ilovebambino.blogspot.com
6 أسئلة يجب أن تسألها لنفسك كل يوم
هاهي 6 أسئلة يجب أن تسألها لنفسك كل يوم لتدعم رحلة من النمو الذاتي المتعمد:
ماذا فعلت اليوم؟
أسرد يومك بطريقة مرتبة زمنيا وحاول أن تدون؛ فذلك مهم جدا لتجيب على الأسئلة الآتية.
قد تكون قد شعرت في خلال يومك أنك في خندق عميق، حيث تميل الأمور إلى التعقيد، لكن عندما تعكس الأمور، ستصبح قادرا على رأية الأشياء بطريقة مختلفة، حيث بساطة حياتك تتسرب منها.
سواء كان ذلك ما تريد أن تراه أو لا، الجيد، السيء؛ فإنها الحقيقة. عندما ترى ما سترى، إعلم أن لديك إختيارات، تحفظ لك مكان للتعلم والنمو.
كيف أشعر الآن؟
هنا عندما تستسلم وتترك الأمور تعمل؛ سيفتح قبو الضعف، وستعبر عن العواطف التي راودتك خلال يومك. وتذكر أن هذا السؤال يتطلب منك أن تكون صادقا في مشاعرك مع نفسه.
سيصبح هذا الأمر مهم في كيفية مقاربتك ليومك، وستجعلك أكثر إهتما لكيفية قضائك ليومك، وكيفية رد فعلك في كل حالة عشتها من يومك.
ما الذي إستمتعت به؟
هنا، يجب أن تذكر كل ما يمتعك وتستمتع به. سواء كان مأ أصحابك، أو عملك، أو عائلتك ...
إكتشف الأشياء التي تستمتع بها وحاول أن تكررها يوميا ما استطعت.
ما الذي تعلمته؟
بغض النظر عن مكان وجودك، إبق متيقظا.
من المهم أن تسأل نفسك دائما، وحتى الآخرين، أسئلة حول ما الجديد الذي تعلمتموه؟ يمكن أن يكون شيئا عن نفسك، أوالعمل الخاص بك، هواياتك، ثقافتك؛ فقط تعلم. واستهلك معلومات جديدة.
ما الفكرة التي لدي اليوم؟
كلنا لدينا أفكار وكلنا أذكى مما نتصور.
عندما تفكر في فكرة ما، أكتبها على الفور. مهما تكن الفكرة أكتبها في مذكرة أو في أي شيء متوفر لديك في تلك اللحظة.
فبكتابتك لأفكارك، فإنك تساعد على تقوية عضلة أفكارك، وتجعلك ترى الفرص التي يعجز الآخرون على رؤيتها.
ما هي الأشياء الثلاثة التي أنا ممتن لها؟
من المستحب أن تجيب على هذا السؤال كل صباح.
فعند إجابتك على هذا السؤال، فإنك تكون ممتنا على النعم التي أنعمها الله عليك، وتذكرك بما هو مهم ويجب التشبت به.
يجب أن تكون لديك كل يوم إجابة مختلفة عن اليوم الذي سبقه. ولا يشترك أن تكون شيء كبير في حيات، بل يكفي أن تفكر في أشياء بسيطة ومتنوعة تخطر بذهنك في بعض الأحيان.
ماذا فعلت اليوم؟
أسرد يومك بطريقة مرتبة زمنيا وحاول أن تدون؛ فذلك مهم جدا لتجيب على الأسئلة الآتية.
قد تكون قد شعرت في خلال يومك أنك في خندق عميق، حيث تميل الأمور إلى التعقيد، لكن عندما تعكس الأمور، ستصبح قادرا على رأية الأشياء بطريقة مختلفة، حيث بساطة حياتك تتسرب منها.
سواء كان ذلك ما تريد أن تراه أو لا، الجيد، السيء؛ فإنها الحقيقة. عندما ترى ما سترى، إعلم أن لديك إختيارات، تحفظ لك مكان للتعلم والنمو.
كيف أشعر الآن؟
هنا عندما تستسلم وتترك الأمور تعمل؛ سيفتح قبو الضعف، وستعبر عن العواطف التي راودتك خلال يومك. وتذكر أن هذا السؤال يتطلب منك أن تكون صادقا في مشاعرك مع نفسه.
سيصبح هذا الأمر مهم في كيفية مقاربتك ليومك، وستجعلك أكثر إهتما لكيفية قضائك ليومك، وكيفية رد فعلك في كل حالة عشتها من يومك.
ما الذي إستمتعت به؟
![]() |
| ما الذي إستمتعت به؟ |
هنا، يجب أن تذكر كل ما يمتعك وتستمتع به. سواء كان مأ أصحابك، أو عملك، أو عائلتك ...
إكتشف الأشياء التي تستمتع بها وحاول أن تكررها يوميا ما استطعت.
ما الذي تعلمته؟
بغض النظر عن مكان وجودك، إبق متيقظا.
من المهم أن تسأل نفسك دائما، وحتى الآخرين، أسئلة حول ما الجديد الذي تعلمتموه؟ يمكن أن يكون شيئا عن نفسك، أوالعمل الخاص بك، هواياتك، ثقافتك؛ فقط تعلم. واستهلك معلومات جديدة.
ما الفكرة التي لدي اليوم؟
كلنا لدينا أفكار وكلنا أذكى مما نتصور.
عندما تفكر في فكرة ما، أكتبها على الفور. مهما تكن الفكرة أكتبها في مذكرة أو في أي شيء متوفر لديك في تلك اللحظة.
فبكتابتك لأفكارك، فإنك تساعد على تقوية عضلة أفكارك، وتجعلك ترى الفرص التي يعجز الآخرون على رؤيتها.
ما هي الأشياء الثلاثة التي أنا ممتن لها؟
من المستحب أن تجيب على هذا السؤال كل صباح.
فعند إجابتك على هذا السؤال، فإنك تكون ممتنا على النعم التي أنعمها الله عليك، وتذكرك بما هو مهم ويجب التشبت به.
يجب أن تكون لديك كل يوم إجابة مختلفة عن اليوم الذي سبقه. ولا يشترك أن تكون شيء كبير في حيات، بل يكفي أن تفكر في أشياء بسيطة ومتنوعة تخطر بذهنك في بعض الأحيان.
أفضل 10 طرق يمكنها تحسين حياتك
هنا الكثير من الأشياء في حياتنا عدى ممارسة التمارين لفقدان الوزن فقط، فقد أثبت أن التمارين الرياضية لا تساعد فقط في تمرين الجسد بل تساعد أيضا على تمرين العقل؛ فقد أظهرت العديد من الدراسات مدى إحتمال تعزيز القدرات العقلية. فلا يجب أن تلزم بجدول زمني محدد لإعطاء عقلك جرعته اليمية من التمارين، فحتى في منزلك يمكنك أن تمارس عشر طرق من التمارين التي ستمكنك من تحسين قدراتكك:
1. إتصال العقل بالجسم
هل تشعر باتصال أو بوعي بجسمك عندما تكون جالسا في مكتبك أو أثناء سياقتك لسيارتك؟ على الأرجح لا، ففي هذه اللحظات نكون أقل تركيزا. عندما تمارس تمارين الفنياسا، والتي تعني وضع عقلك في وضعية واعية بطرق خاصة، حينها يمكنك أن تشعر بالمان المرتاحة من جسمك الأخرى التي تشرك بتوعك، حينها فقط يصبح جسمك وعقلك يتصاصلان فيما بينهما عوض المواجهة.
2. الانضباط
لقد سمعنا كلنا بشعار الثلاث كلمات الذي يحمله كل مدرب ورياضي محترف، كالإحساس بالحرق. فالتمرين يعودك على الإنضباط، والإنضباط يعودك على العمل إلى أقصى الحدود رغم شعورك بالألم. النضال، وكل الأفكار التي نفكر فيها كل يوم. حاول أن تنهي عملك بعمل قد يساعدك على زيادة حماسك. نحتاج أيضاأن نفهم الممارسة الصحية للإنضباط لأجل خلق طاقة إيجابية خلال ( الحرق ) ولرأية الضوء في نهاية النفق.
3. الثقة
أصعب، أفضل وأسرع وأقوى. لا شك أن التمارين تزيد تقتنا بأنفسنا وتجعلنا نشعر بتحسن. فهي تعطينا الإحساس بذاتنا وإنجازاتنا فتشعر بالقوة وأنت قوي. هذا الإحساس بالثقة يضيء من أميال بعيدة.
4. الذاكرة
بينت الدراسات في المهارات الإدراكية والحركية أن المرأة تؤدي 20 بالمائة أحسن في إختبار الذاكرة أحسن بعد الجري في حلقة مفرغة من قبل أن تواظب على التمارين. وقد بينت كذلك أن تطور عقل الأطفال مرتبط بمستوى اللياقة البدنية. بالإضافة إلى ذلك، هناك تمارين معينة ستساعدك على تمرين عقلك ليقوي ذاكرته.
