة إلى الترفيه: وتتمثل هذه الحاجة في رغبتنا في الترفيه والضحك، أو ممارسة بعض الهوايات المحببة وممارسة بعض الألعاب كذلك.

فإداراتنا للذات بكفاءة .. تعني قدرتنا على الوفاء بهذه الحاجات الأساسية للنفس الإنسانية.. بتوازن ورضا تام لكل جزء من أجزاء النفس الإنسانية.. .

وحينما نتحدث عن (إدارة الذات) فإن ذلك ينقلنا إلى مكمل رئيس وهام له ألا وهو (إدارة الوقت) وفي هذا الشأن .. يرى البعض أن إدارة الوقت مقدم على إدارة الذات.. لأنه الوعاء الذي يحتضن هذه الإدارة للذات.. لكني أرى أن (إدارة الذات) هي الأهم والأولى.. بل أن بعض المدربين يرى أن الحديث عن (الوقت) بمعزل عن (الذات) خطأ .. لأن الذات هي القرار الذي يوظف الوقت لخدمته .. وإجمالا فإننا نصل إلى أنه مما يساعد في تميزنا في إدارة الذات قدرتنا على استثمار الوقت والاستفادة القصوى منه في تحقيق الأهداف.

وهنا نذكر أن تحكمنا في الوقت في إدارتنا للذات يفيدنا في:

  1. الاستفادة القصوى من أمور الحياة بشكل أفضل.
  2. الابتعاد عن منطقة الأزمات الحرجة.
  3. الشعور بالرضا الذاتي عن المنجز .
  4. القدرة على التواصل وكسب الآخرين.

فن اتخاذ القرار

الواقع أن بعض الناس يمتلكون تفوقاً داخلياً يعطيهم تأثيراً مسيطراً على أقرانهم, ويبرزهم دون مجال للغلط, نحو القيادة. هذه الظاهرة مؤكدة بقدر ما هي غامضة الأسباب ... وهي ظاهرة بين بني البشر وفي كل الظروف, وفي كل المتناقضات ... في المدرسة بين الأولاد .. في الجامعة بين الطلاب, في المصانع, في المناجم بين العمال ... وكذلك بين قادة الأمم. هناك دائماً من يستلم الراية بكل ثقة بالنفس ويتخذ موقع القيادة, ويحدد شكل التصرف العام.
فما هو الشيء الذي يعطي شخصاً محدداً مثل هذا التأثير والنفوذ على أقرانه؟ هناك فهم عام, أن القيادة جزء من الطبيعة البشرية التي تولد مع الإنسان ... وبكلمة أخرى, إما أن تولد معه أو لا .. والقائد المولود قائداً يبرز بشكل طبيعي كقائد, لأن ميزاته العقلية, والروحية وشخصيته تعطيه مثل هذا الحق المؤكد دونما سؤال.
كل المؤلفين والكتاب يحبون البدء بتحديد ما هي القيادة. لكن من السهل القول ما ليست عليه ... إنها بالتأكيد ليست علماً ... فالقيادة ليست على قدم المساواة مع الكيمياء أو الفيزياء مثلاً. البحث عن معرفة قابلة للمقارنة, ليست دون جدوى, لأننا نعرف الكثير عن الإدارة.
الجميع متفق على أن اتخاذ القرار, وحل المشاكل هي أمور من بين أسس العمل في الإدارة ... واتخاذ القرارات أمر مركزي بالنسبة للإدارة. وأحد أوصاف الإدارة هي تعزيز ما يجب فعله والإشراف على تنفيذه وفي أي وضع إداري, قرار أو سلسلة قرارات يجب أن تسبق التنفيذ والنتائج, أكانت نجاحاً أم فشلاً, تتوقف على القرار بحد ذاته, وعلى دقة تنفيذه ... وهنا تكمن قدرة القيادة, أو التأثير, أو الدوافع ... دون متطلبات النجاح, هي قرارات الإدارة, وبنوعية مرتفعة.
اتخاذ القرار هو أحد أسس عمل الإدارة. لكنه كذلك مجال يتسبب بكثير من المتاعب. وليس السبب أنه قد يكون قراراً خاطئاً, بل أن هناك الكثير من المشاكل قد تتسببها القرارات الصحيحة. فالمدير قد يصل بسهولة إلى قرار, في خلوة مكتبة وقد لا يكون الشخص المناسب لاتخاذه ... حتى القرار باتخاذ القرار قد يكون خاطئاً. فالمشكلة لا تكمن في اتخاذ القرار, بل إيصاله لمن سيتأثر به. في الواقع كل القرارات تؤثر بالآخرين, وإذا أسيء معالجة القرار دون تفكير مسبق يكفي, أو المتابعة فالنتائج قد تكون وخيمة.
صانع القرار, من وجهة نظر الإدارة الكلاسيكية, يتبع ترتيباً متسلسلاً خطوة فخطوة .. وبهذا يكون عمله منطقياً .. يضع أمامه أهدافاً ليست متعارضة, ومعرفة مكتملة للمشكلة. وبجمع كل المعلومات وكل الحلول الممكنة, ويدرس كل الطرق.
في النظرية الإدارية, أساس الإدارة المنطقية هي اتخاذ القرار ما بين خيارات حسب النتائج التي قد تعقبها. حين يتحدث الناس عن المنطق في هذا السياق, هذا ما يعنونه عادة ... إذا كان الهدف مادياً بحتاً, لزيادة الأرباح, فالنتائج يمكن تقييمها عددياً, واتخاذ قرار بسيط. وإذا استطاع المدير الاستثمار بأمان, كمية ضخمة من المال بربح عشرة في المائة في عملية ما, واثني عشر في المائة في أخرى, فالخيار واضح ... على الأقل على أساس منطقي.
لكن, قد يكون من الخطأ صرف النظر عن المميزات القيادية ... ولقد اعتاد علماء الاجتماع الأكاديميين صرف النظر عن هذا, ولسببين هامين:
أولاً: لم يستطيعوا ابتداع الوسيلة الضرورية للتعريف العلمي عن أشياء غير ملموسة مثل النوعيات والشخصيات ... وليس من المحتمل أن يتوصلوا لهذا. لذلك, يبقي لدى عالم التاريخ ما يعلمنا إياه عن القيادة أكثر من عالم الاجتماع.
ثانياً: قيمة الحكم, أو التقديرات المخبئة, تدخل في هذه المسألة. فعلماء الاجتماع يميلون بشدة إلى المساواة بين البشر. ويكرهون أية فكرة تقول أن أحداً لديه (( تفوق مولود )) على الآخرين. لذلك يرفضون الاعتراف بالقيادة لزعيم واحد.
النوعية, الصفات, والمهارات المطلوبة في الشخص القيادي, تقرر إلى حد بعيد عن طريق مطالب المواقف التي ينجح فيها أن يكون قائداً. وبالرغم من الدلائل على العكس, إلا أن نتائج الأبحاث العامة تدل على انخفاض العلاقة ما بين القيادي. مثل : العمر, الطول, الوزن, الطاقة, المظهر, والقدرة على السيطرة. بل تتجه الدراسة إلى عدم الأنانية, الاكتفاء الذاتي, والسيطرة على المشاعر.
مع ذلك, يوافق الجميع على أن القائد يحتاج إلى الشخصية بكل ما تعنيه الكلمة, وقد لا يكون القائد, شخصاً جميل الشكل, لكن هل التقيت يوماً قائداً تنقصه الحماسة أو الدفء أو الشخصية... شخص ما حدد يوماً الشخصية بما يفعله المرء بشخصيته وتصرفاته, وتلك النزعة الموروثة من القوة أو الضعف... طريقة أفضل للنظر إلى المسألة هي القول أن الشخصية هي جزء لا يتجزأ من نفس الإنسان, التي تبدو لنا قيمة أخلاقية ... إنها الكمية من المزايا الأخلاقية التي يحكم على أي شخص بها ... عدا عن عوامل الذكاء والقدرة, والمواهب الخاصة.
على المدراء الآن, الأخذ بعين الاعتبار مجموعة أوسع من العواقب المنطقية لأعمال متوقعة أكثر مما يتطرق إليه علم الإدارة النظري. فعدا عن اتخاذ القرارات على أساس منطقي, وجد أن مزيجاً من المشاعر, السلطة السياسية, تأثير الآخرين ونفوذهم, والقيم لكل متخذ قرار على حدة, له تأثيره القوي, خاصة في القطاع العام. هكذا استقر صانعوا القرار بأفضل خيار, كما تمليه الظروف, مع محاولة إيجاد توافق ما بين خيارين أو أكثر.
هناك عامل يتناقض بشكل خاص مع التقدم الحذر, خطوة فخطوة نحو القرار ... ليس هناك ما يكفي من وقت ... لذا لا يمكن للإداري القائد جمع ما يكفي من معلومات لها صلة بالموضوع, ولا أن يقيّم تماماً كل الخيارات .. ويتوافق الإداريون على أن ليس هناك دائماً ما يكفي من وقت للتفكير.
عبارات مثل : تأثير الآخرين... أو سلطة السياسة, تدل على عامل أساسي أكثر من النظرة الكلاسيكية للقرار الإداري, وهو أهمية الناس ... ولسوف نبحث هذا فيما بعد, لكن من المهم الإشارة إلى أن أخذ العامل الإنساني بعين الاعتبار لا يعني بالضرورة أن الإداري يقف في وجه المنطق.
يمكن للتفكير المنطقي كذلك أن يختلف مع نوعية القرار بحث يبدو أنه اتخذ دون تفكير منطقي. وبالطبع, المدير العادي, يمكنه احتضان مجموعة مختلفة من الدراسات حول الإدارة .. وبعض المدراء يقضون أكثر وقتهم بعيداً عن شركاتهم, يزورون الزبائن أو يحضرون المؤتمرات والمعارض. مديروا المبيعات يقفون دائماً ضمن المجموعة. بينما آخرون يجلسون وراء طاولاتهم يتعاملون مع الأعمال المكتبية... أما المختصين بحل المشاكل أمثال مدراء العمل, ومدراء الإنتاج فهم يمرون بأيام مجزئة, الكثير من وقتهم يضعونه في حل الأزمات, وإيجاد الحلول السريعة.
بهذا نلاحظ أن كل المدراء, يمضون وقتاً كبيراً في المخالطة مع الآخرين, وعادة في حديث مختصر غير رسمي ... كل الدراسات تظهر أن القرارات غير المبرمجة هي نتيجة لهذا التصرف... رجال الأعمال يقومون بالكثير من المهمات بخطوات متسرعة دون وقت راحة. لكن التسرع والسطحية مخاطرة مهنية في العمل الإداري. فشبكات الاتصالات لها أهمية كبرى, أكانت عبر الهاتف أم وجهاً لوجه, مبرمجة أم غير مبرمجة, وهي مفضلة على الأعمال المكتبية. فمن طبيعة العمل أن ينزعج المتنفذون دائماً من الأعمال المبرمجة, مع ذلك فهم يحبونها ويفضلونها ... وهم بهذا ليسوا من المخططين على أساس ردود الأفعال, بل هم من المتكيفين في التعامل مع المعلومات, يهتمون فقط بما هو صعب وحي.
لكن, هل يجب لهذا الالتزام المكتمل فكراً في العمل أن ينسب فقط للمدراء؟ هنا نلفت النظر إلى التمييز التقليدي ما بين المدراء والعمال ... بشكل عام, غني عن القول أن المدراء, أو القادة, يشعرون بتورط والتزام بالعمل لأنهم يجب أن يوظفوا عقولهم لاتخاذ قرار أو حل مشكلة... ومن المفترض أن العمال, كما هو معروف لا يشعرون بالتورط, فالصناعة مثلاً لا تستخدم سوى قوتهم الجسدية, أو براعتهم اليدوية. وهم بهذا أدوات لا عقول ... هذا التمييز العتيق الطراز, يحتاج إلى مراجعة. فهناك الكثير مما يقال حول ما تمارسه الشركات. يجب أن يشار إلى الجميع, مدراء وموظفين وعمال كفريق عمل واحد ... يرمز إلى المشاركة الإيجابية ...

