لقد لاحظنا بشكل ملحوظ أن بعض شبان الثورات العربية يشبهون حكامهم الدكتاتوريين والفاسدين بهتلر، ظانين بذلك أنهم يشبهونهم بأبشع رجل عرفه التاريخ، إلا أن مع الأسف إنهم لخاطئون بتشبيههم ذلك لأن هتلر في نظري أعضم قائد عرفته ألمانيا، وأتمنا أن نحصل لى قائد يحب وطنه وشعبه كما أحب هتلر ألمانيا وشعبها. فقد كان مخلصا لبلده ولشعبه، وسعا لرخائها وعظمتها حتى أفنى حياته في سبيل ذلك ولولى طموحه الزائد على اللزور ولو ترك شيئا من خططه للأجيال التي تليه لكانت ألمانيا الآن سيدة العالم وآمرتها ولكانت برلين مركزه.