5. الإبداع
نعلم سابقا أن التمارين تجعل عقل ديناميكي أكثر والذي بدوره ينمي إبداعك. أنا شخصيا آتي ببعض أفكاري وأنا أقود دراجتي الهوائية. ستشعر بالتمكن أكثر وأنت تمارس تمارين مكثفة انها تقريبا مثل، تخيل الاحتمالات. نعم، كليشيهات، لكنها صحيح!
6. التخفيف من القلق
بينت دراسة الكلية الأمريكية للطب الرياضي أن التمارين تحسن توقعاتك في الحياة. فقد أظهر مجموعة من الشباب تتراوح أعمارهم مابين 18 و 25 سنة تغير إيجابي فوري في مزاجهم بعد إمتطائهم دراجة ثابتة لمدة 20 دقيقة، والتي إمتدت إلى 12 ساعة.
7. تحسن القدرة على التعلم
الحصين هي منطقة توجد في دماغنة مرتبطة بالتعلم والذاكرة. فقد بينت الدراسات أن الحصين متقبل خاص لنمو الخلايا العصبية الجديدة (تكوين الخلايا العصبية) كاستجابة للتمارين.
8. الإنتاجية
تجعلك التمارين بشكل طبيعي أكثر إنتاجية. فالكثير منا يجدون صعوبة في التواضب على النادي الرياضي 4 أو 5 مراة في الأسبوع. فأغلبنا إما يستيقظ باكرا أو ينام متأخرا، فتنظيم الوقت هو شيء مهم وفعال.
9. الاستقلالية
هل أنت من الأشخاص الذين يحتاج دائما محفزا ليتحركوا في حياتهم؟ لا شيء معيب في ذلك، إلا إذا كنت دائما تستخدمه كعضر لك. إن العمل مع صديق أو مع مدرب ما ليحفزوك لشيء جميل، مع ذلك يجب أن تتحرر من قيدهم وتتحرر لتنطلق وتحفز نفسك. بمجرد أن تتأقلم مع فكرة التمارين سيحين بذلك الوقت لتستقل بذاتك وتستمتع بأنانيتك.
10. السعادة
بفضل التسق نقاط المذكورة أعلاه يمكنها أن تزيد من سعادتك وتحسن حياتك نحو الأفضل بنسبة 100%.
1. إتصال العقل بالجسم
هل تشعر باتصال أو بوعي بجسمك عندما تكون جالسا في مكتبك أو أثناء سياقتك لسيارتك؟ على الأرجح لا، ففي هذه اللحظات نكون أقل تركيزا. عندما تمارس تمارين الفنياسا، والتي تعني وضع عقلك في وضعية واعية بطرق خاصة، حينها يمكنك أن تشعر بالمان المرتاحة من جسمك الأخرى التي تشرك بتوعك، حينها فقط يصبح جسمك وعقلك يتصاصلان فيما بينهما عوض المواجهة.
2. الانضباط
لقد سمعنا كلنا بشعار الثلاث كلمات الذي يحمله كل مدرب ورياضي محترف، كالإحساس بالحرق. فالتمرين يعودك على الإنضباط، والإنضباط يعودك على العمل إلى أقصى الحدود رغم شعورك بالألم. النضال، وكل الأفكار التي نفكر فيها كل يوم. حاول أن تنهي عملك بعمل قد يساعدك على زيادة حماسك. نحتاج أيضاأن نفهم الممارسة الصحية للإنضباط لأجل خلق طاقة إيجابية خلال ( الحرق ) ولرأية الضوء في نهاية النفق.
3. الثقة
أصعب، أفضل وأسرع وأقوى. لا شك أن التمارين تزيد تقتنا بأنفسنا وتجعلنا نشعر بتحسن. فهي تعطينا الإحساس بذاتنا وإنجازاتنا فتشعر بالقوة وأنت قوي. هذا الإحساس بالثقة يضيء من أميال بعيدة.
4. الذاكرة
بينت الدراسات في المهارات الإدراكية والحركية أن المرأة تؤدي 20 بالمائة أحسن في إختبار الذاكرة أحسن بعد الجري في حلقة مفرغة من قبل أن تواظب على التمارين. وقد بينت كذلك أن تطور عقل الأطفال مرتبط بمستوى اللياقة البدنية. بالإضافة إلى ذلك، هناك تمارين معينة ستساعدك على تمرين عقلك ليقوي ذاكرته.
5. الإبداع
نعلم سابقا أن التمارين تجعل عقل ديناميكي أكثر والذي بدوره ينمي إبداعك. أنا شخصيا آتي ببعض أفكاري وأنا أقود دراجتي الهوائية. ستشعر بالتمكن أكثر وأنت تمارس تمارين مكثفة انها تقريبا مثل، تخيل الاحتمالات. نعم، كليشيهات، لكنها صحيح!
6. التخفيف من القلق
بينت دراسة الكلية الأمريكية للطب الرياضي أن التمارين تحسن توقعاتك في الحياة. فقد أظهر مجموعة من الشباب تتراوح أعمارهم مابين 18 و 25 سنة تغير إيجابي فوري في مزاجهم بعد إمتطائهم دراجة ثابتة لمدة 20 دقيقة، والتي إمتدت إلى 12 ساعة.
7. تحسن القدرة على التعلم
الحصين هي منطقة توجد في دماغنة مرتبطة بالتعلم والذاكرة. فقد بينت الدراسات أن الحصين متقبل خاص لنمو الخلايا العصبية الجديدة (تكوين الخلايا العصبية) كاستجابة للتمارين.
8. الإنتاجية
تجعلك التمارين بشكل طبيعي أكثر إنتاجية. فالكثير منا يجدون صعوبة في التواضب على النادي الرياضي 4 أو 5 مراة في الأسبوع. فأغلبنا إما يستيقظ باكرا أو ينام متأخرا، فتنظيم الوقت هو شيء مهم وفعال.
9. الاستقلالية
هل أنت من الأشخاص الذين يحتاج دائما محفزا ليتحركوا في حياتهم؟ لا شيء معيب في ذلك، إلا إذا كنت دائما تستخدمه كعضر لك. إن العمل مع صديق أو مع مدرب ما ليحفزوك لشيء جميل، مع ذلك يجب أن تتحرر من قيدهم وتتحرر لتنطلق وتحفز نفسك. بمجرد أن تتأقلم مع فكرة التمارين سيحين بذلك الوقت لتستقل بذاتك وتستمتع بأنانيتك.
10. السعادة
بفضل التسق نقاط المذكورة أعلاه يمكنها أن تزيد من سعادتك وتحسن حياتك نحو الأفضل بنسبة 100%.
4 طرق لعيش حياة ذات معنى وبسيطة
يقرأ الكثير منا أطنانا من المعلومات يوما حول كيفية عيش حياة بسيطة وسعيدة ... فإيجاد السعادة والإتصال بالأنى الأعلى لإكتشاف من حقا نحن هي تعويذة الحياة العصرية.
والسؤال هي كيف يمكننا العيش حياة ذي معنى وبسيطة ؟
لا تكمن الحياة البسيطة في إغلاق صفحتنا على الفيسبوك أو بتبني سياسة أخذ الحد الأدنى من متطلبات الحياة، بل تكمن في إدراك الحقيقة الكامنة وراء كيفية إيجاد أنفسنا في كل شيء يحيط بنا. إن حقيقتنا ومصدضر تواضعنا وترابطنا الروحي يظهرون حين لا نربط أي شيء له معنا بأي شيء في حياتنا ... فيجب أن تكون الأودي هي الأودي بالنسبة لنا وليست أداة لمقارنتها مع من يملكون سياراة صغيرة ... ليس سيئا إطلاقا العيش بالحد الأدنى من متطلبات الحياة كن أقدر الإشارة إلى أحد التصرفات أنه أننا لا نكتفي أبدا بما هو بحوزتنا وأننا متورطون في أشياء خيرة وشريرة وننسى دائما القدر.
حتى ندرك ونعي أكثر حياتنا، يجب عليا أن ندرك كيفية تحدد بعض الأشياء الصغيرة التي تبقينا في خطانا الطبيعية.
كن سيد مصنع أفكارك
فأفكارنا تحدد من نكون وكيف سنكون. غير أفكارك وستصبح من تريد أن تكون. لكن هذه مقاربة بسيطة تجبرنا على جعل بعض التغيرات في حياتنا وفقا لثرثرة عقولنا. فالقة الحقيقية تكمن في إطفاء هذه الثرثرة والتعبير على متطلباتك الآنية.
هناك ثلاثة أشكال من الأفكار: المدمرة واللوجستية والنقية. وللعيش حياة بسيطة ودات معنا يجب أن تكون الأفكار النقية هي الأفكار المسيطرة لنها تأتي مباشرة من حقيقتنا. في الواقع إن الأفكار النقية تحدد من نكون ومتطلباتنا الحية.