لا تـنـصـدم ،، تـمـالـك نـفـسـك ،، ولاتـسـقـط إلا واقـف

إحتمال
أن يغرس أحدهم شوكا في جسدك، وأن يغرس أنيابه في قلبك..
•• محتمل جداً.. أن يضحك آخرون لأنك تبكي!!
فترى دنياك شديدة القسوة..
•• محتمل جداً.. أن يهاجمك عدوٌ بأنياب ضاربه في لحظة مباغتة!!
فترى عالمكَ غابة متوحشة..
.. من الطبيعي..أن تسأل نفسك :
ماذا فعلت مع هؤلاء ؟؟
.. الإجابة معروفة..
لم أكن سوى إنساناً طيباً واضحاً بسيطاً..
..النتيجة..تحتار في واقعك الغريب !!
تتسائل
هل تنتظر أم تبادر بالإنتقام؟
أم تكتفي بالكراهية والحقد على منابع الأذى؟
كيف تقاوم الشر وتحارب الكراهيه ؟
كيف وسلاحك الحب والنقاء والبراءة!!
البقاء للأقوى أم للأصلح أم للأكثر طيبة ونقاء ؟؟
..تستخلص أنه..
لاتوجد قاعدة لذلك!!
..ولكـــــــن..قف!!
.. في كل الاحيان.. تحسس قلبك كل يوم ..
لا تترك عليه أي ذرات سوداء بفعل الأحقاد المدمره ,
حافظ عليه نظيفا بريئا..
..يعلمنا البعض أحيانا الكراهية وحب الإنتقام
فنصبح صورة طبق الأصل منهم!
وحين نحاول العوده كما كنا نفشل ..
ونكتشف وموت الجمال فينا بأيدينا !!
دائما
إذا كان في حياتك نموذج قبيح للبشر ..
حاول هجر أوكارالقبح وأبحث عن الجمال ..
فمجرد التفكيرفيما تكره يسجل لك أعلى معدل للخساره ..
وأنت أكبر من هؤلاء الصغار!!
وقلبك الكبير أكبر وأكبر
وربك سينصرك ويحميك
فقط ثق بالله تعالى..
ثم ثق في نفسك..
ثم في الخير والحب والحياة
محتمل جداً .. أن تضيع الحقيقة وسط الزحام وتجد ألف شاهد على أنك لست إنساناً
ولست مجتهداً ولست مستحقا من الحياة سوى التجاهل !!
تحاول أن تقسم أنا بريء .. أنا إنسااااااان .. مكافح .. مثابر
سيغلق الكثيرون عيونهم وقلوبهم وآذانهم
ستعلق أقوالك في مشنقة الزيف
ماذا تفعل إن ضاع حظك و حقك؟ و كيانك؟ و اجتهادك؟
تذكـــر
أن للكون رباً لا تأخذه سِنة ولا نوم..
يراك من حيث لا تراه..
يعلم بخفايا النفوس..
يجيب دعوة المضطر إذا دعاه..
ودعوة المظلوم متى لجأ إليه..
إعلـــــم
أنك أقوى من الجميع مادام الله معك قل يارب.. بصدق
وستأتيك البراءة وثق بأن القوة من القوي العـــــزيـــــز
وستظهــر شمس الحقيقة..ولو بعد حين..أجل.. ولو بعد حين
محتمل جدا .. أن تخدع في الحب فتحب من لا يستحق حبك
أو يتسلى بأجمل مشاعرك..
أو يلهو بأصدق نبضاتك أوينتقم من أحداث الأيام..بك !!
محتمل جداً أن تصدم بهذه الحقيقة بعدأعوام أو ثقة عمر بأكمله
يحـدث
زلزال في قلبك وعقلك وكيانك ..
تفاجأ بحريق يلتهم أطراف ثوبك وأعماق قلبك ..
إنـــها..
الحقيقة المرة وللأسف الشديد !!!!
قل لنفسك :
من فينا المخطىء .. من فينا الظالم ؟ فإن لم تكن ظالماً ..
ولكن فقط مخدوعاً!!!
فمن حقك أن تبكي قليلاً .. من جراء مرارة الخديعة ..
ثم أبحث في الحياة .. ستجد المخلصين كثيرين والأوفياء كذلك ..
والحب يبقى في النفوس الجميلة ويضيع من النفوس الرديئة ..
فهل نحزن على شيء رديء ؟!!

كيف تفهم نفسك؟

يقول أوين يونج .. (من يستطيع أن يضع نفسه مكان الآخرين ، ويفهم ما يدور في عقولهم ، يجب أن لا يقلق بشأن ما يخبأه له المستقبل ). لكي تكون فاهما وواعيا بنفسك وقدراتك لابد من تعرفك على خمسة أمور أساسية. ولابد أن تتعرف عليها وتواجهها بكل شفافية كي تكون واضحا مع نفسك قبل غيرك ولكي تدرك نقاط ضعفك وتعالجها ونقاط قوتك وتنميها.