للوصول إلى أفكارنا النقية على كل حال يجب علينا أن ندرك أفكارنا المدمرة الأفكار السلبة والتي تبقينا منشغلين طوال اليوم في سلبية مطلقة وبأشياء غير مرتبطة بحياتنا. والطريقة الأنسب لنبذ هذه الأفكار هو أن نصبح مدركين لتفكيرا وفي ماذا نفكر ونصفي ذهننا من هذه الأفكار لمدة 30 ثانية، فإذا تكررت الفكرة في وعينا لأكثر من 30 ثانية فإنها ستصبح جزء من شخصيتنا، وعندما تتكرر مرارا وتكرارا، نمسي ما نفكر فيه.
لا تتجاهل أي شخص
حتى لو كنت لا تحب أحدا، فلا تتجاهلهم لأن التجاهل لن يفيدك في إثبات ذاتك بالتواصل وتترابط معهم. تذكر دائما أنه مهما يحصل في حياتنا إنها تحصل لنا، لذا إذا أتى أحد مى إليك، لا تتجاهه وكن واعيا لحقيقة أنه قد أتا ح لك الفرصة لتتبت ذاتك.
حافظ على وعيك
كن أكثر إدراكا لمحيطك، وتعلم كيفية فصل نفسك عن الأشياء لكن حافظ على إدراكك ووعيك. في المرة المقبلة التي تذهب فيها لشراء بقالتك، إرصد شعور المستخدم جيدا ولاحظ بدون أن تعطي قيمة لمن يكون وركز على قلبك ستشعر بفرحة وسعادة فورية لمجرد أدراك أن هذا الشخص كان مسؤولا على تأمينا كل حاجياتك بكل سهولة.
تذكر أن تكون ممتنا
إن قول كلمة " شكرا " قد تكون كافية لإغراء الأنى الأعلى ليلعب دورا أساسيا في حياتك. وتذكر ألا تعتبر الإمتنان أداة للإ إنها أكثر من ذلك ... كن ممتنا وستحول فورا نفسك إلى حالة الرضى والقبول.
والسؤال هي كيف يمكننا العيش حياة ذي معنى وبسيطة ؟
لا تكمن الحياة البسيطة في إغلاق صفحتنا على الفيسبوك أو بتبني سياسة أخذ الحد الأدنى من متطلبات الحياة، بل تكمن في إدراك الحقيقة الكامنة وراء كيفية إيجاد أنفسنا في كل شيء يحيط بنا. إن حقيقتنا ومصدضر تواضعنا وترابطنا الروحي يظهرون حين لا نربط أي شيء له معنا بأي شيء في حياتنا ... فيجب أن تكون الأودي هي الأودي بالنسبة لنا وليست أداة لمقارنتها مع من يملكون سياراة صغيرة ... ليس سيئا إطلاقا العيش بالحد الأدنى من متطلبات الحياة كن أقدر الإشارة إلى أحد التصرفات أنه أننا لا نكتفي أبدا بما هو بحوزتنا وأننا متورطون في أشياء خيرة وشريرة وننسى دائما القدر.
حتى ندرك ونعي أكثر حياتنا، يجب عليا أن ندرك كيفية تحدد بعض الأشياء الصغيرة التي تبقينا في خطانا الطبيعية.
كن سيد مصنع أفكارك
فأفكارنا تحدد من نكون وكيف سنكون. غير أفكارك وستصبح من تريد أن تكون. لكن هذه مقاربة بسيطة تجبرنا على جعل بعض التغيرات في حياتنا وفقا لثرثرة عقولنا. فالقة الحقيقية تكمن في إطفاء هذه الثرثرة والتعبير على متطلباتك الآنية.
هناك ثلاثة أشكال من الأفكار: المدمرة واللوجستية والنقية. وللعيش حياة بسيطة ودات معنا يجب أن تكون الأفكار النقية هي الأفكار المسيطرة لنها تأتي مباشرة من حقيقتنا. في الواقع إن الأفكار النقية تحدد من نكون ومتطلباتنا الحية.
للوصول إلى أفكارنا النقية على كل حال يجب علينا أن ندرك أفكارنا المدمرة الأفكار السلبة والتي تبقينا منشغلين طوال اليوم في سلبية مطلقة وبأشياء غير مرتبطة بحياتنا. والطريقة الأنسب لنبذ هذه الأفكار هو أن نصبح مدركين لتفكيرا وفي ماذا نفكر ونصفي ذهننا من هذه الأفكار لمدة 30 ثانية، فإذا تكررت الفكرة في وعينا لأكثر من 30 ثانية فإنها ستصبح جزء من شخصيتنا، وعندما تتكرر مرارا وتكرارا، نمسي ما نفكر فيه.
لا تتجاهل أي شخص
حتى لو كنت لا تحب أحدا، فلا تتجاهلهم لأن التجاهل لن يفيدك في إثبات ذاتك بالتواصل وتترابط معهم. تذكر دائما أنه مهما يحصل في حياتنا إنها تحصل لنا، لذا إذا أتى أحد مى إليك، لا تتجاهه وكن واعيا لحقيقة أنه قد أتا ح لك الفرصة لتتبت ذاتك.
حافظ على وعيك
كن أكثر إدراكا لمحيطك، وتعلم كيفية فصل نفسك عن الأشياء لكن حافظ على إدراكك ووعيك. في المرة المقبلة التي تذهب فيها لشراء بقالتك، إرصد شعور المستخدم جيدا ولاحظ بدون أن تعطي قيمة لمن يكون وركز على قلبك ستشعر بفرحة وسعادة فورية لمجرد أدراك أن هذا الشخص كان مسؤولا على تأمينا كل حاجياتك بكل سهولة.
تذكر أن تكون ممتنا
إن قول كلمة " شكرا " قد تكون كافية لإغراء الأنى الأعلى ليلعب دورا أساسيا في حياتك. وتذكر ألا تعتبر الإمتنان أداة للإ إنها أكثر من ذلك ... كن ممتنا وستحول فورا نفسك إلى حالة الرضى والقبول.
كيف ستجعلك 30 دقيقة من التمارين سعيدا
كما سمعت قبلا التمرين المستمر يمكنه أن يفعل العجائب لجسمك ولعقلك.
تبدو ممارسة التمارين الرياضية بشكل مستمر فكرة رائعة، سيبدو مظهرك جيدا وصحتك جيدة؛ ستصبح شخصا جديدا. لكن بعد خوضك غمار الحياة لا تجد وقتا لممارسة الرياضة لأن لديك أولويات ومشاغل تلهيك عن الدهاب إلى قاعة الرياضة.
لمن ليس لديهم وقت لممارسة الرياضة، فكل ما تحتاجه هو ثلاثون دقيقة للإستمتاع بكل محاسن الرياضة وفوائدها، ستكون 30 دقيقة لها تأثير إيجابي على باقي ساعات يومك.
قيمة الثلاثون دقيقة
لدى الكثير من الناس أفكار خاطئة بأن إذا أرادوا أن يتمتعوا بفوائد التمارين الرياضية فعليهم أن يذهبوا الجمنازيوم ويقضوا ساعات في التمارين المرهقة والشاقة وهذا بطبيعة الحال تفكير خاطئ.
لقد أثبت بأن الإستفاد القصوى للصحة تأتي من الدقائق العشرين الأولى من النشاط الجسمي لأنه هناك حين يحصل العقل على كل الفوائد المطلوبة لتكون أكثر إنتاجية وديناميكة في بقية يومك.
وتشمل الإستفادة من 30 دقيقة من التمارين :
في الزيادة في الإنتاجية : كلما تمرنت كلما أنتج جسمك ATP المادة الكيميائية التي يستعملها جسمك كطاقة، هذه الزيادة ستزيد عموما في مستوى الطاقة.
زيادة في السعادة : يحتاج العقل 20 دقيقة فقط لإنتاج الاندورفين الذي يعطيك دفعة من السعادة.
يزيل الإجهاد : خلال 20 دقيقة من التمارين يلاحظ العقل زيادة في دقات القلب ولكي يحمي نفسه ينتج العقل بروتين يسمى BDNF الذي يحميك من التوتر الناتج عن التمرين والتوتر المسقبلي.
انخفاض مخاطر الاكتئاب : أظهرت الأبحاث أنه يمكن إستعمال التمارين الرياضية للتخفيض من الإكتئاب، وذلك متعلق أساسا بالبروتين الذي سلف ذكره حيث لا يحميك فقط من التوتر بل يزيد على ذلك بحمايك من الإكتئاب ومن إضطرابات عاطفية أخرى.
ويشمل كذلك مجموعة من المنافع الأخرى ك :
. تحسين الحياة الجنسية.
. تقليص خطر التعرض للمرض.
. الحياة لفترات طويلة.
. تحسين التحكم في الوزن وصورة الجسم.
5 خطوات لمضاعفة إنتاجيتك
ألم تتساءل يوما عن كيفية مضاعفة العمل الذي تقوم به عادة في مدة زمنية معينة في نفس المدة بقيامك فقط ببعض الخطوات البسيطة؟
المشكلة هي، أننا مبرمجون ضد الإنتاجية، وعلى عدم التركيز.
إنه ليس خطأك إذا كنت تكافح لإنجاز الأمور، إنها التطورات.
لكن، لا يزال هناك أمل. ماذا لو يمكنك أن تقوي تركيزك فقد بفضل خمس خطوات بسيطة، وتقوي عضلاتك لتصبح أضخم من عضلات أرنولد سشوازنغير. حسن، أضخم من أيام عنفوانه؟
ماذا لو يمكنك إنهاء في ساعة واحدة ما يتطلب عادة يوما بطوله؟
يمكنني أن أعدك بالتالي، إذا إتبعت هذه الخمس الخطوات وكررتها باستمرار، يمكنك أن تطور قدراتك، وتضاعف إنتاجيتك.
أولا أريد أن أحدثك قليلا عن عدوك. الحالة الطبيعية لعقلك.
عقلك فوضوي
إكتشفت إحذى العالمات بعد عقود من الأبحاث المتواصلة عكس ما نعتقد، إن الحالة الطبيعية لعلنا فوضوية.
في نف الوقت الذي تقرأ فيه هذه المقالة، المنطقة المسؤولة عن الوعي والتركيز قد تغيرت جدريا على ما كانت عليه قبل أن تقرأ هذا المضوع. إكتشف العلماء أن هذه المطقة الدماغية تتجدد من خمس إلى ثمان مراة فى الثانية.
قد يقول البعض منكم ما الجدوى إذا كان محتم علينا على أن لا نركز على شيء أكثر من مدة محدودة؟
كيف نهزم هذا التطور في خمس مراحل
مثل أي شيء في الحياة، كل ما نحتاجه هو التمرين المستمر لنتمكن من هذه المهارة وتخطي جميع العقبات.
أثبت الباحثون أن حتى نهاية حياتنا يبقى عقلنا مطيعا لإرادتنا. إنها كأي عضلة في جسمنا كل تمرنا عليها كلما زادة قوتها، لكن ذلك راجع إلينا حتى نتخذ مثل هذا القرار ونقوم بهذا الجهد.
1. الوعي
طوال يومك، سواء كنت تشاهد التلفاز أو ذاهبا إلى محطة القطار أو تشتغل على حاسوبك، بكل بساطة أدرك مذا يفعل جسمك، لاحظ حركة قدمك، حاول أن تدرك كيف تقوم بالمشي على الرصيف، بدون أن تغير حركات جسمك، فقط حاول أن تمرن عقلك على أن يعي ماذا يفعل جسمك.
يجعل هذا التمرين عقلك الواعي أكثر نشاطا فتصبح مدركا لما حولك وتنزع القيادة من طيارك الٱلي الذي كان يتحكل في حركات جسمك.
2. سيطر على عقلك
بعد أن بدأت تقوي عضلات وعيك، المرحلة القادة ستسيطر فيها على عقلك وتجعله يفعل ما تشاء.
درس أحذ الباجثين الغربيين دماغ إحذى الراهبات اللواتي يرددن السيخ ويتأملن ولاحظ ٱن لديهن نشاط كبير في المنطقة الدماغية المسؤولة عن التركيز على اللواتي لا يماسن أي نوع من التأمل، ولاحظ أيضا أنه بعد ثمان أسابيع فقط من ممارسة بعض أنواع التأمل من طرف بعض الشيوغ الذين يعانون من بعض مشاكل التركيز وضعف الذاكرة تحسنا ملحوظا.
إبدأ من اليوم ، واقضي على الأقل 10 دقائق كل يوم في جو هادئ بدون أي إزعاج وركز على تنفسك. أغمض عينيك واسنشق الهواء لمدة خمس ثوان وزفر لمدة خمس ثوان أخرى. إذا تساءلت إذا كان هذا التمرين سيجدي نفعا فهذا طبيي ومتوقع لأنها المرة الأولى. عندما يحصل ذلك لاحظ أين يسرح عقلك وأعده للتركيز على أنفاسك.
3. سمي حالاتك الدهنية
إكتشف أحد الباحثين أن تسمية المشاعر يزيد من النشاطات في المنطقة الواعية من العقل المرتبطة بالتركيز والوعي.
طوال اليوم على الأقل مرة كل ساعة حاول أن تسمي مشاعرك، ببساطة أعطي إسما لحالتك النفسية في تلك اللحظة، سيساعدك ذلك على إبعادك عن عقلك العاطفي ويعطي المزيد من القوة إلى عقلك الواعي.
4. ضبط الضربات الاستباقية
أخد إحذى العالمان النفسانيان مجموعة من الشيوخ المتعافون من الورك أو جراحة استبدال الركبة وفرقهما إلى مجموعتين بتعليمات مختلفة. طلب من المجموعة الأولى أن يدونوا أين ومتى يريدون أن يتزهوا أو يستحموا. أما المجموعة التانية فقد طلب منهم فقط الشيء نفسه في وقت فراغهم.
المرضى الذين يخططون مسبقا كانوا يستحمون بأنفسهم خلال ثلاث أسابيع، بينما المجموعة الأخرى أخدت 7 أسابيع. وقد إستطاعت المجموعة الأولى أن تتعافة وتقف على رجليها خلا ثلاث أسابيع فقط بينما إستغرقت الثانية سبع أسابيع.
إحرص على أن تدون كل ما تريد أن تقوم به في جدول تذكر فيه متى ستقوم به وكم من الوقت سيستغرق ذلك. سيسمح لك ذلك بتصفية ذهنك ويمنحك إتجاها مححددا لتتبعه وسيجنبك الفوضى الدهنية من تخريب نجاحك.
5. قسم وقتك
أن واثق أنك الآن على يقين أن تعدد المهام ليست طريقة فعالة لإتمام الأشياء، إنها فقط تساهم في الفوضى الدهنية.
لمضاعفت إنتاجيتك، قسم وقتع إلى ساعات، وحاول أن تنجز شيء واحد كل ساعة. لذى عليك أن تحرص على هذا التقسيم، وتضغط كل مرة على زر العداد في بداية كل ساعة، وبذلك تكون قد خلقت محفزا في كل مرة تضغط فيها على زر التشغيل يذكر دماغك أنه حان موعد العمل، وسجعلك ذلك في حالة متقدمة من التركيز وستجد نفسك قد قديت العديد من الأمور في نهاية وقت عملك.
حاول أن تأخد بعد كل ساعة إستراحة مدتها عشر دقائق، سيعطي ذلك دماغك الراحة الضرورية وأنك عندما تنوي إنجاز المهام ستنجزها.
تدرب على هذه الخطوات الخمس عدة مراة وستج نفسك قد تضاعفت إنتاجيتك.
المشكلة هي، أننا مبرمجون ضد الإنتاجية، وعلى عدم التركيز.
إنه ليس خطأك إذا كنت تكافح لإنجاز الأمور، إنها التطورات.
لكن، لا يزال هناك أمل. ماذا لو يمكنك أن تقوي تركيزك فقد بفضل خمس خطوات بسيطة، وتقوي عضلاتك لتصبح أضخم من عضلات أرنولد سشوازنغير. حسن، أضخم من أيام عنفوانه؟
ماذا لو يمكنك إنهاء في ساعة واحدة ما يتطلب عادة يوما بطوله؟
يمكنني أن أعدك بالتالي، إذا إتبعت هذه الخمس الخطوات وكررتها باستمرار، يمكنك أن تطور قدراتك، وتضاعف إنتاجيتك.
أولا أريد أن أحدثك قليلا عن عدوك. الحالة الطبيعية لعقلك.
عقلك فوضوي
إكتشفت إحذى العالمات بعد عقود من الأبحاث المتواصلة عكس ما نعتقد، إن الحالة الطبيعية لعلنا فوضوية.
في نف الوقت الذي تقرأ فيه هذه المقالة، المنطقة المسؤولة عن الوعي والتركيز قد تغيرت جدريا على ما كانت عليه قبل أن تقرأ هذا المضوع. إكتشف العلماء أن هذه المطقة الدماغية تتجدد من خمس إلى ثمان مراة فى الثانية.
قد يقول البعض منكم ما الجدوى إذا كان محتم علينا على أن لا نركز على شيء أكثر من مدة محدودة؟
كيف نهزم هذا التطور في خمس مراحل
مثل أي شيء في الحياة، كل ما نحتاجه هو التمرين المستمر لنتمكن من هذه المهارة وتخطي جميع العقبات.