1- ماذا تريد؟ماذا تحب . وماذا لا تحب؟
نعم هناك فرق كبير فالشيء المحبوب تندفع النفس إليه اندفاعا وقد يكون سيئا كالتدخين والسهر فإذا كان هذا المحبوب سيئا فلابد أن تكون النتيجة بالطبع سيئة. وإذا كان هذا المحبوب طيبا فالنتيجة حتما طيبةأما كلمة لا أحب فتأتي مع الأشياء التي يمكن فعلها تحت ظروف استثنائبة فمثلا لاأحب أن أشرب هذا العصير ولكني مثلا لأجلك سأشربه. إذن الشيء غير المحبوب ممكن أن يمارس.
أما كلمة أكره فإنها تنفر وتبعد
لا تقل (أكره)....احرص أن تقول دائما أنا أحب وإن لم تحب قل لا أحب. " تجنب أنا أكره "
2) اعرف ما أريد
اعرف ماذا تريد؟ هل تعرف ما ذا تريد من هذه الحياة – المدرسة- الصحبة- الوظيفة- المال لابد أن تسأل نفسك هذا السؤال؟ ماذا أريد من خروجي من المنزل ؟ ماذا أريد من السهر- ماذا أريد من الإنترنت. من سباق السيارات- مشاهدة التلفزيون- هذا سؤال مهم يحتاج إلى إجابة واضحة فإذا كانت الإجابة واضحة فهي بالفعل تعطي إحساسا بأن الإنسان فاهم لذاته.
3) اعرف قدراتي:
إنني أعرف ما أحب وما أكره ولكن ما هي القدرات؟هي المواهب التي أوجدها الله في الإنسان وهي تحتاج من الإنسان أن يكتشفها ويتعرف عليهالكي يمارسها ويسخرها لخدمة البشريةلابد أن نحرص على مثل هذا النوع من الإحساس فالشباب اليوم للأسف الشديد يمتلكون شعورا عظيما بأن لديهم مواهب وإمكانات كبيرة.
4) اعرف عيوبي
لا يمكن لأحد أن يدعي الكمال فالكمال لله وحده وكل إنسان ناقص وكل إنسان به عيوب غير البعض يعرف عيوبه والبعض الآخر لا يدركها ولا بد لك -أن تتعرف على هذه العيوب والنواقص لابد أن تكون مكشوفة أمامك حتى تتعرف على حجمها ومدى خطورتها علم نفسك وقدها وامسك زمامها ولا تجعلها تقودك فإن قيادتك لها تعرفك عيوبها ومعرفة العيوب تدعو لإصلاحها.
5) كيف استثمر طاقتى
لا تتعجب إذا قلت لك إن إجابة هذا السؤال تكون بإحداث انفجارفالطاقة عبارة عن (جهد – مال – وقت) ولا بد من إحسان التصرف في هذه المقومات لكي نستطيع أن نقول في النهاية إنك تحسن استثمار طاقتك ولا شك أنه سيعود عليك وعلى مجتمعك بأعظم الفائدة.
هذه النقاط الخمس السابقة إذا أدركتها فعلا وكان لديك إجابة شافية على أسئلتها وكان لديك العمل الإيجابي الذي تستثمر فيه طاقتك ويعود عليك وعلى من حولك بالنفع والفائدة إذا كان لديك كل ذلك فإننا ساعتها نستطيع أن نقول انك تفهم نفسك!!

اختـبـر شخصـيتــــــك..

بسم الله الرحمن الرحيم
هذا الاختبار يبين شخصية كل واحد فيكم
جاوب على كل سؤال قبل أن ترى نتيجة الإختبار ـ أنظر إذا كانت أكثر إجاباتكأ أو ب أو ج
لنبـــــدأ
س1 : هل تعطـــي إهتمــــامك الأكثر
أ- للمظهر ؟
ب- لتوافق الطباع ؟
ج -للمشاعر المتبادلة ؟
س2 : هل ترفض الإنســـــــان
أ- المهمل في مظهره؟
ب- غير المهذب؟
ج- الفظ؟
س3 : أنت لا تســــامح من تحب أبدا
أ- إذا نظر لأحد آخر ؟
ب- إذا لم يصارحك بكل شيء ؟
ج- إذا لم يبد لك اهتماما دائما ؟
س4 : إذا فاجـــــأك من تحب بخيانته لك
أ ـ هل ترغب في الإنتقام منه ؟
ب-هل ترغب في تفسير لما حدث ؟
ج -هل تتركه ؟
س5 : بعد إكتشـــــافك الخيانة
أ -هل ترغب في مواجهة منافسك ؟
ب -هل ترغب في مواجهة من خانك؟
ج -هل ترغب في مواجهة نفسك ؟
س6 : إذا تلقيت صدمــــة
أ -هل يدب اليأس في نفسك ؟
ب -هل تقرر ألا تحب أبدا بعد ذلك ؟
ج -هل تتألم كثيرا ؟
>>نتيجــــــــة الإختبــــــار <<
( أ )
إذا كانت معظم إجاباتك تنحصر في أ فأنت ممن يفضلون الحب العنيف وترغب في وجود مشاعر قوية وجارفة في حياتك.ولديك استعداد قوي جدا للوقوع في مشكلة الغيرة المرضية.
( ب )
إذا كانت معظم إجاباتك تنحصر في ب فأنت تبحث عن إقامة علاقة عاطفية يتفق فيها العقل مع القلب وتميل إلى إضفاء العقلانية على مشاعركقد تسبب لك الخيانة الكثير من الألم ولا تستعيد ثقتك بالناس سريعا.
( ج )
وإذا كانت معظم إجاباتك تنحصر في ج فأنت رومانسي وحالم وحساس، تفضل المشاعر النقية المليئة بالحنان، الثقة أهم شيء لديك في إرتباطك بالطرف الآخر. وبعد إجتياز أزمة الخيانة يمكنك أن تستعيد ثقتك بمن أحببت.
( ب ، ج )
وإذا كانت إجاباتك تتراوح بين ب وجفأنت تتمنى أن تعيش علاقة عاطفية متوازنة بعقل وقلب مفتوحين وتعرف كيف تجعل بينك وبين الطرف الآخر نوعا من المشاركة الحميمة. وهذا النوع من العلاقات هو الأكثر قدرة على تخطي كل الأزمات العاطفية.

تعرف على عادات البعض من خلال حركاتهم

بسم الله الرحمن الرحيم
لغة الجسم : حركات أو إشارات تدل على تعابير شخصية
  • ضم اليدين عند التحدث:

حركة تعني الرغبة الملحة في الدفاع عن النفس وفي حمايتها من رد فعل قد يزعج الطرف الآخر. هذه الحركة قد تدل أيضا على أن المتحدث خجول جداً وغير قادر على التحكم بنفسه أثناء مخاطبته للآخرين.

  • وضع اليدين في الجيوب أثناء الحديث:

حركة تدل على موقف محدد ضد الطرف الآخر ورغبة ملحة في عدم مصارحته والإفصاح عن ما يجول في النفس. وهي حركة فيها تحد وكبرياء ومقاومة وكأننا بذلك نريد أن نقول "إفعل ما تشاء أنا لا أهتم لأمرك".

  • تحريك الخواتم:

عندما نحرك الخواتم هذا تعبير عن حرجنا وقلقنا من الكلام الذي نسمعه وكأننا نريد أن ننأى بأنفسنا من قسوة الكلام أو لدينا رغبة ملحة في عدم سماعه.

  • عض الشفايف:

هذه الحركة تعني أننا نحاول منع أنفسنا بالقوة عن قول أي شيء وكأننا نحاول إبتلاع الكلام وعندما تصبح هذه الحركة عادة دائمة فإنها تدل على مقاومة الإنفعالات الداخلية.

  • اللعب في خصلات الشعر:

رفع اليد إلى مستوى الرأس تعني التواصل مع الأفكار الداخلية وإستحضار كل جزئية في هذه الأفكار. وهذه الحركة هي إبحار مع الذات ومحاولة للإختلاء بالنفس، إذا تحولت هذه الحركة إلى عادة فهي دليل على القلق والتوتر.

  • طرقعة الأصابع:

ليست تعبيراً عن العصبية كما يعتقد البعض بقدر ما هي رد فعل طبيعي سريع لما يدور حولنا سواء كان ذلك حديثاً أو حدثاً. محاولة منا للتعبير عن رغبتنا في إنهاء الوضع أو الإسراع فيه أو بالعكس محاولة لتهدئته.

سبع إشارات تكشف شخصيتك

  1. العين : تمنحك واحدا من أكبر مفاتيح الشخصية التي تدلك بشكل حقيقي على ما يدور في عقل من أمامك ، ستعرف من خلال عينيه ما يفكر فيه حقيقة ، فإذا اتسع بؤبؤ العين وبدا للعيان فإن ذلك دليل على أنه سمع منك توا شيئا أسعده .
  2. الحواجب : إذا رفع المرء حاجبا واحدا فإن ذلك يدل على أنك قلت له شيئا إما أنه لا يصدقه أو يراه مستحيلا ، أما إذا رفع كلا الحاجبين فإن ذلك يدل على المفاجأة.
  3. الأنف والأذنان : فإذا حك أنفه أو مرر يديه على أذنيه ساحبا إياهما بينما يقول لك إنه يفهم ما تريده فهذا يعني أنه متحير بخصوص ما تقوله ومن المحتمل أنه لا يعلم مطلقا ما تريد منه أن يفعله .
  4. جبين الشخص : فإذا قطب جبينه وطأطأ رأسه للأرض في عبوس فإن ذلك يعني أنه متحير أو مرتبك أو أنه لا يحب سماع ما قلته توا ،أما إذا قطب جبينه ورفعه إلى أعلى فإن ذلك يدل على دهشته لما سمعه منك .
  5. الأكتاف : فعندما يهز الشخص كتفه فيعني أنه لا يبالي بما تقول .
  6. الأصابع : نقر الشخص بأصابعه على ذراع المقعد أو على المكتب يشير إلى العصبية أو عدم الصبر.
  7. عندما يربت الشخص بذراعيه على صدره : فهذا يعني أن هذا الشخص يحاول عزل نفسه عن الآخرين أو يدل على أنه خائف بالفعل منك .