أثبت الباحثون أن حتى نهاية حياتنا يبقى عقلنا مطيعا لإرادتنا. إنها كأي عضلة في جسمنا كل تمرنا عليها كلما زادة قوتها، لكن ذلك راجع إلينا حتى نتخذ مثل هذا القرار ونقوم بهذا الجهد.
1. الوعي
طوال يومك، سواء كنت تشاهد التلفاز أو ذاهبا إلى محطة القطار أو تشتغل على حاسوبك، بكل بساطة أدرك مذا يفعل جسمك، لاحظ حركة قدمك، حاول أن تدرك كيف تقوم بالمشي على الرصيف، بدون أن تغير حركات جسمك، فقط حاول أن تمرن عقلك على أن يعي ماذا يفعل جسمك.
يجعل هذا التمرين عقلك الواعي أكثر نشاطا فتصبح مدركا لما حولك وتنزع القيادة من طيارك الٱلي الذي كان يتحكل في حركات جسمك.
2. سيطر على عقلك
بعد أن بدأت تقوي عضلات وعيك، المرحلة القادة ستسيطر فيها على عقلك وتجعله يفعل ما تشاء.
درس أحذ الباجثين الغربيين دماغ إحذى الراهبات اللواتي يرددن السيخ ويتأملن ولاحظ ٱن لديهن نشاط كبير في المنطقة الدماغية المسؤولة عن التركيز على اللواتي لا يماسن أي نوع من التأمل، ولاحظ أيضا أنه بعد ثمان أسابيع فقط من ممارسة بعض أنواع التأمل من طرف بعض الشيوغ الذين يعانون من بعض مشاكل التركيز وضعف الذاكرة تحسنا ملحوظا.
إبدأ من اليوم ، واقضي على الأقل 10 دقائق كل يوم في جو هادئ بدون أي إزعاج وركز على تنفسك. أغمض عينيك واسنشق الهواء لمدة خمس ثوان وزفر لمدة خمس ثوان أخرى. إذا تساءلت إذا كان هذا التمرين سيجدي نفعا فهذا طبيي ومتوقع لأنها المرة الأولى. عندما يحصل ذلك لاحظ أين يسرح عقلك وأعده للتركيز على أنفاسك.
3. سمي حالاتك الدهنية
إكتشف أحد الباحثين أن تسمية المشاعر يزيد من النشاطات في المنطقة الواعية من العقل المرتبطة بالتركيز والوعي.
طوال اليوم على الأقل مرة كل ساعة حاول أن تسمي مشاعرك، ببساطة أعطي إسما لحالتك النفسية في تلك اللحظة، سيساعدك ذلك على إبعادك عن عقلك العاطفي ويعطي المزيد من القوة إلى عقلك الواعي.
4. ضبط الضربات الاستباقية
أخد إحذى العالمان النفسانيان مجموعة من الشيوخ المتعافون من الورك أو جراحة استبدال الركبة وفرقهما إلى مجموعتين بتعليمات مختلفة. طلب من المجموعة الأولى أن يدونوا أين ومتى يريدون أن يتزهوا أو يستحموا. أما المجموعة التانية فقد طلب منهم فقط الشيء نفسه في وقت فراغهم.
المرضى الذين يخططون مسبقا كانوا يستحمون بأنفسهم خلال ثلاث أسابيع، بينما المجموعة الأخرى أخدت 7 أسابيع. وقد إستطاعت المجموعة الأولى أن تتعافة وتقف على رجليها خلا ثلاث أسابيع فقط بينما إستغرقت الثانية سبع أسابيع.
إحرص على أن تدون كل ما تريد أن تقوم به في جدول تذكر فيه متى ستقوم به وكم من الوقت سيستغرق ذلك. سيسمح لك ذلك بتصفية ذهنك ويمنحك إتجاها مححددا لتتبعه وسيجنبك الفوضى الدهنية من تخريب نجاحك.
5. قسم وقتك
أن واثق أنك الآن على يقين أن تعدد المهام ليست طريقة فعالة لإتمام الأشياء، إنها فقط تساهم في الفوضى الدهنية.
لمضاعفت إنتاجيتك، قسم وقتع إلى ساعات، وحاول أن تنجز شيء واحد كل ساعة. لذى عليك أن تحرص على هذا التقسيم، وتضغط كل مرة على زر العداد في بداية كل ساعة، وبذلك تكون قد خلقت محفزا في كل مرة تضغط فيها على زر التشغيل يذكر دماغك أنه حان موعد العمل، وسجعلك ذلك في حالة متقدمة من التركيز وستجد نفسك قد قديت العديد من الأمور في نهاية وقت عملك.
حاول أن تأخد بعد كل ساعة إستراحة مدتها عشر دقائق، سيعطي ذلك دماغك الراحة الضرورية وأنك عندما تنوي إنجاز المهام ستنجزها.
تدرب على هذه الخطوات الخمس عدة مراة وستج نفسك قد تضاعفت إنتاجيتك.
كيف لا تستسلم أبدا
حاول الكولونيل ساندرز ـ موسس دجاج كنتاكي ـ أن يبيع وصفته للدجاج إلى المطاعم وهو في عمر الخامس والستين إلا أنه قوبل بالرفض 1009 مرة قبل أن يبيعه.
لماذا في رأيك نظن أن هذه القصة محفزة؟
يمكن أن ننظر إلى هذه القصة من منظورين :
أولا، نجد أنه من الممكن أن يرفض الشخص أكثر من 1000 مرة ولا يزال مصرا ومؤمنا بنفسه وبفكرته، وهذا شئ جميل خاصة أن بعضهم كان يرفضه بطريقة قاسية ومهينة، وبهذا فهو يرين أن كل شئ ممكن.
ثانيا، فهو يرين إلى مذا يمكننا أن نتحسن ونصبح أفضل، فالكثير منا يستسلم بعد القليل من المحاولات، والبعض الآخر يئس قبل المحاولة أصلا. لذا، عندما تسمع أن رجلا يبلغ من العمد الخامسة والستين يحمل سطلة من الدجاج كل صباح ويتجول على المطاعم رغم أنه يستقبل بالرفض، يمكنك أن تقول لنسك " إذا كان هذا الرجل يمكن أن يقوم بهذا الأمر وهو في هذه السن، يمكن على الأقل أن أجرب أكثر منه بعدة مراة أو 100 مرة".
بالمقارنة مع إصرار الكولونيل ساندرز، فمن الطبيعي أن يشعر المرء بالخجل لأنه إستسلم فقط بعد عدة محاولات تعرض فيها للرفض أو الطرد ( على الرغم من ذلك فكل ما تحتاجه هو إستراتيجية جيدة )
باستعمالك هذه الإستراتيجيات الثلاث، فإنه من المستحيل أن تستسلم.
هذه الإستراتيجيات فعالة جدا عندما يبدأ الشعور بالفشل يحاصركم، إستعملهم معا، وتحصل على أفضل حل لمشاكلك.
1. التحدي العقلي يحول الفشل إلى حافز.
حتى الآ، لديك معيار حول كم من لحظات أو كم من مرة معقولة لمحاولة تحقيق هدف ما. زد على ذلك هذا المعيار. لا أعتقد أنها تحتاج لأج أساليب عقلية محددة، ب تتطلب أفكار واعية واتخاد قرار بأنه سماع "لا" عدة مراة لن يوقفك عن تحقيق أهدافك.
رغم ذلك هنالك بعض الأساليب التي يمكن إستعمالها.
رد الفعل المشترك عند سماع "لا" هو اتخاد خطوة إلى الورء والهروب من الواقع. بهذه الطريقة يمكنك تقبل الصدمة وتخطي هذا المنحدر الزلق ويمكنك أن تفكر في شئ آخر يناسبك.
فكر في "لا" كتحد وليس كرفض. لقد جربت ذلك بنفسي لأصبح كاتب جيدا. إذا كتبت شئ ما لم يتفاعل معه قرائي، أتخذ ذلك كتحد يجب ربحه.
التحدي العقلي يرفع من تنافسيتك الطبيعية، فمثلا عند لعبك لعبة معينة ويتم قتل فيها بطلك أوتوماتيكيا تسمح لك اللعبة في محاولة جديدة تعيدك إلى التحدي من جديد وتتيح لك فرصا أكبر فتتحمس أكثر كل مرة تعجز فيها عن تخطي تلك المرحلة حتى تجد نفسك قد إكتسبت خبرة كبيرة ومهارة كافية تؤهل لتخطي تلك المرحلة، ولو أعدت اللعبة من الأول ستجد نفك تتخطى الماحل التى سبق أن خدتهى بكل سهولة وأريحية، فكذلك تلكم التجربة التي تمرون بها كلما كان إصراركم كبير كلما إقتربتم من تحقيق أهدافك، وسهل عليكم تخطي العراقيل والصعاب.