ادارة, البحث عن, المناهج, تعريف, تعليم, على, عن, في, كلمة, ما, محركات, و,

ادارة, البحث عن, المناهج, تعريف, تعليم, على, عن, في, كلمة, ما, محركات, و,

كيف تدرب نفسك على الإيحاء الذاتي الإيجابي

أولاً قبل كل شئ لا بد أن نعلم أن لدى كل منا عقلاً واعياً وعقلاً باطناً . العقل الواعي هو الذي نمارس به ومن خلاله حقائق الحياة من حولنا. أما العقل الباطن فهو كامن في أعماقنا .... أين ؟ لاأحد يدري ، ولكنه هو الذي يوجهنا في الحياة ، يوجه أحاسيسنا ومشاعرنا ويتحكم في تصرفاتنا . العقل الباطن يختزن تجارب الحياة بإيجابياتها وسلبياتها ، وهو لايميز كثيراً بين الحقيقة والخيال إذا جاز التعبير ومن هذا المنطلق يمكننا أن نوحي إلى العقل الباطن بالأفكار والمشاعر وهذا ما نسميه بالإيحاء الذاتي . هناك وسائل عديدة للإيحاء الذاتي الإيجابي وسوف نستعرض هنا طريقة عملية ومجدية إذا ماأتبعت بدقة . لنفترض أنك تعاني من مشكلة وهي أنك غير محبوب من أصدقائك ومعارفك . ومن مظاهر المشكلة أنك لا تعامل بالإحترام الكافي ، أو أنك لا تدعى إلى الحفلات واللقاآت ، أو أن الناس ينشغلون عنك إذا التقيت بهم ، أو أن تعتقد أن ( دمك ثقيل ) ..هذه المشكلة تؤرقك وتلح عليك وتجعل بينك وبين كثير من الناس سياجاً . وأنت تدرك أن لديك مشكلة ، وأنت راغب ومصمم على أن تضع لها حلاً ، وأنت مقتنع بأن لها حل ممكن ... فأنت قطعاً لم تولد وبينك وبين الناس هذا السياج ولكن الحياة بتياراتها أدت إلى هذا الوضع . السبب الغالب وراء هذا الإحساس هو أنك من خلال موقف أو حادثة مرت بك استقر في نفسك أنك غير محبوب ، ورددت هذه الفكرة بينك وبين نفسك حتى إقتنعت بها .
وبالتالي إنعكس هذا الرأي الذي كونته عن نفسك والصورة التي رسمتها لها على تصرفاتك ، فأصبحت تبتعد عن الناس وأصبحت في معاملاتك معهم متوتراً ،تتوقع الفشل في علاقاتك مسبقاً. علم النفس يقول لك أنت أوحيت لنفسك سلباً وعليك أنتستبدل هذا الإيحاء السلبي بإيحاء إيجابي ، الإيحاء الذاتي الإيجابي يحتاج إلى بعض الوقت ، وممارسته لمدة نصف ساعة يومياً قبل النوم وعلى مدى أسبوع تكفي في العادة لإحراز نتيجة مشجعة ، وقد يحتاج الأمر إلى أسبوع ثانٍ أو ثالث لتأكيد النتائج الإيجابية وتثبيتها .
طريقة الإيحاء الذاتي الإيجابي:طريقة الإيحاء الذاتي الإيجابي:
ــــ إضطجع على سريرك بإسترخاء تام . ــــ أطفئ الأنوار من حولك أو إكتفِ بضوء خافت . ــــ إحرص على أن يكون الجو حولك هادئاً خالياً من الضجيج . ــــ إهمس لنفسك بأنك محبوب ، محبوب من الجميع حياتك مليئة بالمحبة أنت تحب الناس والناس يحبونك ردد هذه المعاني بصوت هامس ، رددها بثقة وبإيمان .... لا تناقش هل هي حقيقية أو غير حقيقية ، لا تقل لنفسك سوف يحبني الناس إذا مارست الإيحاء الذاتي ، وإنما قل بثقة وتأكيد وإيمان: إن الناس فعلاً يحبونني . إجعل تفكيرك إيجابياً ... لاتمارس أي نوع من النقاش أو الحوار أو التساؤلات أو السلبية في التفكير ، وسوف تنساب في خواطرك ذكريات عديدة عن مواقف مرت بك في حياتك كنت فيها محبوباً ومرغوباً ، سوف تجد نفسك في نهاية نصف الساعة وقد إقتنعت بأنك محبوب وسوف تشعر أن ثقتك بنفسك قد عادة إليك كرر هذه الجلسة كل يوم نصف ساعة قبل النوم . في نهاية الأسبوع الأول سوف تجد أنك قد تغيرت وأن كثيراً من الأفكار السلبية التي كانت تسيطر عليك والإحساس الذي كان يداخلك بأنك فاشل في علاقاتك الإجتماعية وأنك غير محبوب قد ذهب وحل محله إحساس عميق بأنك محبوب إذا وجدت أنك في حاجة إلى أن تستمر في هذه العملية لمدة أسبوع ثانٍ أو ثالث فأفعل .

كيفت تكتسب شخصية جذابة

نصادف أحياناً في حياتنا أناس يملكون علينا عواطفنا ، يتمتعون بشخصيات جذابة تؤثر فيمن يخالطون ، وكل منا يتمنى أن يمتلك مثل هذه الشخصيات ، وبالطبع هناك مقومات أساسية لتلك الشخصيات كنت قد ذكرت بعضاً منها في مقال سابق بعنوان (فن التعامل .. مفتاح لقلوب الناس) كان الحديث فيه عن فن التعامل بشكل عام ، بينما هنا فيه بعض الخصوصية .. وسنركز الحديث عنها في هذا المقال بشكل صريح وبدون أي تحفظات :