لا تخذ المسألة بحساسة كبيرة. لا هم أبدا إذا قال لك مليون شخص أنك أسوأ شخص في العالم، لأن الوحيد الذي يحدد ذلك هو أنت، وعندما تأخذ قرار تحديد من أنت وماذا أنت قادر عليه، سيكون الرفض خيبة أمل صغيرة بدلا من ضربة مدمرة.
2. ما دمت مصر ستصل إلى هدفك.
تخيل أنك تعمل على مشروع ما، وسيتطلب إنهاءه 100 ساع من العمل، طبعا لا يمكنك أن تعمل مائة ساعة من العمل المتواصل لأنك ستحتاج إلى النوم والراحة، لذا دعنا نقول أنه يتطلب إنهاؤه 20 حصة مدة كل واحدة منها 5 ساعات، فإذا عملت 35 ساعة ولم تستكمل المشروع، ماذا ستقول كان سبب ذلك.
ستقف عن العمل، ولن تبدأ أبدا الحصة الثامنة من العمل.
إن عقلك لا يعلم كيف ينهي العمل، لأنها عملية لها مراحل متعددة لإنهائها، لكن العقل يعلم جيدا كيف يبدأ الخطوة الأولى.
فكر في الكولونيل ساندرز، وكيف إستيقض صباحا بعد رفضه للمرة 886 ، وهو يطهو دجاجه، ويرتدي بزته، ويبدأ م جديد. طالما تحافظ على بدايتك، لن تستسلم أبدا، إذا إجعل هذا الأمر هدفا لك.
3. إحتفظ بأفكارك حتى تصبح سهلة لتمضي بها قدما.
قبل أن أكتب هذه المقالة، كنت أضيع وقتي كثيرا. هل يمكنك أن تخمن لماذا؟ لم يكن الكسل. بل كان السبب أنني كنت أن أفعل الكثير من الأشياء، ولأنني كنت ضيع وقتي، أصبت بالإحباط وأردت أن أستسلم، لذا قررت أن أعطي لنفسي هدفا صغيرا وهو أن أكتب 300 كلمة وانتهيت بكتابة أكثر من ذلك بكثير.
عندما تحاولة القيام بكل شيء، لا تفعل شيئا.
الخطوات الصغيرة، والتركيز، والعادات الجيدة هي مفاتيح التطور الشخصي.
7 طرق سريعة لبناء الثقة بالنفس
تختلف الثقة بالنفس ما بين مجرد السعور الغير المتناهي وتقييمك لمهاراتك، يؤثر تقيمك لنفسك بشكل كبير على كيفية تقييم الآخرين لك، وفي الحقيقة فتقييمك لنفسك هو الطريقة الأكثر نجاحا لوصولك إلى الثقة بالنفس. رغم ذلك هناك مجموعة من العوامل الأخرى وراء ثقتك بنفسك، والتي يمكنك أن تسعملها في بناء ثقتك بنفسك، باستعمالك هذه الإستراتيجيات العشر ستصل إلى النتيجة المرجوة.
بناء الثقة بالنفس
1. تأنق في هندامك
رغم ذلك فالملابس لا تصنع الرجل، لكنها بالتأكيد تؤثر على الطريقةالتي يشعر بها حول نفسه. لا أحد يعي مظهرك الخارجي منك. عندما لا تبدو بمظهر جيد يؤثر ذالك على طريقة تعاملك مع نفسك وبالتالي في تعاملك مع الآخرين،ويمكنك أن تحول هذا الأمر إلى صالحك بهتمامك بمظهرك الخارجي وهذا لا ييعني أن تتبع ٱٱخر صيحات الموضة وتنفقوا تروة على ملابس لا طائل منها، بل عليكم فقط أن تحسنوا إختيار قصة شعرم حتى تتلاءم مع وجهك شخصيتك، وكذلك أن تحسن تنسيق تيابك وأن تحرص على أن تكون نظيفة.
2. المشي أسرع
واحدة من الطرق السهلة لتعلم كيف يشعر شخص حول نفسه هو ن طريق ملاحظة طريقة مشيه. هل هي بطيئة؟ متعبة؟ مؤلمة؟ أو حيوية وهادفة؟ ستلاحظ أن الأشخاص الذين يتمتعون بشخصية قوية يتميزون بمشية سريعة؛ لأن لديهم دائما أماكن يقصدونها، أو أشخاص يزورونهم، أو حاجيات يقضونها. لذا حتى ولو لم تكن في عجلة من أمرك عليك أن تضيف نوعا من الحيوية إلى خطواتك، فبزيادة تعادل 25 % ستتمكن من الإحساس والظهور أنك شخص مهم.
3. وقوف جيد
وبالمثل فإن طريقة وقوف الشخص تحكي حكايات عنه، فالأشخاص ذوي الأكتاف المرخية، وحركات كسولة يظهرون بتصرفاتهم هذه نقصا في شخصيتهم، وليسوا متحمسين حول ما يعملون ولا يحسبون أنفسهم مهمون. بالتمرن على الوقوف الجيد، ستشعر أوتوماتيكيا بالثقة. إنتصب في وقفتك، ورفع رأسك، ستؤثر إيجابيا في الأشخاص الآخرين.
4. الشكر
عندما تركز كثيرا فيما تريد، فالعقل يخلق أسبابا يبرر بها لماذا لا يمكنك الحصول عليها، فيزيد ذلك من ضعف شخصيتك، وأفضل طريقة لتجنب هذا التفكير السلبي هو التكر في نعمة الله عليك، وفي الأشياء الجميلة التي عشتها والأهداف التي حققتها، لذى حاول أن تضع قائمة بكل الأشياء الجملة في حياتك، ستكتشف كيف سيغيرك هذا الأمر إلى الأحسن وكيف كيف سيحمسك لتحقيق مزيدا من النجاح في حياتك.
5. مجاملة الآخرين
عنرما نفكر بطريقة سلبية تجاه أنفسنا، وفي غالب الأحيان نفجر هذا الشعور على الٱخرين على شكل الشتائم والقيل والقال. ولنحطم هذه الدائرة السلبية إعتد على مدح الٱخرين، وحاول أن لا تنم في الآخرين واعمل على مدح من هم حولك، وفي المقابل ستصبح محبوبا في محيطك ستبدأ في تقوية شخصيتك. ببحتك عن الأشياء الجيدة في الآخرين، ستخرج تلقائيا ما هو جيد في داخلك.
6. الجلوس في الصف الأمامي
في المدارس والمكاتب، والاجتماعات العامة في جميع أنحاء العالم، الناس باستمرار يسعون للجلوس في الصفوف المتأخرة، البعض منهم يختار ذلك حتى يتجنب أن يكون ملحوظا بقيامه بهذا الفعل يؤثر سلبا بثقته بنفسه. لكن بختيارك الجلوس في المقاعد الأمامية يمكنك التغلب على هذا الخوف الغير منطقي، وستكون كذلك مرئي للأشخاص المهمين الموجودين في المنصة.
7. إرفع صوتك
في خضم نقاش جماعي بعض الأشخاص لا يتحدثون بصوة عال لأنهم يخافون أن يحكم عليهم الآخرين بقولهم شي غبي، هذا التبرير غير مبرر بشكل عام، لكن الحقيقة هي أنه الناس مقبولين أكثر مما نتخيل، لأن معضمهم يتعامل مع نفس الخوف. بالمحاولة بالتحدث بشكل مرتفع وله مرة واحدة بين الحين والآخر، ستصبح متحدث جيد وخطيب رائع، وستصبح قادر على تنظيم أفكارك أكثر بل ستقارع أفضل الخطباء.
بناء الثقة بالنفس
1. تأنق في هندامك
رغم ذلك فالملابس لا تصنع الرجل، لكنها بالتأكيد تؤثر على الطريقةالتي يشعر بها حول نفسه. لا أحد يعي مظهرك الخارجي منك. عندما لا تبدو بمظهر جيد يؤثر ذالك على طريقة تعاملك مع نفسك وبالتالي في تعاملك مع الآخرين،ويمكنك أن تحول هذا الأمر إلى صالحك بهتمامك بمظهرك الخارجي وهذا لا ييعني أن تتبع ٱٱخر صيحات الموضة وتنفقوا تروة على ملابس لا طائل منها، بل عليكم فقط أن تحسنوا إختيار قصة شعرم حتى تتلاءم مع وجهك شخصيتك، وكذلك أن تحسن تنسيق تيابك وأن تحرص على أن تكون نظيفة.
2. المشي أسرع
واحدة من الطرق السهلة لتعلم كيف يشعر شخص حول نفسه هو ن طريق ملاحظة طريقة مشيه. هل هي بطيئة؟ متعبة؟ مؤلمة؟ أو حيوية وهادفة؟ ستلاحظ أن الأشخاص الذين يتمتعون بشخصية قوية يتميزون بمشية سريعة؛ لأن لديهم دائما أماكن يقصدونها، أو أشخاص يزورونهم، أو حاجيات يقضونها. لذا حتى ولو لم تكن في عجلة من أمرك عليك أن تضيف نوعا من الحيوية إلى خطواتك، فبزيادة تعادل 25 % ستتمكن من الإحساس والظهور أنك شخص مهم.