أولاً - المظهر :
  • لأن الشكل أول ما يجذب العين ، ويكون بمثابة تذكرة المرور إلى القلوب كان لا بد من أن نضعه في أول أولوياتنا .. وأن نوليه القدر الكافي من الاهتمام ، وبطبيعة الحال أنا لا أعني هنا الخلقة فليس بمقدورنا تغييرها ، لكن أقصد الأناقة وحسن الهندام، والاهتمام بالنظافة الشخصية كالأظافر والعناية بالشكل، والحرص على وضع عطر هادئ وجميل، لأن أغلب العطور الفواحة تسبب الصداع وتثير عند البعض الحساسية وبالتالي تشعر من تجالسهم بالضيق، إضافة إلى أن العطور الفواحة - فضلاً عما ذكر - لا تصلح للمجالس والأماكن المغلقة .
  • وعلينا أن ندرك أنه ليس شرطاً أن يرتدي أحدنا أغلى الملابس ويبتاع أثمن العطور ليحقق هذه الغاية ، لكن يتم ذلك من خلال الاهتمام بالتناسق بين ألوانها حتى وإن اتسمت بالبساطة .
  • حاول أن تبدو مبتسماً هاشاً باشاً ، فالابتسامة تعرف طريقها إلى القلب ، ولا تتعارض أبداً مع الوقار ، على العكس تماماً من الضحك .
ثانياً - آداب المجالسة :
  • عندما تجلس مع أحد حاول بقدر الإمكان أن توليه كل اهتمامك ولا تتشاغل بالنظر إلى الأرض ، ولا تحرص على الالتصاق به، فقد يكون معك ما ينفره منك، وقلل من الحركة والالتفات فهي دليل الحمق ، وانتبه لكل حركاتك لأنك قد تغفل وتقوم ببعض العادات السيئة ، وحاول أن تجعل كل تفكيرك في حديث من يقابلك فقد يسألك عن نقطة ولا تستطيع الإجابة عليها فيأخذ ذلك على أن حديثه مملاً ولا يروق لك .
  • عند الزيارة حاول بقدر الإمكان أن تكون خفيفاً ، وألا تطيل البقاء خاصة إن كنت أنت الزائر الوحيد أو الغريب في مجتمع عائلي أو متجانس ، وعليك أن تختار الأوقات المناسبة للزيارة ، وأن تكون قدر الإمكان بدعوة ، وحتى ولو رأيت استحسانه لمجالستك لا تكثر من زيارته إلا إن دعاك حتى لا تبدو شخصاً مزعجاً مملاً يندم على أنه تعرف إليك ، كما يجب عليك ألا تجلس إلا في المكان الذي يختاره لك .
  • حاول عدم استخدام هاتفك المحمول بإجراء اتصالاتك أثناء اجتماعكما ، وألا تستخدمه إلا لضرورة أو للرد على اتصال بهدوء وصوت منخفض وأن يكون الرد بشكل مقتضب، ولا تمد يدك لتستخدم هاتفه إلا لضرورة وبعد استئذان.
  • لا تقاطعه لتستأذن بالانصراف أثناء تحدثه معك ، وإذا استأذنت لا تتحدث بأي شيء سوى الإطراء لجميل ضيافته لك ، وعليك ألا تتحدث أمامه عن أحد بما يكره ، ولا تظهر أخطائه أو هفواته أمام أحد فهذا سيعطي انطباعاً عنك بأنك غير جدير بأن يدعوك أحد لمنزله .
  • إن حدث ودعاك للطعام حاول بقدر الإمكان الاعتذار ، وإن أُحضر لا تكثر من الأكل حتى وإن كنت جائعاً ، ولا تأكل بسرعة ، ولا تتحدث وبفمك طعام ، وإن قدم لك القهوة أو الشاي احرص ألا تشرب إلا بعد أن يشرب هو من كوبه فقد يكون فيه ما تكره فيقع في حرج شديد .
  • حاول بقدر الإمكان عدم النظر لهيئة المجلس وأثاثه بحضوره ، وابتعد عن الفضول بقراءة ما حولك من صحف ومجلات وأوراق ، ولا تمد يدك لأي شيء مما تقع عليه عينيك فهذه صفات ذميمة .حاول أن تكون معتدلاً في جلوسك، فبعض أوضاع الجلوس تعبر عن سوء الأدب، ولا تمد رجليك في حضرته ، ولا تضع رجلاً على رجل .
  • عند بداية الحضور لا تسابقه إلى الدخول ، وعند الانصراف لا تخرج قبله لتمنحه الفرصة في أن يصلح من شأن مكان مرورك .
  • عود نفسك على السيطرة على تصرفاتك والابتعاد عن العادات السيئة كالعبث في الأسنان والأذنين والأظافر والأنف ، فهي أعمال منفرة تثير الاشمئزاز والاستقذار، وحاول ألا تظهر التثاؤب وأن لم تستطع أبقِ فمك مغلقاً أو سده بيدك، فالتثاؤب صفة مذمومة شرعاً وعرفاً ، وفتح الفم فيها يعبر عن قلة الذوق والأدب .
ثالثاً - آداب الحديث :
  • حاول أن تكون منصتاً ومستمعاً أكثر من أن تكون متحدثاً ، وفكر جيداً في صفة كلامك قبل أن تنطق به ، وانتق مفرداتك بشكل جيد ، ولا تتحدث فيما لا تفقه به أو ما لا يتوفر لديك معلومات كافية عنه ، ولا ترفع صوتك ، ولكن تحدث بشكل هادئ وطبيعي ، ولا تقاطع محدثك بحديثك حتى وإن كان لديك توضيحاً أو اعتراضاً ما لم يتوجه لك باستيضاح أو سؤال ، ولا تكثر من الاعتراضات حتى وإن كنت على حق، وإن كنت لا بد فاعلاً فحاول أن يكون ذلك بطريقة لطيفة ولبقة، وحاول أن يكون الحديث في نفس المجال الذي حدثك به، ولا تبادر في فتح مجال جديد للحديث حتى تعرف توجهات من تجالس ، فقد تتحدث بما لا يناسبه أو يمسه، وإن كان لا بد من أن تبدأ أنت الحديث حاول انتقاء الموضوع الشيق ، ولا تحرص على التحدث فيما لا يصدق حتى وإن كان ذلك حقيقياً وحدث بالفعل ، ولا تحرص على الإسهاب بحديثك، وأعط من يجالسك الفرصة في أن يشاركك ، وابتعد عن الغيبة والنميمة وكثرة الانتقادات .
  • إن كان لقاءكما هو الأول فلا تتحدث كثيراً عن نفسك حتى لا تبدو في نظره نرجسياً، ولا تتكلف ما ليس فيك ، وعليك أن تتحدث بكلمات مفهومة ، وأن تركز أفكارك حتى تبدو أكثر ثقة بنفسك ، وألا تكثر من الحديث عن عملك وحياتك الخاصة فتبدو ثرثاراً ليست لديك أي خصوصية، وابحث عن مجالات الحديث العامة المشتركة.
  • وحتى وإن كانت لقاءاتك معه كثيرة هناك أموراً خاصة لا يليق بك الحديث عنها في حياتك الخاصة ، ولا تسأل أيضاً في أموره الخاصة ، وإن حاول هو الحديث عنها حاول أنت أن تبتعد في حديثك عن الخوض فيها حتى وإن كانت هناك مناسبة للمشاركة.

رابعاً – حقوق الصحبة :

  • نصل الآن إلى المرحلة الثانية من حسن التعامل بعد أن تخطينا مرحلة التعارف ، لنعرف حقوق وحدود الآخرين ولا نتعدى عليها ، فمن السهل علينا أن نكسب حب الناسولكن المحافظة على هذا الرصيد هو الصعب .
  • إن من أهم حقوق رفاقك عليك المحافظة على ما يدور بينك وبينهم ، وأن تحفظ لهم الود والاحترام ، وأن تبتعد عن المزاح الثقيل والكلام الجارح ، والأدب والتهذيب مطلوبان مع جميع الناس حتى الأقارب منك مهما بلغت درجة العلاقة والقرب ، فمن يزرع الحب لا يجني إلا الحب ،ولتعلم أن الناس كالمرآة لا يعكسون إلا ما يقع أمامهم .
  • حاول أن تبتعد عن الأنانية وحب الذات ، فهي تجعلك منبوذاً يتجنبك الآخرون ، وحتى وإن ابتليت بها حاول أن تتخلص منها بالتدريج ، والأمر قد يبدو صعباً لكنه ليس مستحيلاً ، ودرب نفسك على ضبط أعصابك والابتعاد عن الغضب ،فالحلم مصدر سعادة لك لأنه يقربك من الناس في الدنيا ومن الله في الآخرة .
  • لا تكن لواماً ، ولا متبرماً كثير الحجج ، ولا مستكبراً ولا بخيلاً ، وإن أخطأت فبادر بالاعتذار، وتعامل مع الآخرين بصراحة ووضوح متلمساً اللطف واللين فيها ومبتعداً عن الوقاحة وقلة الذوق، وعليك بالحياء والتواضع فإنهما من سمات الأنبياء، وحاول أن تبتعد عن نقل الأخبار السيئة حتى لا يربط الناس بينك وبينها ، وتذكر أنه ليس كل ما يعلم يقال.
  • حاول أن تبدو متعاوناً مع الناس عندما يطلب منك المساعدة ، ولا تحرج أحداً في قضاء حاجاتك ، واحرص على استغلال المناسبات السعيدة في التهنئة ، ولا تنس المواساة في الأحداث المؤلمة ، ففي هاتين الحالتين ترسخ الأفعال والمواقف في الأذهان .
  • اختر الأوقات المناسبة دائماً لطلب حاجتك ، وإن حدث وإن صادف لك حاجة عند أحد وكان الوقت غير مناسباً فغض النظر عن طلبها فإن تفقدها خير لك من أن تفقد معها علاقتك بأحد .
  • إذا كنت واقفاً أو جالساً مع مجموعة وأردت الانصراف فاستأذن ولا تنصرف فجأة حتى وإن لم يكونوا يتحدثون معك ، وإذا توقفت عند بائع الصحف وشدك عنوان في أحدها فلا تلتقطها لتقرأ ، بل خذها وأدفع ثمنها ثم أقرأها بعيداً ، وإذا جلست إلى جوار أحد يقرأ كتاباً أو مجلة أو صحيفة فلا تسترق النظر إليها لتقرأ فهذا السلوكيات غير مقبولة في كل المجتمعات .
  • إذا هاتفت أحد معارفك فلا تطيل الحديث معه وأسأله عما إذا كان مشغولاً، وإذا هاتفك أوجز في كلامك ولا تتحدث معه في أمور يطول شرحها فقد يكون مشغولاً ويخجل أن يعتذر منك وحاول أن تجعل أمر إنهاء المحادثة في يده دائماً .

ادارة, البحث عن, المناهج, تعريف, تعليم, على, عن, في, كلمة, ما, محركات, و

ادارة, البحث عن, المناهج, تعريف, تعليم, على, عن, في, كلمة, ما, محركات, و,

خـرائـط الذهـن

إعـداد : عـفاف الصـادق
الخريطة الذهنية هي وسيلة تساعد على التخطيط والتعلم والتفكير البناء، وهي تعتمد على رسم وكتابة كل ما تريده على ورقة واحدة بطريقة مرتبة تساعدك على التركيز والتذكر، بحيث تجمع فيها بين الجانب الكتابي المختصر بكلمات معدودة مع الجانب الرسمي ، مما يساعد على ربط الشيء المراد تذكره برسمة معينة. أول من ابتكر هذه الوسيلة Mind Mapping هو السيد توني بوزان Tony Buzan في نهاية الستينيات . الآن .... هل تريد أن تستفيد من هذه التقنية في تطوير مستواك في التحصيل الدراسي... لنبدأ في طريقة عمل هذه الخريطة. عمل الخريطة الذهنية يمكن أن يقسم إلى مراحل:
  • بيئة العمل والأدوات المطلوبة :
  1. ورقة كبيرة ويستحسن مقاس أكبر من A4، تستخدم بالعرض، لا يشترط لون معين.
  2. أقلام متعددة الأحجام والأنواع والألوان، حاول أن تكون 3 ألوان على الأقل.
  3. مكان هادئ ومريح.
  4. فكرة أو عمل تود التخطيط له؟
  • خطوات العمل:
  1. ابدأ من منتصف الورقة، اكتب الفكرة الرئيسية للعمل، فإن كنت تريد عمل ملخص لمادة معينة، فضع اسم المادة في منتصف الصفحة.
  2. ابدأ بجعل الأفكار تتدفق من عقلك، لا تجعل قيوداً تحكمك في وضع الأفكار، ضع أية فكرة لها علاقة بالموضوع وإن كانت الأفكار غير مرتبة فلا تهتم لذلك، ولكن تذكر أن تستغل وقتك في هذه الخطوة حيث أن العقل البشري يعمل بكفاءة على طرح الأفكار الجيدة لمدة تتراوح بين 5 إلى 7 دقائق.
  3. اجعل لكل فكرة فرعاً من منتصف الصفحة (عنوان الفكرة) وكملة افتتاحية تدل عليها، واستخدم هنا الألوان والرسومات المرتبطة بالفكرة لتميز كل واحدة من الأفكار على حدة. اعمل على يكون عنوان المخطط في منتصف الورقة أسمك من الفروع – الأفكار الفرعية – وذلك لتجعل الورقة مرتبة ومساعدة على التركيز والتذكر.
  4. إذا انتهيت من الخطوتين السابقتين، قم بعملية فحص شاملة على الورقة للتأكد من الترتيب.
  • ضع في عين الاعتبار:
  • بإمكانك أن تضع أفرع للفروع، لذا إذا اخترت في مكان فكرة ما، فلا تتردد ولا تضع الوقت في التفكير، ضع علامة مرجعية تفيد بإعادة النظر بعد انتهاء التخطيط بالكامل.
  1. إياك والتقيد بشكل محدد في مخططك.
  2. إذا شعرت بحالة جمود في توليد الأفكار أثناء القيام بعمل المخطط، فلا تتوقف بل مارس رسم الفروع والدوائر والأشكال، فذلك يساعدك على توليد الأفكار.
إذا قمت بعمل الخطوات السابقة، فاعلم أنك حصلت على خريطة ذهنية رائعة، وتذكر أنه بتكرار ممارستك لعمل هذه الخرائط في أكثر من مجال فإن قدرتك على الإبداع في هذا المجال ستصبح أفضل. الآن يوجد لديك خريطة ذهنية جميلة تساعدك على التركيز والتذكر وضبط الفهم. وتذكر الآن أنه إذا أردت القيام بملخص لمادة معينة قبل الاختبار فكل ما عليك هو عمل الخطوات السابقة لتحصل على ورقة واحدة تضمن لك حسن استرجاع المعلومة وقت الاختبار وبعد الاختبار أيضاًَ... إن عمل الخرائط الذهنية لا يقتصر على الطلبة والدارسين وذوي التحصيل العلمي، فإن كنت موظفاً فبإمكانك استخدام هذه الطريقة لتوظيب أفكارك في العمل والاجتماعات وفي إعداد التقارير الجميلة والسهلة. وللمدرسين والمحاضرين أيضاً في ربط أفكارهم عند إلقاء الدروس والمحاضرات. عند قدرتك على القيام بعمل الخرائط الذهنية يدوياً، بإمكانك البدء في استخدام البرامج المخصصة لذلك فهي توفر لك الوقت. من أمثلة هذه البرامج :
  • Mind Manager :من أفضل هذه البرامج وأسهلها وهو على الرابط التاليftp://66.33.109.57/download/mm2002biz-e-171.exe وهنا الرقم التسلسلي للبرنامج s/n: MB45-MM1-DBCD-1237-5E7.
  • Microsoft Office Visio 2003 :وهو من أحسنها ، ميزته دعم اللغة العربية ، يأتي مع باقة Microsoft Office Professional 2003.
  • visual mind 6: برنامج مجاني لمدة 30 يوماً http://www.visual-mind.com/.
  • هنا برنامج مجاني يعمل على الجافا http://freemind.sourceforge.net/.

يوجد العديد من البرامج، كل ما عليك هو البحث في الإنترنت عنها. فيما يلي مثالاً لعمل الخرائط الذهنية :

الخريطة الذهنية

هذا وكتب الدكتور محمد أبوالخير بجريدة الأهرام في 03/06/2005 تحت عنوان : حكاية للتفـوق أيها الشاب ما نصـه :

نجاحك مسئوليتك أيها الشاب‏,‏ نعم أنها مسئوليتك ونظرا لأن الامتحانات علي الأبواب‏,‏ فاسمح لي أيها الصديق العزيز أن أحكي لك قصة توني بوزان‏TONYBUZAN‏ الذي تفوق في دراسته الجامعية‏,‏ وأصبح له مركز للدراسات في طرق التفكير بانجلترا‏,‏ ويدعونا إلي استخدام عقولنا والطاقات الكامنة فينا‏.‏

إجابات توني بوزان في امتحان المرحلة النهائية للثانوية كانت ملفته لنظر الأساتذة المصححين لورقات الإجابة وذلك للنظام المتقن‏,‏ والترتيب المنهجي‏,‏ والدقة المتناهية في المعلومات والمدعمة بذكر اسماء المراجع وتواريخها وأرقام الصفحات‏,‏ بل والتعليقات المختلفة حول القضية التي يتناولها السؤال‏,‏ هذا جعل الأساتذة في حالة اعجاب شديد‏,‏ وفي نفس الوقت في حالة شك وريبة‏,‏ حول هذه الظاهرة المتميزة‏,‏ هل هذه الإجابة من الذاكرة أم أن توني كان ينقل من كتاب؟ وعلي ماسبق تم استدعاء توني أمام لجنة من الأساتذة لتوضيح الأمر؟ وكانت إجابة توني أن ماصنعه من الذاكرة‏,‏ وشرح توني بوزان للأساتذة أسلوبه في المذاكرة الذي يعتمد علي خرائط العقل‏MindMaps‏ وجوهر هذا الأسلوب التركيز‏,‏ وهذا الأسلوب ببساطة هو ربط المعلومات عن الموضوع المراد فهمه‏,‏ في سلسلة منطقية من الجمل‏,‏ والكلمات والرموز والأشكال الخطية‏,‏ وكأننا أمام خريطة‏,‏ فمثلا إذا قلنا السفر إلي القمر فإننا أمام عديد من المعلومات‏,‏ وعلينا ان نضعها ونربطها مع بعضها البعض‏,‏ الخط الأول لماذا نسافر للقمر‏,‏ الخط الثاني أنواع المركبات الفضائية‏,‏ الخط الثالث طبيعة سطح القمر‏,‏ الخط الرابع الملابس الفضائية‏,‏ وهكذا يمكن ان تتفرع من هذه الخطوط خطوط أخري‏,‏ وكأننا امام خريطة لخصت عديدا من المعلومات والتواريخ في صورة بصرية‏.‏ إن التركيز هو المفتاح السحري الذي يفتح الأبواب‏,‏ فالقاعدة الأولى في تحقيق النجاح هي التركيز‏,‏ ومن هنا عندما يتم تركيز طاقاتك البدنية والعقلية فإن قدراتك في فهم الموضوعات‏,‏ وحل المشاكل‏,‏ سوف يتضاعف بشكل كبير‏,‏ لذا فإن تجميع كل طاقاتك علي نطاق محدد من الأهداف لكي تذاكر وأيضا تنجز مشروعاتك إنما هو شيء ضروري للنجاح‏,‏ واذا كان هنالك أربع طرق لاكتساب المعلومات‏,‏ الرؤية‏,‏ الاستماع‏,‏ التسميع‏,‏ الكتابة ـ وتفضيل إحداها علي الأخرى يختلف من شخص لأخر ولكن بشكل عام‏,‏ كلما زاد عدد الحواس في التعلم ـ وذلك لقوة التركيز ـ زادت الاستفادة وتركزت المعلومات وأصبحت مفهومة‏,‏ لأن الفهم أساس التعلم‏.‏

إن التركيز يدفعك للتفوق لنفسك ولأسرتك ولمجتمعك‏,‏ لأننا بحاجة لنجاحك‏,‏ لأن المستقبل بحاجة للمتفوقين والمتميزين‏,‏ وأنت أيها الصديق العزيز من هؤلاء جمعية أصدقاء النجاح لتطوير هذا الوطن العزيز مصر‏.‏

ووردت في الموسوعة الحرة لويكيبيديا :

خريطة الذهن ( بالإنجليزية : Mind map) هي وسيلة تعبيرية عن الأفكار والمخططات بدلا من الاقتصار على الكلمات فقط حيث تستخدم الفروع والصور والألون في التعبير عن الفكرة. تستخدم كطريقة من طرق استخدام الذاكرة وتعتمد على الذاكرة البصرية في رسم توضيحي سهل المراجعة والتذكر بقواعد وتعليمات ميسرة. من أفكار توني بوزان. هذه الطريقة هي الطريقة الفعلية التي يستخدمها العقل البشري في التفكير: ربط الكلمات ومعانيها بصور، وربط المعاني المختلفة ببعضها البعض بالفروع. وهي كذلك تستخدم فصي الدماغ الأيمن والأيسر فترفع من كفاءة التعلم تعتمد الطريقة على رسم دائرة تمثل الفكرة أو الموضوع الرئيسي ثم ترسم منه فروعا للأفكار الرئيسية المتعلقة بهذا الموضوع وتكتب على كل فرع كلمة واحدة فقط للتعبير عنه. ويمكن وضع صور رمزية على كل فرع تمثل معناه، وكذلك استخدام الألوان المختلفة للفروع المخلتفة. كل فرع من الفروع الرئيسية يمكن تفريعه إلى فروع ثانوية تمثل الأفكار الرئيسية أيضا لهذا الفرع. وبالمثل تكتب كلمة واحدة على كل فرع ثانوي تمثل معناه، كما يمكن استخدام الألوان والصور. يستمر التشعب في هذه الخريطة، مع كتابة كلمة وصفية واستخدام الألوان والصور، حتى تكون في النهاية شكلا أشبه بشجرة أو خريطة تعبر عن الفكرة بكل جوانبها.