3. وقوف جيد
وبالمثل فإن طريقة وقوف الشخص تحكي حكايات عنه، فالأشخاص ذوي الأكتاف المرخية، وحركات كسولة يظهرون بتصرفاتهم هذه نقصا في شخصيتهم، وليسوا متحمسين حول ما يعملون ولا يحسبون أنفسهم مهمون. بالتمرن على الوقوف الجيد، ستشعر أوتوماتيكيا بالثقة. إنتصب في وقفتك، ورفع رأسك، ستؤثر إيجابيا في الأشخاص الآخرين.
4. الشكر
عندما تركز كثيرا فيما تريد، فالعقل يخلق أسبابا يبرر بها لماذا لا يمكنك الحصول عليها، فيزيد ذلك من ضعف شخصيتك، وأفضل طريقة لتجنب هذا التفكير السلبي هو التكر في نعمة الله عليك، وفي الأشياء الجميلة التي عشتها والأهداف التي حققتها، لذى حاول أن تضع قائمة بكل الأشياء الجملة في حياتك، ستكتشف كيف سيغيرك هذا الأمر إلى الأحسن وكيف كيف سيحمسك لتحقيق مزيدا من النجاح في حياتك.
5. مجاملة الآخرين
عنرما نفكر بطريقة سلبية تجاه أنفسنا، وفي غالب الأحيان نفجر هذا الشعور على الٱخرين على شكل الشتائم والقيل والقال. ولنحطم هذه الدائرة السلبية إعتد على مدح الٱخرين، وحاول أن لا تنم في الآخرين واعمل على مدح من هم حولك، وفي المقابل ستصبح محبوبا في محيطك ستبدأ في تقوية شخصيتك. ببحتك عن الأشياء الجيدة في الآخرين، ستخرج تلقائيا ما هو جيد في داخلك.
6. الجلوس في الصف الأمامي
في المدارس والمكاتب، والاجتماعات العامة في جميع أنحاء العالم، الناس باستمرار يسعون للجلوس في الصفوف المتأخرة، البعض منهم يختار ذلك حتى يتجنب أن يكون ملحوظا بقيامه بهذا الفعل يؤثر سلبا بثقته بنفسه. لكن بختيارك الجلوس في المقاعد الأمامية يمكنك التغلب على هذا الخوف الغير منطقي، وستكون كذلك مرئي للأشخاص المهمين الموجودين في المنصة.
7. إرفع صوتك
في خضم نقاش جماعي بعض الأشخاص لا يتحدثون بصوة عال لأنهم يخافون أن يحكم عليهم الآخرين بقولهم شي غبي، هذا التبرير غير مبرر بشكل عام، لكن الحقيقة هي أنه الناس مقبولين أكثر مما نتخيل، لأن معضمهم يتعامل مع نفس الخوف. بالمحاولة بالتحدث بشكل مرتفع وله مرة واحدة بين الحين والآخر، ستصبح متحدث جيد وخطيب رائع، وستصبح قادر على تنظيم أفكارك أكثر بل ستقارع أفضل الخطباء.
نصيحة لكل فتاة
أصبحنا نشاهد في مجتمعنا العربي مجموعة من العادات والتقاليد الفاسدة والمفسدة في آن واحد والتي غدت تشكل تهديدا على مجتمعنا وديننا وهويتنا... ومنها ما أصبحت الكثير من الأمهات تربي به بناتها وتنشئهن على هذه التقاليد المتخلفة ظنا منها أنها تقوم بدورها كأم في توجيه بناتهن ببرمجتهن على أنهن خلقن من أجل هدف واحد في هذه الدنيى آلى وهو الزواج ويجب تحقيق هذا الهدف والوصول إليه بشتى الطرق والوسائل مستخدمين القولة المشهورة الغاية تبرر الوسيلة فتصبح بناتهن مجرد سلعة تعرضها للبيع ليس لمن معه المال فقط بل لمن له نية الشراء ويجب الإسراع في البحث على هذا الزبون قبل أن يمضي الوقت وتدور عجلة الزمن فتفسد سلعتها وتصبح منتهية الصلاحية فتكسد وتخسر رأس مالها. ولكي لا يصل بها الأمر إلى هذه المرحلة المشؤومة لا تجد ضيرا في سلوك طرق غير شرعية وتشجيع بناتهن على ربط علاقات غير شرعية بعلمها أو بدونها والعيب الوحيد الذي تعيبه الأم على إبنتها هو إنتهاء هذه العلاقة دون أن تتوج بالزواج.
وللأسف الشديد معضم الفتيات اللواتي ينشأن في هذه البيئة الفاسدة تتلوث أدمغتها بهذه الأفكار فتصبح مبرمجة على هذا الهدف السامي الذي من ذونه لا تتحقق أنوثتها وتفقد دورها في المجتمع ومكانتها لأن فتاة غير مرغوب فيها فللا حول ولا قوة إلا بلاه.
ونصيحتي لهؤلاء افتيات ألا تجعلن حلمهن رجل بل اصنعن أخلاقا وستقبلا لتكن حلم كل رجل.
وللأسف الشديد معضم الفتيات اللواتي ينشأن في هذه البيئة الفاسدة تتلوث أدمغتها بهذه الأفكار فتصبح مبرمجة على هذا الهدف السامي الذي من ذونه لا تتحقق أنوثتها وتفقد دورها في المجتمع ومكانتها لأن فتاة غير مرغوب فيها فللا حول ولا قوة إلا بلاه.
ونصيحتي لهؤلاء افتيات ألا تجعلن حلمهن رجل بل اصنعن أخلاقا وستقبلا لتكن حلم كل رجل.
السيسي فرعون مصر الجديد
لم يكتفي السيسي بالإنقلاب على الشرعية وإرادة الشعب وتعيين نفسه وصيا على الشعب المصري وإعلانه أن يعي مصلحة شعب أكثر من شعبه المغرر بهم من طرف الإخوان المسلمين الذين غسلوا أدمغتهم بوصفة سحرية تقيد الأفكار وتؤدي إلى الطاعة والولاء بدون أي تفكر أو تمعن بل تمادى ليعلن نفسه سلطة واحدة ووحيدة يجب الخضوع لها وأن كل ما ينافسه عليها أو ينازعه عليها فمصيره إما السجن أو الموت فلا يحق للشعب أن يطالب بالشرعية أو يؤيد الديمقراطية التي يخالف العالم في تعريفها وفي تحديد آلياتها فهنيئا له بها وهنيئا له بالأرواح لنقية والزكية التي أمر بذبحها في شوارع مصر.
إنني أدعو الشعب المصري للإنتفاضة على هؤلاء الظلمة الذي إجتمع فيهما مساوئ الدنيى الظلم والجهل فلا سبيل إلا الثورة فالله الله فقد دقت طبول الجهاد وبدأت الحناجر تؤذن به فأعدوا واستعدوا للثأر لضحاياكم والنيل من فراعنتكم وحصار كفاركم قلا سبيل غير هذا السبيل ورب دارة نافعة فقد تبين لكم اليوم رؤوس الفتنة وقواد الكفر ولم يبقى لي إلا أن أقول إنى لأرى رؤوسا قد أينعت وحان وقت قطافها.
كف عن إعطاء دماغك السكر المسموم
كف عن إعطاء دماغك السكر المسموم
كما يعلم الجميع إن السكر من " السموم البيضاء "، وكما يقال إن الإدمان على السكر أكثر خطورة من الإدمان على الكوكايين. هل هو حقا خطير لهذه الدرجة؟. إلى أي درجة يؤثر السكر على دماغك؟.
دعنا نغوص قليلا في خبايا هذه العلاقة المعقدة ما بين السكر والدماغ.
إن دماغك يحتاج الغليكوز، لا الفركتوز.
تحتاج الخلايا الدماغية أكثر من مرتين من الطاقة من باقي الخلايا الأخرى، لأن خلاياك الدماغية لا تستطيع تخزين الطاقة، لذى تدفعها هذه الحاجة إلى طلب كمية معينة من الغليكوز من من الأوعية الدموية، فهي لا تستطيع أن تعيش سوى بضع دقائق من دون طاقة.
يستمد جسمنا الغليكوز من الكاربوهيدرات الموجودة في الحبوب الكاملة، والبقوليات، والفواكه، والخضروات. وهو أيضا مكون أساسي لالاكتوس الموجود في منتجات الألبان. والمصادر الغير صحية للغليكوز هو السكر لذى يجب أن نتبع سياسة صحية تقين من هذا السم اللذيذ والذي قد أدمنا عليه من دون علم وأصبحنا لا نتلدد الشراب إلا به ولا نستطعم الحلوى من غيره فقد إتخدناه مكونا أساسيا من مكونات غذائنا وزينة في مائدتنا وعشقه لساننا وهو ينخر في أجسادنا ويهلك أعضاءنا.