كيف نولد ونبتكر أفكار وحلول جديدة

حدد هدفاً واضحاً لإبداعك وتفكيرك.
التفكير بالمقلوب، أي اقلب ما تراه في حياتك حتى تأتي بفكرة جديدة، مثال: الطلاب يذهبون إلى المدرسة، عندما تعكسه تقول: المدرسة تأتي إلى الطلاب، وهذا ما حدث من خلال الدراسة بالإنترنت والمراسلة وغيرها.
الدمج، أي دمج عنصرين أو أكثر للحصول على إبداع جديد، مثال: سيارة + قارب = مركبة برمائية، وتم تطبيق هذه الفكرة!
الحذف، احذف جزء أو خطوة واحدة من جهاز أو نظام إداري، فقد يكون هذا الجزء لا فائدة له. الإبداع بالأحلام، تخيل أنك أصبحت مديراً لوزارة التعليم مثلاً، ما الذي ستفعله؟ أو تخيل أننا نعيش تحت الماء، كيف ستكون حياتنا؟
المثيرات العشوائية، قم بزيارة محل للعب الأطفال، أو سافر لبلاد لم تزرها من قبل، أو امشي في مكان لم تراه من قبل، ولا تنسى أن تحمل معك دفتر ملاحظات وقلم لكي تسجل أي فكرة أو خاطرة تخطر على ذهنك.
الإبداع بالتنقل، أي تحويل ونقل فكرة تبدو غير صحيحة أو معقولة إلى فكر جديدة ومعقولة. زاوية نظر أخرى، انظر إلى المشكلة أو الإبداع أو المسألة من طرف ثاني أو ثالث، ولا تحصر رؤيتك بمجال نظرك فقط.
ماذا لو؟، قل لنفسك: ماذا لو حدث كذا وكذا.. ستكون النتيجة .....
كيف يمكن؟ استخدم هذا السؤال لإيجاد العديد من البدائل والإجابات.
استخدامات أخرى، هل تستطيع أن توجد 20 استخدام آخر للقلم غير الكتابة والرسم؟ جرب هذه الطريقة وبالتأكيد ستحصل على أفكار مفيدة.
طور باستمرار، لا تتوقف عن التطوير والتعديل في أي شيء.
أمثلة وتطبيقات
1- تصور أن مؤسستك فقررت الاستغناء عنك، فماذا ستفعل؟ هل ستبحث عن وظيفة جديدة أو ستبدأ مشروعك الخاص، أو لن تفعل أي شيء بالمرة، فكر وابتكر فكرة إبداعية جديدة، وطبقها إذا أمكن، ولا تنسى أن الخوف على الرزق هو من معوقات الإبداع.
2- انظر إلى المخلفات والمهملات التي في المنزل، هل بإمكانك أن تستفيد منها؟ على طاولتي علبة لوضع الأقلام فيها، هذه العلبة كانت في الأصل علبة لطعام!! لكن تم تنظيفها وتزينها حتى أصبحت جميلة ومفيدة.
3- تود أن تذهب مع عائلتك في رحلة إبداعية، كيف ستكون هذه الرحلة؟
4- غرفتك غير منظمة، كيف سترتبها بحيث توفر مساحة كبيرة، ويكون هذا الترتيب عملي أيضاً.
5- سيزورك بعض أصدقائك في المنزل، كيف ستستقبلهم بطريقة إبداعية؟
6- رغبت في تنشيط أفراد أسرتك بنشاط إبداعي جديد، كيف سيكون هذا النشاط؟
7- قررت أن تزرع حديقة منزلك بنباتات الزينة، كيف ستزرعها وكيف سيكون شكلها؟
8- لاحظت أن النفقات المالية كثيرة في منزلك، كيف ستقلص هذه النفقات؟
9- تود أن تتعلم وتزيد ثروتك المعرفية، ابتكر 10 طرق لتزيد من معرفتك.
10- إذا كنت تعتمد على الخادمة في أعمال المنزل، تصور أنك تخليت عنها لمدة أسبوع، كيف ستدبر أعمال المنزل؟ وطبق هذا التمرين عملياً وتخلص من الخادمة ومن سلبيات الخدم.
الخاتمة
كن شخصاً مبدعاً ولا تلتفت إلى ما يقوله غيرك من تعليقات سلبية ومثبطة، وحاول أن تنمي مهارة الإبداع لديك واعلم أنها مهارة تستطيع أن تكتسبها، والإبداع ضروري لحياة الفرد لكسر الروتين والملل، ولتطوير مهاراته ومعارفه، ولإثراء حياته بالتجارب والمواقف الجميلة، لذلك فكر في كل حياتك الشخصية وحاول أن تبدع ولو قليلاً في كل مجال.

تركيبة النجاح

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
جميعنا يبحث عن أسباب النجاح وجميعنا يعتقد أنها صعبة.
البعض يولد بها والبعض الآخر يحاول اكتسابها.
وقد يتحقق الحلم لكلا الطرفين في النهاية ولكن الأول يسير بسلاسة ويسر، والثاني بجهد وقدر كبير من الانضباط.. الفرق بين الناجح بطبعه ( ومن يحاول النجاح ) كالفرق بين من ولد رشيقاً ومن يهلك نفسه كي يصبح كذلك.
الأول نتيجة طبيعية للبيئة الجيدة والظروف المناسبة .. والثاني "مكافح" يدرك أكثر من غيره صعوبة الإنجاز وأهمية التضحية.. وسواء كنت ناجحاً بطبعك (أو تسعى للنجاح) فاعلم أن الإنسان الناجح هو من يملك أكبر قدر من مبادئ النجاح.
وهذه المبادئ تختلف في أهميتها باختلاف الهدف الذي تسعى إليه.
ولكن يمكن القول أن هناك "أربعة مبادئ" يصعب إنجاز أي هدف بدونها:
المبدأ الأول:
الالتزام ببرنامج واضح وخطة مدروسة..
فإن لم تلتزم ببرنامج واضح (نحو هدف معين) فلن تصل أبداً. يجب أن تحدد هدف أولاً ثم ترسم الخطة المناسبة والزمن المتوقع لتنفيذها.
يجب أن تطرح أكبر قدر من الحلول ثم تأخذ أفضلها وأقربها للواقع.. الفرق بين الناجح والفاشل أن الأول يسير بخطى مدروسة نحو هدف معلوم في حين يسير الثاني عشوائياً بغير التزام ولا خطة ولا طموح (أَفَمَن يَمْشِي مُكِبّاً عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّن يَمْشِي سَوِيّاً عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ )
المبدأ الثاني:
نظم وقتك ولا تستسلم للعشوائية...
تنظيم الوقت جزء من الالتزام الشخصي السابق، فجميعنا يشكو من ضيق الوقت وقلة الفرص، ولكن الحقيقة هي أن معظمنا يعيش بطريقة عشوائية فينهي يومه بلا إنجاز حقيقي.. تخيّل لو اقتطعت من كل يوم ساعة واحدة فقط.. ومن هذه الساعة اقتطعت 30 دقيقة لحفظ القرآن، وعشر دقائق لحفظ حديثين، وعشر دقائق لحفظ خمس كلمات إنجليزية، وعشر دقائق لحفظ خمس كلمات فرنسية.. إن التزمت بهذه الخطة سيأتي يوم تختم فيه القرآن وتتقن لغتين أجنبيتين وتحفظ قدراً هائلاً من الأحاديث النبوية "وتذكر أنها ساعة فقط".! المبدأ الثالث:
استغلال الفرص والاستعداد لها.
كل إنسان يولد ومعه رصيد معين من الفرص. البعض يستغلها بشكل جيد والأغلبية تتهرب منها لمجرد أنهم فوجئوا بها، لذا إن أتتك الفرصة وشعرت برغبة جامحة في الهرب فاعلم أنها لحظة المغامرة وعناد الذات.. ليس هذا فحسب بل يجب أن تستعد مسبقاً وتهيئ نفسك للمفاجآت. المبدأ الرابع:
الثقة بالنفس والاعتماد على الخالق.من الطبيعي أن تفشل لمرات عديدة ولكن لا يجب أن يؤثر هذا بثقتك بنفسك، فالفشل تجارب أولية (وضرورية) للوصول للتركيبة الناجحة، ولكن المشكلة أن معظم الناس ينسحبون من أول تجربة وبالكاد يخوض الثانية. يجب أن تملك الإصرار والثقة ولا تقف ساكناً تجتر الأفكار المثبطة.. بل على العكس، يجب أن تتوقع ظهور العقبات والحاسدين والظروف المعاكسة..وحين تخور قواك بعض الشيء تذكر بصدق أن "ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن"".

انطلق نحو النجاح في الحياة

1) (( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)).
2) راقب أفكارك لأنها ستصبح كلمات ، وراقب كلماتك لأنها ستصبح أفعال ، وراقب أفعالك لأنها ستصبح عادات ، وراقب عاداتك لأنها ستصبح شخصية ، وراقب شخصيتك لأنها ستصبح مصير.
3) اسأل نفسك دائما هذه الأسئلة: من أنا ؟ وكيف وصلت إلى هنا ؟ والى أين أريد أن أذهب ؟ ولماذا أريد أن أذهب ؟ وماذا يقف في طريقي ؟ وكيف أتغلب عليه ؟
4) عندما تغير طريقة تفكيرك تكون قد غيرت عالمك بأكمله.
5) اعلم أن حياتك الآن من صنع أفكارك السابقة.
6) لا أحد يستطيع أن يسلبك النجاح إلا أنت بنفسك.
7) اعلم أن التفكير هو أصل كل فعل فغير طريقة تفكيرك تتغير أفعالك.
8) إذا كان لديك رغبة حقيقية للتخلص من أي عادة مدمرة فانك قد شفيت منها بالفعل بنسبة 51%.
9) إن ما تحكم به على الآخرين يحكمون به عليك.
10) انك لا تستطيع أن تشتري السعادة بكل أموال العالم لأن مملكة السعادة موجودة في فكرك ومشاعرك.
11) اعلم إن العقل هو الذي يجعلك سليما أو مريضا أو تعيسا أو سعيدا أو غنيا أو فقيرا فتعلم السيطرة على عقلك من خلال أفكارك.
12) واعلم انه من لم يفشل لم ينجح.
13) واعلم أن ثقة الناس بك من خلال ثقتك بنفسك.
14) أنت تكون ناجحا وسعيدا عندما تعتقد ذلك.
15) التركيز على النجاح يساعد على حدوثه.
16) إذا كان مصعد النجاح معطلا استخدم السلم درجة درجة.
17) إن سلوكك الخارجي يعكس ما بداخلك سلبيا أو ايجابيا.
18) العقل مثل العضلة كلما مرنته كلما زادت قوته.
19) ليس هناك فشل وإنما هناك نتائج فقط.
20) آمن بمبدأ (( أنا يستحيل علي الفشل)).
21) تحمل المسؤولية في كل الظروف.
22) الناس هم أعظم مواردك.
23) لا يوجد نجاح دائم دون الالتزام.
24) توكل على الله تعالى في كل أمورك.
25) لا تبحث عن ألأخطاء ولكن ابحث عن العلاج.
26) تمر على الإنسان يوميا 160 ألف فكرة 80% منها سلبية.
27) ازرع النجاح واحصد ثماره.
28) الناس ليسوا كسالى ولكن ليهم أهدافا لا تحثهم على فعل شيء.
29) إننا نتحول إلى ما نفكر فيه طوال اليوم.
30) اسأل نفسك هذا السؤال: ما الذي يجعلني ناجحا؟
31) كل مشكلة تمر عليك في حياتك تحمل معها الهدايا الكثيرة.
32) إنني لا أنصت لما تقوله وإنما أنصت لما تفعله.
33) إحساسك بالنجاح يقوي يقربك منه.
34) ما دمت تستطيع أن تحلم بالشيء فبإمكانك تحقيقه.
35) إن الإنسان دائما يتحول إلى ما يحب.
36) عندما تكون لديك الرغبة المشتعلة للنجاح فلن يستطيع أحد إيقافك.
37) كن مصرا على النجاح فالإصرار يقضي على المقاومة.
38) أسهل طريقة في إدارة الوقت هو : افعل كل شيء في الحال.
39) الناس يعاملونا وفقا لسلوكنا معهم.
40) ما يعتقده العقل ينجزه الجسم.
41) الممارسات تخلف العادات.
42) القرارات تحول حلمك إلى حقيقة فقرر من الآن ماذا تريد؟
43) العلم طريقك إلى الاحتراف.
44) تخصص حتى تنجح.
45) يقول ابن المبارك رحمه الله تعالى : عجبت لمن لم يطلب العلم كيف تدعوه نفسه إلى مكرمة.
46) تعلم كما لو كنت مبتدئا.
47) اعتقد كما لو كانت المعجزات ممكنة.
48) ناج الله تعالى وأنت على يقين من أنه يسمعك.
49) إذا كنت تعتقد شيئا فكل ما تعتقده يمكن تحقيقه.
50) إن المحافظة على سيطرة العقل كالسيطرة على ثور متوحش هائج.
51) أنت قادر على النجاح إذا فكرت في النجاح.
52) لكي تكون كبيرا يجب أن يكون تفكيرك كبيرا.
53) كلما ازدادت معرفتك في أي مجال ازدادت ثقتك بنفسك.
54) كتابة أهدافك على الورق تزيد احتمالات تحقيقك لها بنسبة 1000%.
55) لا يوجد ما يمنعك من الوصول إلى القمة في مجالك سواك.
56) تجنب الأشخاص السلبيين مهما كلفك الأمر لأنهم أكبر مدمر للثقة بالنفس.
57) يرتفع شعورك بالأهمية والثقة إذا أدركت انك تحدث اختلافا في العالم.
58) إن أفضل الكلمات لحل أي خلاف هي (من الممكن أن أكون مخطئا).
59) تستطيع إنجاز أي شيء إذا كنت تحتاج إليه كحاجتك للماء والغذاء.
60) هل فكرت يوما ما هي الخطوة التي تعوقك؟ وما الذي يمنعك من الحياة التي ترغبها؟

تذكر الأسماء باستخدام البرمجة اللغوية العصبية ..!!

متى كانت آخر مرة رأيت فيها شخصا و عجزت عن تذكر اسمه. هذا الشخص عرفك و تذكر اسمك لكنك عجزت عن تذكر اسمه.
تخيل كم سيكون رائعا عندما ترى كل شخص و تتذكر اسمه, بكل تأكيد هذا سوف يحميك من بعض الإحراج في المستقبل إن شاء الله.
باستخدام هذه الإستراتيجية سوف تكون قادرا على تذكر اسم من تقابله مرة واحدة حتى لو لم تره إلا بعد فترة طويلة.
قام تم هالبورم و سوزي سمث بتطوير هذه الإستراتيجية من خلال دراسة عملية التفكير عند الناس الذين لديهم قدرة كبيرة على تذكر الأسماء. هذه الإستراتيجية تعتمد على طريقة الناس بتعلم و تذكر المعلومات " أحد الأشياء التي اكتشفها باحثوا العقل في السنوات الأخيرة هي أن الأحاديث الداخلية تشغل – تحتل - نفس الحيز في العصب السمعي كما تشغله الأصوات الخارجية."
" السبب الذي يقود الناس إلى نسيان الأسماء هو أنهم عادة يشتغلون في أحاديث أو حوارات داخلية. لذلك سوف يكون من الصعب عليك سماع الآخرين وهم يقولون أسمائهم بينما تكون منشغلا بحوارات داخلية مثل ما سوف تقوله بعد قليل."
يوجد ثلاثة طرق أساسية لتذكر الأسماء :
1- ركز وعيك للخارج مع الشخص وذلك بالإنصات له ثم كرر اسمه داخليا و أنت تنظر إليه.
2- الطريقة البصرية : تخيل أنك ترى أسمائهم مكتوبة على جباههم و لترسيخ الاسم أكثر انظر إلى أسمائهم على جباههم مكتوبة بالألوان التي تحبها و بالخطوط المفضلة لديك. افعل ذلك و أنت تردد أسمائهم في نفسك.
3- الطريقة الحسية – حاسة اللمس - : و ذلك بتخيل كيف سيقوم إصبعك بكتابة اسم هذا الشخص مستحضرا صورة الاسم و مرددا ذلك في نفسك. تستطيع تحريك إصبعك بشكل طفيف جدا و أنت تتخيله يكتب اسم الشخص. هذا الشيء سوف يقوم بغرس الاسم بعمق أكثر في جهازك العصبي إذا قمت بتطبيق هذه الطريقة مع كل شخص يذكر اسمه أمامك فإنه و بفترة وجيزة سوف تتحول هذه الطريقة إلى عادة أو سجية يقوم بها عقلك الباطن تلقائيا.
هذه الإستراتيجية سوف تكون سلسلة و سهلة عند مقابلة مجموعة كبيرة من الناس لأول مرة. يقوم هالبروم باستخدام عملية التجزيء – التقسيم – لتذكر أسماء مجموعة الأشخاص مرة واحدة. ترتكز عملية التجزيء على تقسيم المعلومات إلى أجزاء صغيرة. فكر مثلا كيف يمكنك تذكر رقم الهاتف , أحد الطرق هي تقسيمه إلى جزأين.
مع تمنياتي للجميع بالتوفيق و النجاح في الدنيا و الآخرة