كما يعلم الجميع إن السكر من " السموم البيضاء "، وكما يقال إن الإدمان على السكر أكثر خطورة من الإدمان على الكوكايين. هل هو حقا خطير لهذه الدرجة؟. إلى أي درجة يؤثر السكر على دماغك؟.
دعنا نغوص قليلا في خبايا هذه العلاقة المعقدة ما بين السكر والدماغ.
إن دماغك يحتاج الغليكوز، لا الفركتوز.
تحتاج الخلايا الدماغية أكثر من مرتين من الطاقة من باقي الخلايا الأخرى، لأن خلاياك الدماغية لا تستطيع تخزين الطاقة، لذى تدفعها هذه الحاجة إلى طلب كمية معينة من الغليكوز من من الأوعية الدموية، فهي لا تستطيع أن تعيش سوى بضع دقائق من دون طاقة.
يستمد جسمنا الغليكوز من الكاربوهيدرات الموجودة في الحبوب الكاملة، والبقوليات، والفواكه، والخضروات. وهو أيضا مكون أساسي لالاكتوس الموجود في منتجات الألبان. والمصادر الغير صحية للغليكوز هو السكر لذى يجب أن نتبع سياسة صحية تقين من هذا السم اللذيذ والذي قد أدمنا عليه من دون علم وأصبحنا لا نتلدد الشراب إلا به ولا نستطعم الحلوى من غيره فقد إتخدناه مكونا أساسيا من مكونات غذائنا وزينة في مائدتنا وعشقه لساننا وهو ينخر في أجسادنا ويهلك أعضاءنا.
جائزة المواطن الصالح
إستطاع غراب بأن يفوز بجائزة أفضل مواطن صالح في الوطن العربي وهي عبارة عن عش في إحذى القصور وقنطار من القمح وقد فازة أيضا بحصانة تحميه هو وعشه وشجرته من أي إععتداء حكومي أو شعبي وقد أوصت لجنة التحكيم أن يدرج سلوك هذا الطائر في مقررات التربية الوطنية العربية.
وفي خطاب التتويج هدد الطائر الشعب العربي بأن يشكوهم لذى منظمات الأممية لما يسببه سلوكهم الغير حضاري من أضرار على البيأة وتخريب لجمالية المدن والمناظر الطبيعية وقد نعتهم بمواطنين من الدرجة الثانية وقد هدد أيضا بسحب صفة المواطنة منهم إذا لم وحسنوا سلوكهم ويرتقوا به إلى السلوك الحيواني.
وا إسلاماه !!!
يؤسفني أن أنشر إذى المناظر المؤلمة التي ستبقى راسخة في صفحات تاريخنا السوداء سيسبنا بها أولادنا وأحفادنا وهي صورة لعدد من المستوطنين يعتدون على فتاة فلسطينية في محطة القطارات في مدينة القدس ويعتدون عليها بالضرب ويحاولون خلع الحجاب عن رأسها. فوالله لا يؤلمنى ولا يضرني رؤية رجالنا يقتلون في ساحات المعارك وميادين القتال بقدل ما يؤلمنى رؤية أععراضنا تنتهك وأطفالنا تذبح وشيوخنا تدل من طرف أدل الناس حفدة القردة والخنازير ونجلس كمن لا يهمه الأمر لا نملك من أمرنا سوى البكاء والنواح واللطم فبئسا لنا ولضعفنا. فهلموا لنغير حالنا ونبدله إلى الأحسن والأفضل واعلموا أن الله للا يغير ما بقوم حتى تغيروا ما بأنفسهم. فل يبدأ كل واحد من نفسه ويدعيها إلى الخير كله والقوة المطلقة وافهموا أن التغيير لا يبدأ بتغيير الأنظمة بل ينتهي إليها فالتغيير يبدأ من إحترامنا للآخر وحقوقه وباحترام قانون السير وإشاراة المرور والتفاني في عملنا وبالإمتناع عن التعامل بالرشوة ...إلخ قد تبدوا لكم هذه الخطوات تافهة ولكن بها تبنى الأمم وتشيد الحضارات وبالتغاضي عنها تدمد كما فعلنا بأنفسنا وحضارتنا فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته.
حياة العالم الإفتراضي
لقد تطور الحياة البشرية في العقود الأخيرة بشكل كبير جدا وطور معها البشر أساليب عيشها وانتقل عبر مراحلها المختلفة منذ سعيه للبقاء على قيد الحياة إلى سعيه للإستمتاع. لكن مع الأسف في خلال سعيه هذا إنتهى به المطاف إلى إختياره حياة إفتراضية متطرفة يكون فيها هو سيدها الأعلى ويعيشها كيفما أراد وشاء، يختار فيها أصدقائه وملذاته وهواياته وعمله ودراسته ...إلخ لاشك أنكم قد أدركتم عن ماذا أتحدث نعم الأنرنيت فقد تحولنا من أناس يعيشون الحياة إلى أناس يتخيلون
الزواج لمن إستطاع إليه سبيلا
أصبحنا نعيش في مجتمعاتنا العربية معضلة كبيرة تؤثر على نسيجنا الإجتماعي ونمونا الديمغرافي آلى وهي إرتفاع نسبة العنوسة وانخفاض نسبة الزواج، وذلك يرجع لأسباب متعددة ومختلفة من أهمها التغيرات الثقافية التي غزت مجتمعاتنا مع مطلع القرن العشرين مما نتج عنها تأخر سن الزواج لذا الرجل والمرأة واستقلال هذه الأخيرة بذاتها فانحلت بذلك أخلاقنا وتفشا فينا الفساد.
لكن يبقى السبب الرئيسي إقتصادى حيث ترتفع نسبة البطالة في مجتمعاتنا العربية، فلا زواج بدون مال أو شغل يعيل به الزوج
لكن يبقى السبب الرئيسي إقتصادى حيث ترتفع نسبة البطالة في مجتمعاتنا العربية، فلا زواج بدون مال أو شغل يعيل به الزوج
الحدوود بين بعض الدول
تفضلوا معنا لتشاهدوا باقة من حدود دول العالم إخترناها لكم من أماكن متعددة من أروبا وأمريكا وآسيا وأفريقيا. ستكتشفون أننا نعيش في دول لها حدود وهمية وغريبة في بعض الأحيان، وأننا مواطنون في دولة واحدة إسمها الأرض لا تعترف إلا بحدود غير حدودها في الفضاء الواسع وأننا مهما فرقنا فيما بيننا إلا إننا ننتمي لنفس النوع البشري.
وأتمنا أن تذوب حدودنا العربية الوهمية ونكمل وحدتنا على جميع الأصعدة ونعود من جديد في قيادة البشرية وريادتها واسترجاع حضارتنا العربية الإسلامية التي لم نقم ولن نقم إلا بها.
وأتمنا أن تذوب حدودنا العربية الوهمية ونكمل وحدتنا على جميع الأصعدة ونعود من جديد في قيادة البشرية وريادتها واسترجاع حضارتنا العربية الإسلامية التي لم نقم ولن نقم إلا بها.
التدخين في الأماكن العامة
إستطاع اليابانيون أن يجدوا حلا ذكيا لمعضلة التدخين داخل الأماكن العامة وخاصة المدخنون داخل المقاهي لما يسببون من أضرار جسيمة على غير المدخنين ويتسببون لهم بما يعرف بالتدخين السلبي ورغم ذلك فإنهم يشكلون نسبة عالية من زبائنها وبالتالي يصعب على أربابها أن يمنعوهم من التدخين، ولهذا فقد وجدوا صعوبة في بادئ الأمر في تطبيق القانون.
ولكي يحافضوا على زبائنهم المدخنون منهم وغير المدخنين إبتكروا طريقة ذكية ( كما تبين لكم الصورة ) يستطيف فيها الزبون أن يدخن بكل حرية ولا يأذي بتدخينه إلا نفسه حيث يجلس داخل مضخة للهواء تدخ النيكوتين عبرها خارج القاعة وبهذه الطريقة تم تطبيق القانون والحفاظ على الزبائن.
ولكي يحافضوا على زبائنهم المدخنون منهم وغير المدخنين إبتكروا طريقة ذكية ( كما تبين لكم الصورة ) يستطيف فيها الزبون أن يدخن بكل حرية ولا يأذي بتدخينه إلا نفسه حيث يجلس داخل مضخة للهواء تدخ النيكوتين عبرها خارج القاعة وبهذه الطريقة تم تطبيق القانون والحفاظ على الزبائن.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

































